جمعية علماء اليمن تدين الاغتيالات وتدعو الى التماسك والالفه

الكاتب : h201010   المشاهدات : 333   الردود : 0    ‏2003-01-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-03
  1. h201010

    h201010 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-29
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    أدانت جمعية علماء اليمن في بيان أصدرته في ختام اجتماع لها دام يومين جريمة إغتيال الاستاذ جار الله عمر مستشهدة بقول الله تعالى " ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما" وبقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " لن يزال المؤمن في فسحة من دينه مالم يصب دماً حراماً "
    كما أدان البيان جريمة قتل الاطباء المستأمنين المعاهدين الامريكان في مدينة جبله وقال البيان أن قتل النفس حرام وأثم كبير لايعدله إثم قال تعالى " من أجل ذلك كتبنا على بني أسرائيل انه من قتل نفساً بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما احيا الناس جميعاً " فجعل قيمة النفس البشرية الواحدة تعدل البشرية جمعا فالمستأمن آمن بأمن الله ورسوله وأمان الدولة التي منحته هذا العهد والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول " المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم " ويقول صلى الله عليه وسلم " من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وأن ريحها توجد في مسيرة أربعين عاماً0
    ونادى العلماء المعنيين في الدولة للأستنفار الكامل لردع الجريمة والضرب بيد من حديد لكل من يرتكب مثل هذه الجرائم وغيرها وعلى المواطنين جميعاً التقيد بأحكام الله في جميع أقوالهم وأعماله والبعد عن الكبائر وفي مقدمتها القتل الذي يعتبر اكبر جريمة في هذه الحياه من أول يوم حينما أكبر ابن آدم الغراب وتمنى لو كان مكانه

    ودعا العلماء أولئك النفر المتطرف الى التوبة الى الله والرجوع عماهم فيه من الغلو والتطرف المفرطين وندبهم الى معرفة وفهم مقاصد الشريعة المحمدية السمحة وان يجعلوا الوسطية والاعتدال منهجاً لهم في حلهم وترحالهم ذلك النهج الرباني الذي رضيه الله لعباده فقال عز من قائل " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً " فالتدين المنقوص والمفاهيم المغلوطة تدفع الى أنحرافات خطيرة وتخرج عن الشرع الصحيح والعقل السليم وتشوه صورة الاسلام

    كما حث البيان العلماء والخطباء واساتذة الكليات والجامعات وحلقات الدروس في المساجد على القيام بواجبهم في تبيين أحكام الشريعة الاسلامية الغراء والتعريف بمقاصدها السمحة للعباد كل في ميدانه أو في الشريحة التي يتواصل معها وان يقوموا بتوعيتهم بأسلوب جلي 0
    وأوضح البيان الطرق السليمة للتوعية من خلال الدعوة والنصيحة و الحكمة واللين والرفق لقول الله تعالى" ادعُ الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " وقوله تعالى " ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك "

    وبين البيان ان الجهاد له شروطه واسبابه فلايجوز الا بدعوة من ولي الامر بناء على تدارس ومشورة مع العلماء وأولي الرأي إقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخلفائه الراشدين لابقرار من فرد أو جماعة أو فئة دون غيرها فقرار الجهاد قرار خطير يعود خيره وشره على المجتمع بأسره كما أن الجهاد لايجوز إلا في مواجهة كافر محارب لافي مواجهة معاهد ولاذمي ولامستأمن حتى ولوكان كافراً لقول الله تعالى " وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه " حتى وإن أجير من أدنى شخص في الأمة فما بالك بمن هو معاهد من الدولة والحكومة

    وأوصى العلماء بضرورة توحيد مناهج العلوم الشرعية والفقهية في الكليات والجامعات وحلقات الدرس بما يضمن توحيد وجمع كلمة المدرسين والطلاب وتعميق المحبة فيما بينهم والاخوة الايمانية وعدم التنافر أو الانتقاص لبعضهم البعض، والبعد عن التجريح والتفسيق وإتهام الاخرين بدون حق وعلى قطاع الارشاد ان يقوم بواجبه بدعم من الحكومة

    وأكد البيان على أن اليمن بقيادته وشعبه كان ومايزال وسيظل بلد الايمان والحكمة مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم " الايمان يمان والحكمة يمانية" وقد تجسد ذلك في مواقف وسلوك أبنائه وتعاملهم مع الآخرين مع الدول وفي تشريعاتهم وقوانينهم وأنظمة حياتهم 0
    وحث البيان المجتمع أفراداً وأحزاباً وفئات ومنظمات الى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعة ولي الامر عملا بقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم فإن تنازعتم في شي فردوه الى الله والرسول " وعليهم التماسك والتلاحم والتعاضد فيما بينهم وبث روح الاخوة والمحبة والبعد عن الفرقة والتناحر والشتات وتتبع العثرات والهنات ، والسعي لما يعود على الأمة والوطن بالخير والنماء والأمن والأستقرار
     

مشاركة هذه الصفحة