هل يدعم الرمز التنصير باليمن مقابل الدعم الامريكي لعرشةو ولي عهده؟؟؟!!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 576   الردود : 2    ‏2003-01-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-02
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    صنعاء - حسام عبد الحميد ( صحفي مصري )


    يعد حادث الاعتداء على مستشفى جبلة المعمداني التبشيري في محافظة "إب" اليمنية ثاني أكبر حادث - بعد تفجير المدمرة كول - يستهدف مصالح ورعايا أمريكيين في اليمن الذي يخوض حملة داخلية واسعة بدعم أمريكي لمكافحة ما يسمى بالإرهاب.

    وقد سبق الحادث بيوم واحد أكبر عملية اغتيال سياسي في اليمن راح ضحيتها جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني أثناء حضوره افتتاح المؤتمر العام الثالث لحزب التجمع اليمني للإصلاح(إسلامي)، وهو ما يلقي بالعديد من الأسئلة حول هذه الظاهرة بشقيها الداخلي والخارجي اللذين باتا يتداخلان معا بشكل يصعب فصلهما عن بعض أو معرفة أيهما يسبق الآخر.

    انتقام سياسي

    واللافت للنظر في الحادثتين مسارعة السلطات اليمنية لإثبات الهوية السياسية للجانيين، وكأن هذا الجانب هو الأهم في القضية، وأنه سيقود إلى القضاء على التطرف والإرهاب.

    ففي واقعة اغتيال جار الله عمر تسابقت البيانات والتصريحات الرسمية إلى إثبات شيئين رئيسيين هما: أن الجاني ينتمي إلى الإصلاح، وأنه درس في جامعة الإيمان وهو نفس الشيء بالضبط الذي أرادت إثباته في واقعة مستشفى جبلة التبشيري بعد ساعات معدودة من إلقاء القبض عليه.

    وفي كلتا الحالتين نفى التجمع اليمني للإصلاح انتماء الجاني له، مؤكدا أن الجاني درس لأقل من عام في جامعة الإيمان وفصل من الجامعة, كذلك الأمر بالنسبة للجاني الثاني فقد جاء نفي الانتماء السياسي هذه المرة على لسان محافظ إب (ينتمي للمؤتمر الشعب العام الحاكم)؛ حيث قال: "إن الجاني لم يقل إنه من حزب الإصلاح".

    وأوضحت التحقيقات مع الجاني الأول أنه لم يُدعَ إلى احتفال الإصلاح، ولكنه تحايل من أجل الدخول ونجح في ذلك, كما أن اعترافاته في التحقيق معه أكدت بعده عن الإصلاح وعداءه له من خلال اتهام قياداته بأنها خانت الله والإسلام.

    أما حكاية انتسابه لجامعة الإيمان التي فصل منها فهو أمر يدعو للغرابة, إذ إن الدراسة لمدة عام في مثل هذه الجامعة مهما كانت مناهجها لا يمكن أن تخلق إرهابيا بهذه الدرجة.. وما لم تقله الجهات الرسمية أن الجاني درس في المدارس الحكومية وآخرها في ثانوية الكويت التي تخضع لإشراف وزارة التربية والتعليم, ودرس أيضا في جامعة صنعاء وهي تخضع أيضا لوزارة التعليم العالي, والتحق بالجيش اليمني.

    ولعل ترديد هذه التهمة سواء الانتماء للإصلاح أو الانتساب لجامعة الإيمان لكلا المتهمين قد يستهدف المكايدة السياسية لحزب الإصلاح الذي بات يمثل أكبر خطر سياسي على المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن؛ إذ نجح الإصلاح في تشكيل تكتل معارضة باسم (اللقاء المشترك) يضم إلى جانبه الحزب الاشتراكي اليمني والوحدوي الناصري وأحزابا أخرى وهو ما يجعل المؤتمر الشعبي العام في وضع لا يحسد عليه خاصة أنه بات يرزح تحت الضغوط الأمريكية في إطار حملة مكافحة الإرهاب.

    ومن المتوقع أن تجد السلطات الرسمية فرصتها في كيل التهم للإصلاح من خلال التحقيقات مع الجاني الثاني في حادثة جبلة التي من المؤكد أن الإصلاح يرفضها مبدأ وسياسة, خاصة وقد فوت الإصلاح على هذه الجهات الفرصة في حادثة اغتيال جار الله عمر عندما تحفظ على الجاني لمدة أربع ساعات في منزل الشيخ عبد الله الأحمر رئيس مجلس النواب ورئيس التجمع اليمني للإصلاح، وأجرى معه التحقيقات وبحضور رجال الأمن وقيادات الأحزاب المعارضة، وانكشفت الحقائق أمام الرأي العام، ولم يكن هناك فرصة للعب بها، وهو ما دعا صحيفة الميثاق الناطقة باسم الحزب الحاكم لأن تصب جام غضبها على هذا التصرف من قبل الإصلاح باعتباره خرقا للدستور وتعطيلا للعدالة مع أن الإصلاح سلم الجاني بعد أربع ساعات فقط من الحادث، ولم يفتئت على السلطة ويتحفظ عليه للأبد, كما أن الحديث عن النظام والقانون قد لا يكون هذا محله؛ فقد كان هناك قضايا أكثر من ذلك خطورة وتم الاحتكام فيها إلى مؤسسة القبيلة وليس أجهزة النظام والقانون.

    لذلك فمن المتوقع أن تسلط الجهات الرسمية المعنية الضوء على تهمة الانتماء للإصلاح وجامعة الإيمان كركيزة أساسية في القضية، وهو ما يكشف عن توظيف سياسي متعمد لا يخلو من تجاهل حقيقي للمشكلة التي دخل اليمن فيها من أوسع أبوابها.

    وإزاء هذا الصخب الإعلامي حول هوية الجانيين تضيع أية معلومات أخرى؛ إذ لم تحظَ اعترافات الجانيين ولا تصريحات بعض المراقبين ولا حتى الرسميين بأنهما ينتميان لحركة الجهاد في اليمن، ولا يستبعد أيضا انتماؤهما الفكري –على الأقل- لتنظيم القاعدة الذي يخوض حربا مع أمريكا، سواء في المركز(أفغانستان) أو الأطراف (كينا-الكويت-اليمن-إندونيسيا...).

    ويمكن القول إن حركة الجهاد في اليمن – إن وجدت - ستكون مجرد حركة ناشئة حديثة العهد، وربما تضم عناصر شابة مليئة بالحماس لكنها تفتقد التوجيه الصحيح والفكر السليم، كما أنها تفتقد عنصر القيادة الكاريزمية التي تكون بمثابة الأب الروحي. وربما تكون هذه الحركة اتخذت عدة مسميات كجيش عدن – أبين أو غيرها من المسميات التي ظهرت على الساحة اليمنية في الآونة الأخيرة.

    وقد تفتح هذه الحوادث باب جهنم في اليمن الذي يمتلك أبناؤه ما يزيد عن 50 مليون قطعة سلاح, في الوقت الذي تفقد الحكومة سيطرتها على كثير من المناطق, خاصة أن مرتكب الحادث الأخير قال إن له زملاء آخرين جاءوا إلى إب تحضيرًا لعمليات مماثلة, كما أن اعترافاته تشير إلى وجود صلة قرابة أو ارتباط تنظيمي يقاتل جار الله عمر وهو ما يؤكد انتماءهما لتنظيم الجهاد الذي هو أبعد ما يكون عن فكر الإصلاح المعترف به رسميا كحزب سياسي.

    وهذا التأكيد ليس دفاعا عن حزب الإصلاح فقد يوجد من بينه – كما يرى محللون - من يحمل هذا الفكر المتطرف لكنه مقيد بأطر الحزب, وبالتالي فلا يضير الإصلاح أن يرتكب أحد أفراده عملا فرديا من هذا النوع. كما أن مسيرة الإصلاح منذ الإعلان عن تأسيسه وحتى اليوم (12عاما) لم تكشف عن واقعة واحدة من هذا النوع، بل إن الشيخ الزنداني رئيس جامعة الإيمان قد تعرض لأكثر من محاولة اغتيال, وفي الوقت الذي عانى فيه الكثيرون من قيادات الاشتراكي من العديد من محاولات الاغتيال أثناء الفترة الانتقالية التي تلت الوحدة اليمنية عام 1990 لم يتهم فيها عضو واحد من الإصلاح.

    وتؤكد تلك المسيرة الكثير من المواقف الوطنية التي وقف فيها الإصلاح بقياداته وأفراده في خندق الدفاع عن قضايا الوطن وقدم الكثير من التضحيات, وعندما شارك في حكومة ما بعد حرب عام 1994 ووجد أنه لم يحقق أهدافه في الإصلاح وتحسين الأوضاع ترك الحكم طواعية.

    ويرى محللون أنه إذا كان هدف السلطات اليمنية من إلقاء التهم على الإصلاح تحقيق مآرب سياسية.. فإن ذلك قد يضر بمصلحة الوطن؛ لأن ذلك سيفتح الباب أمام أمريكا لمزيد من الضغوط على اليمن الذي سيجد نفسه منصاعًا لكل ما يطلب منه، وإن كان فيه ما يخل بسيادة الوطن!

    دواء وإنجيل!!!!

    ولعل حادثة مستشفى جبلة تلقي بالضوء على النشاط التبشيري في اليمن الذي قد يدعو مثل هذه الفئات المتشددة للتعامل معه بالسلاح بدلا من القوانين التي تمنع آثاره السلبية وتحتفظ بإيجابياته للمجتمع خاصة أن اليمن يحتاج لمثل هذه الإعانات والمساعدات سواء في التعليم أو الصحة أو التنمية أو الأمن أو الدفاع وغير ذلك من المجالات الحياتية.

    وتشير التقارير إلى أن أول عمل تنصيري منظم بدأ في الخمسينيات من القرن الماضي، وتركز أساسا في عدن حتى عام 1972، وبدأ في اليمن الشمالي (آنذاك) من عام 1969 إلى عام 1981، ثم عاود نشاطه في عقد التسعينيات بعدما شهدت اليمن انفتاحا ديمقراطيا ملحوظا.

    وفي إطلالة سريعة يمكن أن نشير إلى بعض أشكال التنصير داخل بنية المجتمع اليمني, حيث توجد كنيسة كاثوليكية في التواهي بمحافظة عدن، وقام مسؤولون أمريكيون بإعادة افتتاحها عام 1995، ويوجد بها ملحق طبي يقدم بعض المساعدات للمواطنين, بالإضافة إلى كنيسة معمدانية في حي كريتر بعدن أيضا.

    أما في صنعاء فقد تم استئجار مبنى في الحي السياسي بدعم غير مباشر من السفارة الأمريكية لاستخدامه دارا للعبادة.

    وفي مدينة (آب) التي شهدت الحادثة المروعة التي تعد الأولى من نوعها في المستشفى تقوم البعثة النصرانية المعمدانية الأمريكية بدور من خلال هذا المستشفى يتعلق بالدعوة للتنصير أو القيام بصلوات الأحد بالكنيسة الملحقة بالمستشفى، ويقوم الرهبان والراهبات بزيارات للنساء والفقراء ودور الأيتام والسجون ويقدمون الكثير من المساعدات مع دعوتهم للتنصير, وقد نجحت تلك البعثات في تنصير ما يزيد عن مائة يمني، وكثيرا ما كانت تثير حادثة تنصير أي شخص زوبعة خاصة في بلد لا يوجد فيه مسيحي واحد, وبالمناسبة شهدت تلك المحافظة (إب) أكثر من حالة امتهان للقرآن الكريم.

    وقد أدت بعض العمليات التبشيرية إلى ردود فعل معاكسة لدى الشباب المتشدد أدت بدورها في النهاية إلى ما نراه اليوم, وهذا لا يعني تبريرا لهذه الحوادث المرفوضة شرعا، والتي تجرمها كل القوانين والمواثيق الدولية.

    وإذا كان الأمر يتطلب مكافحة لهذا الفكر التخريبي فإن الصورة لن تكتمل إلا بضبط عمل مثل هذه المنظمات التبشيرية بدلا من أن نشهد فصلا جديدا في المواجهة بين الإسلام المتشدد والتبشير التنصيري.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-03
  3. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    عزيزي تانجر يبدو انك تركت كل الاعمال التي لديك والتي اعرف مهمتها وتفرغت لكتابت هذا الموضوع

