تخون زوجها مع شقيقه وتقتل والديه حفاظاً على السر

الكاتب : سفير الحب   المشاهدات : 437   الردود : 1    ‏2002-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-28
  1. سفير الحب

    سفير الحب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    تخون زوجها مع شقيقه وتقتل والديه حفاظاً على السر


    فهد شاب في العقد الثالث من العمر ، يعمل في المدينة ويعمد كل يوم خميس إلى أهله في القرية حاملاً معه بعض النقود والحاجيات حصيلة تعب أيام الأسبوع ، وفي أحد الأيام تعرف إلى (( عذاب )) وهي ابنة عائلة ريفية تقطن في المدينة فأحبها وبادلته مشاعره ، وطلب يدها من أهلها حسب العادات والتقاليد ، وبعد زواجهما سكنا في دار أهله مع أبيه وأمه ، وأخيه الأصغر عدنان ، وبعد حوالي ستة أشهر من الزواج أتيحت فرصة عمل لفهد خارج سوريا ، فاغتنمها وسافر تاركاً زوجته عند أهله، وذلك من أجل تحسين أوضاعه المالية ، ولم يكن يدري وهو غارق في أحلامه الوردية أن سفره سيكون وبالاً على أسرته . بعد سفر فهد كانت زوجته عذاب كثيراً ما تسهر مع شقيقه عدنان بمفردها بعد أن يأوي الوالدان العجوزان إلى فراشهما ، ولم تلبث غرائزهما أن قادتهما إلى علاقة آثمة تجاوزت كل الخطوط الحمراء للحياة الأسرية ، خارقين كل المحرمات الدينية والاجتماعية . اشتبهت أم فهد بوجود علاقة بين عذاب وابنها عدنان ، وتمكنت من قطع الشك باليقين ، لأن الجميع يعيشون في بيت واحد ، ومهما بلغت سرية الأشياء فإنها ستنكشف ولو بعد حين ، وكاشفت أم فهد عذاب بالعلاقة المحرمة ، ولكنها أنكرت إنكاراً ًشديداً ، وتصنعت البكاء لكي توهم حماتها بأنها مظلومة ، إلا أن أم فهد أصرت على أن تنتهي هذه العلاقة إصرار الواثق من الحقائق ، ولكن عدنان وعذاب لم ينثنيا عن سلوكهما المشين واستمرا في هذه العلاقة ، فعاودت أم فهد ونصحت عذاب وهددتها بأن ترغم فهد على طلاقها إذا لم ترجع إلى طريق الصواب وكانت أم فهد واقعة بين نارين ، نار الفضيحة من جهة ، ونار احتمال تقاتل الشقيقين والذي يؤدي إلى سفك الدماء من جهة ثانية ، ولكن أم فهد أصرت على قطع هذه العلاقة . بدأت عذاب تخاف من الفضيحة ، ومن نتائج هذه العلاقة التي ستنعكس بكارثة على الأخوين ، وأخذت تخطط لقتل أم فهد ، وتقلب أفكارها الإجرامية محاولة الوصول إلى أنجح الطرق القاتلة التي يصعب كشفها ، فتوصلت إلى فكرة دس السم القاتل في الطعام وتقديمه إلى أم فهد وأبوه ، وفعلاً طبخت عذاب طعام العشاء ، وكان عدنان في تلك الليلة مسافراً إلى المدينة ، ودست السم القاتل في الطعام ثم قدمته إلى العجوزين كعادتها ، وأكل العجوزين وشبعا وناما بعد العشاء ، وفي صباح اليوم التالي كانا جثتين هامدتين . وكعادة أي مفجوعة بشخص عزيز عليها ، أخذت عذاب تصرخ وتولول وتنوح وتبكي ، فاجتمع الجوار وعلمت القرية بوفاة العجوزين المغدورين دون أن يدري أحد سبب الوفاة ، وقال الكثير من الناس أن الله يحبهما لأنه أماتهما سوية لكي لا يتعذب أحدهما بعد فراق الآخر . وتمت مراسيم الدفن قبل صلاة الظهر ، وفتح عدنان بيت أهله للعزاء ، وظهرت المجرمة عذاب وكأنها بريئة تماماً من هذه الجريمة ، ولكن عدالة السماء أرادت لها أن تترك ما تبقى من الطعام المسموم في وعاء الطهي في المطبخ ، فجاءت إحدى الجارات لغسل الصحون وأواني المطبخ ، فأخذت بقايا الطعام المسموم وقذفت بها أرضاً خارج المنزل ليأكل منها الدجاج ، ولشدة السم المدسوس في الطعام بدأ الدجاج يموت بعد أكله الطعام بفترة زمنية قصيرة ، فلاحظ ذلك مدير المدرسة ( الأستاذ عبدو ) فأخذ قليلاً من بقايا الطعام خلسة دون أن يعلم أحد ، وذهب إلى مخفر الشرطة حيث روى ما شاهده ، وربط بين وفاة العجوزين وموت الدجاج ، فأخذ أحد رجال الشرطة العينة إلى المختبر الجنائي ، وتم تحليلها فتبين أنها تحتوي على مادة شديدة السم ،وحضر رجال الشرطة والأمن الجنائي إلى بيت المغدورين وألقى القبض على عذاب وعدنان ، وحضر قاضي التحقيق والطبيب الشرعي وتم نبش القبرين وشرحت الجثتان ، وتبين أن سبب الوفاة هو المادة السامة المجاطة للدم ، وهي المادة ذاتها الموجودة في الطعام المحلل في المختبر الجنائي ، وخلال التحقيق مع عذاب اعترفت بما اقترفته يداها الآثمتان واعترفت بسلوكها المشين مع عدنان ، وأحيل الاثنان إلى محكمة الجنايات التي حكمت على عذاب بالإعدام بتهمة القتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد ، وعلى عدنان بالحبس لمدة سنتان بتهمة السفاح


    منقوووووووووووووول ..........
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-02
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    لاحولة ولاقوة إلا بالله
    والله المستعان
     

مشاركة هذه الصفحة