تقرير يحث على فصل المنطقة الشرقية الغنية بالنفط، ومنح الحجاز والاماكن المقدسة للهاشمي

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 463   الردود : 1    ‏2002-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-30
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    6/12/2002
    ميدل ايست اونلاين
    باريس - نشرت صحيفة فرنسية تقريرا يتم تداوله بشكل موسع في الدوائر الأميركية الرسمية يشير الى أن ثمة خطة مدروسة تسعى إلى فصل أجزاء من السعودية حتى لا تبقى فكرة السعودية الموحدة موجودة.
    وأفادت الخطة أنه بعد الاطاحة بالحكومة العراقية وتنصيب حاكم عسكري اميركي في بغداد ستعمل الادارة الأميركية على فصل المنطقة الشرقية عن باقي المملكة.
    ومن المعروف أن تلك المنطقة تعتبر أغنى مناطق المملكة في انتاج النفط.
    وذكر التقرير أن من العوامل المشجعة على استهداف تلك المنطقة هي أنها ذات أغلبية شيعية وهي الطائفة التي تعتقد اوساط في واشنطن انها مستعدة للتمرد على المسلك الوهابي الذي يسود المملكة منذ قيامها.
    ويشير التقرير الى سيناريو اخر يتم فيه اسناد منطقة الحجاز، بما فيها الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، إلى الهاشميين.
    ولم تمنع العلاقات الحميمة التي تجمع الحكومة الأميركية مع نظيرتها السعودية من دراسة هذه الاحتمالات وطرحها على بساط البحث مع الإسرائيليين.
    وتضيف الصحيفة أن مثل هذه الدراسة ليست هي الإفراز الوحيد لأحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر بل ثمة ظواهر أخرى على أكثر من صعيد يمكن لأي مراقب أن يرى فيها مدى القلق البالغ لصناع السياسة الأميركية تجاه العلاقة مع السعودية.
    ففي العاشر من يوليو/تموز أعلن لورانت موريس وهو من الخبراء العاملين في مؤسسة راند- أحدى أكبر مؤسسات البحوث الأميركية المؤثرة على صناع القرار- خلال اجتماع له في البنتاغون بأن السعوديين نشطون على أكثر من صعيد في سلسلة من العمليات الإرهابية، وانهم ضالعون فيها سواء على مستوى التخطيط او التمويل او التنفيذ. واعتبر التقرير الذي اثار ضجة في حينه ان السعوديين هم المنظرون للعمليات.
    وفي الأسبوع الماضي كشفت صحيفة نيوزويك الأميركية قيام الاميرة هيفاء الفيصل زوجة السفير السعودي في واشنطن الأمير بندر بن سلطان بتحويل مبالغ نقدية لمساعدة اثنين من المشاركين في هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001، وهو ما اعتبرته الرياض اتهاما محرضا للغاية نظراً لكون الأميرة هيفاء ابنة الملك الراحل وزوجة أكبر السياسيين اللاعبين في العلاقات السعودية-الأميركية.
    من جهة أخرى بدأت المملكة حملة توعية مضادة لتصحيح المفاهيم السائدة تجاهها على المستوين الرسمي والشعبي.
    وشرع عادل الجبير المستشار الدبلوماسي لولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز بمخاطبة الأميركيين حيث سبق أن أعلن الثلاثاء الماضي أن زعيم القاعدة اسامة بن لادن تعمد تجنيد عدد كبير من السعوديين لتنفيذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر من اجل الاساءة الى صورة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة.
    واعلن الجبير ان السعودية ستشدد قوانينها ورقابتها المالية على المنظمات الخيرية الاسلامية، من اجل مكافحة تبييض الاموال وتمويل الاعمال الارهابية التي يقوم بها تنظيم القاعدة.
    وعرض الدبلوماسي السعودي تقريرا يوضح حصيلة العمل الذي قامت به السعودية لمكافحة الارهاب، مشيرا الى ان "الاتهامات غير المبنية على اساس والموجهة الى السعودية خرجت عن كل سيطرة".
    على الصعيد نفسه لم تقتصر الحملة الأميركية المضادة للسعودية في دوائر صناع القرار بل شملت الدوائر الإعلامية عل مختلف الأصعدة.
    وتقول الصحيفة الفرنسية ان نكتة يتم تداولها في الآونة الأخيرة تقول أن هناك في السعودية 50% من الشعب فقط يعادي الولايات المتحدة وسياساتها بينما النصف الآخر هو مع بن لادن.
    أما الموقف السعودي الرافض لفتح قواعدها الجوية في حالة الهجوم على العراق فهو أحد ظواهر التوتر الواضح لعلاقات البلدين، فقد صرح وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود في اكتوبر الماضي أن بلاده لن تمد يد المساعدة للقوات الأميركية في حال الهجوم على العراق.
    ومنذ ذلك الحين بدأ جدل حاد في الاسرة المالكة حول التعاون مع الولايات المتحدة في حال تفجر الأزمة العراقية الى حرب تشنها واشنطن ضد بغداد. وخفت النبرة السعودية في هذا الصدد بعد صدور بيانات اكثر اعتدالا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-31
  3. أبو معاذ

    أبو معاذ عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-29
    المشاركات:
    148
    الإعجاب :
    0
    حسبنا الله ونعم الوكيل .
     

مشاركة هذه الصفحة