السن المناسب لزواج متكافئ

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 1,223   الردود : 11    ‏2003-01-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-15
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    السن المناسب لزواج متكافئ
    >
    >
    >
    >
    > التكافؤ بين الطرفين وأثره في نجاح أو فشل العلاقة الزوجية. كيف يختار المرء
    >
    > شريك الحياة من غير أن يندم في يوم من الأيام أو يصل إلى أبغض الحلال كل هذا
    >
    > له شروط نذكر منها:
    >
    > 1 ـ الفارق المناسب في السن.
    >
    > 2 ـ التوافق والتقارب الاجتماعي.
    >
    > 3 ـ التوافق والتقارب العلمي والثقافي.
    >
    > 4 ـ التوافق النفسي وهو من أهم الشروط.
    >
    > وإذا جئنا للنقطة الأولى وهي الفارق السني بين الزوجين نرى أن الفارق الكبير
    >
    > يؤدي إلى عدم التكافؤ، وأفضل الحالات هو أن ينتمي الطرفان إلى نفس الجيل
    >
    > والجيل هو عشر سنوات وهذا يعني أن يكون الفارق أقل من عشر سنوات ولا يزيد على
    >
    > الـ 10 سنوات.
    >
    > * الفارق الكبير وتأثيراته المباشرة وغير المباشرة:
    >
    > عندما يكون الفارق كبير في السن بين الزوجين فانّ هذا يعني بأنهما ينتميان إلي
    >
    > جيلان مختلفين تماماً وسينعكس هذا الشيء على جوانب مهمة نذكر منها:
    >
    > 1 ـ الفتاة التي تتزوج من رجل أكبر منها سناً بكثير سيكون في ذهنها انّه
    >
    > بمثابة الأب فتعامله باحترام وهيبة ورهبة ولا تنسجم معه في كلّ الحالات
    >
    > العاطفية والانفعالية.
    >
    > 2 ـ ستكون اهتماماتهم مختلفة.
    >
    > 3 ـ اختلاف الأفكار فيما بينهم وانعدام الانسجام.
    >
    > ومن أجل نجاح مثل هكذا زواج أما أن ينزل هو قليلاً لعمرها أو أن تكبر هي
    >
    > ويركزون على قضايا أخرى ذات اهتمام المشترك فيما بينهم.
    >
    > أما إذا أردنا البحث في الأسباب التي تدفع الرجل الكبير السن من الزواج بفتاة
    >
    > تصغره سناً بكثير نجد أن منها:
    >
    > 1 ـ في هذه الحالة نراه يركز على الناحية البايولوجية عند المرأة ويعتبرها
    >
    > أداة للمتعة واللهو لا غير ويرى فيها الجمال والصبا والحيويّة.
    >
    > 2 ـ هو يريدها صغيرة ولم تنضج بعد كاملاً كي يربيها على يده ويجعل منها الشخص
    >
    > الذي يريد
    >
    > لأنها ستكون كالعجينة ويستطيع قولبتها كما يشاء.
    >
    > 3 ـ لايريدها نداً له وشريكة حياة تشاركه الحياة الزوجية في حلوها ومرّها بل
    >
    > يريد منها انجاب الأطفال وتربيتهم فقط.
    >
    > 4 ـ وفي حالة الرجل في سن الخمسينات أو الستينات ويطلب الفتاة الصغيرة السن
    >
    > نجد أنّ السبب هو مروره بمرحلة المراهقة المتأخرة ومن أجل إشباع حاجاته
    >
    > النفسية والجنسية وإشعاراً له بكونه مرغوباً من الجنس الآخر يسعى للحصول على
    >
    > زوجة شابة حتى وإن لم تكن بنفس مستواه الطبقي والاجتماعي.
    >
    > وهنا ومن أجل إكمال هذه النقطة المهمة يجب أن نتأمل في الأسباب التي تجعل
    >
    > الفتاة الشابة تنجرف وراء الزواج من كبير السن.
    >
    > هكذا حالة ترجع إلى التطور الحاصل في المجتمع والصناعات الحديثة واختلاف مباهج
    >
    > الحياة وتعددها وحاجة النفس البشرية إلى إشباع كل حاجاتها المادية يجعل الفتاة
    >
    > تنجرف إلى الزواج من ميسور الحال حتى وإن كان كبيراً في السن، خاصة وانّ
    >
    > الظروف الاقتصادية في بلداننا لاتؤهل الشاب للوصول إلي مثل هكذا مركز وهكذا
    >
    > حالة مادية.
    >
    > ولكننا إذا أمعنا النظر في مثل هكذا زواج لرأيناه مجرد صفقة تجارية لأنّ
    >
    > الطرفين قد تناسوا كثيراً من الشروط ومن مقومات الزواج الناجح والتي تساعد على
    >
    > ديمومة الحب وبناء الأسرة المتينة. كما أن وضع المادة كشرط أساسي في الزواج
    >
    > وتناسي بقية الشروط هو عقلية المرأة القديمة التي تريد من الرجل أن يعيشها
    >
    > ويرفهها ويوفر لها كل شيء في هذه الحياة وهذا يعني وجود تراجع في فكر وعقلية
    >
    > المرأة لأنّ المرأة الحديثة المتعلمة والمثقفة لاتتكلم هكذا كلام بل عليها أن
    >
    > تقول ماذا علينا أن نفعل مع بعض أو كيف نطور أنفسنا ونرفه نفسنا مع بعض وماذا
    >
    > نعمل كي تدوم المحبة والتفاهم والتوادد والاحترام في أسرتنا.
    >
    > السن الأمثل للزواج بالنسبة للرجل والمرأة:
    >
    > يتغير سن الزواج حسب الظروف الاقتصادية والاجتماعية بمعنى انّ الأمر ليس
    >
    > بأيدينا كي نصدر أحكاماً حول سن معينة مثلى للزواج، ففي السابق مثلاً كان كثير
    >
    > من الشباب يتزوج في سن الـ 18 والفتاة في الـ 13 أو 15. أما اليوم وحسب آخر
    >
    > الإحصائيات التي أجريت في البلدان العربية فقد لوحظ وجود تراجع كبير في سن
    >
    > الزواج لدى الشباب وأصبح متوسط السن يصل إلى 28 لدى الفتاة و 32 إلى 38 لدى
    >
    > الشاب والسبب في هذا هو اختلاف طرق المعيشة والتفكير فمن أجل ان تنهي الفتاة
    >
    > دراستها الجامعية وما يلحقها نراها تصل لسن الـ 25 والشاب أيضاً بعد إكمال
    >
    > دراسته الجامعية وإيجاد العمل المناسب الذي يؤهله لإعالة أسرة يصل للثلاثينات.
    >
    > إذن لسنا نحن من يختار هذا العمر بل تفرضه علينا الظروف الاجتماعية
    >
    > والاقتصادية التي يمر بها البلد
    منقول
    >
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-15
  3. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير اخي الصلاحي

