وجاء دور الموسادفي تغيير خارطة المنطقة !!!!!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 575   الردود : 2    ‏2002-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-24
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مفكرة الإسلام: في ظل وجود توجهات أمريكية لتغيير خارطة منطقة الشرق الأوسط التي تسعى إليها أمريكا عبر حربها المقبلة على العراق وإزالة نظام صدام حسين، ولتتبع شبكة القاعدة وخلاياها النائمة، بجانب تتبع شبكات أخرى يرى الموساد أنها تسعى لتنفيذ عمليات ضد التحالف الذي أسماه التقرير بـ'اليهودي الصليبي' كشف تقرير سري مشترك لأجهزة الاستخبارات الأوروبية أن الموساد الإسرائيلي يقوم الآن بتجنيد أعداد كبيرة من العملاء في الدول القريبة من إسرائيل على غرار إيران والعراق لتأمين معلومات عن هذه الدول، وأن الموساد قد طلب من حكومة إسرائيل 220 مليون يورو كزيادة في موازنته وذلك لدعم العملاء الجدد بالمال وتسهيل تحركاتهم وتجنيدهم لآخرين. وبجانب تنفيذ خطة الموساد، ستتم زيادة قدرات الاستخبارات الإسرائيلية التكنولوجية لتأمين خطوط الطيران لشركة 'العال' وحماية منشآتها من أسلحة الدمار الشامل.
    وأشار التقرير إلى أن الموساد لديه أفكار جيدة ستمكنه من النجاح ومحاربة التنظيمات الأصولية المستهدفة في عقر دارها وتثبت أقدام إسرائيل في ظل المتغيرات المرتقبة بالمنطقة، فهو صاحب فكرة قتل متهمين بالانتماء للقاعدة داخل سيارتهما في اليمن بصاروخ، وهو تكتيك إسرائيلي ناجح لاصطياد العناصر المؤثرة في الشبكات الإرهابية.
    وأكد التقرير على تصاعد المخاوف والتوجسات الإسرائيلية من تنظيم القاعدة ومن أن تكون هدفا له مع الحرب على العراق، حيث كشف الاعتداء على الطائرة الإسرائيلية في كينيا في أكتوبر الماضي أن القاعدة لم تعد تذكر إسرائيل ضمن صراعها مع الغرب بل بدأت تنال منها بشكل مباشر وتضعها كهدف إستراتيجي، وتضع في اعتباراتها قائمة أهداف محددة تشمل:المفاعلات النووية، وخزانات المياه، والطائرات، وعدداً من الأهداف والمنشآت الهامة.
    واعتبر التقرير أن الخطر الأكبر يكمن في ما لا تعلنه القاعدة، حيث أن ما تنشره القاعدة على شبكات الإنترنت على الرغم من أنه مثير للاهتمام فهو يعد واحدا من أكبر عناصر التضليل للسلطات الأمنية لمكافحة الإرهاب في العالم، كما أن توجهها إلى 'التحالف اليهودي- الصليبي' يؤدي إلى تجميع التعاون الأمني الغربي الإسرائيلي في بوتقة واحدة.
    وأكد التقرير الأوروبي أن الموساد على الرغم من تأكده من وجود مخططات من القاعدة تستهدفه، إلا أنه فشل أخيرا في إثبات وجود علاقة بين القاعدة والعناصر الفلسطينية, ومع ذلك فالموساد لديه معلومات بأن خطة مومباسا بدأت في مارس، وتعد من النجاحات للقاعدة ضد إسرائيل، وهناك اعترافات الشاب التونسي الذي قبض عليه في مالطا والذي تأكد أنه عضو في واحدة من خلايا القاعدة في بريطانيا وكان ينوي الاعتداء على الفريق القومي الإسرائيلي لكرة القدم في الدورة الأوروبية، بجانب وجود معلومات حول اختراق القاعدة لقطاع غزة ولبنان، وهو ما يحاول الموساد إثباته الآن من خلال التأكيد على أن عبد الله عزام مؤسس فكر تنظيم القاعدة كان فلسطيني الأصل وقد قتل عام 1986 في بيشاور بأفغانستان، وأن كثيرين من أنصاره وأتباعه هم من الفلسطينيين، وأن أحد أصحاب هذه الأيديولوجية هو أبو قتادة الذي قبض عليه في بريطانيا بتهمة التشجيع على القيام بأعمال إرهابية، وكذلك محمد المقدسي الذي قبضت عليه السلطات الأردنية لوجود مواد دعائية لتنظيم القاعدة على موقع خاص به بالإنترنت.
    وكشف التقرير عن وجود مخاوف لدى أجهزة الاستخبارات الأوروبية من قيام شبكه القاعدة مستقبلا بتهريب أموال وأسلحة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة للقيام بعمليات ضد إسرائيل، بجانب استمرار القاعدة بعمليات في كافة أنحاء العالم ضد المصالح الغربية.
    وكشف التقرير أن الموساد لن يعمل بمفرده في المرحلة الحالية والمقبلة الحرجة، بل سيعمل على زيادة قوته بالتعاون مع الجهات الأمنية الأوروبية والأمريكية والذين وصفهم التقرير بأنهم 'أصدقاء إسرائيل' حتى لا تقوم إسرائيل بعمليات يكون من نتيجتها الفشل أو الاحتفاظ بسمعة دولية سيئة للموساد
    وأشار التقرير إلى أن الموساد الإسرائيلي تلقى نصائح بالتريث وعدم القيام وحده بملاحقة عناصر القاعدة، حيث توجد الآن أكثر من دوله غربية تقوم بهذه المهمة ويمكن للحكومة الإسرائيلية التعاون معها.
    وعلى الرغم من ذلك ألمح التقرير إلى أن هناك نوعا من الفشل يلازم الموساد في إنهاء العمليات الفدائية التي يقوم بها الفلسطينيون، حيث دأبت إسرائيل عقب كل عمليه على إعلان وعيدها بمعاقبة مرتكبي هذا العمل، لكن الموساد لم ينجح في التصدي للعمليات بندية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-24
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    التنسيق الإستخباري بين إسرائل وأمريكا ، وأوروبا ، لم ينقطع يوما ، لكنه على الأرجح ، إزداد في هذه الفترة ..
    والسئوال هو : هل ستجد إسرائيل وأمريكا وأوروبا العناصر العربية التي ستنفذ لهم مآربهم ؟
    الإحتمال كبير خاصة من جانب غير المسلمين ..
    شكرا ، تانجر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-24
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    من كل جانب يا ابا لقمان ..حتي بعض المسلمين وطواغيتهم
     

مشاركة هذه الصفحة