محاولة أغتيال فاشلة ....

الكاتب : المتمرد   المشاهدات : 482   الردود : 9    ‏2003-01-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-01
  1. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    محاولة أغتيال للأمل المنشود الذي يتطلع إليه كل يمني مخلص لشعبه ووطنه.

    رحمك الله ياجار الله ...

    برغم أنه من السابق لإوانه الإشارة إلى العقلية المتسخة بدرن الحقد والكراهية اليد التي أغرت بمنفذ عملية أغتيال جار الله عمر.,,أغتيال الأمل المنشود للمضي قدماً نحو مستقبل أفضل لليمن ,,مستقبل يرسخ بإقدام ثابته الديمقراطية في اليمن الحبيب .. برغم ذلك إلا أنه من المؤسف جداً أن تبادر حكومتنا( الرشيدة ) بتلويح أصابع الأتهام إلى حزب الأصلاح بإنه المسؤل عن تلكم العملية ,القذرة .. وقد أوقعت نفسها في مطب كبير بإن كررت نفس الأتهام في حادث جبلة بمحافظة إب ....

    أن هذا لمؤشر خطير وخطير جدا يفضح سياسة الحكومة في معاملتها مع خصمها الديمقراطي الذي أجج مضجعها بما يملكه من قواعد شعبية سيما والأنتخابات على الأبواب ...

    أن تحالف أحزاب المعارضة خطوة جدية تلوح في سماءٍ ملبدة بغيوم الغيرة على مصالح وطن عانا ولايزال يعاني الكثير من سياسات الفشل الذريع ..


    باءت محاولة أغتيال الأمل المنشود بالفشل الذريع فقد كانت قيادات المعارضة أكبر من ان يوقف سير عجلتها أغتيال لأحد رموزها ( جار الله عمر ) فقد تيقنت الأحزاب أن المقصود هو أغتيال ذلكم التحالف الذي سيُخضِع الحكومة المتمثلة في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي أستحوذت على كل شيءٍ من مقدرات وممتلكات الشعب اليمني ..

    مستخدمة كل ذلك بما يخدم مصالح الحزب دون النظر بجدية إلى مصالح الشعب...ولعلنا رأينا جميعنا كيف تبادرت أجهزة الأعلام السمعية والمرئية إلى أتهام أحد أحزاب المعارضة بمحاولة الأغتيال ...

    ولعمري ماهذا إلا دليل واضح وجلي يكشف مخططات المحاولات تلو المحاولات لإفشال هذا التحالف العارم الذي أتخذ من مصلحة الشعب والوطن وترسيخ الديمقراطية بالشكل الصحيح ,,,عنوان له ..

    أن أغتيال جار الله عمر ماهو إلا أغتيال للأمل المنشود ..
    فكيف سيغتال أصحابُ الأمل أملهم المنشود .؟


    عجبت كثيراً لبعض التحليلات هنا في المجلس من بعض الكتاب والتي كُتِبت على استحياء ولكأنهم الكتّاب..أصيبوا بخيبة أمل من حزبهم حزب المؤتمر وكتبوا ماكتبوه على استحياء ليكون لهم مخرجاً ...

    بنفس المعيار تعاملوا معنا هنا فحكومتهم بادرت بتلويح أصابع الأتهام إلى أحد صروح اللقاء المشترك وهمُ هنا بادروا بنفس الطريقة إلا انها كانت على استحياء وكان الأستحياء ان حزب المؤتمر آخر من يشك فيه إن كان هناك لابد من شك ....!؟!

    تبادر إلى ذهني كثيرا من ان هناك إيادي عميلة خارجية تريد أن تدخل اليمن في صراع دامي يحيلها أي اليمن إلى تناحر حزبي لاينتهي.. لتغيب دور الشعب اليمني فيما يدور من مؤامرات على العراق ...

    ومع إصراري على هذا إلى أن حكومتنا تصر على أن تفضح نفسها بنفسها ,,,وما بادرة الأعتراف بتنسيقها مع أمريكا في أغتيال الحارثي في هذه الظروف وهذا الوقت الحرج إلا دليل على أن شيء ما يدور خلف الكواليس وما أخشاه ان تفاجئنا بإعتراف آخر في المستقبل بمن وراء مدبر عملية جار الله ...قائلة لنا نحن حلفاء أمريكا ومن لم يكن معانا فهو ضدنا على غرار كلمة جورج دبليو بوش ...

    هنا يقف القلم أحتراما لإحزاب المعارضة قائلاً ,,حقاً أنها محاولة أغتيال فاشلة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-01
  3. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    سلمت أناملك أخي العزيز المتمرد

    فقد أصبت الحقيقة و قلت ما لم أستطع أن أعبر عنه فلك منى جزيل الشكر

    و لقد كان تلاحم أعضاء اللقاء المشترك كبير و اليوم نراهم متكاتفين قد فطنوا للعبة التى تدار خلف الكواليس ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-01
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : المتمرد
    ومن اراد ان يتمرد على الفساد يجب ان يدفع الثمن حتى بروحه كما فعل جارالله وقافلة الشهاده من اجل الوطن لابد ان تستمر ولن تكون الطريق الى الحريه سهله مع القتله والظلمه ان المشوار مع الفساد لايعرف الا لغة الدم وسيلة للدفاع عن الكرسي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-01
  7. الدكتور اليافعي

    الدكتور اليافعي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-10-15
    المشاركات:
    8,529
    الإعجاب :
    0
    والسؤوال هنا
    اليست العقليه التي اغتالت جار الله عمر
    هي نفس العقليه التي اغتالت رفاقه السابقين في الحزب قبل 94
    والتي جعلت الحزب يتراجع عن اتفاقياته حول الوحده ....والتي انهاها باعلان الانفصال
    لماذا نتباكى اليوم على جار الله عمر ولم نتباكى بالامس على رفاقه من امثال ماجد مرشد وسعيد صالح وغيرهم وغيرهم
    الم يكن المسدس الذي وجه الى جار الله عمر هو نفس المسدس الذي وجه بالامس الى العطاس وياسين سعيد نعمان والسلامي وغيرهم وغيرهم
    الم يكن الشخص الذي قام باغتيال جار الله عمر مدعوما بالامس كبقيه الزبانيه من امثاله من قبل الاصلاح والمؤتمر بهدف تصفيه كل المنادين بتصحيح الاوضاع والرقي باليمن ..........

    هل عرفتم الان ما الذي جعل قيادة الجنوب سواء من الاشتراكي او الرابطه او التجمع الوحدوي او معارضه المنفى يعلنون يدا واحدا ويتفقون لاول مره في تاريخ اليمن على اتفاق اعلان الانفصال .................هو الهروب من من الذين مدوا اليهم ايديهم بباقه الحب والاخاء فمدوا اليهم خناجر القتل والاغتيال
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-01
  9. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : Dr-Alyafei
    راجع نفسك يادكتور وسوف تعرف كم نفر من الشمال قتلوا ايام الازمه السياسيه وسوف تعرف انهم 98% منمن قتلوا ومع كل ذلك نعتبرهم شهداء من اجل الوحده وليس من اجل الانفصال كما ارادها الجفري والاصنج وبن فريد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-01-02
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    اغتيال جار الله: الحدث والدلالة:



    في الوقت الذي يتابع فيه العالم أخبار الحرب المقبلة في منطقة الخليج العربي، وترتفع وتيرة دقات طبول الحرب، وتختلف فيه وجهات النظر حول كيفية تطور الأوضاع السياسية، وما هي ملامح المرحلة المقبلة، وما هي الخيارات المتاحة لمرحلة ما بعد الحرب، وهل هنالك احتمالات بعدم ضرب العراق عسكرياً، وحل المعضلة القائمة سلمياً، وهل سيدخل الشعب العراقي في حرب أهلية تقضي على ما تبقى منه، وتعم الفوضى والاغتيالات الساحة العراقية، في الوقت نفسه نجد أن مظاهر الاستعداد لاحتفالات رأس السنة قائمة· وهي دعوة للهروب من الواقع الأليم الذي تعيش فيه بعض الشعوب العربية سواء في الأراضي المحتلة أو العراق، حتى أن الابتسامة اختفت عن وجوه الأطفال العرب، وكأن الحزن هو المستقبل، وأن المنطقة العربية قد انقسمت إلى جزأين، جزء يعاني من الكوارث ويدفع ثمن إيمانه بالحرية والعدالة، وجزء لا هم له الا البحث عن اللذة وسهر الليالي، وفي بعض الأحيان مشاهدة ما يجري في ساحات الألم ولكن دون أي إحساس، أو في أحسن الحالات التأثر وقتياً·
    في ظل هذه الأجواء المتناقضة تناقلت وكالات الأنباء خبراً يريد تأكيد استمرار الحزن والكآبة واغتيال أي بارقة أمل في إصلاح الأوضاع العربية، وفتح صفحات جديدة في علاقة الإنسان بالآخر، وأن الحياة مكان يتسع للجميع، وأن حسم الصراع الفكري يمكن أن يحل بالحوار المفتوح·
    كان جار الله عمر - الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني - يشارك في المؤتمر العام للتجمع اليمني للإصلاح، وذلك إيماناً منه بأهمية التحالف الوطني بين كافة القوى السياسية، وأن مصلحة اليمن تكمن في وحدة القوى السياسية، ونبذ تركات المراحل الماضية، والتي راح ضحيتها آلاف الأبرياء، وزادت الفجوة بين أبناء الوطن الواحد· كان جار الله من المؤمنين بالوحدة، فقد ناضل ضد الاستعمار في الجنوب وهو من أبناء شمال الوطن، وانخرط في العمل السياسي على مدى ما يزيد على أربعة عقود من الزمان، وشارك في مواكبة كل التطورات السياسية التي مر بها اليمن، إلا أن سخرية القدر، أن يتم اغتياله في ظل انعقاد المؤتمر وبحضور أربعة آلاف عضو من أعضاء المؤتمر العام للتجمع اليمني للإصلاح، وبعد أن أكد على مجموعة من القضايا التي تهم اليمن الموحد، وتواكب التطورات العالمية· لقد كانت الخطبة أو الكلمة الأخيرة خلاصة فكر ذلك الإنسان الديمقراطي والوطني فقد أكد على:
    أولاً: أهمية الحوار بين كافة القوى الوطنية والديمقراطية·
    ثانياً: رفض مبدأ العنف وممارسة الإرهاب ضد الآخرين، فنتائج ذلك المزيد من التخلف·
    ثالثاً: أهمية مكافحة الفساد وبكافة أشكاله·
    رابعا: أن يكون الهدف الرئيسي لكل القوى السياسية العمل من أجل الجماهير·
    خامساً: وضع حد لعملية التسلح ومشاعية السلاح للجميع، وتنظيم وحيازة السلاح·
    إضافة إلى مساندة الشعب الفلسطيني والشعب العراقي في هذه المرحلة المهمة من مراحل تاريخ العرب·
    كان ذلك القاتل ويدعى أحمد جار الله هو حصيلة سيادة الفكر المتطرف والإرهاب الذي لا يؤمن بحق الحياة للآخرين· فقد أكدت وكالات الأنباء العالمية وغيرها، أنه تخرج من تلك المدارس التي كانت تبث الضغينة والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد وتقوم على تكفير الآخرين وإهدار دمهم، وعلى ذلك شب على تكفير قادة الحزب الاشتراكي لليمن إضافة إلى قادة عدد من الأحزاب القومية في اليمن، وكان يدرك أن التقارب بين الأحزاب السياسية اليمنية هو بداية النهاية للتطرف والإرهاب، وبالتالي فإن شخصاً مثل الشهيد جار الله عمر، وهو من المؤمنين بالوحدة الوطنية، يشكل خطراً حقيقياً على كل الإرهابيين والمتطرفين·
    إن اغتيال عمر ما هو إلا دليل على الفشل الفكري، وممارسة تؤكد على التخلف الأيديولوجي لمن يحاول أن يسكت الآخرين بالسلاح، والقمع والتكفير، إنه جزء من قافلة شهداء الفكر من أمثال جنبلاط، ومروة، ومهدي عامل وغيرهم كثير، إلا أن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن الحوار والنقاش واحترام الآخرين هو الطريق نحو حياة أكثر استقراراً وبداية لتنمية حقيقية في الوطن العربي·
    الآن وقد استشهد جار الله عمر ألم يحن الوقت للفظ هذا الفكر المتعصب؟!
    ألم يحن الوقت ليدرك هؤلاء الذين استغلوا المدارس لبث الفرقة والشقاق أي ثمن ندفعه الآن من دماء أبنائنا، وأن يعود هؤلاء عن أفكارهم المضللة وأن يستغلوا تلك المدارس نحو زرع بذور التسامح وقبول الآخرين وأن الوطن يبنيه الجميع في جو ديمقراطي حر· إنه أمل يترافق مع دمعة حارة نذرفها على جار الله عمر الذي نتمنى ألا يذهب دمه هدراً كما ذهبت دماء الآخرين·