    موضوع مهم وجاد
    ودائما كما عودتنا في مواضيعك
    0000000000000000000000000000
    ولكن يمكن تكون هذي قاعدة عامة وتشذ احيانا
    اما عن رايي الخاص مع انك ماوجهت سؤال ايش رايكم
    اقول الرسول صلوات الله وسلامه عليه تزوج من خديجة رضي الله عنها وهي تكبره ب25 سنة وعاشوا حياة سعيدة وكان يكن لها الحب الكبير
    وتزوج من عائشة رضي الله عنها وهو يكبرها ب40 سنة ويمكن اكثر وكانت احب زوجاته اليه
    طيب الحين والله ياصلاحي نشوف الزواج غير متكافئ وينجح ونشوف المتكافئ ونسبة الطلاق حدث ولا حرج
    انا اشوف( واعوذ بالله من كلمة انا) ان الشخصية السوية سواء كانت كبيرة ام صغيرة امراة ام رجل تربوا على العفة والدين سينجح زواجهم حتى لو لم يوجد التكافؤ السني او الثقافي او الطبقي اهم شي التوافق الديني
    واظفر بذات الدين تربت يداك
    واذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
    0000000000000000000000000000000000
    وربي بايعين ان شاء الله
    واسالوا الخبير السيف المسلول اكيد رايه مهم:D
    000000000000000000000000000000
    لك جل احترامي وتقديري اللأخ الصلاحي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-15
  5. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    شكراا لك اخي الصلاحي على هذا الموضوع الجيد ...

    اريد اوضح نقطه اخرى عن سبب اختيار الفتاة با لرجل اكبر منها سن
    هنا بعض الفتيات تختاره لانه غني كي تهرب من ضيق العيش وتحصل على كل ما تتمناه اي فتاة في سنها ...

    هناك نوع اخر من الفتيات تختاره مسن كي تضمن انه سيبقى لها وحدها ..بعد ان ضاعت الثقه في شباب اليوم .. شباب اليوم الغير جديرين بالثقه وتحمل المسؤليه
    وكل همهم اللهث وراء البنات في كل مكان .. وعدم تحمل المسؤاليه و عدم تقدير الحياة الزوجيه ... بينما تجد الرجل الكبير بالسن متفهم ولا يقدم على خطوه الا وهو عارف ما يقدم عليه .. وهنا الفتيات لا يهمهن التفاهم و تبادل التلطف والتودد ولكنها تريد الستر مع رجل يصونها و يرعاهااا ..

    (( طبعا لا اقول كل الشباب ولكن الاغلبيه في هذه الايام )) ..

    تحياتي :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-15
  7. nargs

    nargs عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-16
    المشاركات:
    259
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : عدنيه وبس


    وجزاك الله خيرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-15
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الأخوات
    هدية
    عدنيه وبس
    نرجس
    أشكركم على ابداء رأيكم في الموضوع واعتقد السن ليس وحدة هو سبب من أسباب فشل الزواج او نجاحة وهناك عدة اسباب
    سوف ارفق أليكم تحليل بعض المختصين بهذا الشان
    ولايفوتني هذة المرة كما قالت الاخت هدية أن أسئل عن رأيكم ورأي كل من يشارك في الموضوع

    ودمتوا

    خدعوك فقالوا : زواج الحب يدوم !!
    · العواطف وحدها لا تكفي لإقامة علاقة زوجية ناجحة

    · 75% من حالات زواج الحب تنتهي بالفشل

    · 96% من حالات الزواج التقليدي تنجح

    إعداد : الدكتورة ليلى بيومي
    زواج الحب محكوم عليه بالفشل.. والزواج التقليدي الذي يتم دون تعارف مسبق بين العروسين ينجح ويستمر. هذا ما أكدته دراسة علمية صدرت مؤخرا من كلية الآداب بجامعة الزقازيق .

    تقول الدراسة التي أعدها "د. إسماعيل عبد الباري" ـ أستاذ علم الاجتماع وعميد الكلية ـ إن ثلاثة أرباع حالات الزواج التي تمت بعد قصة حب فشلت تماما وانتهت بالانفصال بين الطرفين، أما الزواج الذي يتم عن طريق الخاطبة أو الأقارب والأصدقاء والجيران فإن نسبة نجاحه تتعدى 95%..

    الحب وحده لا يكفي
    يؤكد د. إسماعيل عبد الباري في دراسته عن "أسس الفشل والنجاح في العلاقات الزوجية" أن الحب وحده لا يكفي لنجاح الزواج، ولذلك كان الفشل نتيجة حتمية للزواج بعد قصة حب عنيفة، بينما كان النجاح أمرا طبيعيا في حالات الزواج التقليدي الذي يتم عن طريق الأهل والأقارب والأصدقاء للتوفيق بين رأسين في الحلال.

    وقد أجرى الباحث الدراسة على عينة مكونة من 1500 زوج وزوجة، ووجد أن نسبة زواج الحب عموما لا تزال محدودة في المجتمع المصري حيث لا تتجاوز 15% فقط من جملة حالات الزواج التي تتم سنويا.

    وبالرغم من قلة هذه الحالات فإنها لا تكلل بالتوفيق وإنما يفشل أكثر من 75% منها، أما الزواج التقليدي فتصل نسبة نجاحه إلي 96% .

    ويؤكد الباحث أن هناك أسبابا عديدة تقف وراء هذه الظاهرة المثيرة، من بينها أن زواج الحب يقوم غالبا على عواطف ملتهبة وجياشة، والعواطف لا تكفي وحدها لإقامة علاقة زوجية ناجحة ومنزل مستقر؛ لأن هناك عوامل أخرى عديدة للنجاح، كما أن زواج الحب ينقصه التعقل والتريث والاتزان، ويغلفه الاندفاع واللهفة والكذب. والكذب هنا يعني الانجذاب للمظهر دون الجوهر، والمبالغة في تقويم كل طرف للآخر ورؤيته في صورة مثالية. فالعاشقون يحلقون في الفضاء ويبنون قصورا في الهواء، وفي حين يعتقد البعض أن المشاعر كفيلة بنجاح العلاقة الزوجية إلا أنالأيام تثبت خطأ هذا الاعتقاد، ويأتي الزواج بمسؤولياته وهمومه وأعبائه ومشاكله اليومية، ومع أول عقبة يواجهها الزوجان مثل اختلافهما على نوعية الطعام الذي يفضله كل منهما أو تحمل أعباء تربية الأبناء وغير ذلك.. يشعر كلاهما بالخطأ وبأنه خدع في عواطفه وأحاسيسه. والإنسان يحزن جدا عندما يخدعه شخص عزيز عليه حيث قد تصل الأمور بينهما إلي حد القطيعة. وهكذا تتحول الصورة المثالية التي رسمها كل طرف للآخر إلي صورة أخرى باهتة لا لون لها ولا رائحة، ويتحول الحبيب من إنسان ترغب في رؤيته كل يوم إلي شخص لا تود النظر إليه ولو لثوان معدودات.

    وإذا كان الزواج قد بدأ بالعبارات الانفعالية والعاطفية، فإن هذه الكلمات يجب أن تتحول إلى واقع عن طريق الاهتمام بالمنزل والأولاد والكفاح من أجل الحاضر والمستقبل. أما إذا ظل الحب مجرد كلام وعواطف ملتهبة في الصدور فإن الزواج سوف يفشل إن عاجلا أو آجلا .. لذلك يجب أن يضع الزوجان صورة متوازنة لعلاقتهما تجمع بين الرومانسية والمسؤولية.

    الزواج التقليدي يكسب
    يرى الدكتور فوزي عبد الغني ـ أستاذ الاجتماع بجامعة جنوب الوادي ـ أن أحد أسباب فشل زواج الحب هو: عدم رضا الأهل عنه أحيانا، فالأهل ينظرون للعلاقة بين الطرفين من جميع الجوانب.. ولذلك يشعرون أن هذا العاشق لا يصلح للزواج من ابنتهم.. أو أن تلك المحبة الولهانة لا تصلح لإقامة أسرة ومنزل، لكن العاشقين يشاهدان الصورة من جانب واحد فقط وهو الحب الذي يظلل علاقتهما، ويصران على الزواج ويوافق الأهل رغما عنهم.. وبعد الزواج يكون المحك الأساسي هو تحمل قسوة الحياة المادية.. فرد الفعل على هذه القسوة هو الذي يحدد رضا كل طرف عن صاحبه.

    أما الدكتور يسري عبد المحسن ـ أستاذ الطب النفسي ـ فيرى أن الزواج التقليدي احتمالات استمراره مؤكدة، حيث يكون هناك توافق في وجهات النظر للأسرتين معا في مختلف النواحي. أما زواج الحب فقراره فردي؛ لأن الشخص لا يضع في حسبانه أية ضوابط.. وقد لا توافق إحدى الأسرتين.. وعادة يتم الزواج في عجلة من الزمن، ونسبة النجاح هنا أقل.. ومن وجهة نظري فإن من أهم مقومات الزواج الناجح التوافق بين الشريكين، وأن يكون التوافق ليس على مستوى الفردين فقط وإنما على مستوى الأسرتين.

    بينما يرى الدكتور سيد صبحي ـ أستاذ الصحة النفسية ـ أن الحب المقنن إفرازه الطبيعي هو الزواج الناجح، ولا تقوم تجربة الزواج إلا على أرضية من التفاهم والود والانسجام، وكل هذه عوامل تدعم وتؤكد وتشكل التجربة، والحب ضروري وسياج متين للزواج.. وإذا لم يقم الزواج على حب لا يمكنأن تبني الأسرة المتينة.. فالأبناء يتجرعون الحب من المعاملة القائمة على الحب بين الوالدين، ويتعلمون فنون الحب من سلوكياتهما، والحب نتاج تصرف عاقل وحرص من الآخر، وهو المدخل الطبيعي لبناء تجربة الزواج.. ومدخل الحب أن يجهز الخطيب نفسه لخطيبته وأن تجهز الخطيبةنفسها لاستقباله.. والإفراز الطبيعي لذلك هو الزواج. وأحذر أن يتصور أحد أن الحب هو ترخص أو تدن أو خروج عن الشرع والسائد المألوف من الأعراف والقيم.. ولذلك يفشل الزواج القائم على الحب الرخيص.

    رأي معارض
    أما الدكتور إبراهيم عبد الدايم ـ أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية ـ فيقول: يؤسفني أن أقول إن هذه الدراسة والنتيجة التي انتهت إليها خاطئة.. فمن غير المعقول أن يفشل أي شيء قائم على الحب، فالطالب لا ينجح في دراسته ولا يتفوق فيها إلا إذا أحبها.. والعامل لا يجيد في صنعته إلا إذا أحبها، والحب أساس الحياة وبهذا الحب نعبد الله عز وجل ونحب الوطن، وبهذا الحب نتزوج ونربي أبناءنا ونحنو عليهم حتى وهم كبار.. فلا حياة بدون حب ولا إيمان بدون حب.

    ومادام الأمر كذلك فإن الزواج الذي يقوم على الحب يتوقع أن يكون زواجا ناجحا بكل المقاييس السابقة.. وقد أثبتت الأيام صحة ذلك.

    وبالحب بين الزوجين تتذلل كل الصعاب وتنتهي كل المشكلات، وليس معنى هذا أننا ندعو إلي الحب والغرام قبل الزواج، بل نتحدث عن قيمة قد توجد قبل الزواج وتتم به، وقد توجد في فترة الخطوبة، وقد توجد بعد الزواج.. أما فكرة الحب لذاتها وبدون زواج فهي مرفوضة ومحرمة بين الجنسين؛ لأنها حينئذ حب شهواني.. حب لغرض موقوت.. حب رخيص.. وهذا هو الذي ينتهي بالفشل إذا تم الزواج على أساسه.. فإذا انتهى الغرض منه انتهى الزواج ووقع الفشل.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-01-15
  11. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    شكرااا لك اخي على هذا المجهود الكبير للافاده .. تتضارب الاراء والتحليلات والدراسااات هناا انا اختصرهااا ببعض الكلمات وهي ...

    (( كل شيء بالقسمة والنصيب ... لقوله تعالى (( رفعت الاقلام وجفت الصحف ))
    كل شيء مقسوم وكل واحد بياخذ نصيبه من الدنيا سوء زواج حب او زواج تقليدي متى كتب له الله النجاح سينجح ومتى ماكتب له الفشل هو ذالك ..



    تحياتي استاذي :)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-01-15
  13. طبيب الحب

    طبيب الحب عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-15
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    مـــــــــــــــــــــــرحبا



    مشكور اخوي الصلاحي على المعلومات القيمة وهذه العوامل يجب

    أن تضع نصب اغين الجميع عند اختيار شريك العمر ...

