ألمانيا: اعتقال يمنيين بناء على طلب من السلطات الأمريكية

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 586   الردود : 5    ‏2003-01-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-10
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الإسلام: ذكر تلفزيون[ إن تي في] الألماني أن السلطات الألمانية اعتقلت رجلين يمنيين اليوم الجمعة للاشتباه بأن لهما علاقة بشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن وأن الرجلين اعتقلا في فرانكفورت بناء على طلب من السلطات الأمريكية, ونسب التلفزيون الأنباء إلى مسئول بالحكومة الألمانية.
    في حين نقلت وكالة اسوشيتدبرس عن مجلة بيلدزيتونج واسعة الانتشار قولها أن الرجلين اعتقلا في مطار فرانكفورت الدولي.
    ونقلت وكالة رويترز عن مسئول ألماني أن لهما علاقة بدعم القاعدة بصورة عامة لكن ليسا متورطين في هجمات 11 سبتمبر .
    ورفضت السفارة الأمريكية في برلين التعليق على أنباء الاعتقال وحولت جميع المكالمات الهاتفية إلى وزارتي الداخلية والعدل الألمانيتين ,كما رفضت وزارة الداخلية الألمانية التعليق ورفضت الشرطة الفيدرالية الألمانية التعليق أيضا.
    يذكر أن ثلاثة من الطيارين الأربعة المشتبه بتنفيذهم هجمات سبتمبر على واشنطن ونيويورك كانوا يعيشون في مدينة هامبورج الألمانية الساحلية في التسعينيات.
    وتجرى حاليا في هامبورج أول محاكمة تتعلق بالهجمات والمتهم فيها الطالب المغربي منير المتصدق الذي يشتبه بأنه أحد من ساعدوا في التخطيط للهجمات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-11
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    يعني أفهم من كلامك ياعزيزي تانجر
    بأن اليمن لالها لاناقة ولا جمل في تصريف شؤون رعايها خارج اليمن بل وداخلة أصبحنا وأصبح الملك لله الآن بيد أمريكا تقبض على من تريد وتغتل من تريد وتطلق صراح من تريد بمحض أرادتها
    وهذا ما كنا نخشاة جميعآ بالتقارب اليمني الأمريكي الذي يودينا في نهاية المطاف إلى التحكم في المنافذ والمطارات اليمنية وتسجيل المغادرين والوافدين من اليمن وألية

    قولو لبن بوش ياذي تنقلون القول // لابد مايحتسب بدين من شلــــــــه

    اسكوتنا لن يضل ساري المفعول // وبلادنا من غزاه الشر محتـــــلـــه

    قد زاد ارهاب امريكا عن المعقول // ارهاب ماحد يطيق العيش في ضله

    هل أمتي باتجرد سيفها المسلول // امثال سياف في غابات مانــــــله

    ارهابنا ترفضه وارهابها مقبول // تشتي بلدنا وثروتنا ثمن فلـــــــه
    الشاعر ابو مروم

