رسالة شهر رمضان

الكاتب : علي العيسائي   المشاهدات : 1,135   الردود : 1    ‏2000-11-24
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2000-11-24
  1. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه رسالة وصلت الي عن طريق البريد واعتقد انها وصلت للكثير من متصفحي الشبكة .
    ولفائدتها فضلت عرضها في هذا المجلس .
    ============================================
    > > رسالة شهر رمضان
    > >
    > > كتبها:خالد الحمودي
    > >
    > > قدم له: سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

    > > > > الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وبعد:

    > >
    > > فهذه نصائح وتوجيهات موجزة مفيدة تتعلق بشهر رمضان وما يندب فيه من
    الأعمال،
    > > وما يلاحظ على الكثير من المسلمين فيه من الخلل والنقص، وإرشادات إلى
    الخيرات
    > > التي ينبغي للمسلم الناصح لنفسه أن يسابق إليها، حتى يحظى بالعزة والتمكين،
    > > ويغفر الله له ما تقدم من ذنبه. وقد كتبها أخونا الشاب: خالد الحمودي أحد
    > طلبة
    > > العلم المعروفين بحب الخير والنصيحة للمسلمين، وفقه الله تعالى وشفاه،
    > وعافانا
    > > وإياه. فينبغي للمسلم التأمل فيها والحرص على تطبيقها حسب القدرة.
    > >
    > > وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
    > >
    > > كتبه: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
    > >
    > > عضو الإفتاء /18شعبان 1416هـ
    > >
    > >

    > >
    > > أخي المسلم.. أختي المسلمة:
    > >
    > > سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
    > >
    > > أبعث إليكم هذه الرسالة محملة بالأشواق والتحيات العطرة، أزفها إليكم من
    قلب
    > > أحبكم في الله، نسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته، وبمناسبة قدوم شهر
    > > رمضان أقدم لكم هذه النصيحة هدية متواضعة.. وما أتيت فيها بجديد، ولكن هي
    > موعظة
    > > وذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين.
    > >
    > > أرجو أن تقبلوها بصدر رحب وتبادلوني النصح والدعاء، حفظكم الله ورعاكم،
    وسدد
    > > على طريق الخير خطاكم.
    > >
    > >

    > >
    > > أولاً: لقد خص الله رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل
    منها:
    > >
    > >
    > >
    > > 1- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
    > >
    > > 2- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.
    > >
    > > 3- يزين الله في كل يوم جنته ويقول: " يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم
    > > المئونة والأذى ثم يصيروا إليك "
    > >
    > > 4- تصفد فيه الشياطين.
    > >
    > > 5- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار.
    > >
    > > 6- فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.
    > >
    > > 7- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.
    > >
    > > 8- لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة في رمضان.
    > >
    > > فيا أخي الكريم.ويا أختي الكريمة
    > >
    > > شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شئ نستقبله ؟ بالانشغال واللهو وطول السهر،أو
    > نتضجر
    > > من قدومه ويثقل علينا، نعوذ بالله من ذلك كله. ولكن.. العبد الصالح يستقبله
    > > بالتوبة النصوح والعزيمة الصادقة. سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.
    > >
    > >

