أرواح تتقزم

الكاتب : الجنتل 2001   المشاهدات : 557   الردود : 1    ‏2001-05-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-05-16
  1. الجنتل 2001

    الجنتل 2001 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-05-16
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    قصة: أحمد القاضي
    كل شئ غير مهيأ . أرض ترابية . أناس يبحثون عن لقمة. جدران في كل مكان .
    إشارة حمراء هناك أمام كل سؤال .
    أنا وأنت نحمل هويتنا لنبرزها بتوجس أمام طالبيها . في تلك اللحظة بالذات كان كل شئ
    (طيب وجيد أو مؤنثهما ) ومع هذا كان أقصر طريق لمريضك إلى القبر المستشفى خطأ ما
    ... إهمال ...لا يهم ...إنها أقدار .
    ها ها ها ... لا تزيل أرنبتك بالحك . لن أقول أكثر .
    كان ذلك فبل عشرات السنين .كنت أحدهم ومازلت .طيور في الذاكرة تحلق وحيدة أسرابا
    أسرابا . نساء كالحلم نخبئهن في أماكن سرية ، محفظة ما أو في أدراج مقفلة...إنهن أشياء شخصية كقصاصات أو صور ... أفراح صغيرة .
    كان اعتنائي بالملبس مقصودا . أخرج أحيانا إلى خلاء المدينة وبأعلى صوتي صرخة أو صرختين . بالتأكيد أن أحدا لم يسمعهما .عدلت هندامي وضبطت في المرآة شماغي ( كلهم يفعلون ذلك ) لتعد الأشياء جيدة طيبة ... كم أمقت هاتين الكلمتين .
    الوقت محكوم بليل ونهار ،وشروق وغروب . ذهاب ونصف احتمال للعودة . اعتقدت كثيرا ؛ اعتقد بتقزمها الجدران .
    الأحلام ضؤلت حتى غدا الطمع في سحابة صيف أهون من تحقيقها . الإشارات الحمراء شاخت و فقدت هيبتها. بل غدا اصفرارها حالة مرضية مشاهدة . القلة فقط لايرون هذا الاصفرار؛ الذين أحكموا إقفال الأزرار إلى الرقبة ، والأكمام إلى مفصل الإبهام ، والأثواب بطولها حتى الكعوب ، وبابتسامة عريضة ، فالتكشير عادة سيئة .
    : ها ها ... لماذا تكشر .. هل تقدر أن تأتي بسبب واحد واحد فقط ؟
    عندما يخطر هذا الخاطر والعياذ بالله لا أحسن التلفت .
    الساعة الواحدة ظهرا . سيارات مضللة بالكامل . متشحة سواد غيمة متشنجة. فيما الأدراج مكتضة بتعاميم السماح بالتضليل . الكل هناك يتجه لإزالة الضباب عن زجاج نافذته .
    لا تزال هنا ستائر لا تسمح إلا بضوء منهك .
    حدائق الحيوان تزخر بكائنات للفرجة غدت أقرب لمجسمات طرية . الثعلب ما عاد يعرف من دهائه إلا الإشاعات في الكتب . ثعبان ضخم صار أضحوكة زملاءه . فقط اسمه وشكله يدلان عليه كخرقة مبتلة حول معصم . حدائق سورت فللا ضخمة بجدران غليضة .
    أصبحت أصرخ بلا حرج أمام زملائي في العمل . إنه .... وربما أشياء أخرى . نصحني أحدهم أن أزور شيخا ما شفي أحد على يديه . هززت رأسي بالموافقة . والآن الحقيقة مغرية ، ولم تعد نفسها الجدران . أصبحت الأرواح تتقزم ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-05-18
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    فلوتتكرمو بشرحها كما تكرمتم بنقلها
    أسرابا . نساءنافذته كالحلم نخبئهن في أماكن سرية ، محفظة ما أو في أدراج مقفلة...إنهن أشياء شخصية كقصاصات أو صور ... أفراح صغيرة .
    نافذته فلوتتكرمو بشرحها كما تكرمتم بنقلها
    لا تزال هنا ستائر لا تسمح إلا بضوء منهك .
    حدائق الحيوان تزخر بكائنات للفرجة غدت أقرب لمجسمات طرية . الثعلب ما عاد يعرف من دهائه إلا الإشاعات في الكتب . ثعبان ضخم صار أضحوكة زملاءه . فقط اسمه وشكله يدلان عليه كخرقة مبتلة حول معصم . حدائق سورت فللا ضخمة بجدران غليضة .
    أصبحت أصرخ بلا حرج أمام زملائي في العمل . إنه .... وربما أشياء أخرى . نصحني أحدهم أن أزور شيخا ما شفي أحد على يديه . هززت رأسي بالموافقة . والآن الحقيقة مغرية ، ولم تعد نفسها الجدران . أصبحت الأرواح تتقزم ..
    أماهذه فمفهومه واماالسابقة فلوتتكرمو بشرحها كما تكرمتم بنقلها


    [/B][/QUOTE]
     

مشاركة هذه الصفحة