باجمال مصدر من مصادر الفتن ماضيا وحاضرا !!!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 476   الردود : 1    ‏2003-01-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-02
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الظاهر إن الزعيم اوكل لباجمال مهمة مخاطبة الإعلام في كل مايثير الفتن وما يتعلق في ضرب البلاد ومن ثم يطلع علي التلفاز والفضائيات ليقول ان اخطاء الحكومة قد كثرت ولابد من تغيير ( بالعربي الرمز يقيس الراي ومن ثم يطلع ليصرح بالحرية وحقوق الإنسان والحيوان باليمن والتي لايجاريها او يعادلها إلاسويسرا ).. الرمز قال إن 40 حرامي ( وزير ) كثير وكان خطاء فمن اعتمد التشكيل ومن اخطاء ؟؟؟ وماذا عساه يقول الشهر القادم عندما يظهر بمناسبة عيد ميلاد العجول ؟؟؟؟؟

    باجمال يصدر التهم هنا وهناك وجعل من نفسه عدوا لله وللوطن خدمة للرمز والمال ...اما السلطة فليس لديه منها إلا السماح بدخول الخمور وتسيير الامور لكل شيخ او عسكري متعاون مع الطغاة !!!!

    الإصلاح اليمني: "فتاوى الإرهاب" تهمة بلا دليل


    عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2003

    أوضح "محمد عبد الله اليدومي" الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح أن التحقيقات التي أجرتها معه النيابة العامة في اليمن تركزت حول الأسباب التي دعت "التجمع" إلى أن يطلب من وزارة الداخلية الاقتصار على تواجد رجال الأمن خارج قاعات المؤتمر العام للحزب والذي عقد خلال ديسمبر 2002، وترك الصالة الداخلية تحت مسئولية "لجنة النظام" المشكّلة من شباب الحزب.

    وقال "اليدومي" في حوار أجرته معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" عبر الهاتف، عقب خروجه من مقر النيابة مساء الأربعاء 1-1-2003: "أوضحت للنيابة أنه نتيجة لاحتكاكات عديدة حدثت بين شباب تجمع الإصلاح وبعض ضباط الأمن قبل المؤتمر بيوم اتصلت بوزير الداخلية وطلبت منه قصر التواجد الأمني الرسمي خارج قاعات المؤتمر، وقد استجاب للطلب".

    وحول اتهامات رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال لأطراف حزبية وسياسية بدعم وحماية الإرهاب عن طريق إصدار بعض الفتاوى، قال "اليدومي": إن ما قاله رئيس الوزراء خطير، ويثير تساؤلات عديدة في مقدمتها مسألة التوقيت، فلماذا يأتي البيان في تلك الظروف؟.

    وأضاف الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح: "على رئيس الوزراء أن يحدد الجهة التي يتحدث عنها بدقة؛ حتى يزيل البلبلة التي حدثت داخل الأوساط السياسية بسبب هذا البيان"، وحمّل الحكومة وحدها مسئولية التستر على هذه الجهة، موضحًا أن هناك من سعى إلى احتواء الفكر المتطرف وأصحابه في الماضي بهدف ضرب التجمع وتشويهه، ولكن الزمن كان كفيلاً بإظهار الحقائق، وتبين لهؤلاء جميعًا أنهم هم أول من اكتووا بنار من آووهم.


    معارضة جادة

    وحول الأسباب المحتملة للتوتر القائم في العلاقة بين التجمع اليمني للإصلاح والحكومة، قال اليدومي: إننا قمنا في الآونة الأخيرة بتشكيل تكتل معارضة عرف إعلاميًا باسم "اللقاء المشترك" ضم إلى جانب التجمع: الحزب الاشتراكي، والوحدوي الناصري، وحزب البعث، واتحاد القوى الوطنية، وحزب الحق.

    وأضاف أنه نظرًا لأن هذا التكتل يشكل معارضة جادة وحقيقية للنظام فقد طفت على السطح السياسي تخوفات من بعض العناصر التي لا تؤمن بالتداول السلمي للسلطة وتريد إضعاف المعارضة، لذلك فهي تسعى إلى تفكيك وإضعاف هذا التكتل؛ خشية من الانتخابات القادمة التي ستجرى في إبريل 2003 نظرًا لما سوف يحدث من تعاون بين كافة الأحزاب داخل التكتل في مواجهة حزب "المؤتمر" الحاكم.

    وأضاف "اليدومي" أن هناك أيضًا ضغوطًا أمريكية على اليمن.

    إخوان الأمس

    وقال الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح: إن الظروف السياسية والموضوعية تغيرت، فقبل عشر سنوات دخلنا في جبهة مع حزب المؤتمر العام في مواجهة محاولة للانفصال والقضاء على الوحدة اليمنية، أما الآن فنحن نسعى إلى تعميق وتجذير الديمقراطية، واعتماد مبدأ التداول السلمي للسلطة، وهو ما يدفعنا للتعاون مع أحزاب المعارضة في مواجهة سياسات الحزب الحاكم.

    وأضاف اليدومي أن هذا ليس معناه أننا خارج النظام ونقف في مواجهته، فنحن نعتبر أنفسنا جزءا من النظام الذي يضم الحكومة والمعارضة، مشيرا إلى أن الحكومة لها تصوراتها ونحن لنا تصوراتنا، وسوف نحتكم جميعًا إلى الشعب اليمني في انتخابات إبريل 2003، وهو الوحيد صاحب الحق في تحديد السياسات الفاشلة والسياسات الناجحة.

    وأكد أن التباين في وجهات النظر بين الإصلاح وحزب المؤتمر العام، والتراشق الكلامي الذي يتم بين وقت وآخر شيء طبيعي يحدث في كل البلدان بين الحكومة والمعارضة، إنما هذا لا يصنع قطيعة بين الجانبين، حيث تسعى الحكومة والمعارضة معا لتجذير الديمقراطية، وصولاً إلى تحقيق مبدأ التداول السلمي للسلطة.

    وكانت العلاقة بين التجمع اليمني للإصلاح وحزب المؤتمر العام الحاكم قد تطورت من التعاون الكامل ضد الحزب الاشتراكي إلى حد الدخول في صراع مسلح جنبًا إلى جنب ضد الاشتراكي، ثم نشوب التوتر بين الحزبين، وأخيرا الصراع المحموم على السلطة.

    وحول "الخطاب الإسلامي" التقليدي الذي يحمل في طياته عداءً واضحا للغرب وأمريكا أكد اليدومي أن هذا الخطاب المتطرف ليس خطاب الإصلاح، وأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001 في أمريكا تتطلب وقفة حضارية من جميع المنتمين للإسلام، وهي وقفة لا بد أن يحكمها العقل وتتجاوز العواطف، بهدف دراسة هذا الحدث وأبعاده وكيفية معالجته بما يؤدي إلى تحقيق السلام العالمي.

    واختتم الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح تصريحاته بالقول بضرورة إعادة التعريف بالإسلام من خلال فهم حضاري يرفض الظلم والاحتلال ويثمن التعددية والتعايش مع الآخر، وينبذ كل الدعاوى المنساقة وراء أطراف لا تريد أن يصل الناس إلى تعايش سلمي يحترم الاختلاف ويُعلي من قيمة المشتركات الإنسانية بشكل عام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-02
  3. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    TNAGER)




    ( 0 )

    :D
     

مشاركة هذه الصفحة