    > >
    > > ثانياً: الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان:
    > >
    > > الصوم:
    > >
    > > قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" كل عمل آدم له الحسنة بعشر أمثالها
    إلى
    > > سبعمائة ضعف، يقول الله عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك
    شهوته
    > > وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه،
    > > ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " ( أخرجه البخاري ومسلم )
    > >
    > > لا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط،
    وإنما
    > > كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم:" من لم يدع قول الزور والعمل به
    والجهل،
    > > فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " ( أخرجه البخاري )
    > >
    > > وقال صلى الله عليه وسلّم:" الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث
    ولا
    > > يفسق ولا يجهل، فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم " ( أخرجه البخاري
    ومسلم )
    > >
    > > فإذا صمت يا عبد الله فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك، ولا يكن يوم
    > صومك
    > > ويوم فطرك سواء كما روى ذلك عن جابر.
    > >
    > > القيام:
    > >
    > > قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم
    من
    > > ذنبه " (رواه البخاري ومسلم )
    > >
    > > وهذا تنبيه هام، ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب
    في
    > > القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له
    > > قيام ليلة "(رواه أهل السنن )
    > >
    > > الصدقة:
    > >
    > > كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في
    رمضان،
    > > كان أجود بالخير من الريح المرسلة، وقد قال صلى الله عليه وسلّم " أفضل
    > الصدقة
    > > صدقة في رمضان " ( أخرجه الترمذي)
    > >
    > > ولها أبواب وصور كثيرة منها:
    > >
    > > أ ـ إطعام الطعام:
    > >
    > > قال تعالى: ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا * إنما نطعمكم
    > > لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا * إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً
    > > قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا
    > > جنةً وحريرا ) ( الإنسان:8-12)
    > >
    > > فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام، ويقدمونه على كثير من
    > العبادات،
    > > سواء كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح، فلا يشترط في المطعم الفقر.
    فلقد
    > > قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه
    > الله
    > > من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم "
    >
    > > الترمذي بسند حسن )
    > >
    > > وكان من السلف من يطعم إخوانه وهو صائم، ويجلس يخدمهم ويروحهم، منهم الحسن
    > وابن
    > > المبارك.
    > >
    > > قال أبو السوار العدوي: كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد، ما أفطر
    > أحد
    > > منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى
    المسجد
    > > فأكله مع الناس وأكل الناس معه.
    > >
    > > وعبادة إطعام الطعام … ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى
    > إخوانك
    > > الذين أطعمتهم، فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة:" لا تدخلوا الجنة حتى
    تؤمنوا،
    > > ولا تؤمنوا حتى تحابوا " ( رواه مسلم )، كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين،
    > > واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك.
    > >
    > > ب - تفطير الصائمين:
    > >
    > > قال صلى الله عليه وسلم:" من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص
    من
    > > أجر الصائم شيء "( أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني )
    > >
    > > الاجتهاد في قراءة القرآن:
    > >
    > > * احرص أخي في الله على قراءة القرآن بتدبر وخشوع، فقد كان السلف رحمهم
    الله
    > > يتأثرون بكلام الله عز وجل. أخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
    لما
    > > نزلت (أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون ) بكى أهل الصفة حتى جرت
    > > دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم
    > > فبكينا ببكائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يلج النار من بكى
    من
    > > خشية الله " ( رواه الترمذي والنسائي )
    > >
    > > الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس:
    > >
    > > كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة ( الفجر ) جلس في مصلاه حتى
    > تطلع
    > > الشمس ( أخرجه مسلم ). وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى
    الله
    > > عليه وسلم أنه قال:" من صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة
    "
    > (
    > > صححه الألباني ) هذا في كل يوم فكيف بأيام رمضان ؟
    > >
    > > الاعتكاف:
    > >
    > > كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام،فلما كان العام
    الذي
    > > قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ( أخرجه البخاري)
    > >
    > > العمرة في رمضان:
    > >
    > > ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" عمرة في رمضان تعدل حجة "
    أخرجه
    > > البخاري ومسلم)
    > >
    > > تحري ليلة القدر:
    > >
    > > قال تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة
    القدر
    > > خير من ألف شهر ) ( القدر:1-3) قال صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر
    > > إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ( أخرجه البخاري ومسلم ) وكان
    النبي
    > > صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها، وكان يوقظ أهله
    في
    > > ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر، وهي في العشر الأواخر من رمضان،
    وهي في
    > > الوتر من لياليه أحرى،وفي الصحيح عن عائشة قالت: " يا رسول الله إن وافقت
    ليلة
    > > القدر ماذا أقول ؟ قال: قولي " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"
    > >
    > > الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار:
    > >
    > > أخي الكريم … أخي المبارك
    > >
    > > أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وخاصة
    في
    > > أوقات الإجابة ومنها:
    > >
    > > عند الإفطار، فللصائم عند إفطاره دعوة لا ترد.
    > > ثلث الليل الأخير: حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول " هل من سائل فأعطيه ؟
    هل
    > > من مستغفر فأغفر له ؟ " ( البخاري ومسلم ).
    > > الاستغفار بالأسحار، قال تعالى وبالأسحار هم يستغفرون ) ( الذاريات:18).
    > > تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة، وأحراها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة.
    >
    > >
    > > ملاحظات ومخالفات يجب تجنبها:
    > >
    > > جعل الليل نهاراً والنهار ليلاً.
    > > النوم عن بعض الصلوات المكتوبة.
    > > الإسراف في المأكل والمشرب.
    > > التلثم والعصبية الزائدة أثناء القيادة.
    > > إضاعة الأوقات.
    > > تبكير السحور والنوم عن صلاة الفجر.
    > > قيادة السيارة بسرعة جنونية قبيل موعد الإفطار.
    > > عدم تأدية صلاة التراويح كاملة.
    > > افتراش الأرصفة واجتماع الشباب على معصية الله.
    > > الاجتماع مع زملاء العمل وقت الدوام وتجريح الصيام بالغيبة والنميمة.
    > > انشغال المرأة غالب وقتها بالمطبخ والأسواق.
    > >
    > >
    > > أخيراً.. أخي:
    > >
    > > أظن أني قد أطلت عليك.. وأنا أحثك على اغتنام الوقت.. ولكن أتأذن لي أن
    نعرج
    > > سوياً على أمر مهم.. بل هو مهم جداً ؟ أتدري ما هو ؟ إنه الإخلاص.. نعم
    > > الإخلاص.. فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، وكم من قائم ليس
    له
    > > من قيامه إلا السهر والتعب ! أعاذنا الله وإياك من ذلك.. ولذلك نجد النبي
    صلى
    > > الله عليه وسلم يؤكد على هذه القضية بقوله: " إيماناً واحتساباً ". فنسأل
    > الله
    > > لنا ولكم الإخلاص في القول والعمل وفي السر والعلن.
    > >
    > > فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر
    > >
    > > فاغتنم أخي فرصة العمر … فالعمر محدوداً أما تفكرت.. أين الذين صاموا معنا
    > > رمضان الماضي ؟ منهم من اختطفه ملك الموت.. ومنهم من مرض فلم يقو على
    الصيام
    > > والقيام.. فاحمد الله أخي في الله وتزود ما دمت في زمن الإمهال، وخير الزاد
    > > التقوى.
    > >
    > > اللهم وفقنا لصيام رمضان وقيامه، واجعلنا فيه من المقبولين، واجعلنا فيه من
    > > عتقائك من النار، آمين.
    > >
    > >
    > > ثالثاً: الأدعية والأذكار:
    > >
    > > يسأل كثير من الناس عن الأدعية التي تقال في صلاة التهجد والقيام، وذلك
    > لإطالة
    > > الركوع والسجود فيها ؛ فوجدت رسالة قيمة للأخ الشيخ: رياض الحقيل، رأيت أن
    > > أوردها كما ذكر ـ جزاه الله خيراً ـ وقد تضمنت بعض الأدعية النبوية التي
    تقال
    > > في الركوع والسجود والجلسة بين السجدتين وغيرها، ليسهل على المصلين حفظها
    > > وترديد بعضها في صلاة القيام والتهجد.. وخاصة في ليالي العشر الأواخر التي
    > يطيل
    > > فيها المصلون الركوع والسجود بين يدي رب العالمين، نسأل الله القبول.
    > >
    > > وقد يكون البعض لا يعرف هذه الأذكار.. أو يصعب عليه جمعها.. أو يدعو بما لم
    > > يثبت.. والأولى الاقتصار على ما ثبت ليحصل لك أجر المتابعة والاقتداء.
    > >
    > > أولاً: أذكار الركوع:
    > >
    > > قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أما الركوع فعظموا فيه الرب " ( رواه
    > مسلم
    > > ): فنقول " سبحان ربي العظيم ( ثلاثاً أو أكثر من ذلك )".. أو سبحان ربي
    > العظيم
    > > وبحمده ( ثلاثاً).
    > >
    > > ثم تتخير من هذه الأذكار ما شئت وتنوع، فهذه تارة وتلك تارة:
    > >
    > > " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي "
    > > " اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع لك سمعي وبصري ومخي
    > وعظمي
    > > ( وعظامي ) وعصبي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين ". وفي رواية " وعليك
    > > توكلت، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين "
    > > " سبوح قدوس رب الملائكة والروح "
    > > " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ".
    > > ثانياً: بعد الرفع من الركوع:
    > >
    > > فنقول:" ربنا ولك الحمد. وتارة: لك الحمد. وتارة: اللهم ربنا لك الحمد.. أو
    > > اللهم ربنا ولك الحمد ".
    > >
    > > ثم تتخير من هذه الأدعية ما شئت:
    > >
    > > " ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ( أو مباركاً عليه ) كما
    > يحب
    > > ربنا ويرضى "
    > > أو تزيد:" ملء السموات وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعده،
    أهل
    > > الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت،
    > ولا
    > > معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد " أو " لربي الحمد..لربي المجد "
    > > تكررها كثيراً.
    > > أو تزيد:" اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب
    > > والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ".
    > > ثالثاً: أذكار السجود:
    > >
    > > قال عليه الصلاة والسلام: " وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ـ أي حريُ
    > > وجدير ـ أن يستجاب لكم " ( رواه مسلم )
    > >
    > > وقال صلى الله عليه وسلّم: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا
    > > الدعاء فيه "( رواه مسلم )
    > >
    > > فتقول: سبحان ربي الأعلى ( ثلاثاً ) أو تكررها كثيراً أو: سبحان ربي الأعلى
    > > وبحمده ( ثلاثاً).
    > >
    > > سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي.
    > > سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
    > > اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره،
    > فأحسن
    > > صوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين.
    > > اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره.
    > > سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليّ، هذي يدي وما جنيت
    على
    > > نفسي.
    > > سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة
    > > سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت.
    > > اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت.. اللهم اجعل في قلبي نوراً، واجعل من
    تحتي
    > > نوراً، واجعل من فوقي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، واجعل
    أمامي
    > > نوراً، وعظم لي نوراً.
    > > اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا
    > أحصي
    > > ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
    > > اللهم اغفر ما أسررت وما أعلنت.
    > > رابعاً: أذكار الجلسة بين السجدتين:
    > >
    > > رب اغفر لي.. رب اغفر لي.. رب اغفر لي..
    > >
    > > أو تزيد كما في رواية أخرى يقويها الشيخ الألباني: اللهم رب اغفر لي،
    وارحمني
    > > واجبرني، وارفعني واهدني، وعافني وارزقني.
    > >
    > > خامساً: أذكار سجود التلاوة:
    > >
    > > سبحان ربي الأعلى.
    > > سجد وجهي للذي خلقني وشق سمعه وبصره بحوله وقوته.
    > > اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً،واجعلها لي عندك ذخراً،
    > > وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود.
    > > سادساً: إذا انتهيت من صلاة الوتر فيستحب أن تقول:
    > >
    > > سبحان الملك القدوس (ثلاثاً ) وترفع بها صوتك..
    > >
    > > ثم أوصيك أخي الحبيب.. أختي المسلمة:
    > >
    > > بالإكثار من الاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء، والابتهال والتضرع إلى
    > الله
    > > جل وعلا بأن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الحق، كما تدعو
    > لنفسك
    > > وأهلك وللمسلمين بخيري الدنيا والآخرة.
    > >
    > > كما أوصيك أن تكثر من قول " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني " وخاصة في
    > ليالي
    > > الوتر من العشر الأواخر، كما علم النبي صلى الله عليه وسلّم عائشة رضي الله
    > > عنها أن تدعو بهذا في ليلة القدر.
    > >
    > >