    وهناك الجانب الفكري ... والعاطفي

    و التجاذب .... و الصداقة .....


    واسباب عدة


    تسلــــــــــــــم اخوك


    طبيب الحب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-01-16
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    موضوع أكثر من رائع أؤكد فيه على النقاط التالية :
    فارق السن يجب أن لايتعدى (7) سنوات في الحد الأدني و(10) سنوات في الحد الاعلىا . (( تأكيداً على ذات الجيل ومتغيراته )) ..

    سن الزواج لدى الشاب والفتاه تغيرت عن الماضي ويجب تفهم هذا الأمر خاصة في مجتمعنا اليمني والبعد عن تهمة : عنوسة :) . ( عانس تطلق للجنسين )

    من تتزوج رجلاً كبيراً جداً او يتزوج فتاه صغيره جداً فهي تجارة مصالح (استبعاد عنصر الإكراه ) لذا كل طرف يطالب بمصالحه سواء متعه أو ترفيه .

    الله عز وجل في كتابه الكريم اقر التالي :
    انه كفيل بايجاد الرحمة والموده ( وجعل بينكم مودة ورحمة )
    لكن يشترط لحصول الجواب أن يحصل الشرط وهو : الإختيار الصحيح والسليم ..
    ( الطيبون للطيبات )

    الحب الصحيح والأصل هو الذي يتولد بعد الزواج نتيجة إختيار سليم .
    ولايمنع ذلك من حدوث حب قبل الزواج بشرط عدم الإغراق او التخادن (غير متخذي أخدان )..

    يكمن السبب الرئيس في فشل حب ماقبل الزواج بالصوره الحالمة والرومانسية التي يرسمها كل طرف للآخر وتتحطم هذه الصورة على صخر الواقع والطبيعة البشرية ومايلازمها من قصور ..

    كل التقدير لك أخي الصلاحي
    وللجميع اثراءً وفكر ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-01-16
  17. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    نص مقتبس من رسالة : الصـراري

    كتبت فوفيت أخي الصراري شكر لصاحب الموضوع . :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-01-16
  19. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    شكرآ للأخوان طبيب الحب
    الاخ الصراري
    الاخ الحداد

    وسوف ارفق لكم ثلاثون وصيه للأسباب نجاح الزواج والبحث وراء السعادة مع الزوجة
    وما ادري أيش رأي الأخوات في هذا الوصايا هل تصلح للجميع أو تختلف من شخص إلى أخر

    ثلاثـون وصية تسعد بها زوجتك

    السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها
    ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين ، فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .
    والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين .
    والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه
    ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات الإنسان .
    وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها " وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى .
    وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك :
    1. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .
    2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .
    3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!!
    4. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!
    5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !!
    6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!
    7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .
    8. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا .
    9. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية
    10. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها ، لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة
    11. امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن ، خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .
    12. أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي .
    13. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن
    14. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به
    15. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة
    16. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها
    17. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال ، لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها ، ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية فهي في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .
    18. حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات
    19. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس المستقيم
    20. كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي 21 . أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم .
    22 . شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها
    23. لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .
    24. إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر .
    25. انظر معها إلى الحياة من منظار واحد ..وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء بقوله:" أرفق بالقوارير " رواه أحمد في مسنده ، وقوله : " إنما النساء شقائق الرجال " رواه أحمد في مسنده ، و قوله : " استوصوا بالنساء خيرا " رواه البخاري
    26. حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي الله عنها : " كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " رواه البخاري
    27. حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر "
    28 . على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " رواه البخاري ، وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقول : " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا " .
    29. استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن
    30 . أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " خيركم خيركم لأهله " رواه الترمذي ، فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء ، لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال صلى الله عليه وسلم : " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك … " رواه مسلم وأحمد .
     

مشاركة هذه الصفحة