أقوال علماء مصر في تنزيه الله عن الجهة والمكــــان

الكاتب : سيف الله   المشاهدات : 572   الردود : 1    ‏2003-01-17
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-17
  1. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وبعد،

    عقيدتنا هي عقيدة جمهور الأمة.. عقيدة أن الله موجود بلا مكان.

    وها نحن ننقل اليكم موافقتنا لما قاله علماء مصر الأجلاء في تنزيه الله عن المكان.

    قال الشيخ عبد ربه بن سليمان بن محمد بن سليمان الشهير بالقليوبي المصري أحد علماء الأزهر فيض الوهاب (2/ 26- 27) ما نصه:

    "نقول: مما تقرر عقلا ونقلاً أن الله تعالى إله قديم مستغن عن كل ما سواه، وغيره مفتقر إليه، فكيف يحل في السماء والحلول دليل الاحتياج، وأنه تعالى لو كان في مكان لكان متناهي المقدار، وما كان متناهي المقدار فهو حادث، والله تعالى قديم فيستحيل عليه الحلول في مكان أو جهة" ا.هـ.

    انظر الى هذا الكلام الصريح في تنزيه الله عن المكان والجهة.

    وفي توضيح العقيدة المفيد في علم التوحيد لشرح الخريدة لسيدي أحمد الدردير (2/ 35)، الطبعة الخامسة 1384 هـ- 1964، قال الشيخ حسين عبد الرحيم مكي المصري وهو أحد مشايخ الأزهر:

    "إن الله تعالى يرى- من غير أن يكون في مكان وجهة، أو مقابلاً للرائي او محدوداً او محصورا وبدون تكيف بأيّ كيفية من كيفيات رؤية الحوادث بعضهم بعضا"اهـ.

    وقال ايضا في كتابه "توضيح العقيدة "وهو مقرر السنة الرابعة الإعدادية بالمعاهد الأزهرية بمصر، ما نصه:

    "فنراه تعالى منزَّهاً عن الجهة والمقابلة وسائر التكيفات، كما أنّا نؤمن ونعتقد انه تعالى ليس في جهة ولا مقابلاً وليس جسما"اهـ.


    تبارك الله.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-17
  3. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    وقال الصوفي الزاهد ذو النون المصري ما نصه:

    "ربي تعالى فلا شىء يحيط به وهو المحيط بنا في كل مرتصد

    لا الأين والحيث والتكييف يدركه ولا يـحـد بـمـقـدار ولا امـد
    وكـيـف يـدركـه حـد ولـم تـره عين وليس له ير المثل من أحد
    أم كـيف يبلغه وهـم بلا شبه وقد تعالى عن الأشباه والولد" اهـ

    وقال عندما سئل، رحمه الله: أثبت ذاته ونفى مكانه، فهو موجود بذاته والأشياء موجودة بحكمة كما شاء سبحانه ! اهـ


    وقال الشيخ تاج الدين محمد بن هبة الله المكي الحموي المصري (599 هـ)، والذي قال فيه تاج الدين السبكي في طبقاته: "كان فقيها فرضيا نحويا متكلما، أشعري العقيدة، إماما من أئمة المسلمين، إليه مرجع أهل الديار المصرية في فتاويهم. وله نظم كثير منه ارجوزة سماها "حدائق الفصول وجواهر الأصول " صنفها للسلطان صلاح الدين، وهي حسنة جدا نافعة، عذبة النظم) اهـ. (7/23- 25).

    قال في منظومته "حدائق الفصول وجواهر الأصول" في التوحيد، التي كان أمر بتدريسها السلطان المجاهد صلاح الدين الأيوبي (ص/ 10) في تنزيه الله عن المكان ما نصه:

    "وصـانـع الـعـالـم لا يـحـويـه قـطـر
    تـعـالـى الله عـن تـشـبـيـه
    قـد كـان مـوجـودا ولا مكـانـا
    وحـكـمـه الان عـلـى مـا كـانـا
    سبحـانـه جل عن الـمكـان
    وعـز عـن تـغـيـر الـزمـان" اهـ

    هذه الأبيات، التي في تصريح بتنزيه الله عن المكان، هي العقيدة التي امر السلطان المجاهد صلاح الدين الأيوبي بتدريسها..

    فنحن على عقيدة صلاح الدين الأيوبي، الذي كان يعلم الناس على المنابر أن الله موجود بلا مكان. ومن لم يعجبه صلاح الدين، وما هو عليه، فهذه مصيبته والله أعلم.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة