الديمقراطية دين .. { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه }

الكاتب : YemeniHathrami   المشاهدات : 420   الردود : 0    ‏2002-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-25
  1. YemeniHathrami

    YemeniHathrami عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-02
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    المؤلف: أبو محمد المقدسي :

    مـقـــدمــة الـنـاشـــــر

    الحمد لله ربِّ العالمين، الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كلِّه ولو كره المشرِّكون.
    والصلاة والسلام على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن دعا بدعوته وتمسك بسنّته إلى يوم الدين.
    وبعد..
    فإننا نقدم للقراء الكرام كتاباً نفيساً، وهو على صِغر حجمه، وقِلَّة عدد صفحاته، مليءٌ بالأجوبة الكافية لمن سأل عن دين الديمقراطية والاشتراك في البرلمانات التشريعية الشركية، وهو للأخ الفاضل ـ أبي محمد عاصم المقدسي ـ أحد الدعاة الذين وقفوا أنفسهم على نشر العلم وتحصيله، مع الجهر بالحق، داعين له بالتوفيق والسداد والقبول، وأن ينفع الله به وبعلمه إنه جوادٌ كريم.
    وندعوا القراء الباحثين عن الحق أن يقرأوا هذه الرسالة متجردين لله من أجل الوصول إلى الحق واتباعه.
    اللهم أرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه.
    نسأل الله العلي القدير أن يجعل العمل خالصاً لوجه الكريم، نافعاً لعباده. إنه ولي ذلك والقادر عليه .
    وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
    الناشر
    * * *
    مـقــدمة المـــؤلــف
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً.. وأشهد أنَّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له هو حسبنا ونعم الوكيل... وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله هو قائدنا وأسوتنا صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين...
    وبعد:ـ
    فهذه ورقات سطرتها على عُجالة بين يدي الانتخابات البرلمانية التشريعية الشركية، وذلك بعد أن فُتِن النّاس بفتنة الديمقراطية، وجادل عنها المجادلون من الطواغيت المنخلعين من الدين أو ممن لبسوا لباس الدين والدعوة إليه… ولبّسوا الحق بالباطل، فتارة يسمونها حرية… وتارة شورى، وتارة يحتجون لها بولاية يوسف عليه الصلاة والسلام عند الملك، وتارةً بحُكم النجاشي… وأخرى بالمصالح والاستحسانات… ليُموّهوا الحق بالباطل على الطغام، وليخلطوا النور بالظلام، والشرك بالتوحيد والإسلام… وقد رددنا فيها بتوفيق الله تعالى علـى جميع هذه الشبه وبيّنا أن الديمقراطية دين غير دين الله وملّة غير ملّة التوحيد، وأنَّ مجالسها النيابية ليست إلا صروحاً للشرك ومعاقل للوثنية يجب اجتنابها لتحقيق التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بل والسعي لهدمها ومُعاداة أوليائها وبُغضهم وجهادهُم... وأنَّ هذا ليس أمراً اجتهادياً كما يحلو لبعض الملبِّسين أن يجعلوه... بل هو شركٌ واضحٌ مستبين وكفرٌ بواحٌ صراح قد حذر الله تعالى منه في محكم تنزيله، وحاربه المصطفى e طيلة حياته...

    فاحرص أخا التوحيد أن تكون من أتباع النبي e وأنصاره الذين يُنابذون الشرك وأهله، وبادر في ظل هذه الغربة باللحاق بركب الطائفة القائمة بدين الله تعالى، التي قال المصطفى e عنها: (لا تزال طائفةٌ من أُمتي قائمةً بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله). جعلني الله وإياك منهم، والحمد لله أولاً وآخراً.
    كتبه / أبو محمد عاصم المقدسي

    تكملة
    http://www.almaqdese.com./topic.php?topicid=219&perpage=1&pagenumber=2
     

مشاركة هذه الصفحة