حال بعض النساء في الآخرة .

الكاتب : أمير الشعراء   المشاهدات : 376   الردود : 1    ‏2002-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-24
  1. أمير الشعراء

    أمير الشعراء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-24
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    أختي المسلمة :

    لقد جاء فيما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم , عن حال النساء المتبرجات يوم القيامة , أنهن يؤخرن ويبعدن عن دخول الجنّة فقد روى مسلم في صحيحه عن أبى هريرة _رضى الله عنه _ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صنفان من أهل النار لم أرهما : وذكر منهما :- نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات , رؤسهن كأسمنة البخت المائلة , لا يدخلن الجنّة ولا يجدن ريحها , وان ريحها ليوجد من مسيره كذا وكذا " .

    ولا ريب أن تبرج المرأة المسلمة من كبائر الذنوب , إذ قد جاء فيه الوعيد الشديد والتهديد الأكيد ويخشى أن تكون المتبرجة من أهل النار بسبب تبرجها .

    ففي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم , أنه قال :" رب كاسية في الدنيا عارية في الآخر " رواه البخاري وغيره .

    وقد فسر قوله صلى الله عليه وسلم :"كاسية في الدنيا عارية في الآخرة "

    على أوجه منها :

    1- أن تكون المرأة كاسية في الدنيا لغناها وكثرة ثيابها , عارية في الآخرة من الثوب لعدم العمل الصالح في الدنيا .

    2- أن تكون المرأة كاسية بالثياب , ولكنها شفافة أو ضيقة أو قصيرة لا تستر عورتها , فتعاقب في الآخرة بالعريّ جزاء على ذلك .

    3- أن تكون كاسية من نعم الله عارية من الشكر الذي تظهر ثمرته في الآخرة بالثواب .

    4- أن تكون المرأة كاسية جسدها , لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها , وثنايا جسمها , فتصير عارية , فتعاقب في الآخرة.

    5- أن تكون المرأة كاسية بتزوجها في الدنيا بالرجل الصالح , عارية في الآخرة من العمل فلا ينفعها صلاح زوجها كما قال تعالى ( فلا أنساب بينهم يومئذ) [سوره المؤمنون , جزء من الآية 101 ]

    ونحو هذا أن تكون في الدنيا كاسية بالشرف والمنصب ولكنها عارية في الآخرة في النار .

    أو أن تكون من أولئك النساء اللاتي يلبسن البرقع أو النقاب وقد جعلته على هيئة تبرج و إغراء وفتنة حيث أبدت من وجهها ما يجب عليها ستره.

    فلتتأمل المرأة العاقلة هذا الموقف العظيم وذاك المآل الفضيع الذي سيجره عليها تبرجها .. ولتتأمل ذلك , تلك التي أحالت العباءة والخمار من وسيلة للحجاب إلى سبب إغراء وفتنة.

    لتتأمل ذلك , تلك التي جعلت من نفسها سبب فتنة للمؤمنين والمؤمنات , فأغوتهم وأزلت أقدامهم عن سلوك سبيل الجنات .

    ولتتذكر أن ملك الموت قد تخطاها إلى غيرها وسيتخطى غيرها إليها , والسعيدة من استعدت للقاء ربها .

    -------------------
    من كتاب( أحوال الناس بعد الموت) تأليف /خالد بن عبد الرحمن الشايع .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-24
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم أمير الشعراء
    جزاك الله خير عنا وشكـرأ
    على مساهمتك بكل مفيـــذ
    وجيد .
     

مشاركة هذه الصفحة