فلسطيني يعيد طفلا يهوديا لقوات الاحتلال

الكاتب : فايزالعربي   المشاهدات : 453   الردود : 0    ‏2003-01-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-11
  1. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    اللهم أرنا في اليهود عجائب قدرتك

    فلسطيني يعيد طفلا يهوديا لقوات الاحتلال فلسطين المحتلة: لم يكن الطفل اليهودي "ناحوم" (6 سنوات) يدري أن أقدامه تسوقه إلى

    المنطقة الواقعة تحت سيادة السلطة الفلسطينية، حينما ضل طريقه إلى منزل الأسرة، حتى التقى بالفلسطيني "إسماعيل أبو هدايات".. بينما تقوم قوات الاحتلال بهدم منازل رجال المقاومة الفلسطينية،

    وتشريد العشرات من أطفالهم وأسرهم. ففى حوار أجرته معه مجلة "كل هزمان" - الصادرة في الكيان الصهيوني في عددها الأخير - قال "أبو هدايات": وجدت الطفل "ناحوم" وقد ضل طريقه، وتشككت في جنسية الطفل في بادئ الأمر، فأخذت أتحدث معه باللغة العربية،

    فلاحظت أنه قد تملّكه الخوف، فهدأت من روعه، وقدمت له بعض الطعام، لكنه رفض. وأضاف ـ بحسب موقع " إسلام أون لاين" -: طلبت منه أن يبلغني باسمه ومكان إقامته لأعيده إلى أسرته، ويبدو أنه كان قد اطمأن قليلاً إلي، فقال لي: إن اسمه ناحوم، وإنه من

    كيبوتس "مودعين" القريب من منطقة الحكم الفلسطيني في الخليل.. وعرضت عليه الطعام مرة أخرى فرفض، لكنه طلب أن يشرب فقط، فناولته زجاجة مياه فشرب، فقمت على الفور بتسليمه لجنود الاحتلال الصهيوني المتواجدين في النقطة الحدودية الموجودة عند

    مستوطنة "كيبوتس" التي يسكن بها الطفل. وتابع أبو هدايات: في البداية بدا على جنود الاحتلال أنهم كانوا خائفين، فقاموا بأخذي مع الطفل، وسلمونا للشرطة الصهيونية، فتوجه إليّ ضابط للعدو بالسؤال:

    ما الذي دفعك لرد الطفل ناحوم؟ فقلت له: أخلاق الإسلام هي السبب، وأنا أحترم الطفل "ناحوم" بغض النظر عن الانتهاكات التي يرتكبها جنود الاحتلال يوميا بحق أطفال فلسطين. ويستطرد أبو هدايات قائلا: بعد الحادث بيومين فوجئت بوجود مراسل مجلة "كل هزمان" الصهيونية -

    أحد إصدارات صحيفة "معاريف" العبرية- يطلب إجراء حوار معي، وينقل إليّ تحيات أسرة الطفل "ناحوم". وذكرت المجلة أن "أبو هدايات" سأل المحرر: ماذا كان سيفعل رئيس وزرائكم لو عثر على طفل فلسطيني؟ .. فلم يجد المحرر غير ابتسامة السخرية، وشد على يده يشكره على

    صنيعه. وجيش الاحتلال يهدم منزلين فلسطينيين وفي المقابل، قامت قوات الاحتلال الصهيوني بهدم منزلين لفلسطينيين وزعمت العثور على أسلحة في أنقاض أحدهما، وفقا لما ذكره جيش العدو، الأربعاء. وأفادت مصادر الجيش بأن قوات الاحتلال في مدينة نابلس بالضفة الغربية

    المحتلة هدمت بيت فلسطيني ينتمي إلى كتائب شهداء الأقصى. وأضافت المصادر أن القوات المعتدية جرفت أيضا منزل من قالت إنه أحد الناشطين في حركة حماس في قطاع غزة المحتل. وزعمت بأنها عثرت على قنابل أنبوبية وأسلحة في أنقاض المنزل. انتهاك لحقوق الإنسان

    وقال شهود عيان فلسطينيون إن 10 دبابات وناقلات جند صهيونية شاركت في العملية التي أجريت خلال الليل لنسف منزل "ياسين الآغا" الذي قتلته القوات الصهيونية الشهر الماضي. وذكر مسؤولون

    فلسطينيون أن عمليتي هدم المنازل الأخيرتين تركتا 25 شخصا على

    الأقل دون مأوى. ويصف الفلسطينيون والجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان سياسة هدم البيوت التي يتبعها الاحتلال الصهيوني على أنها شكل من أشكال "العقاب الجماعي" الذي يعتبر انتهاكا للقانون

    الإنساني الدولي. ويقول جيش الاحتلال إن الإجراء يستخدم لما أسماه ردع الفلسطينيين عن الالتحاق بصفوف المقاومين الذين يقفون وراء حملة

    من الهجمات الاستشهادية أسفرت عن مقتل المئات من المحتلين منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر من عام 2000م. وقال جيش الاحتلال - في بيان له - إن تدمير بيوت المقاومين هو رسالة

    للاستشهاديين والمتعاونين معهم في الهجمات الاستشهادية بأن أعمالهم تنطوي على ثمن. يشار أيضا إلى أن ما لا يقل عن 1755

    فلسطينيا قد استشهد، وأن 675 من المحتلين قد لقوا مصرعهم منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. منقوووووووووول اللهم انصر الاسلام والمسلمين
     

مشاركة هذه الصفحة