الجهاد في سبيل الله الحلقة (42)

الكاتب : د.عبدالله قادري الأهدل   المشاهدات : 457   الردود : 0    ‏2003-01-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-15
  1. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    الجهاد في سبيل الله حقيقته وغايته (42)

    لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة

    عن عتبة بن عبد السُّلمي رضي الله عنه – وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( القتلى ثلاثة: رجل مؤمن قاتل بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذلك الشهيد المفتخر ) وفي رواية الممتحن [ رجَّح هذه الرواية البنا في الفتح الرباني (13/32) ]

    في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة. ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا، وجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل، مُحيت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محَّاء الخطايا، وأُدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها أفضل من بعض. ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله في ظاهر أمره حتى يقتل، فإن ذلك في النار، السيف لا يمحوا النفاق ) [ أحمد (4/185)، قال البنا: وإسناده جيد، وانظر الجهاد لابن المبارك (1/30) ].

    تُظِلُّه الملائكة بأجنحتها

    عن جابر قال:
    لما قتل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عن وجهه، فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهونني، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يَنْهَه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا تبكِه مازالت الملائكة تظلُّه بأجنحتها حتى رفع ) [ البخاري مع فتح الباري (7/374) ].

    رضي الله عنهم وأرضاهم

    عن أنس رضي اله عنه، قال:
    بعث النبي صلى الله عليه وسلم أقواماً من بني سليم إلى بني عامر في سبعين، فلما قدموا قال لهم خالي: أتقدمكم، فإن أمَّنُوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا كنتم مني قريباً، فتقدَّم فأمَّنوه، فبينما يحدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أومئوا إلى رجل منهم، فطعنه فأنفذه، فقال: ( الله أكبر، فُزْت وربِّ الكعبة )

    ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم إلا رجل أعرج صعد الجبل، قال همام – أحد رجال السند – فأراه آخر معه، فأخبر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد لقوا ربهم رضي الله عنهم وأرضاهم، فكُنا نقرأ: أن بلِّغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، ثم نسخ بعد. فدعا عليهم أربعين صباحاً على رَعْل وذَكْوان وبني لحيان وبني عُصَيّة، الذين عَصُوا الله ورسوله [ البخاري رقم 2801، فتح الباري (6/18) ومسلم (3/1511).

    ورضا الله هو غاية ما يسعى إلى حصوله المؤمنون.

    دار الشهداء !

    عن سمرة قال:
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( رأيت الليلة رجلين أتياني، فصعدا بي الشجرة، وأدخلاني داراً هي أحسن وأفضل، لم أر أرَ قط أحسن منها، قال: أمَّا هذه الدر فدار الشهداء ) [ البخاري رقم 2791، فتح الباري (6/11) ]
     

مشاركة هذه الصفحة