الزنداني يدعو أهل الاختصاص لمناقشة أسباب التطرف والغلو

الكاتب : Fares   المشاهدات : 641   الردود : 2    ‏2003-01-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-06
  1. Fares

    Fares عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    الزنداني يدعو أهل الاختصاص لمناقشة أسباب التطرف والغلو

    الصحوة نت - متابعات

    دعا الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح وعضو مجلس الرئاسة السابق ورئيس جامعة الإيمان المفكرين والعلماء والسياسيين إلى مناقشة أسباب ومصادر التطرف والغلو .
    مشيراً إلى أن هذا الموضوع يحتاج إلى ندوات ولقاءات عديدة
    وأضاف الشيخ عبد المجيد في المقالبلة الصحفية التي نشرتها صحيفة (الناس) في عددها الصادر اليوم: إن القهر والظلم والاستخفاف بالدين ومصادرة الحريات والقمع واستعمال وسائل غير مشروعة وانتهاج بعض السياسات التي تثير حفيظة الغيورين على دينهم وبلادهم كلها من أسباب التطرف



    إلا أنه شدد على أهمية المسألة وأنها بحاجة إلى دراسة وافية يشترك فيها الجميع
    وأشار إلى أن التغيير باليد ليس من حق الأفراد أو أي شخص بل هو واجب الدولة وسلطانها ومن رأى ظلماً أو جوراً أو إلحاداً أو فسقاً فعليه أن يتجه للحاكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-06
  3. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    السلام على الجميع ......

    اخى الكريم فارس بارك الله فيك وزاد الرجال من امثالك ......
    وتوضيحا للصورة الكاملة لراى الشيخ عبد المجيد ..حفظه الله ..فى حوادث الساعة
    او جرائم الساعة ...انقل كامل الحوار الذى احرته جريدة لناس الا سبوعية اليمنيه
    فى عددها الصادر يومنا هذا .....

    الاستاذ/ عبد المجيد الزنداني في حوار صريح..

    تغيير المنكر باليد ليس من حق الأفراد ولكنه واجب الحاكم

    يمتلك الشيخ/ عبدالمجيد الزنداني. رئيس مجلس شورى الإصلاح وعضو مجلس الرئاسة السابق ورئيس جامعة الإيمان؛ قدرة على الحوار والإقناع متكئاً في ذلك على خلفيته العلمية وأبحاثه في مجال الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.

    حين قطع دراسته للصيدلة وعاد للمشاركة بُعيد قيام الثورة مع أستاذه الشهيد الزبيري تعلم منه فن العمل الجماهيري واعتمد منهجية بناء الوعي كسبيل للخلاص من الأوضاع البائسة.

    في ثنايا هذا الحوار.. يدين أحداث العنف الأخيرة، ويدعو إلى اصطفاف وطني شامل لمواجهة الأخطار التي تهدد البلاد..

    < حاوره: علي الجرادي

    > تعرضت بلادنا لحوادث إرهابية آخرها اغتيال الشهيد جار الله عمر، وقتل عدد من الأطباء الأمريكيين في مدينة جبلة.. نود سماع رأيكم في هذه الأحداث؟

    - نحن بفضل الله بلد مسلم، ومحاكمنا تقوم على القضاء الشرعي، وأي سلطة في بلادنا تقسم على التزامها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والواجب الشرعي الطاعة لولي الأمر وعدم الخروج عليه وتأمين من أمنه وإذا رأى - أي شخص- منكراً فليس على العامة من المسلمين إلا أن يقدموا الشكوى لهذا الحاكم، وأن يطالبوا أجهزة الحكم بإقامة الحق والنهي عن المنكر، ولو أن شخصاً اقترف جرماً أو مارس خطأً فليس لأي مواطن الحق في ممارسة التغيير بيده، فالتغيير باليد هو للحكومة، وأما سائر أفراد الشعب فمن حقهم الكلمة والشكوى إلى جهة الاختصاص لقوله سبحانه وتعالى "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" ثم يقول "فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً" ولقد عاش اليهود والنصارى في ظل الدولة الإسلامية آمنين على أموالهم وعلى دمائهم وعلى أعراضهم، ومن واجبات الحاكم المسلم تأمين كل من في دياره وتحت سلطته، وليس لأحد الحق أن يفتئت على الحاكم وأن يغير بيده أي منكر يراه لأن التغيير باليد حق للحاكم.

    > وماذا بشأن اغتيال الشهيد جار الله عمر فالقاتل قال إنه استباح دمه لأنه حسب زعمه "علماني ماركسي"؟

    - هذا يدل على أنه ليس لديه علم بحقيقة ما جرى والتطورات التي حدثت في البلاد، ويدل على أنه بنى موقفه على معلومات سابقة قديمة وانطباعات غير صحيحة، فجار الله عمر مسلم ويصلي ويحج، وكثير من الناس تغيرت القناعات والأفكار لديهم نحو الدين وأصبحوا من المسابقين في الخيرات إن شاء الله.

    > حتى لو وجد من يمكن أن يوصف بالعلماني أو الماركسي هل يجوز لأي شخص قتله؟

    - كما أوضحت لك سابقاً التغيير باليد ليس من حق الأفراد أو أي شخص بل هو واجب الدولة وسلطانها، ولنفترض أن أي شخص ارتكب جريمة أو أي منكر سواءً من الإلحاد إلى غيره من المنكرات فلا يحق لأي فرد في المجتمع أن يغير بيده وإلا ما أسهل أن يأتي أي شخص ويقول "هذا كفر وأنا قتلته" وبهذا تستباح الدماء في الأمة والمجتمع وتدب الفوضى، فديننا ضبط هذا الأمر فجعله حقاً للحاكم، وعليه فمن رأى منكراً "ظلماً أو جوراً أو إلحاداً أو فسقاً أو فجوراً" فعليه أن يتجه للحاكم.

    > كيف تفسر توقيت الاغتيال في مؤتمر تجمع الإصلاح من الناحية السياسية؟

    - لا شك أن اختيار الزمان والمكان وراءهما قصد لكن حقيقة هذا القصد (الله أعلم).

    > هناك تلميحات إلى دور جامعة الإيمان في تغذية ما يسمونه بأفكار متطرفة وأن القاتل كان له صلة بالجامعة؟

    - جار الله عمر كان يأتي لأداء الصلاة في مسجد الجامعة ويأتي بثوبه ليس معه سلاح، وهو جار الجامعة.. فهذه شهادة أن جار الجامعة ممن يفترض أن يكون نافراً منها كان يطمئن إلى الحضور والصلاة في مسجدها ويطمئن على نفسه بالدخول إلى حرمها والاحتكاك بطلابها.

    الشهادة الثانية.. أن علي جار الله (القاتل) لم يطق البقاء في الجامعة بل تركها لأنه لم يقبل طريقتها وهي شهادة للجامعة أن منهجها ليس المنهج الذي سلكه، وأنه لم يطق طريقها ومنهج الجامعة الوسطي وتركها منذ سبع سنوات، كذلك بخروجه من الإصلاح هي شهادة لمنهجية وفكر التجمع اليمني للإصلاح وليست شهادة على الإصلاح، وكذلك بالنسبة للذي قتل في جبلة فهو لم يدخل جامعة الإيمان قط ولكن للأسف تسابقت بعض أجهزة الإعلام بنسبته لجامعة الإيمان زوراً وظلماً، وهو أيضاً كما عبر عن نفسه لم يكن في جامعة الإيمان وترك تجمع الإصلاح منذ سنوات لنفس الفكرة لأن منهج وطريقة الإصلاح لا تتفق وطريقته وتفكيره.

    فكان يجب أن ينظر للأمر على حقيقته، فهؤلاء الذين كانوا في تجمع الإصلاح وتركوه، بسبب عدم قناعاتهم بمنهج الإصلاح فإذن الإصلاح بريء من هذه الأفكار وهذا السلوك لأن الإصلاح يربي أعضاءه على غير هذا الطريق.

    > من وجهة نظر الإصلاح «كمؤسسة» ماهي توصيفاتكم لهذه الحوادث الإجرامية؟

    - هي اعتداء على نفس ليس لك حق في الاعتداء عليها وليس هناك من تفويض ديني لأن تمارس هذا السلوك بل التفويض الديني مناط بالحاكم، والفرد ليس له خيار سوى الاتجاه للسلطة.

    > إذن ماهي منهجية الإصلاح وطريقته في تغيير الأوضاع السيئة؟

    - وسيلة التغيير هي إشاعة العلم المعتمد على القناعة التي تصنعها الحجة والبرهان، وأعضاؤنا وطلاب الجامعة هذه هي أفكارهم التي شرحتها لك وعلاج هذا الانحراف هو نشر العلم الشرعي الصحيح بين أبناء الأمة.. فنشر العلم الشرعي الصحيح هو الذي يوقف التطرف ويمنع الغلو، كما يوقف من جانب آخر الإفراط والتفريط.

    > ماهي مصادر تغذية مثل هذا التطرف والغلو؟

    - مثل هذا السؤال بحثه كثير من المفكرين والعلماء والمتابعين، وأنا أتمنى أن يناقش هذا الأمر في ندوات لرجالات الفكر والعلم والسياسة.. وأن يكون هذا محور الندوة لكن مما بحثه وتكلم عنه المهتمون أن القهر والظلم والاستخفاف بالدين ومصادرة الحريات والقمع واستعمال الوسائل غير المشروعة من أسباب التطرف، وهناك عوامل فردية إلى جانب العوامل الجماعية.. فمثل هذه الأجواء تولد ردود أفعال في المجتمع، وكذلك انتهاج بعض السياسات التي تثير حفيظة الغيورين على دينهم وبلادهم.. لكن الأهم إن هذه المسألة مهمة وتحتاج إلى دراسة وافية يشترك فيها الجميع.

    > ألا يوجد في ثقافتنا الإسلامية أي مصادر للعنف؟

    - أرجو كثيراً أن تتدبر ما قلته لك سابقاً، لقد قلت لك مرتين أنه ليس لأي فرد في المسلمين أن يغير بيده.. فماذا تريد بعد ذلك؟




    وأنه في مقابل ذلك له الحق أن يشكو للحاكم، وعلى الحاكم أن يقوم بواجبه في حماية الدين وإقامة العدل، وأحداث العنف ليس موروثاً دينياً ولا اجتماعياً وما عرفنا في مجتمعنا أن من اختلفوا في الآراء تقاتلوا، لكنها ثقافة وافدة واختلال ميزان العدل من قبل الحاكم فعندما يصل الحاكم إلى درجة مصادرة الحريات ويظلم فيها السجناء ويمارس ضدهم أشد أنواع التعذيب ويمنع الناس من التحاور فيما بينهم ولا يأخذ الضمانات الكافية للحوار بالكلمة أصابنا ما أصاب غيرنا من الشعوب العربية أما نحن كموروث يمني ليس لدينا أن من اختلف مع الآخر قتله ولا حتى في موروثنا القبلي.

    فما يحدث في المجتمع هو تقليد من الخارج فما تفعله الحكومات هو تقليد للخارج وما يفعله بعض الأفراد هو تقليد للخارج ليس من طبيعتنا كشعب يمني ولا هو من ديننا ولا من ثقافتنا الاجتماعية بل هو طارئ علينا في العقود المتأخرة.

    > قال القاتل إن الإصلاح انحرف عن مبادئه.. هل هناك انحراف من قبل الإصلاح في المنهجية؟

    - الإصلاح ينحرف عن مساره إذا أعلن تخليه عن الكتاب والسنة ولم يحدث شيء من ذلك والإصلاح كأي اجتماع بشري ليس معصوماً لا يخطئ أفراده.. قد يوجد فرد يخطئ في كلامه أو رأيه وتبقى المسؤولية فردية ولا يحمل الإصلاح أخطاء أفراده إلا إذا صدر عن مؤسساته، ومؤسساته لا نعلم عنها إلا الاستقامة على دين الله والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

    > هناك جماعات تعيب على الإصلاح تعاطيه مع الديمقراطية والتعددية السياسية والتعاون مع الأحزاب اليسارية.. ما رأيكم؟

    - هذه القضايا؛ مثلاً مسألة الديمقراطية لو رجعت إلى أشرطتي قبل عشر سنوات ومحاضراتي في الجامعة ستجد الجواب على هذا وهو أمر قد حسم في بلادنا وتجاوزناه.. الديمقراطية في المفهوم الغربي تعني شيئين:

    الأول: حكم الشعب بالشعب ولو تعارض مع حكم الله وذلك أمر مرفوض في ديننا، وفي بلادنا تم تعديل الدستور لينص على أن الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات وديننا يقول "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" ويقول "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً".

    وجميع الأحزاب التي في بلادنا اليوم تمارس أنشطتها وفق النصوص الدستورية والتزامها بالتالي بالشريعة.. ومن شروط تكوين الأحزاب في بلادنا الالتزام بالدستور وأن لا يتضمن برنامج الحزب ما يخالف الإسلام عقيدة وشريعة لا في وسائله ولا في أهدافه وجميع الأحزاب تعلن التزامها بذلك وانتهى الأمر وحسم.

    يبقي من الديمقراطية شيء آخر وهو أن السلطة للشعب وأن الشعب يمارس هذه السلطة بواسطة خمسة مبادئ:

    أولاً: حق الشعب في اختيار الحاكم.

    ثانياً: حق الشعب أن يشاوره الحاكم.

    ثالثاً: حق الشعب في مراقبة الحاكم.

    رابعاً: حق الشعب في مقاضاة الحاكم.

    خامساً: حق الشعب في عزل الحاكم إذا انحرف.

    هذه جميعاً لها أصول شرعية.

    فحق الشعب في اختيار الحاكم يتمثل في البيعة، وحق الشعب في أن يشاوره الحاكم هي الشورى "وأمرهم شورى بينهم" وحق الشعب في مراقبة الحاكم هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحق الشعب في مقاضاة الحاكم قول الله سبحانه "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول" له الطاعة، لكن إذا تنازعنا نتقاضى.

    وحق الشعب في عزل الحاكم إذا أساء هو قوله الله سبحانه "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها".

    فهذه المبادئ الخمسة التي تترجم مبادئ السلطة للشعب هي مبادئ إسلامية، ويأتي بعد ذلك بعض التفصيلات.

    > كيف تنظر لتقارب الإصلاح مع أحزاب مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة في ضوء هذه التشكيكات؟

    - كل الأحزاب أعلنت التزامها بالدستور، وأنا لست مأموراً أن أفتش عن قلوب ونيات الناس، لقد نهانا الله عن ذلك بل في حالة الحرب إذا كان هناك حربي "من يقاتلك" وقال في ميدان المعركة كلمة "السلام عليكم"، أو قال كلمة "لا إله إلا الله" فلا يجوز لك أن تعامله كمقاتل بل يجب أن تقبل منه ذلك، ونحن أمرنا بقبول الظاهر وأن لا نشق عما في الصدور، ويقول سبحانه "ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً".

    > كيف يمكن تعزيز هذا التقارب للمصلحة العامة والحد من التفرد والفساد؟

    - أنا أرى أن لا نقتصر فقط على التعاون مع أحزاب اللقاء المشترك.. بل الواجب أن نطلب من الجميع "الحاكم والمحكوم" أن يقفوا على السواء في خندق واحد ضد الأخطار التي تتهدد الجميع، وأن نجتهد في إيجاد لحمة وطنية تجمع الجميع وفق ثوابت: لا تفريط في الدين، ولا تفريط في استقلال البلاد، لا تفريط في حرية الشعب وكرامته، ولا تفريط في حرية البلاد، ولا تفريط في الدستور، ولا تفريط في ثروات البلاد، وكلها قواسم مشتركة وكلنا نلتقي عليها، فإذا اجتمعنا في بلادنا على هذه القواسم استطعنا إيجاد قوة حقيقية متماسكة وتدفع عن البلاد الأخطار التي تتهددها.

