الأيمان

الكاتب : مسلم   المشاهدات : 1,063   الردود : 2    ‏2000-12-14
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2000-12-14
  1. مسلم

    مسلم عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-14
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    تعريفها:

    لغة: جمع يمين وهي اليد المقابلة لليد اليسرى، وسمي بها الحلف لأنهم كانوا إذا تحالفوا أخذ كل بيمين صاحبه.

    شرعاً: تحقيق الأمر أو توكيده بذكر اسم الله تعالى أو صفة من صفاته ويمسى أيضاً الحلف والإيلاء والقسم.

    كيفيته ولفظه:
    لا يكون الحلف إلا بذكر اسم الله أو صفة من صفاته، ولا يجوز الحلف بغير اسم من أسماء الله أو صفة من صفاته، والحلف بغير الله هو شرك أصغر نهى عنه الإسلام، قال رسول الله صلى الله عليه سلم: (( من حلف بملة غير الإسلام كاذباً فهو كما قال ))، رواه الترمذي.

    من ألفاظ اليمين:
    والله، وعزة الله، وعظمته، وكبريائه، وقدرته، وإرادته، ورب السماء والأرض، ورب الكعبة، والذي نفسي بيده، وأيم الله.

    حكم اليمين:
    أن يفعل الحالف المحلوف به فيكون باراً بقسمه، أو لا يفعله فيحنث وتجب الكفارة.

    أقسام اليمين:

    1) اليمين اللغو: وهي الحلف من غير قصد اليمين كأن يقول المرء والله لتأكلن وهو لا يريد اليمين، وهذا من سقط القول لا يؤاخذ الله عليه، قال تعالى: { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}، [المائدة/89]. قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: (( أنزلت هذه الآية في قول الرجل: لا والله، وبلى والله، كلا والله ))، رواه الشيخان.

    2) اليمين المنعقدة: وهي اليمين التي يقصدها الحالف، ويصمم عليها، وتكون على أمر في المستقبل أن يفعله أو لا يفعله وحكمها وجوب الكفارة فيها عند الحنث، قال الله تعالى: { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان}، [المائدة/89].

    كفارة اليمين المنعقدة:
    من حلف يميناً منعقدة فحنث فيها تجب عليه الكفارة، وهذه الكفارة، هي أن يختار واحدة من الأفعال التالية:

    أ - إطعام عشرة مساكين وهي أدناها.
    ب - كسوة عشرة مساكين وهي أوسطها.
    ت - تحرير رقبة وهي أعلاها.
    ث - ومن لم يستطع فليصم ثلاثة أيام.

    وقد جعلت الكفارة لأن الحالف أخلف بوعده ولم يوف به فتجب عليه الكفارة جبراً.

    3- اليمين الغموس:
    وهي أن يحلف المرء على أمر كاذباً متعمداً ذلك الكذب؛ بقصد هضم حق إنسان أو للعشق والخيانة وهي كبيرة من الكبائر، ولا كفارة فيها؛ لأنها أعظم من أن تكفَّر، وسميت غموساً لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم وتسمى اليمين الصابرة أي الحاسبة.

    وتجب التوبة فيها، ورد الحقوق إلى أصحابها إذا ترتّب عليها ضياع هذه الحقوق، قال الله تعالى: { ولا تتخذوا أيمانكم دخلاً بينكم فتزل أقداكم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم }، [النحل/94].
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2000-12-14
  3. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    7
    بارك الله فيك .. نتمنى المزيد من هذه المشاركات .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2000-12-16
  5. صالح الخلاقي

    صالح الخلاقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2000-07-21
    المشاركات:
    1,182
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خيرا

    والمزيد يااخي من هذه المشاركات الرائعه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة