السب والسباب والشتم هل هي من شيم المتقين

الكاتب : sam 2   المشاهدات : 693   الردود : 7    ‏2002-12-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-20
  1. sam 2

    sam 2 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-18
    المشاركات:
    201
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السب والسباب والشتم هل هي من شيم المتقين ؟؟؟


    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    ” ليسَ المؤمِنُ بِطَعّان ولا لعّان ولا فاحِش ولا بَذيء ” (رواه البخاري في الأدب وأحمد وإبن حبان والحاكم)

    من سب مسلماً فقد فسق لقوله صلى الله عليه وسلم: [سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر] (متفق عليه)

    ومن *** مسلماً فكأنما قتله لقوله صلى الله عليه وسلم [ومن *** مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله] اخرجه البخاري

    وقد اشتملت سورة الحجرات على آيات كثيرة محذرة من هذا: منها
    قوله تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} (الحجرات:11)

    والمعنى أن من فعل ذلك كان فاسقاً بعد أن كان مؤمناً، كما أطلق الله وصف الفسق أيضاً على من سب المحصنة المؤمنة فقال تعالى: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون} (النور:4) فسمي الذين يفعلون ذلك فساقاً، وأما الغيبة فقد جاء فيها قوله تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} (الحجرات:12) أي لمن تاب من هذه الآثام وقد سبق في الحديث ان الغيبة أشد من الربا والربا اشد من الزنا بالأم.

    ولا يجوز لمسلم أن يستحل سب المسلم أو شتمه أو عيبه أو غيبته إلا في حق كأن يكون مظلوماً يرد عن نفسه كما قال تعالى: {لا يحب الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} [النساء:148] أي من اعتدى عليه أولاً فله الحق أن ينتصر من ظالمه بأن يسبه كما سبه، أو يذكر ظلمه للناس ولكنه لا يجوز له أن يعتدي بأكثر مما سب وعيب به، لقوله تعالى: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [البقرة:190] وكقوله: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل *إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} [الشورى:41-42] ولا شك أن الصفح والمغفرة لأعظم وآجر عند الله لقوله تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} [الشورى:43].

    إن اللعن والسب والشتم والفحش في الكلام والطعن في الأنساب ، كل ذلك ليس من شيم المتقين.

    وسباب المسلم فسوق يعني أن السابّ نفسه فاسق لأن سباب المسلم فسوق وقتاله كفر(43). أما *** من فعل فعلا معينا دون تخصيص لأحد فهو جائز ، فقد ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه *** آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه ، ولعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، ولعن من *** والديه ، ومن عمِل عمَل قوم لوط ، والراشي والمرتشي ، والمحتكر ، والخمر وشاربها وساقيها وآكل ثمنها وبائعها ومستقيها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه ، ولعن المرأة إذا خرجت من دارها بغير إذن زوجها ، ولعن النامصة والمتنمصة ، ولعن المرأة إذا باتت وزوجها عليها ساخط ، ولعن من خبب إمرأة على زوجها ، وقد *** الله تعالى في القرآن الظالمين والكاذبين: ” ألا لَعنةُ اللّهِ على الظالِمين ” (44) ، ” ثُمّ نَبتَهِل فَنَجعَلْ لَعنةَ اللّهِ على الكاذِبينَ ” (45).ـ

    وفي النميمة يقول صلى الله عليه وسلم: [لا يدخل الحنة القتات] (البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد) والقتات هو النمام الذي ينقل الحديث ليوقع بين الناس والذي يسمع إنساناً أو يغيبه فيوصل كلام المسبوب له بغية الوقيعة حتى لو كان صادقاً فيما نقل، ولاشك أن تشريع الله لكل هذه الأمور إنما هو للحفاظ على وحدة الجماعة الإسلامية وتنقية صفوفها من الفرقة والخلاف.

    إن من أشنع أنواع السباب رمي المسلم بالكفر. ومثل هذا شائع بين مدّعِي العلم وهم أبعد ما يكون عن العلم حيث يتهمون من يخالفهم في الرأي به. وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تكفير المسلمين ، لأن من قال لأخيه يا كافر ، باء بها أحدهما[46] ، أي إما أن يكون صادقا أو أن تعود كلمة الكفر عليه هو والعياذ بالله.

    والمؤمن بعيد عن السب والشتم ولا يستخدم الألفاظ البذيئة في جد ولا هزل ولا في رضا أو غضب . ومن الضروري تنشئة الأطفال بعيدا عن إستخدام تلك الألفاظ لأن محوها بعد ما يكبر الشخص إن تعوّد عليها وهو طفل صغير صعب ، وحتى إن تركها فربما تفوه بها دون شعور في حالات الغضب.

    موحدة
    شبكة أنا المسلم منقول من موقع:
    www.saaid.net
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-20
  3. ناصر الســـنة

    ناصر الســـنة عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير على نقلك لهذا الموضوع الهام و أسأل الله تعالى أن يتعظ به أؤلئك الذين جعلوا السب و الشتائم و الفظاظة دينا يدينون به و العياذ بالله


    جزاك الله خير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-21
  5. عبادي815

    عبادي815 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-08
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    يقولون: الجمل مايشوف سنامه يا ناصر البدعة ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-22
  7. يافع في القلب

    يافع في القلب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    :
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-22
  9. يافع في القلب

    يافع في القلب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    انها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي بالصدور)

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-12-22
  11. بدون أسم

    بدون أسم عضو

    التسجيل :
    ‏2002-11-10
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    مابالكم من يسب ويشتم الصحابة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-12-23
  13. يافع في القلب

    يافع في القلب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    إقروا كلام قائد من قادة الاخوان المسلمين

    ِيقول سيد قطب في كتابة معركة ألأسلام والرأسمالية ص (39-40) :
    تحت عنوان ( سوء توزيع الملكيات والثروات )
    (لم يعد أحد يجادل في ان توزيع الملكيات الزراعية في المجتمع المصري توزيع سيئ مختل يجب العمل على تعديلة فورا , وليس الاختلاف اليوم على صحة هذة الحقيقة , وإنما الاختلاف على الطريقة التي يعالج بها وضع لايقبل البقاء).
    ثم شرع يقرر باسم الإسلام طرق العلاج وهي غير إسلامية قطعا, الى ان قال:( وفي يد الدولة أن تنزع من الملكيات وأن تأخذ من الثروات – بنسب معينة – كل ماتجدة ضروريا لتعديل أوضاع المجتمع من الآفات , آفات الجهل , وآفات المرض , وآفات الحرمان , وآفات الترف , وآفات الأحقاد بين الأفراد والجماعات وسائر ماتتعرض له المجتمعات من آفات , بل في يد الدولة أن تنزع الملكيات والثروات جميعا , وتعيد توزيعها على اساس جديد –ولو كانت هذة الملكيات قد قامت على الاسس التي يعترف بها الإسلام ونمت بالوسائل التي يبررها -, لأن دفع الضرر عن المجتمع كله أو اتقاء الاضرار المتوقعة لهذا المجتمع أولى بالرعايه من حقوق الافراد , فنظرية الإسلام في التكافل الاجتماعي لا تجعل هناك تعارضا بين ضررا يقع على كل افراده , ويحتم على الدولة ان تقي هؤلاء الافراد من انفسهم عند الاقتضاء).
    أنظر الى هذا الفكر الاشتراكي الغالي المدمر المستمد من ماركس وانجلز وعيرهما من الاشتراكيين , ليتبين المسلم مدى مايرتكبه قادة الحركات الحزبية المعاصرة من ظلم للإسلام وانتهاك لمبادئه وأسسه , بل تحطيمها وستيراد مبادئ كافرة , ثم الصاقها بالاسلام .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-12-24
  15. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    استاذنا الكبير - يافع فى القلب -

    هل يستهويك السب وانتقاص الاخرين ام ما هو دافعك لحشر سيد قطب
    فى ردك على موضوع غاية فى الاهمية وهو تذكيرنا باخلاق بدات تتلاشي
    ويقلص الحقد مساحة وجودها من فكرنا وسلوكنا .........

    لا اريد ان اخوض معك فى نقاش عقيم الا اننى اريد ان استوضح رايك

    ايهما يدفع اذا تعارضا الضرر العام والضرر الخاص ...اذا عرفت ذالك
    فلا شك انك ستجد لسيد قطب رحمه الله عذرا ....

    لك من القلب خالص التحية ......
     

مشاركة هذه الصفحة