يديعوت احرونوت توضح خطة غزو العراق !!!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 529   الردود : 0    ‏2002-12-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-22
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الولايات المتحدة وبريطانيا تخططان لشن هجوم بحري على العراق"


    الخطة البريطانية: إنزال قوة عسكرية ضخمة مؤلفة من 40 ألف جندي معززة بزوارق حربية في منطقة البصرة. الولايات المتحدة وبريطانيا تخططان لاحتلال مدينة البصرة أولاً ومن ثم شن هجوم بري واسع النطاق
    ArabYnet ورويترز


    أعلن القائد الأعلى للقوات الأمريكية، الجنرال ريتشارد مايرس، الليلة الماضية، أن قواته "جاهزة للحرب على العراق وتنتظر تعليمات من الرئيس الأمريكي، جورج بوش، بهذا الصدد". ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، صباح اليوم (الأحد)، خبرًا مفاده أن عملاء من أجهزة المخابرات الأمريكية قد بدأوا مؤخرًا بتجهيز القوات الكردية شمالي العراق لشن هجوم أمريكي محتمل.

    ونشرت صحيفة "ساندي تليغراف" البريطانية، صباح اليوم، خبرًا مفاده أن الأسطول البحري البريطاني يخطط لإنزال أكبر عدد من قواته البرمائية منذ نشوب حرب جزر الفوكلاند قبل 20 عامًا. وجاء في الخبر أن بريطانيًا تركز خطتها العسكرية على شن هجوم برمائي ضد العراق.

    وورد في الخبر أيضًا، أن بريطانيا تخطط لإنزال 40 ألف جندي عبر البحر. وسيتم إنزال القوات البريطانية معززة بزوارق وقوارب حربية في منطقة مدينة البصرة العراقية، حيث أن احتلال البصرة يعد المرحلبة الأولى لاحتلال كافة الأراضي العراقية.

    وقال مصدر في وزارة الدفاع البريطانية إن الولايات المتحدة وبريطانيا تخططان للقيام بغزو بحري ضخم للعراق، من منطقة الخليج، كأول مرحلة من أي حرب برية محتملة ضد العراق. وأضاف المصدر أن "المناقشات بشأن القيام بعمليات برمائية في المستقبل بلغت مرحلة متقدمة... بريطانيا سوف تشارك بفرقة مشاة البحرية في الغزو المتوقع".

    وفي حرب الخليج عام 1991 شملت القوات التي قادتها الولايات المتحدة قوة برمائية ضخمة في الخليج، ولكنها لم تشن أبدًا هجومًا من البحر. وبدلاً من ذلك هاجمت قوات المشاة مناطق في العراق والكويت برًا من السعودية. وأفاد المصدر البريطاني أن المخططين العسكريين يميلون هذه المرة إلى شن هجوم برمائي في حالة نشوب حرب مع العراق، وذلك إلى حد ما، بسبب صعوبة حماية جيش ضخم يتمركز على الأرض من التعرض لهجوم كيماوي أو بيولوجي.

    وأضاف المصدر: "هل ستضعون فعلا 200 ألف جندي في مكان واحد وتتركوهم يصبحوا أهدافـًا لهجوم... يمكن نشر قوات برية أخرى في وقت لاحق بعد أن تكون القوات البرمائية قد فتحت بالفعل جبهة مع العراق".

    ويحد خيار الهجوم البرمائي أيضا من الحساسية الدبلوماسية والسياسية لنقل قوات برية ضخمة إلى دول في المنطقة لم تعلن بعد موافقتها على استخدام أراضيها كنقطة انطلاق لغزو. وسيكون شن هجوم بحري أمرًا سهلاً هذه المرة بالنسبة للولايات المتحدة وبريطانيا وأي دولة حليفة أخرى، تنضم إليهما كما كان عليه الحال في عام 1991، لأنهما تسيطران بالفعل على القنوات البحرية الرئيسية المؤدية إلى العراق ومتأكدتان من أنها خالية من الألغام.

    وصرحت مصادر عسكرية أنه على مدى الاثني عشر شهرًا الماضية نقلت السفن الحربية الأسترالية الأمريكية والبريطانية إلى منطقة الخليج، وتقوم بدوريات في المنطقة لتطبيق عقوبات الأمم المتحدة على العراق من خلال تفتيش السفن المتوجهة إلى العراق. وتعمل الآن القوات البحرية المتحالفة بحرية حتى مصب خور عبد الله وشط العرب الذي يمكن منه الوصول إلى ميناء البصرة العراقي الرئيسي على الفرات.

    وتوجد أربع كاسحات ألغام بريطانية في منطقة الخليج تساعد في التأكد من خلو الممرات المائية من الألغام. وسترسل فرقة الكوماندوز الثالثة من مشاة البحرية الملكية البريطانية، نحو ثلاثة آلاف عنصر للمشاركة في العملية البرمائية للانضمام إلى قوة أمريكية أكبر بكثير.
    (08:01 , 22/12/2002)
     

مشاركة هذه الصفحة