اذا كنت متحيزا في رأيك فلا تقرأ هذا الموضوع اطلاقا

الكاتب : YemenHeart   المشاهدات : 661   الردود : 3    ‏2003-01-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-04
  1. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا اخواني واعزائي اعضاء المجلس اليمني ارجوا ان لايكتب هنا احد تحت هذا الموضوع الا من سوف يكتب بشفافيه وبعيدا عن التعصب وبتحليل منطقي فاليمن بحاجة الى ابنائها اليوم اكثر من اي وقت مضى

    ثانيا اتساءل وين تحليلات سرحان وين تحليلات ابولقمان ..وين تحليلات بعض الكتاب اللي كنت اتابعها واستمتع بها في المجلس السياسي عن اليمن وليش هذا التكتل من الاعضاء وكان كل واحد يريد ان يحاول ابراز مايمكن ان يعجز صاحبه ولا يتجننب التحليل الواقعي الذي مثلي او مثل غيري يريد ان يعرفها فكل كتاباتكم سوى احتوت على شي من الصدق ام لا كلها تعرض في شكل تعصبي بحت


    اولا اخواني الاعزاء ارجو منكم وضع هذه الاسئله والرد عليها بكل ما تتوقعونه بدون تحيز اما ضد الحكومه او مع الحكومه فمايهمنا كلنا هي اليمن اولا واخيرا

    تعرفون ان اليمن الان تمر في مرحله تاريخييه حرجه واحداث دمويه مش قليله من بعد هجمات 11/9 وكلنا كنا نعرف ونراقب عن كثب كيف كان تصريح الرئيس الامريكي بان اليمن سوف تصبح افغانستان الثانيه ومن بعدها زيارة الرئيس الى امريكا وتعاون اليمن مع امريكا ضد الارهاب والتخفيف من حدة التصريحات السياسية اليمنيه القوميه ..الخ وما تلى هذا من ما يلي :
    اولا احداث المطاردات في مأرب والجوف وشبوه وغيرها واعتقال عددا لابأس به من الاسلاميين في اليمن وتوقيف جامعة الايمان الخ في محاوله لدرء شر امريكا عنا .
    وبعدين تسارعت الاحداث على الساحه اليمنيه لتتطور الى حادثة السفينه ليمبورغ الفرنسيه ومحاوله النفي من اليمن بأن ليس لاسامه بن لادن اي علاقه فيها واعلان القاعده بانها المسئوله عنها مما زاد الطين بله ..
    وتسارت الاحداث بوتيره اعلى وكان مستوى التعاون اليمني في هذه المره اقوى فبدلا من قول الرئيس لن نسمح لأي امريكي يحقق مع اي يمني في تصريح لقناة الجزيره وكلنا نتذكر مقابلته مع سامي حداد وفجأة تفأجانا كل الشعب اليمني بقيام طائرة امريكيه بقتل الحارثي ومحاولة اليمن النفي وتأكيد الامريكين بالعمليه في مزيد من الزهو والنصر
    وتوالت الاحداث تباعا واصبحت احزاب المعارضه اكثر التفافا فيما بينها من ذي قبل وبات من حكم المؤكد قيام التحالف بين الاصلاح والاشتراكي الذي كان مستحيلا ان يتم التقارب فيما بينهم بسبب الهوة الواقعه بينهم في الافكار والمبادى كما يقال وبالنظر الى هذه النقطه فأن هذا مما سوف يزيد من حجم تأثير المعارضه على الرأي العام اليمني الذي اصبح في الوقت الحاضر مراقب لكل دقيقه وصغيره في هذه المرحله
    وتسارعت الاحداث في وضع اكثر دمويه ليتوج بمقتل المعارض جار الله عمر وفي مؤتمر الاصلاح ومن ثم مقتل ثلاثه اطباء امريكيين في اليمن وركز الاعلام الخارجي على النقاط التاليه من خلال متابعتي له
    ان القاتل خريج جامعة الايمان في كلا الحادثتين
    ثانيا ان القاتل عضو سابق في الاصلاح
    ثالثا ان الاصلاح رفض ان تقوم وزارة الداخليه اليمنية بحراسه المؤتمر واثر ذلك استدعي امينه العام للتحقيق معه

    ومن وجهة نظري على هذه الاحداث وكأنسان واقعي اتسأول هذه الاسئله

    هل لا يحق لنا ان نتعاون مع امريكا اذا كنا سوف نضمن عدم ايذائنا وكلنا يعلم ان صاروخ واحد ممكن يسبب لنا كارثه جسيمه فمابالك بحرب او محاولة قلب اليمن افغانستان الثانيه ؟

    ثانيا طيب اذا افترضنا ان نتعاون مع امريكا اليس من الاولى ان نتعاون معهم بكل شرف وبما يحفظ لنا ماء الوجه اي لا ندع الامريكيين هم من يذبحون اليمنين بأيدي بارده وفوق ذلك اقف ساكنا ؟ اليس هذه وصمه عار؟

    ثالثا بالنسبه الى مقتل جار الله عمر فأفترض ما يلي
    اما ان يكون من قتله احدى من يرون في التحالف بين الاصلاح والاشتراكي خطرا خصوصا في الوقت الحاضر (بعد مقتل الحارثي اقصد)او مع قرب الانتخابات النيابيه التي سوف تكون في شهر ابريل القادم

    او ان يكون وراء مقتله قوى ومؤامره من خارج اليمن لمحاوله احداث فتنه داخليه في اليمن؟

    او ان يكون وراءه المخابرات الامريكيه نفسها في محاوله الى جر حزب الاصلاح الى قائمة الارهاب ؟

    وانا لا استبعد اي من الاحداث الثلاثه واتساءل ما يلي
    طيب تقول وزارة الداخليه اليمنية بان الاصلاح رفض اشرافها على امن اللمؤتمر العام للحزب
    واسال سؤالا هل في المؤتمرات السابقه من كان يقوم بالاشراف على الامن هل هم الاصلاح ام وزارة الداخليه ؟ اذا كانت وزارة الداخليه فليش رفض الاصلاح هذه المره ؟ واذا كان الاصلاح نفسه فليش طلبت منه وزارة الداخليه الاشراف على الامن خصوصا هذه المره ؟


    ثم اتطرق الى نقطه اخرى
    في حال قامت امريكا بضرب العراق كيف سيكون موقف اليمن من التعاون مع امريكا ؟ وهل سنتوقع ثوره شعبية ضد هذا التعاون ؟ ام سوف يمر ولن نسمع سوى تصريحات تندد بالعدوان ؟

    لاتمنى يا شبابنا اليمني ان تكونوا على مستوى من الوعي السياسي فاليمن بحاجه اليكم اكثر شي ولا تنسوا ان ما يدخل الانترنت تقريبا غير كل مثقف
    اتمنى ان تحاولوا التحليل في المواضيع هذه وبشفافيه واضحه وبدون تعصب وفوق كل شي (امي وامكم اسمها اليمن )
    فالخلاصه هي ارجوا منكم تحليل الواقع اليمني الان بكل شفافيه ومحاوله معرفه ما يجري على الساحه بكل دقه ووضوح وما نتعرض له من ضغوط

    وتقبلوا فائق تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-04
  3. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    .....منقول....
    الحدث:
    أثناء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح في الـ 28 من ديسمبر (كانون أول) 2002م، وفي الصالة المغلقة بمدينة الثورة الرياضية، تقدم رجل بين الـ 25 و 27 من جار الله عمر وأطلق عليه النار فأصابه إصابات قاتلة.
    أطراف الحدث:



    * جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي أحد ضيوف المؤتمر العام للتجمع اليمني للإصلاح، عرف بسعة ثقافته، ويعبر عن تطلعات الحزب الاشتراكي والأحزاب السياسية عموماً في الحرية والعدالة، ويتمتع بعلاقات واسعة ويحظى باحترام كبير داخل الحزب وخارجه.
    * علي أحمد محمد جار الله، عسكري لديه قناعات فكرية أقرب إلى فكر الخوارج، تم اعتقاله من قبل الأمن السياسي أكثر من مرّة بسبب خطابه الحاد، ووصفه للآخرين بالكفر.
    * الإصلاح والاشتراكي، طرف واحد أمّا الإصلاح فقد كانت صدمته كبيرة باغتيال جار الله عمر وأسفه مضاعف لأنّ القتيل كان من الساعين إلى تجميع جهود المعارضة وحيث يلتقي في أهدافه مع الإصلاح في إيجاد قدر من التوازن مع السلطة ذلك من جهة وكون الحادث يقع في مؤتمره العام، ولواحد من ضيوفه الكرام فخيم على المؤتمر قدر من الأسى مع شعور بقدر من المسئولية المتصلة بالإجراءات الأمنية التي اتبعت وسمحت لشخص أن يدخل بسلاحه من الجهة الأخرى، والحزب الاشتراكي خسر واحداً من ألمع قياداته التي لها ثقلها داخل الحزب، وتسهم في العمل على تماسك الحزب ووحدة صفه وبيئة سياسية تستهدف تمزيق الأحزاب من الداخل.
    أبعاد ودلالات:
    * الظروف المحيطة بالحدث: وقعت جريمة الاغتيال وسط ظروف شديدة الحساسية، تموج بالتحديات مع وجود عملية تنسيق بين أحزاب المعارضة عبر اللقاء المشترك، وقرب موعد إجراء الانتخابات، وبعد وقوع جدل بشأن مفهوم السيادة مع قيام الأمريكيين بإطلاق صواريخ على منطقة بمحافظة مأرب وقتل مواطنين يمنيين على الأرض اليمنية.
    * الحرب المعلنة على ما يوصف بالإرهاب: وبعد أن أثبتت الأحداث وجود تمايز بين الحركات الإسلامية الراشدة، والجماعات التي تمارس العنف وتدعو إليه مما يعني أن ربط مؤتمر الإصلاح باغتيال شخصية سياسية يريد عكس ما أثبتته الأحداث.
    * استهدف القتل حزبين سياسيين كبيرين، الإصلاح والاشتراكي معاً.
    الأهمية:
    الحادث دلّ على أن الإجراءات الأمنية لم تكن بمستوى انعقاد المؤتمر العام ولا بمستوى الظروف المحيطة به، هل يعود إلى أمية أمنية؟ ربما أنه يوجد خلط بين مفاهيم وإجراءات، ووجود حسن نوايا في موقف يتطلب قدراً كبيراً من الحذر والاحتياطات.
    الإعلامية:
    كل من تابع وسائل الإعلام الرسمية أخذته الدهشة من الطريقة التي اتبعتها في نشر الخبر، وبدى واضحاً أنّ هناك خلط عمد بين الدعاية السلبية ضد أحزاب منافسة، وبين حدث يتطلب قدراً عالياً من المسؤولية كونه يمس أمن البلاد وسلامتها، غلب على تلك الوسائل الإعلامية طابع الشماتة والتشفي والتحريض.
    إن أي مستمع لأول وهلة سيجد في طريقة إيراد الخبر والتعليق عليه تحريضاً سافراً عاماً ضد الإصلاح، وتحريضاً خاصاً لأعضاء الحزب الاشتراكي، واستفزاز لهم، إنه توظيف غاية في السوء لحدث الأصل أن يتم التعامل معه على أنه يثير قدراً من القلق والتوتر ومن ثمّ محاضرة آثاره وانعكاساته، وجعلها في أضيق نطاق حفاظاً على الأمن والسلم، غير أن وسائل الإعلام الرسمية أثبتت أمية سياسية وفقدان الأهلية لدى الحكومة لإدارة شئون البلاد، إذ عبرت عن استعداد رسمي لإشعال الحرائق، وإيقاد الفتن بذلك الأسلوب، ومن ثمّ صيانة الأمانة، الخبر تكرر بصورة مؤسفة عن أن القاتل ينتمي للتجمع اليمني للإصلاح، وكان يدرس في جامعة الإيمان إنها رسالة لأعضاء الحزب الاشتراكي خذوا ثأركم من الإصلاح وجامعة الإيمان، إنه التخلف الابن المدلل الذي يحظى بالرعاية الكاملة من قبل الحكومة.
    الآثار والانعكاسات:
    أول ما أسفر عنه الحدث أنه كشف أنّ خطاب القاعدة ومن على شاكلتهم قد أحدث فوضى عارمة، فكل من يطلب الشهادة يجدها بدون قتال إذ يكفي أن يقتنع – وما أسهل اقتناع هؤلاء – أن فلاناً كافر فيقوم مقام المفتي والقاضي والمنفذ للحكم بدون محاكمة، وهذا ما يترتب عليه فوضى واسعة النطاق أن تؤول عملية قتل الناس إلى أفراد يفتون ويحكمون وينفذون فإنها الفوضى عينها، إن الله تعالى أرسل الرسل وأنزل الكتاب والميزان (ليقوم الناس بالقسط) ومن معاني القسط النظام الذي يحدد الاختصاصات والمسئوليات، ما يحدث فوضى تضر بالإسلام والمسلمين معاً وتصد عن سبيل الله.
    * طرف ثالث
    العملية هل هي تلقائية أم مواجهة؟
    في إحدى إجاباته عن بعض الأسئلة أثار الجاني قدراً كبيراً من علامات الاستفهام فيما يتصل بما قام به وما إذا كان بالأصالة أم نيابة عن جهة وجهات خفية.
    في إجابته على السؤال إذا كان اختيار الموقع والتوقيت أراد به معاقبة الإصلاح، أجاب: إن تحديد الموعد ليس بيدي ولا أحدده أنا.
    ما يمكن أن يقال في هذا المقام أن هؤلاء الأشخاص أمثال علي جار الله من السهل على أي طرف اختراقهم وتعبئتهم ودفعهم للقيام بمثل هذه الأفعال وفي مثل هذه الأحداث يكون السؤال دائماً من المستفيد؟
    * الانعكاسات الأمنية
    هذه الحادثة غير مسبوقة من حيث اختيار المكان والتوقيت والهدف وتلقي بظلال قاتمة على الأمن وأحدثت خللاً واسعاً بسعة الهدف والمستهدفين أي الحزبين الكبيرين، وبما لها من دلالات تتصل بالأمن والسلم الداخليين، إذ أنه لو لم يكن هناك وعي وإدراك من قبل الحزبين لكان من الممكن أن تكون شرارة لإطلاق حرب اغتيالات تجر البلد إلى فتنة لا يمكن لملمتها أو احتوائها.
    لقد أريد لعملية الاغتيال تخويف الأحزاب السياسية، وزرع الشكوك، وتحطيم عوامل الثقة بينها.
    الإحساس بفقدان الأمن، ووجود شعور عام لدى القيادات الحزبية أنها مستهدفة كل ذلك يوقع آثاراً مباشرة على أداء تلك القيادات.
    * الانعكاسات السياسية:
    شهدت الفترة الماضية تكثيفاً للنشاط السياسي من قبل أحزاب المعارضة (اللقاء المشترك) وأظهرت صلابة أمام مساعي تفكيك اللقاء ومع قرب موعد الانتخابات فإن الحراك السياسي يزداد تصاعداً، هذا التنسيق أوجد قدراً ولو يسيراً من التوازن مع السلطة وحزبها، عملية الاغتيال أريد لها أن تقضي على هذا التنسيق بين الأحزاب وإحلال اختلاف وتباعد بل والتناقض، إن آثارها السياسية على المدى القريب تتمثل في أنها قد تفهم من قبل البعض أنه يرتكبون أخطاءً لا تغتفر بالتقائهم وتنسيقهم وأنه على مستوى سلامتهم الشخصية يجب عليهم أن يقلعوا عن اللقاء المشترك، ولا يستبعد مثل هذا الفهم غير أنه من الواضح حتى الآن أن أحزاب اللقاء المشترك قد أدركت أنّ قوتها وتأثيرها بل ووجودها مرهون بثبات اللقاء المشترك وأنها ستفقد وزنها وتأثيرها لو تفرقت. ويمكن أن يقال الكثير في الانعكاسات والآثار الفورية والمتوقعة على المدى القريب غير أن المقام لا يتسع.
    وقبل الختام لابد من التنويه إلى أن قناة الجزيرة تثبت دوماً على أنها ملاذ للحقيقة والنقل الأمين للأحداث، لا سيما المراسل مراد هاشم، أمّا كبوة المدير أنور العنسي فإنها ليست الأولى لكنها إن استمرت فإنما يثبت أنه ليس بمستوى الجزيرة، وما يرجى منه أن لا يظهر أي قدر من التحيز مع أو ضد.