    د· محمد عبدالله المطوّع
    صحيفة الأتحاد الإمارات العربية
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-01-02
  13. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    كلام واضح أخي المتمرد فقد وضعت يدك على الجرح وكم نحن في أشد الخوف أن تصل الأمور إلى حرب أهلية جديدة فلا الإصلاح سيرضخ لما تتقولة الحكومة ولا الحكومة ستمتنع عما تريدة الإدارة الإمريكية من إقفال لجامعة الإيمان والتخلص من حزب الإصلاح أو حلة مثلما حصل لحزب الرفاة الإسلامي بتركيا .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-01-02
  15. Fares

    Fares عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    سلمت يمينك أيها المتمرد فقد أصبت كبد الحقيقة ....

    و خالص التحيات و فائق الاحترام للذين بيقظتهم افشلوا ذلك المخطط ....

    و الان بعد أن ادرك الجميع المخطط الذي يحاك ... من اجل تفكيك تحالف احزاب اللقاء المشترك أولا ....

    و اغلاق جامعة الايمان و حل التجمع اليمني للاصلاح ثانيا ....

    و التفرد بكل حزب من احزاب اللقاء المشترك ثالثا ....

    و النتيجة هيمنة الحزب الحاكم على كل مقدرات البلد بدون رقيب او محاسب ..


    أقول بعد ان ادرك الجميع ذلك لابد من الوقوف صفا واحدا و زيادة التعاون و التنسيق و التنبه من مكائد جديدة سوف تحاك مع اقتراب موعد الانتخابات
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-01-02
  17. صريـــح

    صريـــح عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    232
    الإعجاب :
    0
    أطلعــــت علـى ما كتب هنـــــا !
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-01-02
  19. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    لجميعكم السلام.......

    لا يسع حروفى الا ان تنحنى اجلال وتقديرا لكل قلم شريف يتناول الا حداث بموضوعية ملتزما بقيم الصدق والعدل فى الاقوال والا فعال حتى مع الخصوم التزاما بمنهح الدين وتحليا بصفات الا نسانية الراقية المترفعة عن الوضاعة والسفالة الحيوانية ...