    في الأخير نقول لماما امريكا اتركي اليمنيين وشأنهم حتى لايطلع لها حارثي جديد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-11
  5. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ محمد المؤيد سافر ألمانيا للعلاج ولم تعرف أسباب إيقافه. اكدت مصادر مطلعة لـ"الصحوة نت" ان اليمنيين الموقوفين امس في فرانكفورت الالمانية هما الشيخ محمد المؤيد خطيب وامام جامع الاحسان جنوب امانة العاصمة صنعاء ومرافقه الشخصي. وقالت المصادر ان الاستاذ المؤيد سافر قبل اسبوع للعلاج وانه قضى خمسة ايام في فرانكفورت فيما جاء الايقاف في مطار فرانكفورت حين كان يستعد للانتقال لمدينة اخرى لم يسمها.. كما لم تعرف الاسباب الحقيقية للايقاف. المؤيد من المعروفين بتقديم خدمات اجتماعية واسعة لاهالي حي القادسية المجاور لدار الرئاسة من خلال مركز الاحسان الملحق بالمسجد والذي يتكون من فرن ومتجر وعيادة تقدم جميعها الخدمات المجانية لأكثر من ثمانية الاف مواطن. وكان مرشحا للانتخابات النيابية 1997م، كما تعرض مسجده لمداهمة حراسة دار الرئاسة في رمضان الفائت بحجة ارتفاع صوت ميكرفونات الاذان.. وهو من المعروفين بالصراحة ومن المعارضين للسياسات الحكومية المرتبطة برفع الدعم عن السلع وتحميل المواطنيين الاعباء المادية لمثل هذه السياسات. والشيخ المؤيد من الخطباء المعتدلين ومن قيادات العمل الاسلامي في اليمن منذ تأسيس مكتب التوجيه والارشاد في عهد الرئيس ابراهيم الحمدي، وهو حاليا عضو في مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح اكبر احزاب المعارضة اليمنية وصاحب ثاني اكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب. مصاب بالربو والسكر :المؤيد وتأمين الغذاء للفقراء الصحوة نت - متابعات الشهر الماضي نشرت الصحوة حوارا مع الاستاذ محمد بن علي المؤيد عن تجربة مسجد ومركز الاحسان. الاسبوع الماضي سافر صاحب القلب الذي يرعى فقراء حيه للعلاج من امراض عده منها السكر والربو. وجاء خبر ايقافه في فرانكفورت لأسباب لايدري احد ما هي حتى الان. الصحوة نت تعيد نشر المقابلة: بين يديك -عزيزي القارئ- تجربة هي الأولى من نوعها في اليمن ألا وهي توفير رغيف العيش المجاني للأسر الفقيرة والمحتاجة بشكل يومي وهي تجربة يخوضها مسجد ومركز الإحسان الخيري في مدينة الأصبحي بصنعاء. إنها تجربة جديرة بالتأمل والتعميم. قصة مسجد ومركز الإحسان وقضايا أخرى نتناولها مع الشيخ محمد علي المؤيد في المقابلة التالية: مسجد ومركز الاحسان بمدينة الاصبحي بصنعاء والفرن الخيري التابع له .. ماذا عنه وكيف كانت البدايات؟ - المسلم مطالب بخدمة جيرانه وأهل حيّه فقد رأينا ان المسجد ليس كل ما يريده أهالي الحي، وأن وجود مرفق تعليمي يعتبر من الحاجات الماسة خاصة وأن أطفال الحي كانوا يتجشمون عناء الانتقال يومياً في الصباح الباكر والبرد القارس للدراسة بإحدى مدارس حي القادسية، فتم بناء بعض الفصول الدراسية في مؤخرة المسجد ليدرسوا فيها. وظللنا كذلك حتى هيأ الله لنا بناء معهد الإحسان العلمي وإكمال المسجد بحمد الله، بعدها نظرنا إلى حالة الناس فوجدناها في سوء بليغ، وهناك من الناس من وجدوا وهم يبحثون عن الطعام في براميل القمامة، فاستعنا بالله في عمل مخبز بجوار المسجد لتوفير الخبز مجاناً -كقوت ضروري- لهؤلاء، وكنت أتصور أن كيساً أو ثلاثة تكفي لتلبية حاجة من عرفنا حالتهم، لكن الأمر تكشف لنا عن أعداد كبيرة من المحتاجين، وإذا بنا نقف أمام حوالي 800 أسرة مكونة من حوالي 7000 نسمة، فدرسنا أحوالهم وتأكدنا من حاجتهم فعملنا لهم بطاقات استهلاكية (بطاقة لكل أسرة) ونحن الآن نستهلك 30 كيس دقيق يومياً لتلبية حاجة هؤلاء من الخبز. هناك من يقول أن لكم دوافع سياسية من إقامة المخبز وتوزيع الخبز مجاناً للناس، ويرى أنكم لجأتم إلى هذا العمل بعد إخفاقكم في الفوز بعضوية مجلس النواب.. فما صحة ذلك؟ - إننا نؤمن بأن المرء لا يسلم ممن يغمزه ويلمزه، ولنا في رسول الله ^ وأصحابه مثل. ولكن نقول ونؤكد أننا لا نبغي من عملنا هذاغير رضوان الله، ومن ظن بنا غير ذلك فعليه أن يتفضل ويرينا أعماله الخالصة لوجه الله إن لم يكن غمزه لنا دليلاً على عجزه عن عمل الخير! هناك من يثير علامات استفهام حول العمل الخيري والقائمين عليه ويقول إنهم يتخذون العمل الخيري مجالاً للإثراء الشخصي وتحقيق المصالح الذاتية.. برأيكم كيف يمكن الحفاظ على العمل الخيري من سوء الاستغلال؟ - سبق وأن قلت إن الإنسان لا يسلم من الغمز واللمز، وأما كيف يمكن منع سوء الاستغلال للأعمال والجمعيات الخيرية فأنا مع أن تأخذ الدولة أو الجهة المعنية من القائمين على الأعمال والجمعيات الخيرية إقراراً بالذمة المالية ومن أثري بصورة مريبة يساءل وفقاً لمبدأ: من أين لك هذا؟ أقمتم قبل فترة عرساً جماعياً باسم مسجد ومركز الإحسان وهو ما جعل البعض يعتبره من باب الدعاية الانتخابية للإصلاح باعتباركم من قياداته؟ - المسألة يا أخي ليست كما يصورها البعض، والحقيقة هي أنني عزمت على تزويج أولادي فوجدت أن من الناس من خطب وله خمس سنوات والبعض عقد وله أكثر من عامين ولم يستطع إتمام الزواج، ففكرت بإقامة عرس جماعي ودعوت الإخوة المصلين الى التبرع لصالح العرس والراغبين في الاشتراك فيه إلى التسجيل لدينا ثم قمت بالاتصال بالإخوة في لجنة الإمارات وطلبنا منهم التعاون معنا فقاموا -جزاهم الله خيراً- بالاتصال بمؤسسة بيت الشارقة فتجاوبت معنا ودعمتنا بحوالي مليوني ريال، واتصلنا بالشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وطلبنا تعاونه معنا فما يقصر ودعمنا بقرابة مليون ريال، وهكذا أقمنا العرس الجماعي لـ136 عريساً وعروساً، لإحصان وإعفاف شبابنا وليس لأي غرض آخر كما يزعم البعض، ونحن نقول لهم إننا لو أردنا ما تتصورون لكان لنا أسلوب آخر، وكيفية شراء الذمم كلنا يعرفها، ويعرف كيف تتم. وأؤكد لك أننا عازمون من جانبنا على إقامة عرس آخر أكبر لـ2000 عريس وعروس، وأنا أقول لمن يشكك فينا تعال نضع أيدينا في أيدي بعض ونفعل الخير للناس، فخير الناس أنفعهم للناس. الحقيقة أننا لا نستطيع إنكار المصاعب المعيشية التي تواجه الشباب اليوم، ولهذا نسألكم عن المسؤول عن تردي أوضاع الناس؟ - المسؤولية مشتركة بين الدولة وبين المجتمع، وأقول إن على أفراد المجتمع أن يتراحموا ويتعاونوا فيما بينهم وعلى الدولة أن ترسم وتنفذ السياسات والبرامج المناسبة لرفع مستوى معيشة الناس. إذاً أنتم ترون أن سياسات الدولة يرجع إليها القسط الأكبر من أسباب المعاناة والمصاعب التي تواجه المجتمع؟ - أنا أتصور أن على الدولة أو الحكومة أن تراجع نفسها وسياساتها التي تؤدي إلى المزيد من إفقار الناس وأن تراجع أيضاً دور وسائل ومؤسسات التربية والتعليم والإعلام وأن ترسم لها سياسة وأدواراً تكاملية حتى تساهم جميعها في بناء الإنسان وفي بناء الشباب الذين يعيشون فريسة للفراغ، وأن تفتح لهم أبواب الأمل الحقيقية وتنتشلهم من حالة التيه والإحباط التي تدمرهم وتدمر أخلاقياتهم وأن توجه وتستغل طاقاتهم في الأعمال البناءة التي تعود عليهم وعلى أمتهم بالخير والنفع. رغم كثرة الجمعيات الخيرية وتكاثرها المستمر إلا أن التنسيق فيما بينها لا يزال غير ملموس.. لماذا؟ - غياب التنسيق بين الجمعيات يعود إلى القائمين عليها ، وهذا السؤال يوجه لهم ، أما أنا هنا فأنا قائم على مسجد وليس جمعية وأقوم بما أقوم به من باب إحياء رسالة المسجد الذي لم يكن للصلاة فقط بل كان مجلساً للعلم والشورى، وانظر كيف أصبح؟ من المآخذ على العمل الخيري أو على مؤسساته بالأصح أنها تعتني بإعالة الفقراء والمساكين من أبناء المجتمع بدلاً من أن تعتني بتأهيلهم للاعتماد على أنفسهم.. فما رأيكم؟ - أناأفهم أن هناك الكثير من المؤهلين علمياً والمدربين بالآلاف ولكنهم لا يجدون فرص العمل، وأنا يأتيني عامل البناء والنجار والحداد يشكون من البطالة وعدم توفر الأعمال التي يوفرون منها القوت الضروري، وأنا كفاعل خير مهمتي أن أوجد لهؤلاء قرص الخبز الذي يسكتون به قرقرة بطونهم وصياح أولادهم من الجوع. أما التأهيل والتدريب فهذه مهمة الدولة وواجبها تجاه مواطنيها وشبابها بحكم ولايتها على بيت مال المسلمين وقدرتها على توفير إمكانيات التدريب والتأهيل اللازمة. في ختام هذا اللقاء.. ما هي كلمتكم الأخيرة التي تودون أن تختمونه بها؟ - كلمتي التي أود أن أقولها هي أن علينا جميعاً أن نتقي الله وأن نراقبه في السر والعلن، ثم أقول للمسؤولين إن عليهم أن يوفروا المخابز المجانية لإطعام المحتاجين من الفقراء والمساكين القوت الضروري والحيلولة بينهم وبين اللجوء إلى المعاصي والجرائم. وأطالب إخواني المسلمين جميعاً بالتعاون وفعل الخير وأن لا يحقروا من المعروف والخير شيئاً وأن يبتغوا بإنفاقهم وجه الله والله سيخلف عليهم بخير. وأدعو الدولة في الأخير إلى اتباع السياسات اللازمة لتحقيق الأمن الغذائى وكفاية المواطنين وذلك بدعم إنتاج الحبوب ، وأنبه إلى ضرورة العناية بأمر الزكاة وأموال الرعاية الاجتماعية وإيكال جمعها وصرفها إلى أيد أمينة وإلى أهل الصلاح والاستقامة. صنعاء تطالب بتسليم المعتقلين في ألمانيا الصحوة نت - متابعات طالب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية من الحكومة الألمانية تسليمها المواطنين اليمنيين اللذين احتجزا أمس الجمعة في مطار فرانكفورت وعدم تسليمهما لأي جهة أخرى. يأتي ذلك بعد أن أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية إنه يتوقع أن يُسلم الرجلان إلى السلطات الأمريكية في أسرع وقت وأضاف المصدر اليمني أنه إذا كان لدى الجهات الامريكية أي أدلة تثبت تورط المواطنين اليمنيين المحتجزين في أي أعمال ارهابية فإن عليها تقديم تلك الادلة للسلطات اليمنية ، موضحاً بأن الدستور اليمني يحرم تحريماً قاطعاً السماح بتسليم أي مواطن يمني إلى أي سلطة أجنبية وقالت أجهزة الأمن الألمانية إن أحد المعتقلين محمد علي حسن شيخ المجاهد الذي يناهز الخمسين من العمر، وإنه يعمل إماما في أحد الجوامع الكبيرة في اليمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-11
  7. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    ربنا يستر من الملف الخاص باليمن الذي يتم تلغيمة في كل عاصمةاوربية وعالمية .. لكن يجب على النظام ان يستوعب ما نقوله جيدا بان هذا الملف قد يؤثر على علاقة الرئيس بالعالم كله .. فلا ينجر خلف مساعدة امريكا .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-12
  9. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    فرعون وجنوده

