زاوية خــــــــــــــــــــــــــــــــطر

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 465   الردود : 0    ‏2003-01-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-01
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    زاويـــــــــــــة خــــــــــــــــــــــــــــــــطر

    أخواني الأعزاء تم إضافة هذه الصفحة بناءا على العديد من الطلبات التي تطلب منا توضيح بعض الأمور التى قد

    أنتشرت بين الناس والقليل فقط يعلم حقيقتها ففي هذه الصفحة سوف نضع جميع ماينتشر بين الناس والعامة ونوضح

    خطورة هذه الأشياء ولهذا سميت زاوية خطر لسهولة إنتشار هذه الأشياء وخطورتها على العقيدة والتوحيد ونطلب

    من إخواننا الزوار بإمدادنا كل مايجدونه من هذه الأشياء لكي نوضحها لإخواننا المسلمين



    خاتم اسم الله الأعظم

    أخي المسلم أختـي المسلمة،ان بعضا من الذين ينتسبون للعلاج بالقرآن قد يأتي أحدهـم بأفعـال يغتـر الانسان بها ظنـا منـه أنـه عندهـم ما ليـس عند غيـرهم، كأن يكتبون كتابات لا يفهـم معناهـا ولا يدرى مقصودهـا ، وقد تكون فيها استغاثات و استعانات بالجـن وملوكهم ويكون في ذلك كفر وشرك بالله .ومن هذه الادعاءات التي يدعيـها أولئك هــذه الرسمــة الموضحـة فـي الشكـل أدناه والتي هـي موجـودة فــي أغـلب الأحجبـة والكتب والجوامع و الحـروز التي يصفونـها للنـاس والتي فـي غالبها الشرك البواح والعياذ بـالله ، كـأن يقولوا أن هذا الخاتم الموجود فـي الشكل المشار اليه فيه اسـم الله الأعظـم، وأن هذا الطلسم كان مكتوباعلى قبر النبي محمد صلي الله عليه وسلم، وأنه باللغة السريالية وهذا بالطبع كله افتراء علي الله بالكـذب .فهـو في حقيقتـه مأخـوذ مـن كتاب(شمــس المعارف) وهو من أخبـث الكتب الموجودة على وجـه الأرض لما يحتـوي عليه مـن الكفـر الصراح بين جنباتـه ، وننصـح كل مسلـم ومسلمـة عدم اقتناء هـذا الكتاب لمـا فيه من الفساد والضرر على عقيدة المسلم.





    الباحثين عن الحب والتوفيق:

    الحب كل الناس ينشدونه ، والزواج من سنة الحياة ، والتوفيق الكل يتمناه. فالأم تحب أبناءها والوالد يحب أبناءه ، والزوج يحب زوجته والزوجة تحب زوجها ، والأبناء يحبون والديهـم وهذا أمر طبيعي بين الناس . والشباب يبحثون عن أزواج والشابات تبحثن عن أزواج ، وهذا أيضا شيء فطري ، والناس كلهم يتمنى التوفيق كل في مجاله وفي حياته ، وهذا أمر طبيعي والكل ينشده . فعندما يختل أي ميـزان من هذه الموازين كأن ينعدم الحب بين الزوجين ، أو بيـن الآباء وأبنائهم لأي سبب من الأسباب كسوء العلاقة بينهم أو انعدام الاحترام ، أو عندمـا يتأخـر زواج الأبناء ، أو كذلك عندما تحصل خلافات زوجية ، أو عدم توفيق في الوظيفة ، فعندها يبدأ الكل يبحث له عن مخرج مما أصابه . فيتجه كثير من الناس الى بعض الذيـن يظـن أن عندهم كرامات أو قوة خفية أو بركات أو ممن يسألون الموتى الصالحين وغيرهم ممن عندهم أعوان من الجن أو ممن يدعي انه ينتسب الى آل البيت و ليس بينه وبيـن النبي صلى الله عليه وسلم أي نسب أو صلة . وهؤلاء يوهمونهم بأن عندهم المخرج من هذا كله و ان مشاكلهم سوف تحل. و قد يصـل الأمر عند بعض الناس في تصديقهم في كل ما يقولونه الى حد أنه اذا تقدم أحد شخص لخطبة ابنتهم فأنهم فيذهبون الى هؤلاء المشعوذين لينظروا هل التوفيق حليف لهذين الخاطبين أم لا ويجهلون بذلك أن الأمر كله بيد خالق هذا الكون سبحانه ،فيقـوم هذا المشعوذ بجمع أحرف اسم الزوج و أحرف اسم الزوجة ويسمى هذا عندهم علم الحروف فيقول لهم أن نجم الشاب لا تنطبق على نجم الفتاة وان هذا الزواج ليس بناجح وسوف يكون الفشل تبعا لهما راجمين بذلك بالغيب والعياذ بالله وهذا مما يمليه الشيطان على أوليائه . ونسوا أولئك وتناسوا أن هذه الأمور بيد الله سبحانه وهو المخاطب لرسوله بقوله ( لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ) ، وهو القائل سبحانه (وما توفيقي الا بالله) فمن لم يرد الله له التوفيق أنى يجلب لنفسه التوفيق أويجلب له . فكيف يتأتى له أن يجمع بين اثنين اذا لـم يأذن المولي أن يجتمعا. والشكل المرفق لأحد الأحجبة والذي يصفه هؤلاء الأدعياء لخير دليل على دجلهم وكذبهم . حيث أن هذا النوع من الأحجبه يسمونه حجاب توفيق أو حجاب تودد أو حجاب المحبة ، وهذا كله تدجيل علي الناس وضحك على الناس. وكل هذه الأعمـال هـي كفر وشرك بالله لما فيها من أسماء غير معروف معناها وأرقام يرمز بكل رقم لها بحـرف عندهم وتكون فيها استغاثات واستعانات بغير الله وكله خطر على المسلمين وعلى عقائدهـم، نسأل الله العفو و العافيه.







    الرزق بيد الله الرازق :

    ان هذا الموضوع يشكل عنصرا أساس عند معظم الناس في العالم، لما له من صلة بالمعيشة والكسب. ومن هذا الباب يؤتى كثير من الناس ومن هذا الباب يدجل عليهم. فمن خلال هذا الأمر يستغـل السحـرة كـل انسان لا يؤمن بأن الرزق بيد الله وحده. فلا يستطيع أي انسان في هذا العالم التحكم في هذا الأمر كائنا من كان لا بتقديم ولا بتأخير، لأن هذا الأمر محسوم من رب الأرض والسماء ،رب كل شيء ومليكه. فهو عز وجل يرزق من يشاء بغير حساب ويمنع الرزق عمن يشاء ( وما من دابة على الأرض الا على الله رزقها ) فلا يستطيع ساحر أن يسحر لمنع الرزق ولا لجلبه ، ولو كان الأمر كذلك لبغى النـاس بعضهم على بعض، ولمنع بعضهم الرزق عن بعض ، ولأصبحت فوضى ما بعدها فوضى ،ولتحكم السحرة في خزائـن الرزق ولأعطوها لأنفسهم وذرياتهم وأغنوا أنفسهم بعكس واقع حالهم و ما هم عليه من قلة الحاجة. فهم افقر خلق الله ولذلك اتخذوا هذه الوسيلة للضحك على قليلي العلم من الناس والسذج منهم وعلى الذين لم يقنعـوا بمـا رزقهم الله ويريدون أن تزيد ثرواتهم بأي وسيلة حتى وان كان في ذلك الكفر والخروج من الملة . لذا تجدهم يذهبون الى السحرة والعرافين من أجل ذلك ، فيقوم أولئك بعمل أحجبة و حروز يكتبون في داخلهـا أحيانا شيء من القرآن وأحيان أخرى يرسمون مربعات وفي داخل كل مربع حرف كما هو موضح في الشكل أدناه الذي أعطى لنا من قبل أحد الأخوان الذين كانوا يذهبون الى هؤلاء السحرة والمشعوذين بحثا وراء الرزق .



    و لو تأملنا هذا الشكل لوجدنا فيه الخلط بين الحق و الباطل ليسوغوا و يروجوا بضاعتهم على أن كل شي يعملونه انما يعملونه بالقرآن. فنجد في الجزء الأول من الشكل ما يلي: 1) تطهير البدن و المواظبـة على الصلاة . 2 ) قبل الكشف ركعتين بالم نشرح و الفتـح . 3 ) استغفـر الله العظيـم ( 1200) مـرة . 4 ) لا اله الا الله (100) مرة . اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلـم ( 100 ) مرة . 6 ) الأسم : هيلوش ( 300 ) مرة سخوف . 7 ) الكشف الثاني بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على النبي الكريم . وقولهم أجب يـا سيـد طمقيليال و انت يا صرفييائيل (99) مرة ماس . و من هنا يتضح انهم يدسون السم الزعاف بين الأسطر حيث أنهم بوضعهم هذه الأسماء بين ذكر الله و ذكر الرسول صلى الله عليه و سلم انما يخدعون بها الرعاع و العامة من النـاس . و لو تبحرنـا في الشكل ذاته لوجدنا أنه يحتـوي على أرقام و يتوسطه كلمة رزق . و بالمقابل وضعوا جدولا آخرا و كتبوا فيه احرفا فقط و تركوا المربع الموجود في الوسط كي يكتب عليه المبلغ الذي يريد ان يرزق به هذا المسكيـن من قبـل عامل هذا الحجاب أو ما يسمونه بالخاتم. فكل هذا العمل باطل فيه الكفر و الشرك و طلب الرزق من غير الله و منافيا لقوله عز و جل ( قل ان صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين ) . فالحذر الحذر يا اخوة الأسلام من هذه الأعمال الخبيثة .



    النعل النبوي المزعوم:

    لقد كرم الله رسوله صلى الله عليه و سلم و أعطاه من العطايا التي لم يعطها أحد قبله و لا بعده. فهو أعظم الخلق أجمعين ، وهو سيد ولد آدم ، وهو الرحمة المهداة للعالمين وهو عبد الله ورسوله وخيرته من خلقه ، وهو الخليل الثاني مع ابراهيم ، و هو حبيب الله فله الشرف الأعظم عند ربه بالرسالة وبهذه المنزلة التي لم يحز عليها أحد من خلق الله على الاطلاق . فهـو صـاحب لواء الحمد وصاحب المقام المحمود ان شاء الله ، فالصلاة والسلام عليه ما ذكره الذاكرون والصلاة والسلام عليه ما غفل عنه الغافلون ، والصلاة والسلام عليه الى يوم يحشرون ، والصلاة والسلام عليه ما دامت الأيام والسنون . بهـذا القدر وأكثر مـن ذلك هو منزلة هذا النبي الكريم الذي بعثه الله رحمة للعالمين ، ويكفيه شرف أن قدره عند ربه عظيم . ولكن هل نعبده من دون الله ؟ هل نطلب منه الشفاء ؟هـل نتوسل اليه مـن دون الله ؟ هـل نطلبه في قضاء حوائجنا من دون الله ؟ كلا ثم كلا وألف كلا. لأن في ذلك شرك و كفر بالله و خروج عن الملة . و قد نهانا الله عز و جل أن نعبـد غيره و أن نشرك به شيئا من بشر أو شجر أو حجر . و برغم أن هذا الأمر حرم علينا في عبادة غير الله الا أننا نجد في تاريخ الأمة الأسلامية قديما و حديثا من بالغ في رسول الله صلى الله عليه و سلم و في محبته ، فنجـد أناسـا يعبدونه من دون الله ويستغيثون به ويطلبون المدد منه ويستنجدون به فيما لا يقدر عليـه الا الله . وهذا كله لا يرضاه عن نفسه صلى الله عليه وسلم ،بل هو القائل يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك مـن الله شيئا، وهو القائل مخاطبا أهله وعشيرتـه (قولوا لا اله الا الله تفلحوا) . فكل هذه التوسلات والاستغاثات التي يفعلها الجهلاء الذين غرر بهم باسم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وعبادته من دون الله وسؤاله والطلب منه في الغوث أو العطاء أو الشفاء أو الرزق انما هي الشرك بعينه .فكل هذه الأمور منافية لكلمة التوحيد . و والله لا نعبده من دون الله كما يفعل الجهلة والمغالون في محبته. فمحبته صلى الله عليه وسلم شرط مـن شـروط الايمان ولكن لا نحبه أكثر من محبتنا لله ، ولا نقارن بين محبة الخالق ومحبـة المخلوقيـن. و من صور جهل هؤلاء الجهلة استعانتهم بالمشعوذين و الدجالين فيصفون لهم ما ينسبونه على أنه قدم النبي صلى الله عليه و سلم كما هو موضح في الشكل المرفق، فمن و ضعه في مكان الألم فانه يشفى ، و الأعمى يبصر و الذي به رمد في عينه يزول عنه الرمد و هكذا من هذه الترهات التي ينسبونها الى النبي صلى الله عليه و سلم . فاذا ما كان الانسان به مرض فما عليه الا أن يضع هذا النعل على مكان المرض فيشفى الانسان بمجرد فعل ذلك . فـأي ضلال هذا وأي ظلام يعيش فيه من يفعل ذلك. أليس الشفاء من اختصـاص رب العـزة والجلال ؟ فكيف يطلبونه من صورة قيل أنها نعل النبي صلى الله عليه وسلم حاشاه صلى الله عليه و سلم أن يكون شريكا لله ، بل هو الذي بعثه الله لينقي به الشرك ويخرج به الناس من الظلمات الى النور باذن ربه. فأي خلل هذا وأي جهل هذا يا أمة محمد يا أمـة قائـد الموحدين ، و الذي عندما قال له الصحابي: ما شاء الله وشئت ، قال عليه الصلاة والسلام : (أ جعلتني لله ندا ؟ بل ما شاء الله وحده .) وبالاطلاع على الشكل المرفق نجد فيه أبيات شعرية فيها الشرك الصريـح مـن التلفـظ بالألفاظ الشركية والعياذ بالله مـن الشرك وأهله ، والله المستعان على ما يصف الظالمون.





    حجاب التوسل المزعوم:

    ان هذا النوع من الأحجبة مما يستخدمه الجهلة بالعقيدة الاسلامية الصحيحة ويزعمون انهم يتوسلون بالملائكة كونهم كرام ومقربين من الله ،وكذلك بالأئمة مـن آل البيـت كالحسـن والحسين وغيرهم رضي الله عنهم . والبعض منهم يسمونها تعويذة الخمسة ، ويقصدون بذلك الله والمـلائكة الأربعـة جبرائيل وميكائيل وعزرائيل واسرافيل ، وبأن هـؤلاء الـخمسـة هم الحاكمـون للكون تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. و حاشاه أن يشرك في حكمـه أو ملكه أحدا . وبالطبع فـان الناس الذين يعملون هذه الأمور هم شر الناس والعـياذ بالله ، لأنهـم مشركون وان سموا أنفسهم مسلمين ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يرضى أن يكـون له شريك لا نبي مرسل ولا ملك مقرب . بل هو الله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، كما وصف ذاتـه سبحانه في مئات من آي القرآن الكريم كما في قوله عز وجل( قل هو الله أحد * الله الصمد لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد) ، وفي قوله ( من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) . والآيات في هذا الباب كثيرة جـدا .فبعض الناس يتوسلون ويطلبون من الأنبياء والصالـحين ومن الأموات في قبورهم المـدد والـرزق وغيرها من الأمور التي لا يقدر عليها الا الله سبحانه . فبدلا من أن يطلبونها منه عـز وجل مباشرة فهم اما يطلبونها عبـر هؤلاء الوسطـاء مـن الأنبياء والرسل أو يطلبونها منهم مباشرة من دون الله سبحانه وتعالى . ومـا الشكل المرفق الا أكبر دليل على ذلك وهو ما يروجه بعض الناس بين العامة و الرعاع مـن الناس، فتأمـلوه يا رعاكـم الله .



    فالحذر الحذر يا أخوة الأسلام من هؤلاء الأشرار الذين يقذفونكم في النار باسم العلاج بالقرآن وهـم مـن عبدة الشيطان أعاذنا الله و اياكم مـن أشرارهم وأشـرار أعوانهـم مـن الانس والجن وصلى الله على محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.


    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة