قصة مؤثرة عن بر الوالدين .. ادخلو و لن تندموا

الكاتب : يمنو   المشاهدات : 485   الردود : 2    ‏2003-01-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-10
  1. يمنو

    يمنو عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-09
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم يا جماعه

    هذة القصة وصلتني على البريد و احب اشارككم فيها

    و الله حاجه تكسر الخاطر....



    هاكم القصة


    >>تبدأ احداث هذه القصة في عام 1416هـ حين كان محمد طالبا في المرحلة
    >>الجامعية وبالتحديد في السنة النهائية لهذه المرحلة .. عندما ظهرت
    >>نتائج الاختبارات وكان ( محمد ) من ضمن الطلاب المتفوقين ..
    >>
    >>لم يتمالك عندها محمد نفسه فقد جاء مسرعا ودموع الفرح تغمر عينيه الى
    >>ابويه وانكب على رأسيهما يقبلهما . ويزف اليهما هذه الفرحة الغامرة .
    >>هنا تتجاوب المشاعر الأبوية ويجهش كل منها بالبكاء فرحا ومسرة بهذا
    >>الخبر الحلو الجميل .
    >>
    >>الأب .. مبروك وألف مبروك ياولدي محمد .
    >>
    >>الأم .. ( والدموع تغمر عينيها ) الفرحة خرست لساني عن الكلام يابني
    >>..
    >>
    >>الإبن .. إن دعائكما هو سبب نجاحي وتفوقي .
    >>
    >>الأب .. بارك الله فيك يامحمد ووفقك لكل خير .
    >>
    >>وهنا يهم محمد بالوقوف وتبادره أمه ..
    >>
    >>إلى انت أين ذاهب ياولدي ؟
    >>
    >>محمد ... إني ذاهب إلى بعض الأصدقاء لأنقل لهم خبر نجاحي ...
    >>
    >>
    >>الأم ... بارك الله فيك .. وصحبتك السلامة .
    >>
    >>وبعد ذهاب محمد ... التفتت الام الى زوجها ... قائلة ..
    >>
    >>الأم .. متى تكمل الفرحة ياابا محمد ؟
    >>
    >>الأب .. وماذا تقصدين ياأم محمد ؟
    >>
    >>الأم ... زواج محمد بالطبع فهو الآن على أبواب الوظيفة ..
    >>
    >>الأم .. مارأيك يا ابا محمد في ( فاطمة ) ابنة اخيك ؟
    >>
    >>الأب .. تقصدين ابنة اخي راشد ؟
    >>
    >>الأم .. نعم فهي ابنة عاقلة وجميلة ومتدينة أبضا .
    >>
    >>الأب .. ولكن !
    >>
    >>الأم .. ولكن ماذا ؟ اتقصد المهر ؟
    >>
    >>الأب .. نعم ! فانتي تعرفين الحال ...
    >>
    >>الأم .. انا اعرف ذلك .. ولكن لو استدنت بعض المال من جارنا ـ ابي
    >>خالد ـ ريثما
    >>يتسلم ابننا رواتبه ثم نقوم بتسديده .
    >>
    >>الأب ... آه آه .. اترين ذلك ؟
    >>
    >>الأم ... نعم فهذا حل مناسب ..
    >>
    >>الأب ... على بركة الله ..
    >>
    >>
    >>ويتزوج محمد بفاطمة .. وتمضي الشهور الأولى ... وأبومحمد في شغل شاغل
    >>بالأموال التي استدانها من ابي خالد ... خاصة وان ابنه محمد لم يعطه
    >>شيئا ....
    >>
    >>وذات يوم فاتح ابومحمد زوجته في الأمر . وطلب منها مكالمة ابنه في
    >>الموضوع .. رحبت الأم بالفكرة ووعدته بأن تكلم محمدا في الموضوع ...
    >>
    >>وفي اليوم التالي :ـ
    >>الام .. ياإبني محمد ... لقد مضى عليك في الوظيفة 6 اشهر دون ان تعطي
    >>أباك
    >>شيئا لسداد ديون زواجك !
    >>
    >>محمد .... تعرفين ياامي الطلبات والمصروفات ... لكن ابشري في أقرب
    >>فرصة ..
    >>
    >>الأم ... بارك الله فيك ووسع عليك ... قبل محمد رأس امه وانصرف .
    >>
    >>ومضت شهور أخرى والحال لايتغير خصوصا وأن أبا خالد أشعر أبامحمد
    >>بحاجته الى المال ...
    >>
    >>فأعاد الأب الكلام إلى الأم ... وأعادت الام الكلام مع محمد أكثر من
    >>مرة
    >>
    >>وذات يوم وفي الصباح .. عندما كان محمد يهم بالخروج إلى عمله فاجابته
    >>أمه ..
    >>
    >>الأم ... يامحمد ... لقد كثر حرج ابيك أمام ابي خالد وأنت تعد ولاتفي
    >>!
    >>
    >>محمد ... ( بصوت مرتفع ) لقد أكثرتم علي الكلام .. انتم لاتعرفون
    >>ماأمر به من أزمة مالية ..
    >>ثم انا لم اطلب منكم تزويجي ... ولست على استعداد بتسديد هذه الاموال
    >>...!
    >>ولن تروا مني قرشا واحدا ... افعلوا مايحلوا لكم ..
    >>
    >>وفي هذه اللحظة . كان أبومحمد يهم بالنزول لتناول الإفطار .. حينما
    >>سمع كلام ابنه محمد ... وفجأة سقط الرجل الشيخ وتدحرج من السلم ..
    >>وحمل بسرعة الى المستشفى ... وأدخل في الحال إلى غرفة العناية المركزة
    >>... بعدها
    >>ينكشف الأمر .. وأمام الطبيب المعالج ... يسأل محمد ...
    >>
    >>محمد .. كيف حال ابي الآن يادكتور ؟
    >>
    >>الدكتور ... لااخفي عليك ان اباك مصاب بجلطة في الدماغ .. بسبب صدمة
    >>واجهته .. ( يجهش محمد بالبكاء ) ويلوم نفسه .. ويكاد يمزق ثيابه ..
    >>تحسرا
    >>
    >>
    >>ويمضي الأب أياما في المستشفى ... ليعلن الطبيب عن موعد خروجه بعد ان
    >>اسقرت حالته ..
    >>
    >>ويعود الأب الطيب الى منزله ليس مشيا كعادته .. وانما محمولا لأنه
    >>عاجز عن المشي ...
    >>
    >>وفي أول ليلة يقضيها ابومحمد في منزله يدخل محمد إلى غرفته لينام
    >>تخاطبه
    >>زوجته قائلة .. وبكل جرأة ووقاحة
    >>
    >>الزوجة ... والآن يامحمد .. احضرت والدك فمن سيقوم بخدمته ؟
    >>محمد .. وانت يافاطمة ! الن تساعديني .. فهذا ابوك الذي يحبك .
    >>
    >>فاطمة . غاضبة .. انه ليس ابي وانا لست مكلفة بخدمته ... يصمت محمد .
    >>
    >>وتمر الايام ثقيلة على محمد وهو يقوم بخدمة ابيه من تنظيف واطعام ونحو
    >>ذلك
    >>
    >>
    >>وذات يوم عاد محمد من عمله مرهقا بسبب كثرة اعماله ويفاجأ بزوجته
    >>تتكلم بغضب وتذمر ويسألها :
    >>محمد .. ماالأمر يافاطمة ؟
    >>
    >>فاطمة ... اسمع يامحمد ... لقد قررت الذهاب الى منزل أهلي فالحال
    >>لايمكن السكوت عليه .. انه حال لايطاق .. لقد نفذ صبري.
    >>
    >>محمد .. ماذا حصل ؟
    >>
    >>فاطمة .. اتدري ان اباك احرجني امام زميلاتي في زيارتهن لي فقد أخذ
    >>يصرخ بشدة ويهذي بكلمات غير مفهومة !
    >>
    >>محمد ... اصبري يازوجتي العزيزة ..
    >>
    >>فاطمة .. لقد انتهى صبري .. وعلى فكرة سيحضر أخي لأخذي إلى بيت اهلي .
    >>
    >>
    >>عاد محمد مساء متعبا بحث عن زوجته .. لم يجدها .. وفي تلك اللحظة أحدث
    >>ابوه صوتا .. جعل محمدا يشتاط غضبا .. ويخاطب اباه بغلظة .
    >>
    >>محمد ... اهذا ماتريده .. انظر لقد ذهبت .. كل ذلك بسببك .. نعم بسببك
    >>.. لقد تمنيت مو......
    >>
    >>بكى الشيخ العجوز .. وانهمرت دموعه ..... ولكن ذلك لم يزد محمدا إلا
    >>قساوة وغلظة .
    >>
    >>ذهب محمد بسرعة إلى غرفته واغلق على نفسه .. وفجأة جاءه الشيطان وأخذ
    >>يوسوس له .. وخاطبه بصورة الناصح الأمين ...
    >>قال له الشيطان : لماذا لاتضعه في دار العجزة ؟ اليس ابوفلان وابو
    >>فلان فيها ؟
    >>
    >>رفع محمد رأسه وكأنه تنبه من إغفاءه ... ثم عاد يقول ..
    >>ـ ولكن من اين لي المبلغ المطلوب ؟!
    >>ـ انهم يريدون عشرة آلاف ريال ... لا لا ... لايمكن ذلك ...
    >>قال له الشيطان ... مارأيك بحل جيد .
    >>
    >>ـ مارأيك لو وضعته في الباب الخلفي .. فانهم سيرونه ويشفقون عليه ..
    >>خصوصا اذا رأوا حالته ..
    >>ـ نعم هذا هو الحل ..ولكن ... لا. لا. هذا هو الحل !
    >>
    >>وفي الحال يحمل اباه في ساعة متأخرة من الليل ويذهب به ويضعه في
    >>المكان المحدد .. ثم يعود وهو فرح لأن زوجته اذا علمت بمغادرة ابيه
    >>البيت ستعود اليه .
    >>وفي اليوم التالي صحا محمد من نومه الساعة الواحدة ظهرا .. نظر ساعته
    >>وقال
    >>
    >>ـ يجب ان اذهب لأستطلع الأمر .. وحين وصل رأى جمعا من الناس وسيارة
    >>الاسعاف .
    >>
    >>سأل أحدهم .. ما الأمر ياأخي ؟!
    >>ـ قال له والاسى يعتصر قلبه ..
    >>
    >>ـ الله اكبر .. رحمه الله ... اتعرف ياأخي أن احد الناس أحضر هذا
    >>الشيخ الكبير
    >>ووضعه هنا .. وهو لايدري ان هذا اليوم يصادف اجازة ..
    >>فلم يفتح الباب فبقى تحت وهج الشمس حتى مات حسرة ..
    >>
    >>وقع محمدا مغشيا عليه بعد ان صرخ صرخة مدوية الفتت انتباه الحاضرين
    >>
    >>وبعد صلاة العصر من ذلك اليوم كرم ذلك الشيخ بدفنه في التراب وبقي ذلك
    >>الابن صريع الأحوال النفسية .
    >>قال الله تعالى :
    >>وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه والبلوالدين احسانا . اما يبلغن عندك
    >>الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولاتنهرهما وقل لهما قولا
    >>كريما .
    >>

    تحياتي
    ينمو(الاصلي)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-10
  3. يمنو

    يمنو عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-09
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    خطأ املائي

    تعديل الآية
    قال تعالى:
    وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا . اما يبلغن عندك
    >>الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولاتنهرهما وقل لهما قولا
    >>كريما .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-10
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الوالدين وطاعتهما
    ذكرهما بعد عبادة الله عز وجل
    وطاعتهما نور في الدنيا والأخرة ..
    الذنب الذي تعجل عقوبته في الدنيا ..
    جاء في شروط قبول الدعاء الدعاء لهما ..
    جزاك الله خيراً اللهم ارزقنا برهما وارحمهما كما ربياني صغيرا ..
    اللهم أجعلنا من الطائعين ولاتجعل فينا أحداً من العاقين لوالديهم..

    كل التقدير والتحية ..
     

مشاركة هذه الصفحة