    لقد فجع بحادث اغتيال الا ستاذ جار الله عمر كل انسان حر كريم شريف حتى وان كان يختلف معه فى قضايا فكرية اوسائل عملية ..لما يمثل القتل فى حد ذاته من اعتداء على اقدس الحقوق حق الحياة فهو اعتداء على الحياة وقتل ليس لجار الله عمر بل قتل لكل انسان وعودة الى الحيوانية والى قيم الغاب بل احقر من ذالك لان الحياة الحيوانية لا تزهق الا لسبب من جوع او خوف ...وقد الق الحادث بدلالات عديدة ...

    ان المناخ السياسى فى اليمن غير راشد وغير موضوعى وان الا نتهازية كمنطلق للتعامل مع الاخر تؤدى الى فقدان الثقه بين الاطراف ومن ثم التمترس والتربص والانقضاض عند اول سانحة ..وان كان يحسب للحزب الا شتراكى تفهمه الى حد ما براء ت شريكة حزب الا صلاح من دم جار الله عمر ..

    ان السلطة كونها هى المسؤلة عن كافة افراد المجتمع وتنظيم حياتهم .اثبتت انها سلطة معنية من تحقيق مصالح الحزب الحاكم المشروع منها وغير المشروع فكما اثبتت على الدوام انها اداة لنهب الثرواة وحماية فئة... .هاهى تستخدم لتصفية
    حسابات مع اطراف سياسية لها حضورها الشعبى فقد حاولة جاهدة ومنذ الوهلة الاولى .الا يحاء بمسؤلية الا صلاح عن الحادث غير عابئة بما تشكله تلك التصريحات من تعبئة ضد الا صلاح قد تؤدى الى كارثة اجتماعية وفتنة واحتراب اهلى ..حينهاياترى ماهى المكاسب التى ستتحقق لها ؟ ماذا لو لم يكن التحالف والحوار بين الاصلاح والا شتراكى واحزاب المعارضة قد عمق الثقة وقضا على كثير من الاهوام ..والتى اخمن ان هناك اطرافا كانت تعمل على تغذية تلك الاهوام الزائفة وتوسيع هوة الخلاف ..فيما مضى لينشغل كل بالاخر..وتتفرد هى فى احكام القبضة على مفاصل الثروة والقوة ..وتنقض على الكل حين غفلة...
    لقد ادراة الحكومة الا زمة بعقلية مجنونه. لا حداث فتنة اهلية واحتراب داخلى ستكون حتما المتضرر الا كبر ! فهل سمعتم ان عاقل يسعى الى حتفه.؟فاذا ماكن يسعى الى حتفة واهلة معه ؟ وهل سمعتم ان هناك سلطة تسعى جاهدة لاثارة الفتن بين ابناء شعبها ...انه الجنون فى ابهى صوره!
    اتصور لو انهم استشاروا بدويا بسيطا كيف يتصرفون لا فادهم بما كان سيبيض وجيهمم ..كان سيخبرهم انه اذا حدثت فتنة بين طرفين فان على الثالث استيعاب الكل وطمأنة المجنى عليه بانه سيؤخذ له حقه بدون عناء..ويساعد المجنى عليه بايصال حق خصمه ..هكذا تعارف الناس فى ابسط القضايا تحاشيا ومنعا لتصعيد الخلاف ...
    فما بالنا لوكان الطرف الثالث سلطة وان اطراف النزاع قوى سياسية وان المجنى عليه شخصية سياسية لها وزنها وان الفاعل المباشر شخصية تافهة ليس لها اى وزن
    لا شك ان الواجب سيكون اعظم وان الشعور بتحمل المسؤلية يجعلها مقام الاب للجميع تاخذ بيد جميع الاطراف الى شاطئ النجاة وتجهد نفسها الى منع وقوع ضرر اعظم ....اما ان يكون همها هو تبرئة ساحة الحزب الحاكم ولتكن النتائج ما كانت فعمرى انه الجنون بعينه .متناسية ان اليمنيين يفهمون جيدا المثل القائل(يكاد المسئ ان يقول خذونى)...

    ان الخطاب الا سلامى بحاجة ما سة الى ترشيد وتصويب المفاهيم المغلوطة تجاه الاخر التى افرزتها ردة الفعل علي حالات التضييق والخناق على التيار الا سلامى
    وعدم قبوله كمكون اساسى فى الحياة العامة للمجتمعات العربية والا سلامية .وان ظاهرة التدين بشكل عام ظاهرة عالمية نتيجة حتمية لانهيار القيم الا خلاقية والظلم الاجتماعى للنظريات والفلسفات الوضعية ....هذا الترشيد والتهذيب وان كان جزء.منه يقع على الحركة الا سلامية الراشدة والذى يمثل الاصلاح احداشكالها..وهذا ما اشار اليه الا ستاذ جار الله عمر كشخصية فكرية ناضجة مدركة للاهمية والمكانة التى يحتلها التجمع اليمنى للاصلاح فى ترشيد وتهذيب واصلاح تلك المفاهيم ..من ترحيب واشادة لما قطعه التجمع من شوط فى ذالك حتى اصبح الحوار والتحالف فى المواقف بين الا صلاح والا شتراكى احدا دلالته ..مطالبا التجمع بالمزيد من التاصيل للديمقراطية ..هذا التحول فى خطاب الاصلاح وممارسته المنطلق من تاصيل شرعى وخبرة متراكمة ادى الى اغاضة اكثر من جهة..فقد اغاض الا سلاميين الجامدين والمتحجرين والجاهلين بحقائق الدين المستوعبة والمتفاعلة مع متغيرات الواقع..سواءا كانوا افرادا او جماعات ..قد يشكل المجرم علي جار الله احد ها من حيث اختياره لزمان ومكان جريمته ..وحرصه كما قال فى اعترافه انه خطط لفعل جريمته فى ذالك الزمان وذالك المكان...وقد اغاض العلما نيين والحاقدين على الاسلام ..بتقديمه (اى الاصلاح) للاسلام فى شكله الذى يريده الله -الى حد ما لان الكمال لله -من انه دين شرعه الله لكل زمان ومكان منهج للحياة يتظمن تحقيق السعادة التى ينشدها كل انسان مقرا للحضارة المادية التى وصلت اليها البشرية تحقيقا للاستخلاف فى الارض من اعمار وتسخير لموادها فيما ينفع الناس ويحقق الرفاهية المادية..وموجها للبشرية افرادا وجماعات للسعى الى تحقيق الرقى الروحى والانتصار على شهوات النفس وحضوضها..لتحقيق السعادة المنشودة ...مبينا ان الحرية اصل من اصول الدين يجب على الناس النضال للوصول اليها وان الظلم والا ستبدا والمحسوبية والرشوة واستغلال السلطة ونهب الثروة ....كل ذالك فساد فى الارض يجب على الناس السعى الحثيث لاجتثاثه والقضاء عليه..قد تعد تلك المفردات هى ما جمعت الاصلاح مع احزاب المشترك .ما حدى بتلك الجهات(العلمانيةوالحاقدة) الى التربص به والتامر عليه واستغلال الفرص لازاحته من الحياة السياسية .....
    وان كان العبئ الريس على الاصلاح لتهذيب تلك المفاهيم الا ان المسؤلية مشتركة تهم الجميع لان الظاهرة الا سلامية ظاهرة حتمية اذا لم تتح الفرصة ويقدم العون للحركة الا سلامية الواعية ...حتما سيكون البديل سيئا ونا قما على الجميع ونكون امام اجرام عقائدى منظم ...يثير الفساد فى البر والبحر واهما انه يجاهد فى سيبل الله مبتغيا مرتاضته !!

    هذه الخاطرة مساهمة منى فى توضيح بعض الدلات حول الجريمة البشعة ..فعذرا ان اخطات.........

    تحياتى للجميع.......
     

مشاركة هذه الصفحة