دعوه لمناصرة خير خلق الله

الكاتب : نواف الجزيرة   المشاهدات : 372   الردود : 0    ‏2003-01-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-12
  1. نواف الجزيرة

    نواف الجزيرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-03
    المشاركات:
    1,264
    الإعجاب :
    0
    نار موقدة..
    جمر يتأجج ويتوهج..
    حاولنا يا رب قدر ما نستطيع أن نقبض عليه بأيدينا.. فانتقل أوار الجمر المتوهج إلى قلوبنا.. وسرى اللهيب مسرى الدم في عروقنا ..

    كلما حاولت الكتابة اكتشفت أن حروف الكلمات ناقصة.. فما من حرف منها تنطق مخارجه بصرخة اللوعة المكنونة في القلب..
    وكلما حاولت الكتابة اكتشفت عجز الكلمات وعجزي.. ذلك أنني لا أريد كلمات تُقرأ وحسب .. بل كلمات تصب حروفها من رصاص حتى لو انصهر الرصاص.. الذي تشكلت منه وحدات الـ Bytes على شاشة باردة لجهاز كمبيوتر جامد ..
    كلما حاولت الكتابة ذابت الحروف وتلاشت الكلمات تحت وطأة المشهد المُفزع والخطبُ الجلل الذي غدا أسيرا للذاكرة يسحقها كلما مر بها طيفه .. !!
    أما من حرف جديد لم ينطقه قبل ذلك أحد كي يعبر عن ألم لم يحس به قبل ذلك أحد ..؟
    أما من كلمة جديدة لم يكتبها قبل ذلك أحد كي تعبر عن قهر لم يشعر به قبل ذلك أحد ..؟
    أما من سطرا جديد لم يخطه قبل ذلك أحد كي يعبر عن عذاب لم يذقه قبل ذلك أحد .. ؟

    آآآآه يا حبيبي
    آآآآه يا سيدي
    آآآآه يا قدوتي
    آآآآ يا رسول الله ...
    هل أستطيع أن أصوغ كلماتي بينما زخات مدافع الشياطين تهز جسدي .. فأستعمل فيها بدل الحروف طلقات رصاص كي ترد عن رسولنا وسيدنا وقائدنا وشفيعنا و إمام المرسلين وخير من وطأت قدمه هذه الأراضين .. الهجوم الشنيع و البهتان المبين .. الذي تردد صداه في العالمين .. من الخنازير و الرعاع الكافرين...

    فإن عجزت فهل أستطيع أن أضع بدلا عن الحروف عيونا مفقوءة .. وأشلاء منزوعة .. وعوضا عن الكلمات جماجم مثقوبة .. وأمخاخا متناثرة ومبعثره .. وعوضا عن الأسطر أفئدتاً ميتة قد جفت فيها رائحة الدماء .. وأرواحا خاوية مثقوبة لا تحتوي النفخ ..! لأننا حينها لا نستحق الحياة ...

    نعم هل أستطيع أن أضع بين الفقرات قدره ورسالته خير البشر .. هل أستطيع أن أضع مكان علامات الترقيم اصطفاه ومسراه للسماء .. هل أضع مكان النقط إنقاذه للبشرية و تحطيمه للعبودية الدنيوية .. هل أفرد الصفحات لذود صحابته رضوان الله عليهم بالنفس والمال و الأهل عن نبيهم و قائد هم صلى الله عليه وسلم .. هل أكتب عنهم حين كانوا يحيطون به يوم أحد ويتلقفون بأجسادهم الطاهرة السهام المسمومة و الرماح الحديدية و السيوف الصليله فداءاً عنه صلوات الله عليه وسلامه .. هل أكتب عنهم حين كانوا يفتدون به الروح ويلقون بها في مهاوي الردى دفاعا عن حبيبهم ورسولهم عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم ...؟؟

    إذا ما بالنا اليوم ..! السنا من أمته ..! لماذا هذا السكوت ..! أي عيشة نعيشها ورسولنا بقذف بابشع العبارات ويوسم بأشد الكلمات كذبا وتزويرا ..! أي حياة تطيب لنا ونحن نسمع ونقرأ في كل يوما ما يشيب له شعر الطفل الرضيع من إسفاف و ابتذال بحق رسول العالمين و قائد الغر المحجلين محمد ابن عبد الله صلاة الله وسلامة عليه ..!

    أسألك أنت أيها القلم ..! نعم أسألك أنت كم من الحروف كتبت لتدافع بها عن حاكما مستبد أو رئس دولة أو مسؤول هوجموا أو قيلت بحقهم كلمة صدق فضلا عن كلمة كذب ..!
    كم من الكلمات هيجت غليلا نافثا بحق كل من تعرض للولاة و الحكومات ..! كم من المحضورات و المقاطعات وقعت عليها عقابا رادعا لكل من تعرض لذات الرئيس أو ذاك الملك أو ذلك الأمير ...
    أسألك كم خطيت من معلقة في دفاعك عن هذا الفنان أو ذلك اللاعب ..؟ كم رويت من حبرك مداد العشاق هياما وقربانا للعشيقين ..

    أين محطات التغطية والبرامج الموجهة .. أين حلقات الدفاع ..! أين الخطط الإعلامية ..! أين الإستراتيجيات المكثفة و المواجهة ..! أين فتاوى العلماء ..! أين الاجتماعات الطارئة ..! أين التوصيات الخطيرة و السريعة ..!
    لماذا لا نراها الآن ..! أليس هذا وقتها ..؟ أم أنهم لم يتعرضوا للدولة ورئيسها .. وإنما هم تعرضوا لمجرد نبئ هذه الأمة ليس إلا ..!!!!

    تبا لهذه الجموع المحتشدة من زبانية الكفر و النفاق ..! تبا لنا كذلك إن لم نهب لنصرته والدفاع عنه و الذود عن روحه الطاهرة صلوات الله وسلامه عليه وأتاه الوسيلة والفضيلة و الدرجة العالية من الجنة ...

    لكم أنتم ونفسي .. هل تبقى ما نخجل منه .. إن لم نفتديه ولو بالكلمة أو الحرف أو القلم ... لا تأملوا عليهم كثيرا فهم مشغولون بالدفاع عن عروشهم و مناصبهم و حفلاتهم وفنانيهم ..
    لن نلحق على عقيدتنا إذا ما تركنا الأمر وكأنه لا يخصنا .. استلموا زمام المسؤولية منهم .. ألم يقل عليه الصلاة و السلام ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إلية مما سواهما ) أو كما قال ..
    لقد جاوز المستشرقون و الغرب المدى في تشويه أسم سيد هذه الأمة .. فهل يطيب لنا البقاء و العيش بعد هذا ...؟

    أخواني .. أقسم أن يداي ترتعشان الأن جزعا ونصبا على مصيرنا أو مصير عقيدتنا ولم تعد قادرة على المواصله .. فهبوا بأنفسكم و نفسي دفاعا عن حبيبنا رسول الله ..

    هذا العناوين للمناصرة و الذب عنه صلى الله عليه وسلم .. ولمن أراد أقصر الطرق و أكثر الأجر بإذن الله تعالى ...

    موقع لنصرة خاتم الأنبياء

    www.whymuhammad.net





    لا للسلام لا للتطبيع لا للعلاقات مع العدو الصهيوني
     

مشاركة هذه الصفحة