اجراءات لتنظيم الدعارة في تركيا

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 6,342   الردود : 1    ‏2002-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-28
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    مجلس الدولة التركي يوافق على تطوير مهنة الدعارة بهدف حماية التركيات من منافسة الروسيات في «سوق العمل»، والحد من انتشار الايدز.
    تستعد بيوت الدعارة في تركيا لاجراء تغييرات عميقة بهدف تحديثها وللوقاية من الايدز بشكل افضل، ومحاربة الدعارة غير الشرعية التي تمارسها فتيات شرقيات.
    ووافق مجلس الدولة الاسبوع الماضي على مشروع مذكرة رسمية ستكون جزءا من اجراءات اولى تتخذها الحكومة التركية الجديدة.
    ويوجد في تركيا حوالي خمسين بيتا للدعارة الا ان تقريرا برلمانيا صدر عام 1998 اشار الى انخفاض عددهم من 65 عام 1997 الى 56 عام 1998.
    وتبدي السلطات اهتماما موازيا بالمنافسة الناجمة عن ممارسة الدعارة عشوائيا. ويشير التقرير الى وجود 2343 امرأة حصلن على الموافقة عام 1997 مقابل 6562 يعملن دون ترخيص وخصوصا من الشابات السلافيات المنحدرات من دول الاتحاد السوفييتي السابق.
    وبات "نجاح" الفتيات اللواتي يعملن قرب الفنادق ونوادي الليل حيث يعثرن على الزبائن ظاهرة اجتماعية بلغت درجة تأليف اغاني شعبية وفيلما بعنوان "بلالايكا".
    ولا يخضع نشاطهن، والذي يتراوح بين مداعبة عابرة من مراهقة رومانية في احد ازقة منطقة لاليلي وراقصة روسية سابقة اصبحت مرافقة لقطب صناعي، لاي رقابة صحية وغالبا ما يتهمن بنقل وباء الايدز.
    وفي المقابل، تخضع بيوت الدعارة التي تشرف على ادارتها البلديات الى رقابة صارمة وستشهد مستوياتها تحسنا جديدا في وقت قريب.
    وقالت مهتاب كاندمير التي تتوخى الوسائل الاعلامية للدفاع عن المومسات "خلال 30 عاما من ممارستي للمهنة، لم اسمع مطلقا بتفشي اي حالة من الايدز عند زميلاتي".
    وتمسح زيارتين للطبيب اسبوعيا وتحليل للدم في كل فصل وصور للاشعة سنويا بالحصول على رخصة للنساء وللذين غيروا اعضاءهم التناسلية.
    واضافت مهتاب "انا ابنة شارع وقد اخترت هذه المهنة من اجل حماية حياتي" وتساءلت "اي عمل في مصنع كان سيوفر لي مثل هذه الضمانات"؟
    ومن الاصلاحات المطروحة، الزامية استخدام الواقي الذكري، وطرحه مجانا.
    وتنص القواعد الجديدة للمهنة على وجود مغسلة ومرحاض معزولين في الغرف الخاصة بالمومسات حيث يجب وضع لائحة بالاسعار من الان وصاعدا.
    ومن الامور المتطورة ايضا، امكانية ان ترفض المومسات أي زبون يعتبرن انه يشكل عليهن خطرا وحق العمل بشكل مستقل في شقة لا تكون مسكنهن الخاص.
    ويترافق ذلك مع شرط الا يرفعن فوق المكان ما يشير الى نوعية عملهن كما يحصل بالنسبة لبيوت الدعارة حاليا.
    وتؤكد مهتاب التي لا تكل من المطالبة بحقوق المومسات انها ستختار هذه المهنة لو اتيح لها بدء حياتها مجددا رغم انها حصلت، بواسطة معارك قضائية، على عدد من الحقوق الاجتماعية مثل الضمان الصحي والتقاعد في بلد يعتبر فيه ذلك امرا استثنائيا.
    وسترفع مهتاب الاثنين دعوى قضائية من اجل نيل راتب تقاعدي "مواز لمداخيلها" التي يذهب نصفها الى جيوب رب العمل الذي يملك ما لا يقل عن 17 بيتا للدعارة في اسطنبول حيث يوجد 36 منها.
    وختمت قائلة "لقد حققنا لهم ارباحا بقدر ما البنك المركزي سيعطيهم وليس واردا الاكتفاء براتب تقاعدي يبلغ حوالي 150 يورو".


    هذه أقوالهم من واقع حالهم

    أما الأرقام والإحصائيات عن أضرار اختلاط النساء بالرجال فتوضح أن 70% إلى 90% من الموظفات العاملات بمختلف القطاعات ارتكبت معهنَّ فاحشة الزنى .
    ونصف من أجري معهنَّ استفتاء ممن يعملون في مجال الأمن تعرضنَّ لارتكاب فاحشة الزنى معهنَّ من قبل رؤسائهنَّ في العمل .
    حتى الجامعات وأماكن التربية والتعليم لم تسلم من هذه الموبقات فأستاذ الجامعة يرتكب الفاحشة مع طالبته ، والطلاب يفعلون ذلك مع الطالبات والمعلمات بالرضا أو الإكراه .
    هذه الإحصائيات ، وهذه الأرقام رغم ارتفاع معدلاتها فهي قبل أكثر من ربع قرن من الزمان فما الظن بالحال الآن ؟
    الحال الآن أن الاختلاط بين الرجال والنساء في ديار الكفار لم يزد الناس إلا شهوانية حيوانية ، وسعارًا بهيميـًا فارتكاب الفواحش ، وهتك الأعراض في ازدياد وارتفاع ، وهذا الواقع يرد على من يقول إن الاختلاط يكسر الشهوة ، ويهذب الغريزة ، حيث زاد الاختلاط من توقد الشهوة وزاد من الفساد ومثله مثل الظمآن يشرب من ماء البحر فلا يزيده شربه إلا عطشـًا على عطش يقول سيد قطب ـ رحمه الله ـ : " ولقد شاع في وقت من الأوقات أن الاختلاط تنفيس وترويح وإطلاق للرغبات الحبيسة ، ووقاية من الكبت ، ومن العقد النفسية (!!) ، ولكن هذا لم يكن سوى فروض نظرية رأيت بعيني في أشد البلاد إباحة وتفلتا من جميع القيود الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية ما يكذبها وينقضها من الأساس .
    نعم شاهدت في البلاد التي ليس فيها قيد واحد على الكشف الجسدي والاختلاط الجنسي بكل صوره وأشكاله أن هذا كله لم ينته بتهذيب الدوافع الجنسية وترويضها إنما انتهى إلى سعار مجنون لا يرتوي ولا يهدأ إلا ريثما يعود إلى الظمأ والاندفاع .
    وشاهدت الأمراض النفسية ، والعقد التي كان مفهومـًا أنها لا تنشأ إلا من الحرمان ، وإلا من التلهف على الجنس الآخر المحجوب ، شاهدتها بوفرة ومعها الشذوذ الجنسي بكل أنواع ثمرة مباشرة للاختلاط الذي لا يقيده قيد ولا يقف عند حد .
    والتجارب المعروضة اليوم في العالم مصدقة لما نقول ، وهي في البلاد التي بلغ الاختلاط فيها أقصاه أظهر في هذا وأوقع من كل دليل . أ.هـ .
    إن العاقل لا يقول : " لنلقي إنسانـًا وسط أمواج متلاطمة ثم نطلب منه أن يحافظ على ثيابه من البلل .
    وهو لا يقول : " لنلقي إنسانـًا وسط نيران متوقدة ، ثم نطلب منه أن يحافظ على جسمه من الاحتراق " .
    إذا كان لا يقول ذلك لعلمه باستحالته فهو كذلك لا يقول لتختلط النساء بالرجال في الوظائف والأعمال ودور التعليم والجامعات ليقينه أن العفة لا تجتمع مع مثيراتها ، ومن مثيراتها الاختلاط بين الرجال والنساء ، ولذا فإن الداعين لاختلاط النساء والرجال من بعض أبناء جلدتنا ممن يتكلمون بلغتنا وينتسبون لديننا سواء كان ذلك على جهة التعريض أو التلميح بحجة أن ذلك من مقتضيات العصر ومتطلبات الحضارة إنما يحملون من خلال هذه الدعوة معاول هدم لأمن أوطانهم ، وسعادة مجتمعاتهم وترابط أسرهم ، وكرامة نسائهم وغيرة رجالهم ، إن العقلاء في البلاد التي جربت الاختلاط بعد أن شاهدوا آثاره المضرة ومساوئه المتعددة نادوا بقوة بمنع اختلاط النساء بالرجال في بلادهم بعد أن أحسوا أنها تهددهم في قوتهم .
    اللهم جنب مجتمعنا وجميع مجتمعات المسلمين كل سوء ومكروه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين .

    _____________________
    فهد بن عبد العزيز الشويرخ
    مجلة الدعوة عدد1783
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-29
  3. الشريف ادريس

    الشريف ادريس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-20
    المشاركات:
    427
    الإعجاب :
    0
    أستاذي العزيز أحمد العجي شكرأَ لنقلك هذا الموضوع الهام والذي يؤثر في جميع المسلمين وذلك لأن هذه الدولة حمت حمى الاسلام سبعة قرون وبعد ذلك يقوم هؤلاء الأوباش من الحكومة العلمانية بتنظيم هذه الرذائل وجعل قانوناَ لها ولكن عندي نقطه أود شرحها وهي ليست تبرير لتركيا أو ما شاب ولكن للتوضيح :
    الشعب التركي واقع تحت وطأة حكومة علمانية تريد محو كل التاريخ الاسلامي وأيضأ لا ننسى أن في تركيا وفي أسطنبول بالتحديد عدد من اليهود صحيح أن نسبتهم لا تتجاوز الواحد في المئة ولكن هم المتحكمون بزمام الأمور ولا ننسى أن اليهود رواد في الدعارة وادارتها ولقد ذهبت الى تركيا أكثر من مرة بحكم عملي كما أنني أجيد اللغة التركية وعندي أصدقاء كثر في هذه الدولة والكلام الذي نقلته صحيح ولكن أماكن الدعارة مقصورة في اسطنبول وأنقرة وأنطاليا وازمير وترابزون ولكن في كثير من المدن التركية يوجد تيار اسلامي قوي وصحوة أقوى وفيهم الخير بشكل كبير ويحبون التمسك بتعليم الدين برغم ابعد الحكومة لكل شيء يتعلق بالدين .
    ولكن الذي أود أن ألفت انتباه الأخوة الأعضاء اليه هو أنني سافرت الى تايلند بلد الدعارة - طبعاَ للعمل- وسافرت للبرازيل وسافرت لدول كثيرة ولكنني لم أجد بلد تنتشر فيها الرذيلة ويهيئون الجو للرذيلة فيها كالامارات وخصوصأ دبي أيعقل بالله أن تكزن هذه الدولة عربية اسلامية بلد تستورد المومسات بشكل رهيب من كل العالم وتيسر لهم الاقامة والقانون يحميهم والله العظيم الذي يسافر لدبي يخجل من أن يمشي في الشوارع لاكتظاظها بهؤلاء المومسات وهم ينتشرون في الفنادق المطاعم سيارات الليموزين كل مكان فالله المستعان .
    عفواَ لقد خرجت عن الموضوع ولكن ما بداخلي بركان خامد أثرته أخي أحمد بطرحك لموضوع الدعارة فعلينا أن نبدأ بالقريب فهذا بلد اسلامي ومن دول الخليج وهم أيضاَ عرب ولكن ليس فيهم من العروبة الا التحث بالعربية طبعاَ الا مارحم الله .
     

مشاركة هذه الصفحة