    الرمز سلم ابناء اليمن بالداخل من اجل الحفاظ علي العرش ..!!!

    فكيف تطالبونه بحمايتهم بالخارج ...ههههههههههههه!!!

    ممكن يصدر قرار يؤيد فيه تسليم الكم مليون الذين في الغربه ويتهمهم بالإرهاب .. ليشمل المعرضه بالداخل والمغتربين .. وليبقي فرعون وجنوده ..!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-01-12
  11. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    صنعاء- من ليلى الفهيدي
    جريدة الشرق القطرية - العدد 5323 - صفحة 8 - تاريخ 12/1/2003م
    رفض اليمن طلب الولايات المتحدة الأمريكية تسليم مواطينها المعتقلين بالمانيا, وطالبت السلطات اليمنية حكومة بون تسليمهما المواطنين اليمنيين الذين تم اعتقالهما في فرانكفورت الجمعة الماضية بتهمة الاشتباه بانتمائهما لتنظيم " القاعدة" وصرح مسؤول بوازرة الخارجية اليمنية بأن اليمن تسلم طلباً من السفارة الأمريكية بصنعاء يتعلق بتسليم المواطنين اليمنيين لهما وهما الشيخ محمد المؤيد خطيب وإمام جامع الإحسان جنوب صنعاء وسعيد محمد محسن. وقال المصدر أن الحكومة اليمنية طلبت من جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة تسليمها المواطنين اليمنين المحتجزين لديها وعدم تسليمهما لأي جهة أخرى. وأضاف أن الجهات المختصة اليمنية سوف تتولى التحقيق معهما وفي حالة ثبوت ادانتهما سوف يتم تقديمهما للعدالة وأنه إذا كان للسلطات الأمريكية أية ادلة تثبت تورطهما في أعمال إرهابية فإن عليها تقديم تلك الأدلة للسلطات اليمنية.... انتهى الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة