لمــــــــــاذا يعادون الاخـــــــــوان..؟؟!!!

الكاتب : Fares   المشاهدات : 603   الردود : 5    ‏2003-01-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-08
  1. Fares

    Fares عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]


    يقول الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله في ختام كتابه الاخوان المسلمون سبعون عاما في الدعوة و التربية و الجهاد

    و أختم هذه المباحث بالجواب عن سؤال كبير، هو: لماذا تعادي هذه الفئات المختلفة في الداخل و الخارج حركة الاخوان المسلمين؟ و من المسؤول عن هذه العداوة: أهم الاخوان المسلمين أم الذين يعادونهم؟

    رضا الناس غاية لا تدرك:

    و يهمني أن أبين هنا حقيقتين ناصعتين:

    الأولى: أن أحدا لايستطيع أن يرضي جميع الناس ، و قديما قالوا في الأمثال: رضا الناس غاية لا تدرك.

    و قال الشاعر

    و من في الناس يرضي كل نفس وبين هوى النفوس مدى بعيد؟

    و قال آخر:

    إذا رضيت عني كرام عشرتي فلا زال غضبان علي لئامهــا

    و في الآثار الاسرائيلية: أن موسى عليه السلام قال: يا رب كف عني ألسنة الناس، و رضهم عني، قال: يا موسى هذا شيء لم أختصه لنفسي، فكيف أجعله لك؟!

    و كذلك جعلنا لكل نـبـي عـدوا:

    و الحقيقة الثاني: أن الكون كله قائم على التباين و التقابل، فالنهار يقابله الليل و النور يقابله الظلام، و الخصب يقابله الجدب، و البصر يقابله العمى ، و الحياة يقابلها الموت، و كذلك الحق يقابله الباطل، و الهدى يقابله الضلال، و التوحيد يقابله الشرك، و التقوى يقابلها الفجور، و المؤمنون يقابلهم الكفار، و المتقون يقابلهم الفجار، وهذه سنة الله في خلقه .

    و لهذا خلق الله آدم و ابليس، و إبراهيم و نمرود، و موسى و فرعون، و محمدا و أبا جهل، و أكد القرآن هذه الحقيقة بقوله تعالى:

    و كذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا

    و قــــال تعالــــى:

    و كذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين و كفى بربك هاديا و نصيرا

    و اذا كان في الناس من عادى الله تعالى، خالقهم و رازقهم و مدبر أمرهم كما قال تعالى:

    يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي و عدوكم أولياء

    فبين أن هناك أعداء لله، فكيف يطمع المخلوق ألا يكون له أعداء مهما تكن صفحته بيضاء؟

    فكيف بجماعة جاءت بدعوة لها أهداف و مباديء لا يمكن أن يرضى عنها كل الناس؟

    إن هناك أناسا وجدوا في هذه الدعوة قيودا على سرقاتهم و أطماعهم و مصالحهم و امتيازاتهم ، فلا غرو أن يعدوا دعوة الاخوان دفاعا عن مصالحهم التي كسبوها بالباطل، و لكنهم لا يعلنون ذلك صراحة، بل يغلفون ذلك بأغلفة شتى، حتى لا تظهر لصوصيتهم و لا فجورهم للناس.

    و هناك آخرون رأوا في دعوة الاخوان قيودا على ملذاتهم، و شهواتهم المحرمة، من الخمر و الميسر و النساء، و غيرها مما تتيحه لهم الأنظمة الوضعية، فهم لذلك يقاومنو هذه الدعوة التي تضيق عليهم كل ما كان موسعا لهم، على طريقة قوم لوط الذين دعاهم الى الايمان و الطهارة من القذارة، فقالوا: أخرجوا آل لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون!

    و هناك من يعادون الإخوان لأنهم يجهلون حقيقة دعوتهم، و لا يعرفون أهدافها و لا مناهجها و لا وسائلها، و لا القائمين عليها، و قد قال العرب من جهل شيئا عاداه، و الله تعالى يقول:

    بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه و لما يأتهم تأويله

    و قد ساهم الإعلام المعادي للإخوان في الغرب و الشرق و من الداخل و الخارج، على تشويه صورتهم و تجهيل الناس بحقية أمرهم، و اظهارهم في شكل منفر ، كأنهم يعوقون التقدم، و يرجعون بالناس القهقرى، و يقفون ضد الحريات، و يجمدون الحياة، و يعادون غير المسلمين، و يريدون أن يعلنوا الحرب على العالم كله.

    و هناك من يعادون الإخوان؛ لأنهم يعادون الاسلام: رسالته و حضارته و أمته، و يتوجسون خيفة من انبعاثه و صحوته، أو يتميزون غيظا كلما نهض من عثرته، أو قرب من جمع كلمته، و هؤلاء تحركهم أحقاد قديمة، و أطماع جديدة، و مخاوف دائمة، و نرى هذا يتجسد في القوى الصهيونية و الصليبية و الشيوعية، و من دار في فلكها، و حطب في حبالها، فلا يتصور من هؤلاء أن يفتحوا صدورهم للإخوان ، و أن يرخبوا بدعوتهم، بل هي مصنفة في قائمة الأعداء أبدا و هو ما نزال نشاهده الى اليوم. مهما حاول الاخوان المسلمين أن يبينوا وجه المرونة في دعوتهم، و الانفتاح في وجهتهم، و يفتحوا صفحة للحوار مع الآخر و يتبنوا فكرة الوسطية و الاعتدال في مواقفهم، حتى اتهمهم المتشددون بتمييع الاسلام، و تقديم التنازلات دون مقابل.

    و مع هذا رأينا الغرب المعادي و المتأثر باللوبي الصهيوني، يزداد بعدا كلما ازددنا منه قربا، و يخوف من الصحوة الاسلامية و مما سماه " الخطـــر الاسلامـــــي" الذي اطلق عليه " الخطـــر الأخضـــــر " ، بل غدا يحذر من الاسلام المعتدل بعد أن كان يحذر من الاسلام المتطرف و يقول: ان الاسلام المعتدل أشد خطرا لأنه أبقى أثرا و أطول عمرا.

    و من كان عميلا لهذه القوى المعادية للإسلام و أمته، أو من عبيد فكرها، أسارى فلسفتها، فهو يحتضن أفكارها، و يروج أخبارها عن وعي و قصد ، أو عن تقليد كتقليد القردة، وكحاكاة كمحاكاة الببغاء.

    و مثل هؤلاء: من يعادي الاخوان ممن ينسب الى أبنائه لأنه يعادي الاسلام و يكره الاسلام، و ان تسمى باسماء أهله، فهو لا يحب للإسلام أن يسود ، و لا لأمته أن تقود، و لا لدولته أن تعود ، و لا ذنب للاخوان لدى هؤلاء الا أنهم يدعون الى الاسلام و يجاهدون في سبيله.

    و لكن من مكر هؤلاء الكارهين للاسلام و تعاليمه و شرائعه، أنهم لا يستطيعون ان يظهروا أمام الناس على حقيقتهم، و لا أن يكشفوا اللثام عن وجوههم، و أن يعلنوا عداوتهم للاسلام، فلا غرو أن يصبوا عداوتهم كلها على الاخوان، و يفرغوا كل أحقادهم و كراهيتهم للاسلام في هذه الدعوة، تنفيسا عن الحقد و البغضاء لهذا الدين.

    و هؤلاء لا علاج لهم و لادواء لأحقادهم، الا أن يتخلى الاخوان عن الاسلام و الدعوة اليه و عن جمع الامة عليه، هنـــا يكونون سمنا على عسل، و يصبحون موضع الرضا و القبول.

    و قديما قال معاوية: أستطيع أن أرضي كل خصومي الا واحدا، قيل: من هو؟ قال: الحاسد، لأنه لا يرضى الا زوال نعمتي.

    و كذلك تسطيع ان ترضي كل خصم بطريقة او بأخرى الا من يكره الاسلام، فهذا لا يرضيه الا سقوط راية الاسلام، و انطفاء جذوة الاسلام

    يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، و يأبى الله الا أن يتم نوره و لو كره الكافرون

    و في مثل هؤلاء جاء قوله تعالى:

    و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم

    أي لا يرضيهم شيء الا ترك الاسلام تماما و الدخول في دينهم و هو مستحيل

    و لقد بين القرآن نية أعداء الاسلام الكارهين لهم فقال عز من قائل:

    و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا
    فانظر الى هذه الصيغة " لا يزالون " التي تشعر بالاستمرار، و الى الهدف " حتى يردوكم عن دينكم" و المعركة دائرة الرحى و مستمرةما دام في الدنيا حق و باطل، و ايمان و كفر.

    و من فضل الله تعالى أن قال " ان استطاعوا" فقيد بان الشرطية التي تفيد التشكيك، و لن يستطيعوا ان شاء الله تعالى، و عندنا آيات ثلاث في كتاب الله تبشرنا ان الله سيظهر الاسلام على الأديان كلها

    هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون

    ليظهره على الدين كله و كفى بالله شهيدا

    اللهم منزل الكتاب و مجري السحاب و سريع الحسابو هازم الأحزاب، اخذل أعداءك و أعداءنا المتربصين بنا، الكائدين لنا، اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، و رد سهامهم المسمومة الى صدورهم، اللهم اهدنا صراطا مستقيما، و انصرنا نصرا عزيزا

    ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين، و نجنا برحمتك من القوم الكافرين

    و صل الله على سيدنا و امامنا و أسوتنا و حبيبنا و معلمنا محمد، و على آله و صحبه ومن اتبعه باحسان الى يوم الدين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-08
  3. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    حضرت إجتماعا للقيادة وكان خا صا بترتيب خطة المواجهه مع الحكومة
    والتي كانت تتلخص في إغتيال كبار الشخصيات والشخصيات المؤثرة في دولاب الحكم
    وتخريب بعض المنشأت التي يمكن أن تساعد في إحداث خلل وفراغ وإرتباك في الدولة
    ومن الشخصيات التي كانت عرضة للإغتيال
    شخصية الرئيس جمال عبد الناصر
    وشخصية المشير
    وزكريا محي الدين
    وبعض المنشأت التي ورد أنها لابد أن تحطم أو تدمر
    مبنى الإذاعة والتلفزيون
    ومحطات الكهرباء لإحداث الظلام يمكن أن يفيد التحرك
    وهدم القناطر الخيرية
    وبعض الأمور التي كانوا يدرسونها بالتفصيل ....
    وقال الأستاذ سيد قطب إن علي صبري هي الشخصية التي يجب أن نوليها أهمية
    في الإغتيال
    ولما عرض موضوع نسف المنشأت إعترضت أنا على نسف القناطر الخيرية وقلت لهم : إن مثل هذا العمل لن يفيد أحدا إلا القوى الصهيونية التي تقولون إنها تنفذ مخططات لتخريب الدول العربية
    وإننا بهذا نقوم بالتخريب نيابة عنهم
    ص (114) وما بعدها من كتاب التاريخ السري لجماعة الأخوان المسلمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-08
  5. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    سعيد عنبر لمن هذا الكتاب وما موقعه حتى يحضر
    اجتماع القياده ومن المستفيد من تزييفكم للحقائق
    وما الذي تقبضون مقابل كذبكم ودجلكم ام انها
    خدمه مجانيه لاسيادكم
    ولكن يكفينا الحكمه القائله
    ( القافله تمشي والكلاب تنبح)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-08
  7. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    الكتاب صادر عن دار الهلال
    وهو عبارة عن مذكرات آخر قادة التنظيم الخاص في حزب الأخوان المسلمين
    وهو المدعو علي عشماوي
    وما هو الشيء الذي زيفناه حتى تغضبون هكذا
    من يجهل تاريخ الأخوان الناس كلها تعرف إنهم مبتدعة
    لأنهم إبتدعوا الحزبية في الدين
    وخوارج لأنهم لايقيمون وزنا لما أمرهم الله به من طاعة ولاة الأمر
    اليوم صار اللي يعادي الأخوان يعادي الإسلام ويكره الإسلام
    لكننا نحب الإسلام ونبغضكم في الله ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-09
  9. Fares

    Fares عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    الاخ سعيد عنبر

    المؤمن كيس فطن

    يستطيع التمييز بين الحق و الباطل و بين الصدق و الكذب

    فهل يعقل ان تصدق مثل هذا الكلام الملفق

    و التنظيم الخاص ما أنشئه الاخوان الا لمحاربة الاستعمار الانجليزي الذي كانت ترزح تحته مصر و كثير من الدول الاسلامية

    فهل مقاومة المحتل مشروعة في شرعكم أم انهم ولاة أمر ينبغي ان تقدم لهم فروض الولاء و الطاعة ...حتى لا نتهم بأننا خوارج كما تفضلت

    اما بالنسبة لتهم الاغتيالات او محاولة الاغتيالات فكلها تلفيقات عفى عليها الزمن و لم يستطع من هم أكبر منك و بيدهم كافة السلطات ان يثبتوا شيء بل انهم رفضوا ان تقام محاكمة عادلة لتلك القضايا حتى تتبين الامة الحقيقة
    و تعمدوا ان تبقى هذه القضايا معلقة حتى يقنعوا بها السذج و اصحاب ثقافة روز اليوسف و صحيفة أكتوبر

    فإن كنت باحثا عن الحقيقة و تريد معرفة الصدق فابحث عنها بعيدا عن هذه المصادر

    و لقد قرأت لك مداخلات كثيرة كنت تضع نفسك في صفوف دعاة السلفية ... و لكني اراك الان في موضع أخر لا ارضاه لك ... فأين حرص السلف على التحقق من صحة المتن و السند
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-01-09
  11. golden_falcon

    golden_falcon عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-27
    المشاركات:
    66
    الإعجاب :
    0
    بارك الإرهاب والعنف عند حسن الله فيك اخي وحبيبي في الله سعيد وأقول ل hajaj22 و fares

    بارك الله فيك اخي وحبيبي في الله سعيد وأقول ل hajaj22 و fares
    سانقل لكم ما قاله كبيركم الذي علمكم السحر وقدوتكم (وشهد شاهدا من اهلها)
    لإرهاب والعنف عند حسن البنا :

    يقول في رساله المؤتمر الخامس135ص موجها كلامه للإخوان : ـ

    " ولكن الإخوان المسلمين أعمق فكراً وأبعد نظراً .. .. فهم يعلمون أن أول درجة من درجات القوة قوة العقيدة والإيمان ويلي ذلك قوة الوحدة والارتباط ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح… "!!!! .
    " إن الإخوان المسلمين سيستخدمون القوة العملية حيث لا يجدي غيرها . . " !! .

    قلت : لقد روج الإخوان المسلمون وأبكوا الناس كثيراً عن معاناتهم في السجون وأنهم بعيدون عن العنف ودعوتهم تلتزم الحكمة وتبتعد عن العنف والإرهاب وها هو إمامهم يخط بيده منهجه في رسائله مؤكداً أن الإخوان سيستخدمون القوة العملية حين لا يجدي غيرها ويعبر عن ذلك صراحة بقوة الساعد والسلاح .فهل هذا المنهج منهج سلفي سني؟ !!! أم هو منهج خلفي بدعي خارجي ؟!!!

    لو قال الرجل إن الإخوان المسلمين درع قوي لأمة الإسلام وولاة أمورهم لقبل منه ذلك أما قوله باستخدام القوة بدون بيان ضد من تكون قوة الساعد والسلاح وستأتي إجابة هذا السؤال حينما نتحدث عن الجيش السري الذي أعده حسن البنا .

    ويقول في نفس المصدر السابق في ص 136 :

    وأما الثورة فلا يفكر الإخوان المسلمون فيها ولا يعتمدون عليها ولا يؤمنون بنفعها ونتائجها…. قلت : لأن الفكر الإخواني في الأصل لم يستوعب المنهج السلفي الصحيح لذا نجد التخبط والتناقض في الأقوال حينا وتناقض بين الأقوال والأفعال أحيانا أخرى فنحن هنا أمام المنظر الأول للإخوان المسلمين : يُنكر فكرة الثورة في عمله الدعوي ، ثم في موضع آخر تجده يُنشئ جيشا عسكرياً سرياً ، ثم يخط بيده أنهم سيستخدمون القوة ـ قوة الساعد والسلاح ـ وقد كان 0 فهل هذا طرح سلفي أم طرح خلفي خارجي ؟‍‍‍.
    وصدق الله إذ يقول : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) سورة النساء ، الآية 82 .
     

مشاركة هذه الصفحة