الكتاب الأخطر في العالم:

الكاتب : لودر2002   المشاهدات : 640   الردود : 0    ‏2002-12-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-31
  1. لودر2002

    لودر2002 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-26
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    التلمود·· دستور اليهود السري

    كتب : محمد الأنصاري: الاتحاد

    يعد كتاب التلمود من أخطر الكتب في العالم على الإطلاق بل يعد أيضا الأندر من بين الكتب؛ فحسب الإحصائيات المتوافرة عن نسخه الأصلية لا يتعدى عددها الخمسة وهي محفوظة بصورة تشابه حفظ الكنوز والأسرار في عدة دول ومنها مصر· ورغم كثرة ما أُلِّفَ في هذا الموضوع من كتب إلا أن كتاب الأستاذ ظفر الإسلام خان التلمود- تاريخه وتعاليمهيعد الأهم من ناحية المعلومة والتعريف، ينقسم التلمود كتاب اليهود الأخطر إلى قسمين هامين: المشناه والتي تعني بالعبرية المعرفة وهو الأصل وقد جمعها يهوذا هاناساي فيما بين سنة 190و200 للميلاد، والجمارا ومعناها الإكمال وتختص بشرح المشناه وهي على صنفين جمارا بابل وجمارا فلسطين والتي يطلق عليها أيضاً جمارا المغرب ويعود تاريخ النسختين إلى حوالى القرن الميلادي الرابع، والمشناه هو خلاصة القانون الشفهي الذي تناقلته فرقة الفريسيين اليهودية المنحرفة التي ظهرت قبل ميلاد المسيح بعدة قرون وتنسب القوانين الواردة في المشناه الحاخامات اليهود الذين افتروا وادعوا بأن النبي موسى عليه الصلاة والسلام هو الذي أخبر بها الحاخام ليفي بن شما وقام هذا بدوره بنقلها لغيره شفوياً· ويسمى هؤلاء الحاخامات بــ المستقبلين إلى أن جاء هاناساي السابق ذكره ووحد تلك القوانين وجمعها في عدة مباحث تسمى سيداريم أي الأحكام وهي ستة مباحث تتكون من 63 رسالة مع عدد من الملاحق، ولهذا يشار إلى التلمود بكلمة شاس اختصاراً للكلمة العبرية الأحكام الستة، والمشناه مكتوب بالعبرية الحديثة مع إضافات باليونانية واللاتينية وظهرت طبعاتها الأولى في شمال بولندا، أما الجمارا فقد كتبها ابنا الحاخام هاناساي: جامالئيل وسيميون واستمر الحاخامات اليهود بإكمالها وشرحها حتى سنة 489م حين صدرت آخر لائحة منها على يد الحاخام جوسي الذي أطلق عليه لقب الملقن·

    بين بابل وفلسطين

    كما تمت الإشارة فإن التلمود على صنفين من حيث المصدر: تلمود بابل وتلمود فلسطين؛ فالأخير طبع لأول مرة في مدينة البندقية سنة 1522م وقد اعترف محرر دائرة المعارف اليهودية بأن التزييف والتحريف وقع في هذا التلمود بمرور السنين بسبب الموقف المعادي للمسيحية وشخص المسيح عليه الصلاة والسلام والأفكار الهدامة الموجودة فيه وهذا ما أثار عاصفة من الغضب ضده في أوروبا· وتبلغ عدد كلماته 750 ألف كلمة تشكل القصص والخرافات الإسرائيلية أكثر من ثلثها· أما تلمود بابل المكتوب بعد السبي فهو ناقص وغير متكامل وظهرت طبعته الكاملة سنة 1520م في إيطاليا بينما ظهرت طبعات أخرى إلى هذه اللحظة وجميعها غير متطابقة مع النسخة المذكورة بعد حذف اليهود لفصول كاملة منه بعد ثورة المسيحية الأوروبية ضد مبادئه الهدامة المعادية للبشرية وشخص المسيح الذي وصف فيه بأبشع الصور ورميت والدته العذراء مريم بالافتراء والتهمة بينما وجد المطلعون على التلمود فيه نصاً خرافياً عنصرياً يشبه بقية البشر بالحيوانات والكلاب، ولعل ما تجدر الإشارة له أن السنهدرين أي المحكمة اليهودية العليا الذي يفرد التلمود لها فصلاً خاصاً موجوداً فعلياً في هذا الزمن تحت ستار شركة تمويل يهودية JEWISH FINANCIRS تسيطر مباشرة أو بالتوجيه على ثلث رأسمال العالم المعاصر بالتعاون مع مخابرات عدة في دول العالم وهو أمر يعرفه المتعاملون بالسوق التجاري· وتبدأ قصة التلمود مع ظهور الفريسيين في القرن الثاني قبل الميلاد وهم فرقة·
    تدعو للانشقاق على الكلاسيك اليهود وتتبع في تعاليمها للحاخام عزرا الذي يدعون بأنه صار نبياً بعد النبي موسى عليه الصلاة والسلام الذين فرضوا نظرة الخلاص اليهودي حين آمنوا بمبدأ نجاتهم وهلاك غيرهم وفق مقولة لو كتبت النجاة في الدنيا لاثنين يجب أن يكون الفريسي أحدهما وكأنما يفرضون إرادتهم على الخالق عز وجل بينما ناصبهم الصادوقيون والقراؤون العداء وعرّفوا التلمود الذي ألفه الفريسيون بأنه مفترى ويحمل الأكاذيب بينما وجدت الطوائف الأخرى فيه ملاذاً للتنفيس عن الروح العنصرية اليهودية ومن هذه الطوائف الأرثذوكس اليهود المستقيمون التي تسيطر الآن بمساعدة البروتستانت الصهاينة في العالم الغربي على القرار السياسي في الدويلة اللقيطة إسرائيل، والذين يعتبرون كل من لا يؤمن بالتلمود وتعاليمه غير يهودي وينبغي قتله، وكما يقول إسرائيل أبراهامز أحد الصهاينة البارزين: بقي الشعب اليهودي بسبب التلمود بينما بقي التلمود في اليهودي، وبنظرة عاجلة للفوارق بين التلمود البابلي والفلسطيني يمكن رؤية الآتي: أن تلمود فلسطين يحتوي على ثلث تلمود بابل، ينقص تلمود فلسطين العمق المنطقي والشمول وهو ما يمتاز به تلمود بابل وربما يعود ذلك للأمن الذي توفر لكتبة تلمود بابل، ومن حيث اللغة فإن تلمود فلسطين كتب بلغة عبرية حديثة تتخللها عبارات آرامية غربية بينما كتب تلمود بابل باللغة الآرامية الشرقية نسجت فيها عبارات عبرية·

