أكثر من نصف مليون أجنبي عاطلين عن العمل في السعودية

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 339   الردود : 1    ‏2002-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-21
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الشباب السعودي يواجه ازمة بطالة قاسية

    أكثر من نصف مليون أجنبي عاطلين عن العمل في السعودية

    بطالة العمالة الوافدة تزيد من صعوبة توظيف الشباب السعودي الذين بلغت نسبة البطالة بينهم 20%.
    ميدل ايست اونلاين
    الرياض - قدر أحد المسئولين عن توطين الوظائف في المملكة العربية السعودية وجود بطالة في صفوف العمالة الوافدة تقدر بأكثر من نصف مليون عامل أجنبي في سوق العمل الذي يقدر عدد العاملين فيه بسبعة ملايين، أكثر من 80 في المائة منهم أجانب.

    وقال المصدر في تصريحات لصحيفة الوطن الصادرة السبت أن هذه الزيادة تؤدي إلى زيادة المعروض من العمالة الرخيصة وبالتالي انخفاض أجر الايدي العاملة الاجنبية الامر الذي يشكل أحد العوائق أمام ممارسة الشباب السعوديين، الذين تكثر البطالة في صفوفهم، للعمل في عدد من المهن.

    وحذر المسئول من بطالة العمالة الوافدة وتفاقم المشكلات الامنية والاجتماعية للعمالة الاجنبية ومساهمتها في انتشار السرقات والعمل في الانشطة المحظورة.

    وطالب المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه بتوسيع عمليات التفتيش على المنشآت ووضع ضوابط أكثر صرامة لمعاقبة المتسترين وتجار التأشيرات.

    وتشير الاحصاءات إلى أن عدد العمالة الاجنبية في السوق السعودية سيزيد بشكل كبير في حال استمرار معدلات الاستقدام الحالية ليصبح بعد عشر سنوات 17 مليون عامل.

    وأعلنت الرياض في تشرين أول/أكتوبر الماضي برنامج خصخصة طموحا يفترض أن يفتح حوالي 20 من القطاعات الحيوية لرؤوس الاموال المحلية والاجنبية.

    والهدف من هذا البرنامج حصد مليارات الدولارات في محاولة للسيطرة على الدين العام.

    وتشير أرقام غير رسمية إلى أن نسبة البطالة في السعودية تبلغ 20 بالمائة بين الذكور، وإلى أن أقل من 10 بالمائة من السعوديات القادرات على العمل، يعملن.

    ويواجه الاقتصاد السعودي مشكلة منذ عقدين من الزمن تتمثل في أن متوسط النمو الاقتصادي السنوي بات أقل من النمو السكاني البالغ حاليا حوالي 3.5 بالمائة.

    وأعلنت السعودية، التي تؤمن ثلث إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، ميزانية عام 2003 التي توقعت عجزا قدره 10.4 مليارات دولار وذلك رغم تجاوز حصة الانتاج المحددة للسعودية طوال العام 2002 تقريبا.

    وسمح ارتفاع غير متوقع في أسعار النفط للرياض بسيطرة أفضل على العجز الذي بلغ 21 مليار دولار. وكان متوسط سعر برميل النفط السعودي يدور في حدود 23.5 دولارا عام 2002 في حين استندت الميزانية على سعر 17 دولارا للبرميل.

    وعام 2002 فاقت العائدات التوقعات بنسبة 30 بالمائة ووصلت إلى 54.4 مليار دولار في حين ارتفع الانفاق بنسبة 11.4 بالمائة في الميزانية البالغ حجمها 60 مليار دولار.

    وتتوقع الرياض أن تصل عائداتها في العام 2003 إلى 45.3 مليار دولار مقابل نفقات قدرها 55.7 مليار دولار.

    وفي العقدين الاخيرين لم تسجل الميزانية السعودية فائضا إلا في عام 2000 وبلغ 6.7 مليارات دولار عندما شهدت أسعار النفط ارتفاعا استثنائيا.

    ويبلغ حجم العجز المتراكم منذ عام 1990 مقدار 115.7 مليار دولار أي ما يعادل ثلثي الدين العام الذي وصل هذه السنة إلى 173.3 مليار دولار.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-25
  3. هشام

    هشام عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-09
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    دع الخلق للرازق ياتنجر .....الناس بخير ياتنجر
     

مشاركة هذه الصفحة