اتصال من جوال الحارثي فضحه وأدى إلى قصف سيارته من الطائرة الأمريكية

الكاتب : سامي   المشاهدات : 658   الردود : 5    ‏2002-12-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-20
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    كشف الدكتور عبدالكريم الإرياني المستشار الخاص للرئيس اليمني علي عبدالله صالح رئيس الحكومة السابق، للمرة الأولى، القصة الحقيقية لاغتيال قائد عمليات تنظيم "القاعدة" في اليمن قائد سالم سنيان الحارثي (أبو علي الحارثي) في محافظة مأرب بواسطة هجوم جوي صاروخي أمريكي على سيارته وأكد أن هذه العملية تمت "بالتعاون الكامل" بين المسؤولين اليمنيين والأمريكيين وأن هاتف الحارثي الجوال هو الذي فضحه وأدى إلى مقتله مع رفاقه.
    وأكد الإرياني أيضا أن القبائل اليمنية لن تتمرد على الحكومة ولن تعمل على إسقاطها نتيجة مقتل الحارثي الذي ينتمي إلى قبيلة بني الحارث وأوضح أن هناك شعورا عاما لدى اليمنيين بأن التعاون مع الولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب هو لمصلحة اليمن.
    وشدد الإرياني على أن اليمن لن تساند أمريكا في حربها ضد العراق لإسقاط نظام الرئيس صدام حسين وحذر من نشوب "حروب عدة" في العراق إذا ما تم تنفيذ عملية عسكرية أمريكية ضد هذا البلد.
    وقد تحدث عبدالكريم الإرياني بصراحة تامة عن التعاون الأمريكي - اليمني في الحرب ضد الإرهاب وعن التطرف في اليمن وعن العراق وقضايا أخرى ساخنة خلال ندوة مغلقة عقدها أخيرا في معهد "بروكينجز" الأمريكي في واشنطن برعاية مارتن أنديك مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط وحصلت "الوطن" على محضرها الكامل وتنشر فيما يأتي أبرز ما قاله الإرياني وما كشفه من معلومات خلال هذه "الندوة".
    أكد الإرياني قبل كل شيء أن اليمنيين "كانوا خائفين فعلا" بعد عملية 11 سبتمبر الإرهابية ضد نيويورك وواشنطن وأن القيادة اليمنية أدركت بسرعة أن "اليمن يواجه خطرا" فأقامت حينذاك "علاقة تعاون وثيقة مع أمريكا لمحاربة الإرهاب" وأصبح اليمنيون والأمريكيون "شركاء في هذه الحرب وليس في أية حرب أخرى" وروى الإرياني بعد ذلك حقيقة ما حدث للحارثي قائد عمليات "القاعدة" في اليمن الذي اغتالته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مطلع نوفمبر في محافظة مأرب بواسطة صاروخ انطلق من طائرة استطلاع مسلحة دون طيار من نوع "بريديتور" أصاب سيارته وأدى إلى مقتل خمسة من معاونيه معه. وكان اليمنيون والأمريكيون يطاردون الحارثي منذ أشهر إذ إن واشنطن تتهمه بالتعاون الوثيق مع تنظيم أسامة بن لادن وبأنه أحد مخططي تفجير المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن خريف عام 2000م. وقد حاولت القوات اليمنية اعتقال الحارثي ورفاقه نهاية العام الماضي لكنها قوبلت بمقاومة خارجية من رجال القبائل المسلحين.
    وأكد الإرياني في هذه الندوة أن عملية اغتيال الحارثي ورفاقه "ما كانت لتتم لولا تعاون المسؤولين اليمنيين مع المسؤولين الأمريكيين". واعترف الإرياني بأن السلطات اليمنية "لم تكن قادرة" وحدها على اعتقال الحارثي ورفاقه لأنهم كانوا يتنقلون مع رجال البدو والقبائل في جنوب اليمن ويقيمون في الخيم ولم يكونوا يتوجهون إلى المدن والقرى. وذكر بأن الحارثي كان يبدل سيارته باستمرار وتساءل: "من أين يحصل على الأموال؟ أستطيع أن أؤكد أن الحكومة اليمنية لم تكن تدفع له" وقال الإرياني: إن الحارثي كان يملك خمسة هواتف جوالة مرتبطة بالأقمار الاصطناعية وإنه كان يبدل أرقامها كل أسبوع للإفلات من اليمنيين ومن الأمريكيين. وكشف الإرياني أن الحارثي أجرى يوم مقتله اتصالا هاتفيا مع شخص في دولة أخرى ففضحه هذا الاتصال الهاتفي "وتمكنا من تحديد مكانه إذ إن القوات اليمنية كانت تطارده برا وجوا وكانت طائرة هليوكوبتر يمنية تحلق فوق مكان الحادث لدى وقوعه". وأضاف الإرياني: "لكن طائرة بريديتور الأمريكية كانت أسرع منا وأكثر دقة فتمكنت من قتل الحارثي ورفاقه بواسطة صاروخ أطلق على سيارتهم".
    وأكد الإرياني "ليس صحيحا أن هذه الطائرة الأمريكية انتهكت أجواء اليمن وسيادتها، إذ إننا قمنا بهذه العملية معا وفي إطار اتفاق التعاون بيننا". وذكر أن طائرة بريديتور هذه لا ترابط في أي مطار يمني بل في جيبوتي وأن طائرات "يو - 2" الأمريكية المستخدمة لأغراض التجسس تحلق أيضا في أجواء اليمن. وذكر الإرياني بأن صحافيا أمريكيا اتصل به بعد هذا الحادث وكان لديه انطباع بأن القبائل ستتمرد على الحكومة اليمنية وتعمل على إسقاطها نتيجة مقتل الحارثي فكان رد الإرياني عليه "لن يحدث شيء في اليمن" بعد هذا الحادث. وأوضح أن اليمنيين عموما يشعرون بأن التعاون مع الأمريكيين في الحرب ضد الإرهاب "يخدم اليمن وهو لم يؤثر على سيادتها وقراراتها" وأكد أنه ليست هناك اليوم حكومة عربية واحدة تساند أمثال الحارثي.
    وحذر الإرياني من أن الحرب الأمريكية ضد العراق ستؤثر سلبا على التعاون القائم بين دول عربية عدة وأمريكا في مجال مكافحة الإرهاب وقال: إن بلاده لن تساند أمريكا في هذه الحرب لكنها أيضا لن تقف ضدها وأعرب عن مخاوفه من نشوب "حروب عدة داخل العراق" إذا ما تم تنفيذ عملية عسكرية أمريكية للإطاحة بنظام صدام حسين وقال: "لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن للأمريكيين أن يسقطوا بالقوة النظام العراقي ثم يقيموا بعد ذلك سلطة تعمل على تحقيق الأمن والسلام في هذا البلد". وذكر الإرياني أن هناك نوعين من التطرف في اليمن: فهناك المتطرفون الدينيون الذين يمتنعون عن القيام بأعمال عنف والأمر يحتاج إلى خطة طويلة الأمد لمعالجة مشكلتهم، ثم هناك المتطرفون النشطون الذين يلقون القنابل ويشنون الهجمات والعمليات وهؤلاء يجب مواصلة الحرب ضدهم إلى أن يتم القضاء عليهم فعلا لأن هذا النوع من التطرف هو أسوأ الأنواع" واعترف الإرياني "بأننا لم ننتصر في الحرب ضد التطرف لا في اليمن ولا في الساحة الدولية". وأضاف "أننا نستطيع أن ننتصر في الحرب ضد المتطرفين إذا تمكنا من تحقيق السلام والاستقرار عبر حل النزاع العربي - الإسرائيلي وتحقيق شكل من أشكال الديمقراطية في المنطقة".
    وأعرب الإرياني عن معارضته ومعارضة الدول العربية بأغلبيتها للعمليات الانتحارية ضد المدنيين لكنه قال "يجب فهم الأسباب التي تدفع أشخاصا يائسين إلى القيام بعمليات كهذه" ثم تساءل: لو كان اليهود المعتقلون في معسكر أوشفتيز - خلال الحرب العالمية الثانية - يملكون المسدسات والمتفجرات، أما كانوا استخدموها ضد أعدائهم؟.

    لا تعليق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-20
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    الواقع إن المعلومات التي حصلت عليها تقول :
    هناك جهاز بث إشارات ، يجب تركيبه ، على مركبة ، أو منزل ، لكي تستطيع الطائرة تتبع مصدر البث ، ومن ثم التعامل مع الهدف ، وهذا الجهاز يشبه الأجهزة ، التي يحملها الطيارون الأمريكيون لتحديد مواقعهم في حالة سقوط طائرتهم ، كما حدث في يوغسلافيا ، عندما أسقطت طائرة الشبح ، أستطاع الإمريكان ، إنقاذ الطيار من الأسر ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-20
  5. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    ربما ركب هذا الجهاز في هاتف الحارثي رحمه الله

    من يدري ؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-21
  7. faad

    faad عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-11
    المشاركات:
    73
    الإعجاب :
    0
    الحارثي

    لم يكن الجوال السبب بل اجتما ليلة الحادثة بتعهد من الحكومة للقبائل بالتحقيق معة
    وعدم القبض عليه وذللك في مارب وكان السفير الامريكي موجود في المنطقة
    وتم وضع جهاز اشعار للطائرة في السيارة وبناء عليةقامة الطائرة بذلك
    وللعلم كان الحارثي في القصر الجمهوري قبلها بيوم.
    الغريب ان الامريكان بيقولو هم الي قامو بالعمل والحكومة اليمنية تنفي ذلك
    حلهاالان ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-21
  9. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    إيش كان يسوي الحارثي بالقصر الجمهوري ؟؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-12-21
  11. faad

    faad عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-11
    المشاركات:
    73
    الإعجاب :
    0
    هذا من واجبك كا مشرف تبحث وتخبرنا وللعلم السيارة التي فجرة به من الرئاسة سلمت له
    بعد التحقيق لية الاغتيال واذا عنك شك بامكانك الذهاب الى مارب والتحقق
    الااذا كانت المشاركات في هذا المجلس مجرد تضييع وقت هذا شي ثاني
    مع كل احتامي لك شخصيا وجميع االمشرفين والاعضاء
     

مشاركة هذه الصفحة