hea ala alfalah

الكاتب : alarabi   المشاهدات : 541   الردود : 2    ‏2002-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-28
  1. alarabi

    alarabi عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-19
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    اعلان حالة الطوارئ في الشارع العربي - المصري – الاسلامي لمقاومة العدوان الأمريكي



    بقلم : مجدي أحمد حسين




    اننا ندعو لاعلان حالة الطوارئ في الشارع المصري والعربي والاسلامي ، للتعبير عن الرفض الجماهيري الواسع للعدوان الأمريكي على العراق واحتلاله .. ويجب ان تطالب الجماهير حكامها بوقف كافة المعاملات مع المعتدين الأمريكان .. لان الانتظار حتى ضرب العراق سيكون متأخرا ، والواجب الشرعي أن نحاول منع الضرر قبل وقوعه .. فلننزل جميعا الى الشوارع في كل العواصم العربية والاسلامية .. ولنتجه لمحاصرة السفارات الأمريكية .. ولنعقد مؤتمراتنا حول هذه السفارات .. ولتفعل بنا السلطات ما تريد .. ليضعوا الشعوب العربية والاسلامية جميعا في السجون .. اذا كانت هناك سجون تكفي .. أو ليقتلونا جميعا.. ولكن هذا أشرف وأكرم عند الله .. وعند أنفسنا .. من هوان الصمت .. ونحن نرى القدس محتلة .. فبدلا من الجهاد لتحريرها .. نتفرج على احتلال بغداد .. ليكن ذلك اذن على أجسادنا ..

    ولتشهد يارب العالمين اننا غير راغبين في الحياة دقيقة واحدة في ظل هذا الذل والهوان..

    فقد أذلنا المعتدون بغدرهم .. وأذلنا الحكام بجبنهم وتعطيلهم للجهاد .

    ولتشهد يارب العالمين اننا نطالب بالشهادة ..





    السطوة الأمريكية تتعرض للضربات

    في فنزويلا والبرازيل والأكوادور وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية

    ولايخاف أمريكا إلا الحكام العرب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-28
  3. alarabi

    alarabi عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-19
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    على طريق الزوال



    بقلـم : محمـود شنب

    mahmoud.sh@islamway.net

    mahmoudshanap@yahoo.com





    الآلة العسكرية الأمريكية التى تستعرض قوتها الآن فى الخليج لا ترعبنا ، ولا يمكن أن ترعبنا لأنها لا ترعب إلا ضعاف النفوس ممن يحسبون الأمور بحسابات مادية تخالف عقيدة المسلم ، وفى الوقت الذى يعلن فيه الكفرة بأن قوة أمريكا لا تقاوم يرد عليهم المؤمن بقوله : بل الله أكبر .. أكبر من كل الجبابرة والطواغيت والعملاء واللصوص والطغاة والحكام الخونه .

    إن ملة الكفر واحدة وهى تتسع لكل الديانات ، والمسلم المنافق أشد خطرًا على الإسلام من بوش الكافر ، والحاكم الخائن والعميل أشد خطرًا على البلاد من بوش وبلير وكل الطغاه ...

    والمشكلة التى نعيشها الآن لا تكمن فى إصرار أمريكا على الحرب ولا فى الحشود الأمريكية والبريطانية التى فتحنا لها الأرض والفضاء .... إنما تكمن فى منظومة الحكم لدينا بعد انكشاف عورة الحكام دون أدنى ساتر وفقد المصداقية المزيفة التى كثيرًا ما روج لها الإعلام الفاسد وضلل بها الشعوب بعدما ظهر حجم العجز ومدى التورط والخيانة .

    وعندما يقول حاكم مسلم "أنا مش قد أمريكا" تسقط شرعيته فى الحال مثلما يسقط إيمانه وتنهار عقيدته ..

    إن حشود الكفر مهما عظمت لا يمكن أن تخيف المؤمن .. يقول تعالى (( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء وإتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم )) ... يجب ألا ترعبنا القوة الغاشمة التى فى يد الأعداء مهما بلغ مداها وحجمها لأنها ببساطة لا تستطيع وحدها أن تقهر شعب أو تـُـفنى إرادة أو تحتل دولة دون أن يكون لها سند من الخونة والعلماء .

    إنتهى زمن الإحتلال العسكرى ، والغرب وعلى رأسه أمريكا يدرك ذلك جيدًا ..

    إن الشعوب لم تعد هى نفس الشعوب المستضعفة ، والمواطن لم يعد هو نفس المواطن المغلوب على أمره والمستعبد والمستباح .. وصبر الشعوب على الحكام وقبولها الضيم جاء خشية الفتنة ومحاولات الإصلاح هى التى أطالت أمد الصبر عليهم ـ ولهم ميعاد لن يخلفه الشعب أبدًا ، لكن هذا الصبر لا يمكن أن يكون للمحتل الأجنبى .

    إن تطور الحياة ورفع مستوى المعيشة وتلاشى الأمية السياسية من خلال إتساع وتنوع قنوات المعرفة وتنوع تكنولوجيا الاتصالات ... كلها أمور تؤكد استحالة عودة الإحتلال العسكرى فلم نعد جزر معزولة يستفرط بها المستعمر ، ولم نعد أمة جاهلة وأجيرة يمكن طيها والسيطرة عليها بسهولة ... كل فرد منا أصبح بالإسلام ذو شأن ومكانة ومنزلة رغم كل ما هو مضروب علينا من حصار وتضييق وتهميش وجور ، لكن مشكلتنا المستعصية تكمن فى الاستعمار المحلى وهو النوع الباقى من الاستعمار البغيض ـ إنه استعمار قليل التكلفة لأنه يعتمد على حفنة نتنة ومتعفنة لا تنظر إلى أبعد من موضع أقدامها .. حفنة أتلفها النعيم الحرام واللهو المدمر والركون للشهوات .. حفنة أفسدها الغرب علينا ومكنها من رقابنا بكل ما وفره لها من وسائل قهر وبطش وتنكيل وتعذيب .

    إن تداول السلطة لدينا لا يقوم على شرع ولا عرف ولا قانون ... إنه تداول مشوه لا هو إسلامى ولا غربى ولا حتى علمانى ولا دكتاتورى ولا ملكى ولا جمهورى .. نظام يدعى كل شئ بالكذب وبالكذب يقلب كل شئ !!

    وكثرة الإنحرافات وتداخلها وتشابك حلقاتها وتوريط الجميع فيها يجعل التغيير مستحيلاً ، لأن اللصوص يتساندون ويتجمعون فى كتل إجرامية بالغة التعقيد يصعب تفكيكها ـ بينما الشرفاء يتفرقون ويتعاركون ويتحزبون ويتحولون إلى شيع وفرق تتعارك فيما بينها على الوهم دون أدنى مكاسب .

    فى بلادنا يحتمى اللص بالشرطى .. والوزير الفاسد بالحاكم المستبد .. والعميل المجرم بالقضاء والقانون ..!!

    فى بلادنا أصبحت المفاضلة تدار ليس بأسلوب الأهم والمهم وإنما بأسلوب اللص والعميل .. والسارق والزانى .. والديوث والشاذ .... لدينا الآن ـ ودون أدنى مبالغة ـ أكبر إمبراطورية تشكلت من اللصوص والعملاء وأصحاب السوابق والعاهات ممن أهلتهم أمريكا لإدارة شئون البلاد لصالحها وليس لصالحنا !!

    لدينا قانون أبدى للطوارئ والاعتقالات ..!!

    لدينا انتخابات تتغير معالم الزيف فيها والبلطجة من جولة إلى أخرى ..!!

    لدينا وزراء أصابتهم "قرحة الفراش" ومازالوا على الأسِـرة فى غرف الانعاش على أمل مواصلة العطاء لأمريكا ..!!

    ألم أقل لكم ان الاستعمار المحلى هو أنسب أنظمة الاستعمار الغربى لحكمنا ..

    إن الحكام أصبحوا يشكلون الطابور الخامس علينا ، وعن طريقهم تدار شئون الغرب وتصان مصالحه وتفتح البلاد طولاً وعرضًا لكل فرق التفتيش التى عرفناها قبل أن يعرفها العراق منذ عشرات السنين .

    عن طريق الإستعمار المحلى يحارب الدين كما لم يحارب من قبل !!

    عن طريقه فككت المصانع ودمرت المزارع وفسدت التربية وخاب التعليم وقتلت النخوة وحوصرت المروءة وقل الحياء وزاد البغاء وعمت الفوضى .... وهذا كله يجعلنا مطمئنين وواثقين من أن الحشود الأمريكية لا يمكن أن تفعل فينا قدر ما فعله الحكام !!

    إن الاستعمار الغربى لا توجد له قدم صدق على أرضنا غير تلك الأحذية البالية التى يلبسها فى أقدامه ويحكمنا بها ، وإذا أردنا الإصلاح علينا التحرر من الخوف وكسر حلقاته المتعاقبة وخلع الأنظمة الحاكمة وألا ننشغل بأمريكا لأن أمريكا بدونهم لا تساوى شئ .

    هل أمريكا هى التى منعتنا من مساندة الإخوة فى فلسطين ؟؟ الحكام هم الذين فعلوا ذلك !!

    هل أمريكا هى التى أفسدت التعليم ؟؟ حكامنا هم الذين فعلوا ذلك !!

    هل أمريكا هى التى باعت القطاع العام وسرحت عماله وشلت الصناعة ودمرت الزراعة ؟؟ ولاة أمورنا هم الذين فعلوا ذلك !!

    هل أمريكا هى التى عرت نساؤنا وسجنت أولادنا واعتقلت شبابنا ؟؟ ولاة أمورنا هم الذين فعلوا ذلك !!

    هل أمريكا هى التى منعت الجهاد ؟؟ ولاة أمورنا هم الذين فعلوا ذلك !!

    هل أمريكا هى التى تحاصر العراق أو السودان أو ليبيا أو إيران ؟؟ حكوماتنا هى التى تفعل ذلك !!

    نحن كشعب لم نشارك فى أى شئ مما فعلته الحكومات .. نحن كشعب لم نعادى أسامه بن لادن ولا يمكن أن نعاديه وهو قدوتنا وصفوتنا وعزتنا ومجدنا ... حكوماتنا هى التى تعاديه !!

    إن أمريكا لم تفسد بين مصـر والسودان .. حكوماتنا هى التى فعلت ذلك !!

    إن أمريكا شيطان .. وحكوماتنا هى التى استجابت لوسوسته وتركته ينزغ بيننا ليرشدنا إلى طريق المعاصى والخسران ..

    إن أمريكا تحاربنا من بعيد ـ كالشيطان ـ وليس لها علينا سلطان .. سلطانها على حكامنا وحكامنا هم ولاة أمورنا .. يجرون فينا مجرى الدم فى العروق .. يزينوا لنا الفواحش بواسطة الإعلام ، ويبعدوننا عن الجهاد ونصرة الحق بدعاوى الحكمة والتعقل ، وعلينا أن نقاومهم قدر ما نملك لأنهم السبيل الوحيد الذى يحكمنا به الغرب بعدما أقسم الله ألا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا ... فاختار الشيطان الحكام ليكونوا السبيل إلينا .

    على كل مؤمن ألا يخاف ولا يضطرب مما تفعله أمريكا الآن ولا يتصور ـ مثلما يتصور غيره ـ أن الأرض قد دنت تحت أقدام أمريكا وأصبحت قادرة عليها وعلينا ... إن حركات أمريكا أشبه بحركات الساحر ولن يفلح الساحر حيث أتى ، وقد تـُسحر فينا العيون ولكن علينا أن نعصم الأفئده من الشرك بالله وأن ننظر إلى حركات أمريكا على أنها حركات لاعبوا سيرك هواة تدربوا فى هوليود والبيت الأبيض على فن الخداع والنصب ثم أتوا إلينا عن طريق حكامنا ليعرضوا بضاعتهم ويسلبوا منا الشرف مثلما سلبوا العرض .. ويسلبوا منا الدين مثلما سلبوا الأرض .. ويمتلكونا مثلما امتلكوا البترول .. ويحكمونا عن طريق الذيول !!

    قد تبدو الصورة الآن قاتمة كأشد ما يكون السواد ولكن بعد عام أو أكثر أو أقل ستضح الأمور جيدًا وسنرى ما سيئول إليه الحال فى العراق على يد أمريكا .... وصدقونى لن تبعد الأمور كثيرًا عن تنصيب نظام عميل يحكمهم هناك كالذى يحكمنا هنا ... نظام يجعل كل عصى .. شقى ، وكل أبى .. مطى ، وكل حُر .. سبى ، وكل عالم .. أمى ، وكل جاهل .. أزهرى ، وكل مجاهد .. ترابى ، وكل مسلم .. إرهابى ، وكل عميل .. خليل ، وكل حاكم .. لص .... !!

    هذا هو فصل الخطاب فقد إنتهى عهد الإستعمار العسكرى الذى حاولت أمريكا إعادته من خلال قوتها العسكرية لكنها فى كل مرة تهرول منسحبة تجر أذيال الخزى والعار حتى فى أضعف مواقع الإختبار ـ الصومال ـ إنسحبت ولم تسلم من العار .

    أتركوا أمريكا تفعل ما تشاء فهى خارج نطاق القدرة الفعلية ... وأنظروا إلى الحكام وزلزلوا عروشهم .. إنهم يمثلون قواعد الشرك الأمريكية ونقطة الوثب الأولى علينا ، وإن لم نفعل ذلك فسوف تتحقق فينا آيات الله ونمضى إلى الزوال ويستخلف الله قومًا آخرين يحبهم ويحبونه ويجاهدون فى سبيله .. يقول جل شأنه فى سورة هود الآية 57 (( فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلص ربى قومًا غيركم ولا تضرونه شيئـًا إن ربى على كل شئ حفيظ )) ويقول فى سورة المائدة الآية 54 (( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم )) .

    إن دول الخليج العربى قد أصابها ما أصاب مصر وراهنت على الجواد الخاسر وسارعت فى فتح البلاد لأئمة الكفر مخافة الغضب الأمريكى ، وصدق عليهم قوله تعال (( فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيه يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا فى أنفسهم نادمين )) الآية 52 سورة المائدة .

    وعلينا اليوم ألا نصدق الأنظمة التى تعلن أنها لن تشارك أمريكا فى ضرب العراق لأنهم كاذبون ـ فقد شاركوها من قبل أن يعلنوا ... منهم من فتح خزائنه ، ومنهم من فتح أرضه ، ومنهم من فتح عرضه ... وما هى إلا كلمات قصد منها طلب ود الشعوب واتقاء غضبها وثورتها ، ولن يضرنا أبدًا أن الله قد شرفنا لنكون أهلاً لقتال الظالمين ، ولن يضرنا أبدًا ما يفعله اليهود والأمريكان فينا إذا ما كانت الجنة هى الثمن ... لن يضرنا القتل أو الحرق أو الهدم أو التشريد لأن هذا هو ثمن الصفقة التى أتمها الله ما بين المسلمين وبينه ‏ـ بسم الله الرحمن الرحيـم (( إن الله إشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعدًا عليه حقـًا فى التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم )) الآية 111 من سورة التوبة .

    لن يضرنا أبدًا أن يرفض الحكام العرب هذه الصفقة فى حين تقبلها الشعوب ـ لا يضرنا ذلك بالمرة ، ولن يغير ذلك من عقيدتنا مثقال ذرة ... لأن ذلك عند المؤمن الواثق ما هى لا أسباب خلقها الله وخلق لكل فترة ما يناسبها من خلقه لتكن مشيئته وقتما يشاء ـ بمعنى أنه إذا ما كان قدر الله أن يحارب المسلمون اليهود مائة عام أو ألف عام أو أكثر أو أقل يرتفع فيها قدر المسلمون وينقص فيها قدر اليهود ، ثم يرتفع قدر اليهود وينقص فيها قدر المسلمون من أجل أن يتجمع اليهود ويأتى الله بهم لفيفا ليقضى أمرًا كان مفعولا ، والحمد لله لم يحدث الهبوط فى عهد أبو بكر أو عمر أو عثمان أو على وإنما حدث فى عهد الأسد والفهد وجابر ومحمد الخامس والسادس والسادات ومبارك وكل من على شاكلتهم ..

    نسأل الله السلامة والعافية ولله الأمر من قبل ومن بعد .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-28
  5. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    كان الله فى العون ..........
    دعوة صادقة لو وجدت اذان صا غية وقلوب واعية ....
    ...ولكن هيهات ..لقد اسمعت لو نا ديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادى..
     

مشاركة هذه الصفحة