    نظرة عنصرية

    هوجم التلمود بشدة بعد ظهوره إلى العلن في أوروبا وأول محرقة جرت للكتاب الشيطاني هذا جرت في باريس سنة 1244 م بعد أن اطلعت الكنيسة الفرنسية على الروح العنصرية والتجديف الذي أطلق على المسيح وأمه العذراء وجرت محرقة مشابهة للتلمود في إنجلترا سنة 1290م حين اطلع الملك على حيل اليهود ونظرتهم المعادية للشعب المؤمن بالمسيحية واحتقارهم للشعوب الأخرى وأن اليهود يجب أن يحكموا العالم شرقه وغربه ولا يتركوا على وجه الأرض شعباً إلا استعبدوه وجعلوا الخراب في كل مكان مقدس بالنسبة للغير من مسيحيين ومسلمين وبوذيين وغيرهم من أتباع الديانات· وقد ارتد عدد لا بأس به من اليهود بعدما استيقظ ضميرهم -إن كان لهم ضمير- ومنهم بابلو كريستياني الذي عقد مناظرة كبرى مع الحاخام موسى بن نحمان سنة 1263م في برشلونة كشف فيها أسرار وفضائح التلمود الخطيرة وغيرها من المناظرات التي يذكر الأستاذ ظفر الإسلام خان الكثير منها، كما يورد فصلاً بالتشريعات التي صدرت من الكنيسة والفاتيكان والتي أمرت بإحراق أكثر الكتب عنصرية في العالم، ومن ومما يؤسف له أن النسخ الأولى للتلمود وجدت احتضاناً وأماناً في ربوع الدولة العربية أيام الفاطميين والأيوبيين ·
    من عقائد التلمود أن اليهودي مرخص بالذنب في الأماكن التي لا يعرفه فيها أحد وأن اليهود غير ملزمين بأي اتفاق مع الكونييم (الأجانب) وأن الله لن يدخل في النار أي يهودي بل ان الخطاة منهم سيتشكلون بصور أخرى -وهو مبدأ التناسخ لدى الهندوس الذين يشتركون معهم في أكثر من نقطة تلاق عقائدي- ومن ثم سيبعث اليهودي بصورة يهودي طاهر ويعج التلمود بالقصص والخرافات ويمكن أن يطابق الباحث بينها وبين المدسوس في الكتب الإسلامية العربية حيث سيصدم بأن الخرافة اليهودية امتدت لتطال الكثير من المعتقدات الإسلامية ولا نرى بأنه كان خطأ صغيراً أو غير مقصود· ويقف التلمود من المرأة موقفاً محتقراً حيث يرى بأن الرجل يستطيع الزواج بأخرى إن وجد امرأة جميلة والكثير من المواقف التي لا ينبغي ذكرها حفاظاً على المشاعر العامة، ويعج التلمود بأمور تخص التنجيم والكهانة والسحر بل انه يرى بأن الأنبياء ومنهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام كانوا من السحرة وفي التلمود نجد واضحاً تأثير التفكير الشرقي الزرادشتي والبابلي·
     

مشاركة هذه الصفحة