رجال يركبون المياثر يأتون بها أبواب المساجد

الكاتب : سعيد عنبر   المشاهدات : 1,570   الردود : 0    ‏2003-01-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-15
  1. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه
    قرأت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله وهوالصادق
    (( لتتركن القلاص فلا يسعى عليها ))
    والقلاص من الإبل هي النوق النجائب والمراكيب الزينه ذي مالها مثيل
    وهي أحسن الرواحل وأحسن مركوب مثل ماتقول
    السيارة المرسيدس المريحة الضخمة وألا السيارة الكاديلاك الزينة الفخمة
    في وقتنا هذا
    قلنا إذا تركت الناس القلاص وهي أحسن ما يركبونه في تنقلاتهم
    فترك مادونها من الخيل والبغال والحمير أولى ما فيه شك
    يعني إن الناس يأتي عليهم وقت معاد يركبون شيء من هذه الحيوانات في ترحالهم وأسفارهم
    إذن ماذا يركبون هل يأتيهم شيء آخر يشوفونه أسهل وأريح
    ما فيه غير السيارات اللي إنتشرت في هذا الزمان في كل مكان ومعاد أحد يفكر بالسفر على
    الحمير والخيل والبغال ولو أعطينه خير الإبل وهي القلاص قدها
    أحسن مركوب وأريح من الخيل للسفر معاد أحد يقبلها اليوم قد تركوها
    الناس وخلاص بعضهم يمكن من يوم خلقه ربه ماركب الإبل ولايدري إيش معنى هذا
    والسيارة مشيها جائر وحوادثها جائرة هلكت أمم من الناس يقولون هلكت أكثر من الحروب
    وهي سهلة في استعمالها ما عليك إلا تفتح الباب وتركب ومن سهولتها إن
    بعض الناس لا قد سمع الأذان من المسجد توضأ وخرج ركب السيارة لما
    عند باب المسجد وصلى ورجع مكانه وهذا شيء ماهو سهل لوكان
    معاك حمار وألا بعير أو حصان وسمعت الأذان تتوضأ وتروح تمشي
    للصلاة أسهل لك من أن تأخذ الشداد والبردعة او الرحل وتمشي للحمار وتقعد تشد عليه البردعة أو تسرج الحصان وفات عليك من الوقت شيء كثيرقبل ما تدرك الصلاة
    وهذا يخلي المشيء للمسجد أسهل من الركوب اليه
    لكن السيارة إستعمالها أسهل مالها شداد ولا سروج والسيارة في الأصل عبارة عن هودج جاهز أو سرج ضخم مريح والسيارة في الحقيقة إذا جردناها
    من الماكينة معادها سيارة وهي على الصحيح سرج عظيم ممكن تجره
    الخيل ويفقد صفة السير بذاته
    وهذا قد ورد من حديث النبي صلى الله في حوادث آخر الزمان
    قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث (( رجال يركبون المياثر يأتون بها أبواب المساجد))
    قلت ( يسأل الراوي ) مالمياثر قال السروج الضخمة المريحة هكذا جاء في شرح معنى الكلمة أنها سروج ضخمة أمثال الغرف
    وهذا كلام مباشر واضح هذه الظاهرة التي نشوفها بعيوننا في هذا الزمان والسيارات في كل مكان
    حتى أن الناس أسفارهم تقاربت ومساكنهم تباعدت وكأن السيارات مخلده لهم هذه السيارة لكن هذه ظاهرة في فترة زمنية
    تعتبر فترة قليلة في عمر الزمان وقد ورد الحديث أنه يأت علي النا س زما ن تكون الناقة أغلى من من مزرعة تغل شيء كثير ومنه قوله لنبي صلى الله عليه وسلم ( ناقة مخطمة خيرمن دسكرة تغل مائة ألف ) وقوله ( تغلوا الخيل ثم ترخص فلا تغلوا الى يوم القيامة )
    أيش معنى إن الناقة تغلو هكذا بعد ماكان الناس يزهدون في أحسن النوق وأغلاها وتشوف الحمير سايبة ما يريدونها
    والذي يشوف حال الصناعة في هذا الزمان وتعقيداتها كل شيء مركب على شيء
    وأصل المسألة البترول هذا قرن الشيطان هذا الذي يحرك الصناعة كلها لو جاته
    مصيبة وإحترق ما تنقضي ليالي قليلة ولعاد تشوف سيارة تمشي ولاكهرباء ويخرجون سكان العماير الكبيرة في الشوارع ما يدرون وين يقضون حاجتهم
    وهذا كلام مهم وهو شيء من نور النبوة ومما أنعم الله به على هذه الأمة وعلمها
    من أمور الغيب
    أشياء كثيرة أهم من هذا موجوده في حديث النبي الكريم وهو
    ميراث النبوة لاتوجد أمة على ظهر الأرض تحمل هذا الميراث سوى هذه الأمة
    وهم بدل مايعلمون الناس ويدعونهم بالحكمة والموعظة الحسنة قاموا يدورون
    الطائرات يخطفونها ويفعلون أفعال مخزية بالناس المغلوبين من نساء وأطفال وشيوخ كبار والمسلم رجال كريم وحليم يترفع
    عن الرذائل ويسعف المحتاج وينقذ الغريق ويهدي الضال ويبتغي وجه الله مالنا
    وللرذائل والخازي يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم
     

مشاركة هذه الصفحة