    كتبه : محمد الغابرى ...
    المصدر...
    http://www.alsahwa-yemen.net/exp_news.asp?sub_no=770
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-06
  5. faad

    faad عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-11
    المشاركات:
    73
    الإعجاب :
    0
    علاقة اليمن بامريكا في القيقة بدات اثنا حرب صيف 94
    وتحدديا اخر 3ايام من الحرب عند ما ذهب الارياني الى
    امريكا ومن مذكرات الارياني يقول اصعب فتره مرة علي
    في حياتي السياسية هي 3 ايام المذكورة انفا .
    من بداة الحكومة تسلم نفسها لامريكا لانه تم خيار من امريكا
    ياالكرسي ياارخبيل حنيش والقوف معنا فبطبع الاختيار الاول
    تمت الموافقه علية وهذا ماهو باين فالقوات الامريكية متمركزه
    في الارخبيل وتم الاتفاق غير العلن بين الحكومة وامريكا على
    نقل القوات الامريكية في الخليج الى هذه المناطق مع منح تسهيلات
    في ميناء المخا وعلى ان تكون سقطرة ثكنات للقوات الامريكية
    وهذا سبب خلاف بين فرنسا وامريكا لان مجموعة علما فرنسين
    اصرو على ان تبقى الجيرة كامحمية وبلفعل بدا بعض شيوخ وامرا الخليج
    بذهاب الى الجزيرة والقيام بدارسات استثماريه فيها ولاكن كانت امريكا
    هي الاقوى وفرضة رايهاومن ضمن الوعود بان تكون عدن منطقة حره
    وخلال عشرون عام سوف تاثر على دبي ان لم تنهيها وهذاماجعل التفجير
    الاول في عدن بالطبع هذا قبل احداث 11/9.
    بالنسبة للوقوف معا امريكابعد الاحداث حصلة الحكومة فرصة طيبه لها
    للتخلص من منافسيها لان الاعذار انتهت الانفصالين وخاصة بعد انعقاد
    المؤتمر العام للاشتراكي الغاها حيث وصلت الضغوط على الحزب من
    الرئيس شخصيا باعلان طرد البيض من الحزب وتحميله احداث حرب الانفصال
    طبعارفض الحزب وعلى رأسهم المرحوم جارالله عمر.
    الحارثي بعد رجوع بن لاذن من السودان الى افغانستان حصل انشقاق بين
    الاثنين حيث عاد الحارثي الى اليمن لعدم موافقته لبن لاذن بالعودة الى افغانستا
    وانقطعة الصله بين الاثنين من حينها.
    فموضو ع الارهاب ماهي الاشماعة يتعلق بها المؤتمرالشعبي ومناصريه
    ويمكن بكرة نسمع الاشتراكي متعاون مع القاعدة لان الاشاره الى الانفصاليين
    في الخارج قد صدرت .
    وعلى فكره القوات الامريكية من شهر8 العام الماضي وهي تقوم بمراقبة
    الخط الواصل من الجوف الى شبوة وفي اعتقادي ان الحكومه حصلة فرصة
    ثمينة وهي القضاء على السلاح فبدات من الجوف الى شبوة طبعا المنتشر
    هناك ميانيا القوات الخاصة ولاكن غرفة العمليات والتخطيط من الامريكان
    علما بان السفير الامريكي ليلة مقتل الحارثي كان في مارب
    وجهة نظر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-10
  7. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    اخي الغالي ابن الامير
    بالنسبة لرأي فقد اختلف مع الغابري في بعض مقاله :
    اولا هو كان مقاله دفاعا عن الاصلاح بشكل عام ومحاولته تحليل الحدث بهدف انها موجهه نحو الاصلاح
    بس انا اتوقع ان التركيز كان أكبر بأن الجاني كان طالبا في جامعة الأيمان (لاحظ هذه النقطة ) وكلنا نعرف ان الجامعة تسكرت قبل مدة لفتره معينه وما ادري هل فتحت من جديد ام لا .. فالاعلام بشكل مباشر او غير مباشر يشير الى هذه النقطه وكان هذه الجامعة هي من تخرج هذه العقول

    الأصلاح ومنذ البدايه اصلا لا يمكن ان تثبت عليه تهمة التأمرفي قتل جار الله لأنه اصلا قتل في اجتماع هو المعني به الاصلاح نفسه ومن المستحيل اساسا ان يعمل هذا في اجتماع بهذا الشكل

    السؤال الثاني ؟ لماذا هل كان من الصعوبة بمكان ان لا يلاقي القاتل مكانا يقتل فيه جار الله عمر غير هذا المكان والتوقيت ؟ هل يعني ان جار الله عمر هو ممن يحيط نفسه بالحرس والأطقم ؟ اعتقد لا وان التوقيت كان مدبرا (وجهة نظر)
    يقول الغابري الخبر تكرر بصورة مؤسفة عن أن القاتل ينتمي للتجمع اليمني للإصلاح، وكان يدرس في جامعة الإيمان إنها رسالة لأعضاء الحزب الاشتراكي خذوا ثأركم من الإصلاح وجامعة الإيمان، إنه التخلف الابن المدلل الذي يحظى بالرعاية الكاملة من قبل الحكومة

    وجهة نظري (لا بل رسالة كعذر لأمريكا كان تقول لليمن لا بد من تسكير هذه الجامعة التي تخرج مثل هذه العقول
    .
    وهذا ما اتوقع ان تتطالب به امريكا قريبا منا .

    ثانيا انا احاول ربط مقتل الاطباء الامريكين بمقتل جار الله عمر فمثلا قد يمكن ان استخدم احدى هاتين الجريمتين كغطاء للجريمة الاخرى ما رأيكم؟

    اشكرك يا ابن الامير
    -------------------
    Faad
    هذه المصادر اللي تقول في حنيش قوات امريكيه واسرائيليه اعتقد هي من ضمن الحرب الأعلامية المسلطة على اليمن وقد قراتها مره في موقع القنال وبعض الصحف وهذه حسب اعتقادي حرب خفية وراها غرض ما (ما تنساش كل خبر جيد في اليمن يختفي من الصحف وتتصدر حوادث الأختطاف والقتل الصفحات الاولى وبعناوين بارزه )
    وقد يمكن تكون حقيقه ليش لا .. ما نستبعد كل شي
    خصوصا ولو افترضت انها مش موجوده فأني سوف اكون عاجزا عن اثبات من وين طارت الطائرة الامريكية التى قامت بقتل الحارثي خصوصا وان عبد الكريم الأرياني قال "ابلغنا بوجود الحارثي ولكن كان الامريكيين قد سبقونا اليه وقتلوه " قالها في ندوة نظمها معهد امريكي بعد مقتل الحارثي
    طيب من وين قامت الطائرة ؟ وبهذه السرعه ؟ حلو هذه النقطه يا Faad

    اما موضوع الأرهاب والصاقه بالاشتراكي فأعتقد بأن الاشتراكي اصلا ماعاد يمثل نفس القوة السياسية في اليمن حتى يتم التخلص منه لكن قد يمكن اضع احتمال مثلا تفكيك اي ارتباط للاصلاح مع الاشتراكي من خلال اغتيال جار الله عمر "لكن بالعكس هذا سوف يزيد الترابط لأن طريقة مقتله اعتقد زادت من مدى الرغبة بين الحزبين في التقارب لأنهم احسوا بأنهم مستهدفين

    ثانيا ما اعتقد ان للقاعدة اي دور في هذه العملية بتاتا اعتقد شي واحد
    انها خطة امريكية يشترك فيها بعض العلمانيين اليمنيين اولا في :
    محاولة لاقفال جامعة الايمان
    تحطيم اي قوى سياسية ممكن ان تؤثر في الرأي العام منافسه
    محاولة وقف التيار الأسلامي في اليمن عند حده
    الاشتراكي لم يكن دور وانما كان جار الله عمر يمكن اذا كان رأيه مؤثر ا فليس اسهل من التخلص منه كغطاء

    واشكرك faad
    واشكركم جميعا
     

مشاركة هذه الصفحة