    > البلاد يحكمها حزب يرى أن من حقه اتخاذ القرارات المصيرية بمفرده...

    - هذا سببه أن هناك نقصاً لدى الوعي الشعبي بحقوقه، وأن قياداته الشعبية غير قادرة على مخاطبته لتعريفه بحقه والمطالبة به.

    > نعود لحادثة اغتيال الشهيد جار الله عمر كان هناك استباق غير مسبوق لوسائل الإعلام الرسمية عبر المصدر المسؤول لمنح عضوية الإصلاح وانتمائه لجامعة الإيمان للقاتل.. كيف تفسر ذلك؟

    - هذا بدون شك ليس استباقاً، بل مسارعة في توجيه التهمة للإصلاح وجامعة الإيمان بغير حق، وياليته كان استباقاً بحق ولكنه مسارعة إلى إلصاق التهمة بالإصلاح وجامعة الإيمان بغير حق فينسبان إليهما غير منتسب إليهما فذاك ترك الجامعة منذ سبع سنوات والثاني لم يدخل الجامعة قط؛ وكلاهما ترك الإصلاح لعدم قناعتهما بفكره ومنهجه؛ بل وتهجم الأول علناً على الإصلاح وقياداته وقال إن الإصلاح ***** فهذه شهادة للإصلاح أنه بريء من هذه الأساليب والمنهجية وطريقة التفكير وهذا السلوك، فإن يأت الإعلام الرسمي فينسبهما إلى الإصلاح.. فهو استباق على غير الحق وإشاعة للباطل، وهذا يوجب على الإصلاح المطالبة بالاعتذار علناً أو لا بد من اللجوء للقضاء.. أما أن يترك هذا الظلم فإنه تفريط في مصالح اليمن العليا لأنهم عندما يقولون إن هناك طائفة كبيرة جداً من أبناء الشعب، وهؤلاء إرهابيون يا أمريكا، ماذا سيكون رد فعلها؟. ستقول إذن أنتم شهدتم على هذه الطائفة بأنهم إرهابيون وما دمتم لا تستطيعون مقاتلتهم فسنأتي لمقاتلتهم نحن وهذا أمر خطير.

    > أليست أيضاً دعوة إلى فتنة داخلية؟

    - هي أكبر من ذلك.. إنها دعوة للتدخل الأمريكي في شؤون الشعب اليمني.. فهذا أمر خطير ويجب على هؤلاء أن يتروا فيما يقولون.

    > لماذا غبت عن تشييع جنازة الشهيد جار الله عمر؟

    - وقت الجنازة استدعينا لحضور اجتماع جمعية علماء اليمن لتدارس الأمر في نفس موعد الجنازة الساعة العاشرة وكذلك الأستاذ محمد اليدومي دعي في نفس الوقت للنيابة العامة (حضر الصلاة فقط ثم ذهب للنيابة).

    > ماهي كلمتك الأخيرة في هذا اللقاء؟

    - نحن أمام أوضاع عصيبة تستدعي منا جمع كلمة أبناء اليمن حكام ومحكومين حول ثوابتنا للحفاظ على اليمن شعباً وحكومة وديناً وأرضاً وهو واجب شرعاً.


    المصدر عبر هذا الرابط ..
    http://www.annas-yemen.net/exp_news.asp?sub_no=585
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-07
  5. Fares

    Fares عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب إبن الامير

    و بارك الله فيك و جزاك الله خيرا على ما نقلته ففيه توضيح لكل ذي قلب لكثير من الشبهات التي يبثها بعض ممن يبحثون عن الفتنة

    فجزاك الله خيرا
     

مشاركة هذه الصفحة