معذبون في كل مكان

الكاتب : هدية   المشاهدات : 544   الردود : 1    ‏2003-01-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-16
  1. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    نص رسالة السجين السياسي مصطفى خزار أقدم سجين في السجون المغربية والتي أرسلها للمرصد الإعلامي الإسلامي من داخل سجن القنيطرة بالمغرب طالباً نشرها وتعميمها كاملة ليطلع عليها الرأي العام. ومن المعلوم أن مصطفي خزار تمت محاكمته عام 1975 م وصدر ضده الحكم بالإعدام ثم تم تخفيف الحكم إلى المؤبد خفف مؤخراً إلى 30 سنة قضى منها الآن ما يربو عن 27 سنة، أصيب خلالها بشبه شلل ومرض بالقلب والعينين، وهذا نص الرسالة:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اعتذار لحركة الشبيبة الإسلامية ولقيادتها داخل وخارج المغرب ولمرشدها العام الفاضل الأستاذ عبد الكريم مطيع حفظه الله

    جاء في أحد الجرائد المغربية – جريدة الأسبوع الصحفي – الذي فيه أن هناك مخطط لاختطاف المرشد العام لحركة الشبيبة الإسلامية الأستاذ الفاضل عبد الكريم مطيع حفظه الله من طرف تنسيق مشترك دولي ليبي مغربي انكليزي.

    * إن المتتبع للأحداث المغربية يعي ويدرك جيداً كيف حاولت الاجهزة المغربية الضغط أو مطاردة كل أولئك الذين يشكلون بمنظور النظام خطراً عليه، المهدي بنبركة، وأخيراً الأستاذ عبد الكريم مطيع الذي لا زال يعيش مطارداً بعيداً عن وطنه، إن خطوات المصالحة والتصالح الذي تعاملت بها الدولة مع كثير من الملفات - الفقيه البصري، ابراهام السرفاتي -.. إن هذه الخطوة كانت في ملف المرشد العام لجماعة الشبيبة الإسلامية غير واردة إطلاقاً. رغم مُضي 27 سنة من المنفى والهجرة.

    * وإني لا زلت أذكر في بداية اعتقالنا كيف حاولت الأجهزة البوليسية استغلال هاته القضية ومحاولة حشر مرشد جماعة الشبيبة الإسلامية ونائبه آنذاك الأستاذ الفاضل إبراهيم كمال حفظه الله. لقد حاول البوليس إرغامي على ادعاء أن لي علاقة بقيادة حركة الشبيبة الإسلامية، وادعاء أنه تم لقائي مع هاته القيادة المتمثلة في الاستاذ عبد الكريم مطيع والأستاذ كمال ابراهيم والمجموعة التي كانت معي في القضية أي أنه تم اجتماع في بيتي هكذا أراد البوليس، لكن الله أبطل سعيهم حيث كنت أصرح كما هو مدون في ملفي أن ما عرفت فضيلة مرشد حركة الشبيبة الإسلامية والأستاذ ابراهيم كمال ولم يسبق أن تم أي اجتماع في بيتي.

    * إن عملية التعذيب التي تعرضت لها رغم ضراوتها وهي كانت مصحوبة دائماً بسؤال هل تعرف الاستاذ عبد الكريم مطيع والأستاذ كمال ابراهيم؟ فكانت أجوبتي دوماً أني لا أعرفهم، وهذه هي الحقيقة.

    * إن الدولة كانت تحاول استغلال هاته القضية تبرير أية ضربة لحركة الشبيبة الإسلامية المضطهدة.

    * لقد كانت هناك نية مبيتة واضحة لضرب وتطويق حركة الشبيبة الإسلامية.

    * ومعروف للمتأمل في غور الأحداث أن القيادات التي تكونت لديهم نظرة سياسية فكرية متكاملة وكيفية تطبيق هذا البديل والسبيل إليه وتصوره كيف ما كان هذا البديل إسلامية أو غيره يجدون المتاريس أمامهم.

    * والآن بعد مُضي أكثر من ربع قرن – 27 سنة – من المضايقات والأحكام الجائرة في حق الأستاذ عبد الكريم مطيع، لأنه قيادة إسلامية لديه تصوراً واضح المعالم ولأنه يمثل هاته القيادات الراشدة تحاول قوى الاستكبار العالمي محاولة إبعادها عن المشهد السياسي تهجيراً تقتيلاً، أو رمي الأراجيف كما حاول عميل المخابرات البوخاري، وهي محاولة للتقتيل السياسي حتى تتكون لدى الأجيال نظرة ضبابية غير حقيقية على مثل هاته القيادات.

    * إن المتأمل الغير خاضع لتوجهات سياسية تقلب الحقائق وتكذب على التاريخ وتلوي عنق أحداث سياسية معينة كي تصل إلى محصلة مغلوطة، إن المحلل السياسي وهو يتابع مسار الرجل الأستاذ الفاضل عبد الكريم مطيع وهو يرى كيف تعاملت معه الأجهزة النافذة حيث لا زال في المنفي، يعي أن الرجل ظُلم وآن أن يُرفع عنه الظلم.

    * وها أنا ذا أقدم اعتذاراً واضحاً لحركة الشبيبة الإسلامية الممتحنة ولمُرشدها العام الأستاذ عبد الكريم مطيع حفظه الله، إنه اعتذار لحركة الشبيبة الإسلامية ولقياداتها داخل وخارج المغرب ولمُرشدها العام الأستاذ الفاضل عبد الكريم مطيع اعتذاراَ لأن الدولة استغلت القضية فهاجمت الحركة ولأن الذين يهابون التيار الإسلامي يحاولون إلصاق قضية عمر بنجلون بحركة الشبيبة الإسلامية، ولأن إبعاد قيادة الشبيبة الإسلامية في شخص مُرشدها الفاضل الأستاذ عبد الكريم مطيع، تسبب في كثير مما عانت منه الشبيبة الإسلامية حيث انشقاقات وانسحابات ومضايقات.

    * وها أنا ذا وقد مضت على القضية 27 سنة. مات من مات ووُلد من وُلد وظهرت أجيال وشاخت أجيال وإني وإن بدا الشيب يعلوا رأسي وعنق عمري يشرئب نحو خمسين حولاً حيث لم يبقى إلا سنتين والقبر لا محال قريب ولعلي باعتذاري هذا أكون قد رفعت مظلمة عن رجال وباعتذاري هذا عله يسد الطريق على أولئك الذين يصطادون في الماء العكر فإني أقدم اعتذاراً.

    اعتذر أيها المرشد المهاجر، أعتذر أيها المرشد المظلوم، اعتذر أيها المرشد المُبعد.

    إمضاء

    المعتقل الإسلامي مصطفى خزار

    رقم السجين 19886

    السجن المركزي بالقنيطرة – المغرب

    وحسبنا الله ونعم الوكيل

    الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 م


    -------------------------------------------------------------------------
    لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية
    ============================
    وصلتني عبر الأيميل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-16
  3. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    عزيزتي الهدية تسلمين على هذه المشاركة الطيبة ..
    ويا ريت لو تشوفين لنا المعذبون في السجون اليمنية وحتى لو من أيام الحزب الاشتراكي أو الحالي .. لا فرق والله ما كلهم ألعن من بعض ..
    والعياذ بالله من السرق ومن اللصوص أيا كانت تسميتهم .
     

مشاركة هذه الصفحة