قصه الخيانة الكبري-هكذا ترجل الحارثي رحمه الله

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 437   الردود : 0    ‏2002-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-30
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرجيم
    الحمد لله وكفي وسلام علي عباده الذين اصطفى وسمع الله لمن دعا ودمر الله من بغي
    أما بعد:
    في حياتنا شموس متوهجه وأفلاك متحركة بغض النظر عن قربها منا وبعدها عنا إلا أننا نظل نستلهم منها المثل التي نحيى في سبيلها مثل الإسلام .

    ((هكذا قتل أبو علي الحارثي))
    لو كان أبو علي يعرف في ذاك اليوم أنه يومه الموعود مع فتيات الحور الحسان لسابق صفحات التقويم إليه كيف لا وهو ابو علي الحارثي أمير المجاهدين اليمنيين رحمه الله .
    ولكنه لو كان يعرف أن نهايته ستأتي علي يد خائن لحمد الله واستبشر ثم ذرف الدموع علي خيانة الخونة وخوفاً عليهم من عذاب يوم عظيم .
    كيف لا وهذه هي أمنيته التي تمني طيلة حياته ونشر بها الصحوة في ربوع مسقط رأسه حتي غدت من مناطق الإسلام الصحيح الحصينة.
    ولكن ليس بيد خائن أو هكذا كان يتمني الأمير رحمه الله تعالي ولكن أمر الله نافذ ونحن لا نعلم الغيب

    [​IMG]

    وهذه هي قصة الخيانة المر! يرة التي أودت بواحد من رجالات العمل الجهادي الرائع الذي جعل الأمة تفخر به وتضعه علي قائمة من سيشفع لهم عملهم ،ويشفع لهم الشهداء بإذن الله تعالي نحسبه كذلك والله حسيبه جعله الله من أكابر الشهداء يوم القيامة اللهم آمين.

    بدأت القصة في يوم استشهاده حين دعاه أحد الأصدقاء في منطقته لتناول الغداء ،فلبي الحارثي الدعوة من باب الإجابة لها ومن منطلق الحديث الشريف ((فإذا دعاك فأجبه ))وهذا الشخص كان علي علاقة دائمه بأجهزة الأمن اليمني في المنطقة وصنعاء فقد كان رجلهم الاول في بيحان ومأرب ولكن لا يدري أحد أنه هو الرجل الذي يفترض به تحديد الهدف، الهدف الذي هو أبو علي الحارثي
    ولأن الحارثي كان في منعه من رجاله وقومه ومحبيه فقد كان لابد من تحديد الهدف عبر عمليه خاطفة للجيش الأمريكي لقتلة ومعه الأهدل حفظه الله ومن ثم تعلن الحكومة أنها انفجارات داخل السيارة بسبب سوء تخزين المتفجرات وإلي آخر قصة الحكومة اليمنية.

    هذه العمل الغادر الذي ذهب ضحيته كوكبة من رجالات الامه المخلصين ونجا واحد بأعجوبة أبقاه الله تعالي لفضح الملعوب وليدحض ما تحدث به الماسوني الكذوب ان الهاتف النقال هو! من فضح الحارثي لأنه رحمه الله تعالي لم يكن يترك الجهاز يعمل في فتره سفره وتوجهه إلي مناطق حساسة فقد كان حذر أشد الحذر إلي يوم أن دعاه هذا الخائن للغداء وأقنعه أن سيارته أصبحت مكشوفه تمام لأمن اليمن وطلب منه أخذ سيارته التي قتل بها الحارثي لأنها اسرع وأأمن له ،فوافق رحمه الله تعالي وحين وصل إلي النقعة اتضحت له المؤامرة وعرف بها ولكن متأخر فرمي الهاتف ظناً منه أنه الهاتف وحاول النزول من السيارة ومعه أحد الإخوه وهو الذي نجا من الموت ولكن الطائرة كانت تبع ذبذبه صادره عن السياره ولا حول و لاقوه إلا بالله العلي العظيم.
    هذه هي قصه الخيانة وهكذا ذهب الحارثي شهيدا بإذن الله ورغم أن الحارثي قد مات إلا أنه سيحيي فينا أكثر مما سيحيى قتلته وسنقتص له باذن الله وتفاصيل خطه قتله موجوده في هذا الرابط والتي نشرتها كل الصحف موجوده في الموقع ويستطيع الكل العوده اليها .
    ولنتذكر من قضي عليه في هذه الغارة الغادره الابطال الذين رووا بدمهم صحراء النقعة ووحدوا كل قبائل اليمن بهذا العمل .
    1 - أبو علي الحارثي : قائد سالم طالب سنيان الحارثي 47 عاماً متزوج ويعول 6 أبناء وقد أفردنا تعريف عنه ! في الرسالة السابقة ونلحقه في أسفل هذه الرسالة .
    2 - جلال : أحمد حجازي في بداية العقد الثالث من العمر - مواليد الولايات المتحدة الأمريكية وهو من منطقة يافع او الضالع .
    3 - أسامة 27 سنة تقريباً - أبين
    4 - منير 23 سنة تقريباً - أبين
    5 - جراح 23 تقريباً - أبين
    6 - محجن 30 سنة لودر - أبين
    7 - صالح أبو همام 28 سنة - أبين

    رحمهم الله جميعا وقد وصلتنا هذه التفتصيل اليوم فقط فلذا لزم التنويه
    كما ارجو من الاخ ابو اسامه اليمني حفظه الله تعالي كتابه ما وصله وهو موجود بالقرب من المكان في يوم الحادث

    اخوكم ومحبكم في الله تعالي
    ((ابو شهاب القندهاري ))


    http://www.al-mojahedoon.net
     

مشاركة هذه الصفحة