    > >
    > > وختاماً أخي الحبيب.. أختي المسلمة:
    > >
    > > * لا بد من استحضار معاني هذه الأدعية والأذكار والتدبر لها عند ذكرها فـ "
    > إن
    > > الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه " ( السلسلة الصحيحة للألباني ).
    > >
    > > * وكذا عليك استحضار النية والخشوع عند ذكرها.. لعل الله أن ينفعنا ويرفعنا
    > > بذكره ودعائه.
    > >
    > > * وقبل الوداع أطلب منك أخي الحبيب.. أختي المسلمة.. ألا تنسوا من أعد هذه
    > > الرسالة ومن كتبها ونقلها لكم بدعوة خالصة من القلب.. تقبل الله منا
    ومنكم..
    > > وإلى لقاء.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    > >
    > > محبكم في الله الراجي عفو ربه..
    > >
    > > خالد بن عبد الله الحمودي.
    > >
    > >

    > ملاحظة:
    > >
    > > جميع الأحاديث التي أوردناها ثابتة إن شاء الله.. صححها الشيخ الألباني أو
    > > حسنها، أو صححها الأرناؤوط حفظهم الله.
    > >
    > > * المراجع: (الأذكار للنووي، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم، صحيح
    الكلم
    > > الطيب، صحيح الترمذي، صحيح ابن ماجة، أبي داود، جامع الأصول لابن الأثير
    > بتحقيق
    > > الأرناؤوط ج 4، وصحيح الوابل الصيب من الكلم الطيب لابن القيم والهلالي
    > > وغيرها).
    > >
    > > * تنبيه: الأذكار والأدعية التي ذكرناها ليست جميعها خاصة بصلاة القيام في
    > > رمضان، بل هي لكل صلاة، فلينتبه لهذا !!
    > >
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2000-11-25
  3. ابو عمر

    ابو عمر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-23
    المشاركات:
    885
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله ألف خير اخي يافع كم نحن بحاجه الى مثل ذلك النصح الطيب .

    عن ابي هريره رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ثلاثه لا تُرد دعوتهم: الصائم حتى يُفطر, وإمام عادل, ودعوة المظلوم, يرفعها الله فوق الغمام, ويفتح لها ابوب السماوات, فيقول الرب عز وجلّ :وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين

    [تم تحرير الموضوع بواسطة ابو عمر (حُرِّرَت بتاريخ 25-11-2000).]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة