إتحاف البشر بكلام العلماء في سلمان وسفر 2

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 431   الردود : 0    ‏2002-12-27
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-27
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    7- كلام العلامة الشيخ عبد المحسن العباد – حفظه الله –
    1 / اتهام علماء العصر في المملكة العربية السعودية بالقصور.
    قرظ الشيخ العلامة عبد المحسن العباد- حفظه الله- كتاب مدارك النظر فمما قاله من الملاحظات على سفر وسلمان :
    وفي الكتاب ذكر كلام في صفحتي : ( 243) و ( 351) لاثنين من شباب هذه البلاد- هداهما الله- اتهم كل منهما كبار علماء العصر في هذه البلاد بالقصور لأنهم أفتوا بتسويغ مجيء قوات أجنبية للمشاركة في الدفاع عن البلاد اثر الهجوم الغاشم من طاغية العراق على الكويت وكانت نتيجة ذلك دحر العدو المعتدي والإبقاء بحمد الله على الأمن والاطمئنان وكان الأليق بهما وقد أعجبهما الرأي المخالف لما رآه العلماء أن يتهما رأيهما ويتذكرا نتيجة الرأي الذي رآه بعض الصحابة y في أحد شروط صلح الحديبية حيث تبين لهم أخيراً خطأ ذلك فكان الواحد منهم يقول فيما بعد :" يا أيها الناس ! اتهموا الرأي في الدين " و تسويغ كبار العلماء مجيء تلك القوات في حينه إنما كان للضرورة وهو نظير استعانة المسلم بغير المسلم في التخلص من اعتداء لصوص أرادوا اقتحام داره وممارسة أنواع الإجرام فيها وفي أهلها أفيقال لهذا المعتدى عليه : لا يسوغ لك الاستعانة بكافر في دفع ذلك الضرر ؟! ثم إن الخلاف حاصل في اكثر مسائل العلم منذ زمن الصحابة ولم يكن بعضهم يسفه بعضا فضلا عن أن يكون الصغار هم الذين يجترئون على تسفيه رأي الكبار كما حصل من هذين الشابين أصلحهما الله

    2- تقرير خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة في معاملة الحكام
    قال الشيخ – حفظه الله - :
    وفي صفحة ( 287) نقل كلام لأحد الشباب في هذه البلاد يقرر فيه خلاف مذهب أهل السنة والجماعة في معاملة ولاة الأمر ويهيج الغوغاء من الرجال والنساء على الإقدام على ما يثير الفتن وما يؤول بغير أهل العقل والثبات والرزانة إلى تعريض أنفسهم للضرر ومنه أيداعبهم السجون ولا شك أن من عرض غيره للضرر يكون له نصيب من تبعة ذلك 0
    وهذا الكلام المثير للفتنة قد فاحت ريحه منذ سنوات في حفل أٌقيم لتكريم حفظة السنة اشرف عليه هذا الشاب وقد سمعت تسجيل ذلك الحفل ومع كون أحاديث الصحيحين تبلغ عدة آلاف فان اختيار الأحاديث القليلة التي ألقيت على الطلبة لاختبار حفظهم ملفت للنظر لتعلق جملة منها بالولاة ! يضاف إلى ذلك كون هذا الشاب أصلحه الله عند ذكر هذه البلاد لا يصفها بالسعودية بل يعبر بالجزيرة! بهذا اخبرني من أثق به 0
    ومن الخير لهذا الشاب ومن يطأ عقبه من الشباب أن يكونوا مع الجماعة ويجتنبوا الشذوذ والخلاف والفرقة وان يفيئوا إلى الرشد فان الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل كما قال ذلك المحدث الملهم عمر بن الخطاب t .

    3- التنويه و الإشارة بخروج النساء إلى الشوارع للمظاهرات
    قال الشيخ – حفظه الله - :
    وفي صفحة ( 376) : ذكر كلام لثلاثة من شباب هذه البلاد أتوا فيه بالغريب العجيب إلا وهو التنويه و الإشارة بخروج النساء إلى الشوارع للمظاهرات وقد أوضح المؤلف – جزاه الله خيرا – قبل هذه الصفحة فساد ذلك بالأدلة من الكتاب والسنة و أقوال السلف 0

    8- كلام العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله

    سئل الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في ليلة السابع من ذي الحجة 1418 هـ – في شريط //بعنوان السرورية خارجية عصرية//:حول كتاب الإرجاء يا شيخنا ،الإرجاء في الفكر (و هو لسفر الحوالي،قال الشيخ:رأيته ،فقيل له:الحواشي يا شيخنا خاصة الموجودة في المجلد الثاني .
    فقال الشيخ:"كان عندي أنا رأي صدر مني يوماً منذ نحو أكثر من ثلاثين سنة حينما كنت في الجامعة و سئلت في مجلس حافل عن رأيي في جماعة التبليغ فقلت يومئذ :صوفية عصرية، فالآن خطر في بالي أن أقول بالنسبة لهؤلاء الجماعة الذين خرجوا في العصر الحاضر و خالفوا السلف ،أقول هنا تجاوباً مع كلمة الحافظ الذهبي : و خالفوا السلف في كثير من مناهجهم، بدا لي أن أسميهم:خارجية عصرية، فهذا يشبه الخروج الآن فيما –يعني-نقرأ من كلامهم، لأنهم -في الواقع- كلامهم ينحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبائر، لكنهم – و لعل هذا ما أدري؟أن أقول:غفلة منهم أو مكر منهم!!و هذا أقوله أيضاً من باب (و لا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ما أدري لا يصرحون بأن كل كبيرة هي مكفرة! لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر و يسكتون أو يمرون على الكبائر الأخرى! و لذلك فأنا لا أرى أن نطلق القول و نقول فيهم : إنهم خوارج إلا من بعض الجوانب و هذا من العدل الذي أمرنا به"…
    فقال الشيخ ربيع معلقاً على كلام الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ : ـ ينبغي أن ينتبه القارئ والسامع لقول الشيخ عن هذه الفئة بأنهم خالفوا السلف في كثير من مناهجهم .
    فهذه المناهج الكثيرة التي خالفوا فيها السلف تدل على انحراف كبير ، قد تكون أخطر و أشد من مخالفة الخوارج الذين وصفهم رسول الله r بأنهم شر الخلق و الخليقة ، و بأنهم كلاب النار ، و بأنهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، و بأنهم يقتلون أهل الإسلام و يدعون أهل الأوثان .
    و ما قاله الشيخ الألباني –رحمه الله – حق ؛ فلقد خالفوا السلف في أصول كثيرة و خطيرة ، منها :
    حربهم لأهل السنة و تنفير الناس منهم و من كتبهم و أشرطتهم و بغضهم لهم
    و معاداتهم و حقدهم الشديد عليهم.
    و منها:موالاتهم لأهل البدع الكثيرة الكبيرة ، و إقرارهم لمناهجهم الفاسدة و كتبهم المليئة بالضلال و نشرهم لها و ذبهم عنها و دفع الشباب إلى العبِّ و النهل منها مما كان له أسوأ الآثار على الأمة و شبابها من تكفير و تدمير و حروب مستمرة و سفك دماء و انتهاك أعراض.
    و منها : أنهم قد دفعتهم أهواؤهم إلى رمي أنفسهم وأتباعهم في هوة الإرجاء الغالي الذي أدى إلى التهوين من خطورة البدع الكبرى بما فيها البدع الكفرية، مما أوهن الحس السلفي و الغيرة على دين الله و حملته من صحابة كرام ومن تبعهم بإحسان ،بل التهوين من شأن الطعن في بعض الأنبياء .
    و منها : أن أهواءهم قد دفعتهم إلى وضع المناهج الفاسدة للذب عن البدع و أهلها مثل منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات ، و ما يدعمه من القواعد الفاسدة التي تؤدي إلى معارضة ما قرره كتاب الله و سنة رسوله r و إلى هدم السنة و علومها لا سيما علم الجرح و التعديل الذي امتلأت به المكتبات بالإضافة إلى مساوئ أخرى و ضلالات .
    نسأل الله أن ينقذ الشباب من شرور هذه الفئة و ويلاتها و عواقبها الوخيمة
    في الدنيا و الآخرة .
    وفي النهاية: ينبغي أن يوصف هؤلاء بأنهم: غلاة مرجئة العصر قبل وصفهم بأنهم :خوارج .

    9- كلام الشيخ العلامة زيد بن هادي المدخلي – حفظه الله – 0
    من الفقير إلى عفو ربه زيد بن محمد بن هادي المدخلي إلى الاخوة الكرام في الإحسان والإيمان والإسلام اعني أصحاب المكتبات التجارية والحكومية والمنزلية في بلادنا السلفية وفق الله الجميع لطاعته والسعي في رضاه 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000 إما بعد :
    فإني احمد إليكم الله الذي لا اله إلا هو ثم اذكر نفسي وإياكم – والذكرى تنفع المؤمنين – أذكركم بما تعلمون من انه يجب على المكلفين حفظ خمسة أشياء هي : الدين والعقل والعرض والدم والمال و أولى الناس بحفظ هذه الأشياء أمة الإسلام عموما وطلاب العلم خصوصا وإذا كان الأمر كذلك فانه يوجد في عصرنا الحاضر كتب ونشرات وأشرطة في المكتبات التي أشرت إليها آنفا هذه الكتب معظمها في المكتبات التجارية تباع وتشرى وذلك ككتب سيد قطب ومحمد قطب ومحمد الغزالي ويوسف القرضاوي وأبو الأعلى المودودي وحسن البنا وعمر التلمساني وحسن الترابي السوداني وعبد الرحمن بن عبد الخالق ومحمد سرور ومحمد أحمد الراشد وسعيد حوى وسلمان العودة وسفر الحوالي وناصر العمر وعائض القرني ومحمود عبد الحليم وجا سم المهلهل وتلامذة البنا وال قطب أمثالهم من كل قائد أو زعيم أو صاحب انتماء إلى فرقة من الفرق التي ناهضت المنهج السلفي في كثير أو قليل من أبواب العلم والعمل عبر زمن هذا العصر 0ذلك أن مؤلفات وأشرطة ونشرات هؤلاء المدونة أسمائهم فيها المقبول وفيها المردود وفيها الغث وفيها السمين وإذا أمعنت النظر بطريق السبر و التقسيم وجدت أن طلبة العلم غالبا قسمان :
    قسم منهم متمكن من علوم الشريعة وعلوم اللغة العربية بحيث انهم إذا ما قرؤا في أي كتاب ميزوا بين المقبول والمردود والغث والسمين والضار والنا فع 0
    وقسم آخر من طلاب العلم غير متمكن من العلوم الشرعية واللغوية بحيث انه يأخذ بكل ما قرا غير مميز بين صحيح وفاسد ومقبول ومردود بل ديدنه التقميش بدون تفتيش فيتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم بواسطة تلك الكتب أو النشرات أو الأشرطة التي جمعت بين المقبول والمردود والفاسد والصحيح 0 وإذا كان الأمر كذلك فان نصيحتي لنفسي ولأولئك وهؤلاء أن نضرب صفحا عن كتب ونشرات وأشرطة من دونت أسمائهم آنفا حماية لديننا الحق وعقيدتنا السلفية السمحة مما يكون فيها من بخس لها وإساءة إليها وحفظا لعقولنا وقلوبنا وأفكارنا علما انه لا حاجة لنا بوجه من الوجوه إلى شيء منها وما ذلك إلا لأن كتب العلماء السلفيين السابقين واللاحقين موجودة بين أظهرنا وفيها من الكفاية ما يغني عن كتب المذكورين المشتملة على كثير من الأوبئة التي يجب أن تؤخذ لمثلها الوقاية المعنوية ليسلم الدين والعقيدة والمنهج والعقول وتحترم الأعراض والدماء والأموال 0
    حقا إن كتب أولئك لا يجوز أن تسمى كتب تربية إسلامية بحق حتى تصفى مما فيها من مخالفة لمنهج التربية الإسلامية السلفية التي تعتمد على نصوص الكتاب وصحيح السنة بالفهم الصحيح والأسلوب الحكيم المأخوذ من قول الحق تبارك وتعالى (( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) وكم لها من نظائر يعتمد عليها في تبليغ الدعوة إلى الله وقد طبقها
    النبي r و أصحابه واتباعه تطبيقا عمليا أثمر الصلاح والفلاح وانتقل بفضل الله ثم بفضل ذلك التطبيق العملي والتفاعل الدعوي الكثير والكثير من ملة الكفر إلى ملة الإسلام واكرم بها من ملة ارتضاها الله لجميع المكلفين من عالم الإنس والجن 0
    وأخيرا فما خطابي هذا إلا همسة بل صرخة في آذان قلوب الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه من أهل المكتبات التجارية الذين امتلأت مكتباتهم بكتب القادة الحركيين وتلاميذهم 0 إن عليهم أن يصفوا مكتباتهم من كتب أولئك ويملؤا رفوفها بكتب علم الكتاب والسنة وما أخذ منهما على منهج السلف ذلك أتقى وأبقى ورزق الله محدود ومكتوب وخيره ما جاء من وجوه الحلال بل وما جاء من وجوه الحلال فلا يأمن صاحبه سؤال الله فيه فما بالك يا أخي بما أخذ من وراء بضاعة فيها غش للمسلمين والمسلمات كبيع كتب أولئك المؤلفين والكتاب الذين دونت أسماءهم سابقا وحذرت منهم سابقا ولاحقا0 كما حذر منهم ومن كتبهم علماء ربانيون ناصحون وذلك بعد اطلاعهم على خطر ما في كتبهم ويوم تصفى المكتبات المذكورات منها وتوضع كتب العلماء السلفيين في محلها بديلا منها وما اجمل البديل الصافي حينما يحل محل ما خلط بكدر 0
    ولعل قائلا يقول :- ولا يكون إلا من غير العلماء السلفيين – لقد هجمت يا شيخ على كوكبة من أهل الفكر والدعوة وفيهم الشهداء والمجاهدون وحملة الأقلام وحذرت من كتبهم ونشراتهم وأشرطتهم بطريق المجازفة العارية من إقامة الأدلة وإظهار الحجج فإنني أرى لزاما علي أن اذكر من كل كتاب من مؤلفاتهم أو نشرا تهم أو أشرطتهم مثالين أو مثالا واحدا على الأقل ليستدل القراء الأذكياء بما فيها من انحراف عن سنن الحق 0 وسأدع التعليق للقارئ وادع التصنيف له أيصنف هؤلاء المذكورون مع العلماء السلفيين أم مع أهل الضلال والبدع فإلى الأمثلة 0 ونسأل الله أن يلهمنا الرشد ويرزقنا محبة الحق و أهله وبغض الباطل وذويه 0
    ثم أخذ – حفظه الله – في ذكر الأمثلة على ما تقدم بالنقل الدقيق والعزو الوثيق
    * * *
    وبعد هذه الأقوال الرشيدة والتحذيرات السديدة من العلماء الأكابر، إياك يا عبدالله أن تطلب العلم إلا ممن عُرف بسلامة العقيدة والمنهج لأن هذا الأمر دين فانظر عمن تأخذ دينك ، واحرص كل الحرص على الأخذ بوصايا العلماء الأكابر والبركة معهم فلا تخالفهم فتهلك .
    نسأل الله العلي القدير أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يرزقنا علما نافعا وأن ينفعنا بما نسمع إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة