رئيس الجمهورية يدعو إلى الاصطفاف الوطني لمواجهة التحديات

الكاتب : h201010   المشاهدات : 333   الردود : 2    ‏2003-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-09
  1. h201010

    h201010 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-29
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    دعا فخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم كل المخلصين وأجهزة الأمن وكل أبناء الوطن وكل الخيرين أن يكونوا معا في الاصطفاف الوطني من أجل مصلحة الوطن ،وقال الأخ الرئيس إننا عندما ندعو للاصطفاف الوطني إنما من أجل مواجهة التحديات الخارجية والتصدي لأعمال العنف والإرهاب ، ولكن البعض يطرح الاصطفاف الوطني ، ويقول نعمل مصالحة وطنية ونتقاسم السلطة .

    أقرأ الخبر كاملاً عبر موقع لجنة الانتخابات

    www.scer.org.ye
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-09
  3. يمنو

    يمنو عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-09
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    هذ الرجل لايقصد ما يقول هو يتكلم فقط وقد اثبت التاريخ القريب والبعيد انه غير صادق فيما يقول اتذكر خطابه في رمضان قبل اربعة اعوام تقريباًعندما دعى الى طي صفحة الماضي واصطفاف الجهود, وتوحيد الهدف من اجل مستقبل اليمن
    وعندما قال سيف صائل من الحزب الاشتراكي ان الجميع يتطلع الى هذه الدعوة ولكن لتبدع الحكومة بطرح الخطوط العريضه لمثل هذ التوجه
    وعندما اتى كلام الشيخ عبد المجيد الزنداني مباشرة بعد سيف صيائل وأيد ما جاء بقول الاخ سيف صائل وقال كيف نبدء ثم جائت كلمة المرحوم جارالله عمر الذي قال اذا فيه نية صادقة في تجاوز السلطة لهذ الملف فيبدع الرئيس باعطاء اوامره للجهات الاعلامية والامنية في العمل وتجسد الممارسات الصادقة لهذ ا التوجه فضحك الرئيس على توافق الاشتراكي والاصلاح بالأستجابة لدعوته
    وقال بعد اسبوع من نفس الدعوة انه يقصد بطي ملفات الماضي بحرب الملكية والجمهورة شوف هذه السخافة بعقول الناس ايش قال حرب الملكية والجمهورية
    ان تأريخه مشهود بالكذب ولم يصدقه احد...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-09
  5. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    يعلم الله ان الاصطفاف الوطني قائم
    وان الناس تجمعهم قضيه واحده
    ولايوجد لهم عدو سوى الفقر
    والظلم والممارسات الاجراميه
    ثم ان دعوة الرمز ليست الاولى
    فهو حفظه الله يوهمنا دائما
    بالتامر الخارجي بل لقد
    صار التامر الخارجي شماعه تعلق
    عليها الجرائم التي تمارس في هذه البلاد
    ولو افترضنا جدلا تلبية الدعوه
    وعملنا على الاصطفاف الوطني من
    الذي يمكن ان يجعل البلاد رهن
    مصلحته ومن الذي يوزع الشكوك والتهم
    بل ويعتبر صكوك الغفران لديه فيهب
    صفة الوطنيه لمن يشاء ومتى شاء بشروط مسبقه
    ثم هل كانت كلمته التي اراد بها فقط تبرئة المؤتمر
    من دم جار الله عمر وشكك في نوايا الاخرين ؟
    هل كانت كلمته تتوافق مع دعوته؟
    ســــــــــــــــــــــــــــــــلام
     

مشاركة هذه الصفحة