تل أبيب: "كتائب القسام" و"كتائب الأقصى نجحتا في تطوير قاذفات صواريخ جديدة ذات أربعة

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 394   الردود : 0    ‏2003-01-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-05
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    التاريخ: 2003-01-05 13:08:08

    تل أبيب: "كتائب القسام" و"كتائب الأقصى"
    نجحتا في تطوير قاذفات صواريخ جديدة ذات أربعة رؤوس
    الناصرة (فلسطين) - خدمة قدس برس
    نقلت يومية /يديعوت أحرونوت/ العبرية في عددها الجديد عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المعروف باسم "كتائب عز الدين القسام" ومجموعة "كتائب شهداء الأقصى" الفلسطينية المسلحة المحسوبة على حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" تقومان بتطوير قاذفات صواريخ جديد ذات أربعة رؤوس.

    وأعربت الأوساط الأمنية الإسرائيلية اليوم الأحد عن قلقها حيال استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية في تنظيم دورات تعليمية عسكرية. وقالت إنه على الرغم من عمليات الاغتيال الإسرائيلية ومحاولة الحدّ من إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من قطاع غزة, إلا أن الصناعات العسكرية الفلسطينية ما زالت مستمرة بتصنيع الأسلحة, فقد نجحت "كتائب عز الدين القسام" و"كتائب شهداء الأقصى" خلال الأشهر القليلة الماضية, في تطوير قاذفات صواريخ جديدة, ذات أربعة رؤوس, بإمكانها إطلاق أربعة صواريخ في آن واحد. مشيراً إلى أن هذا ما يتضح من الصور التي التُقطت في المهرجانات التي نظمتها الفصائل الفلسطينية مؤخراً.

    وأضافت المصادر أنه عرضت قاذفة صواريخ من هذا الطراز في مهرجان حركة "فتح" في مدينة خان يونس الذي نظم في الثالث من كانون ثاني (يناير) الجاري. وتبين من الصور التي التُقطت, أن الصواريخ التي تطلق من القاذفة يصل طولها إلى حوالي متر واحد, وقطر كل صاروخ حوالي 120 مليمتراً. ولم يعرف مدى هذه الصواريخ الجديدة بالتحديد, لكنها أقصر من صواريخ "القسام 2", وعليه فمحتواها من الوقود الصلب أقل ويمكن إطلاقها إلى مدى أقصر.

    وتفترض الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن القاذفة التي عرضتها "كتائب الأقصى" المقربة من حركة "فتح", تشبه القاذفة التي أعلنت عن تطويرها حركة "حماس" خلال شهر كانون أول (ديسمبر) الماضي في مهرجانها, الذي أقامته أيضاً في مدينة خان يونس في قطاع غزة.

    وتقدر الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن حركتي "حماس" و"فتح" تعاونتا بشكل مكثف من أجل تطوير القاذفات الجديدة. وتدعي الأوساط الأمنية أن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة, برئاسة العقيد رشيد أبو شباك, يدير الصناعات العسكرية الفلسطينية
     

مشاركة هذه الصفحة