    للاسف ان بعض الاخوة الأعضاء اصبح الموضوع هوا محاولت تشويه صورة الرئيس ويحاولون نسب كل الكوارث والمصائب اليه وكل من يوموت في حادث مروري اكيد ان علي عبد الله صالح هوا من دبر هذاالحادث واذا انقطع تلفون او كهرباء اكيد علي عبد الله هوا من امر بذلك ولا استبعد ان يقال ان الكويتي الذي ارتد عن الاسلام ونشرت صورتها يكون علي عبد الله هوا السبب ؟؟
    ومن يدري قد يكون ارتفاع اليورو بامر منه ... والازمة الراهنه بين كورياالشماليه وامريكاء
    لابد ان الرمز له ضلعين فيها او ثلاثه المهم ان مصائب هذا العالم والكوارث التي حصلت وسوف تحصل كلها من الرمز
    حتى احتلال بريطانيا للجنوب سببه الرمز والحروب العالميه السابقه كلها من الرمز والحروب التي سوف تحصل بعد مائة سنه من الان اكيييد وقطعاً
    السبب الرمز علي عبدالله صالح هوا ولا غيره ولا استبعد ان تلفون صاحبي الذي فقد منه اليوم وسرق من سيارته ان يكون الرمز هوا من دبر هذه السرقه طبعا من اجل ان يعرف الارقام التي يتصل عليها ومخزنه في الشريحه وطبعا من اجل الاساءة الى الاحزاب والمعارضه وكذلك خدمه للامريكان وارضى للعم بووووش
    هاااااااااااااااااااااااي تانجر وكل عام وانت بالف خير
    عزيزي
    1- الكنيسه التي في عدن هي من مخلفات الاحتلال البريطاني هذا الاحتلال الذي سببه الرمز ورحل البريطانيون وبقيت الكنيسه
    مع العلم ان مثلها في الكويت
    ومثلها في البحرين وكل الدول العربيه يوجد بها كنائس
    وحتى في السفارت الغربيه في السعوديه يوجد بها كنائس
    وللمعلوميه ان المبشرين مهما عملو من اغراءات ومهما حاولوفلن يستطيعو ان يردو شخص واحدمن اليمن عن دينه
    هذا عن الكنائس وما ادراك ما الكنائس
    اما عن القتله والمجرمون فما يؤسف له ان الاصلاح حاول ان يتبراء منهم وينكر اي صله لهم في حزب الاصلاح لكن عاد وتراجع واعترف انهم كانوووووووووو في الاصلاح وطبعا هناك فرق بين ان لم يكونو وبين كانو
    طبعا كانو اعضاء لهم مكانتهم حتى ارتكاب الجريمه عندها تم حذف ملفاتهم فهمت عزيزي
    انا استغرب المتباكين على محاربت الارهاب والارهابين ما ذا تنتظرون ؟؟؟
    هل نطالب من الرمز ان يمنح كل قاتل وسام الجمهوريه ؟؟؟
    هل نطلب من الرمز ان يترك القتله والمجرمين والجهله يجوبون الشوارع يحملون الموت كي يمارسون اعمال القتل ويقولهم اهلا وسهلا مارسو هواياتكم فجرو حقدكم اقلقو المجتمع خربو كيف ما يحلو لكم
    ان المطلوب هوا الضرب من حديد على عنق كل مخرب وكل من يهوى ممارست الارهاب في اليمن .... ان من يرى في نفسه نزعه الى سفك الدماء وازهاق الارواح عليه ان يحزم حقائبه ويرحل يريح ويستريح
    اللهم اهد قومي وارهم الحق حقا وارزقهم اتباعه وارهم الباطل باطلا
    وارزقهم اجتنابه
    الف تحيه للرمز وفعلا رمز وعملاق في زمن كثر فيه الاقزام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-04
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    فعلا اليمن محسود والحاقدون كثر لان نعمة الرمز خاصية يمنية !!!!

    الرمز وكل العسكر المجرمين في العالم العربي والإسلامي ناتج من نتائج الإحتلال والرمز هو رمز من رموز التخلف والجهل الابدي ..!!!

    مثله مثل اي عسكري نال ما نال ليس بالعلم والجهد .. ولكن بسفك الدماء وقهر الابناء ومحالفة الاعداء ..!!!! والايام والسنين تظهر مساؤئ الرمز اولا باول...!!!

    كرروا لغات الجهل والتخلف .. وانسبوا كل شئ للحقد والحسد والكراهية وكانكم اليابان او كوريا ..غار منكم الناس من حولكم وحسدوكم علي النعم لان كل من حولكم فقير يتربص بكم وانتم الاغنياء الذين تمنون عليهم بالعطاء والعلاج والخير الوفير لذلك فكل من حولكم يحسدكم علي نعمة الرمز !!!!
     

مشاركة هذه الصفحة