نداء نداء نداء الى كل عربى ومسلم

الكاتب : صقر فلسطين   المشاهدات : 1,309   الردود : 6    ‏2002-12-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-19
  1. صقر فلسطين

    صقر فلسطين عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نداء ... نداء ... نداء
    الى كل عربي و مسلم قاطعوا المنتوجات الأريكية و الصهيونية

    نداء لمقاطعة البضائع الأمريكية و الصهيونية

    أنتم لها ....

    هذة دعوة لكل من يملك زمام نفسه و روحة تحت طواعيتة ...و طموحة نحو غد مشرق يزاحم الثريا علواً و همة

    دعوة لكل من يسبح ضد التيار الجارف .. تيار التطبيع .. .

    دعوة لكل صاحب رسالة في هذا العالم ..

    دعوة لكل رجل .. و كل نفس عزيزة .. و لكل مسيرة غاضبة ..

    دعوة لكل من رأى دماء محمد الدرة .. و ايمان حجو ... و فارس عودة ..!!

    فكل انسان منا قادر بلا أدنى شك ان يرسي حجر اساس في طريق النصرو المقاومة و الثأر لأطفالنا و نسائنا و شهدائنا ..

    لن نخذلهم .... لن أنقف بصف اليهود حتى لو باعوني التراب ذهباً .. أسفي على كل من يمد يداً لبني صهيون ..

    أسفي حين تكون نفسي أقوى مني ..

    أسفي حين ارى ابناء بلدي يدعمون أقتصاد القردة الخنازير

    أسفي ... و أسفي ... و اسفي ...

    ماذا يريدون ؟؟
    هل نشتري رصاصاً لقتل الأطفال .. أم هل يكون أطفالنا المحطة القادمة ..
    لنكن صفاً واحداً في لمجابهة التغلغل الصهيوني و الأمريكي

    و لنبدأ بمقاطعة البضائع الصهيونية و الأمريكية
    [​IMG]
    [​IMG]

    شراء المنتج الصهيوني والاستيطاني هو دعم للرصاص الذي يقتل اطفالنا

    مقاطعة المنتج الاستيطاني والصهيوني واجب وطني مقدس… لنعمل جميعا على تطبيقه… ليتوقف تجارنا البواسل عن تداول هذه المنتجات… ولتمتنع جماهيرنا عن شراءها… من اجل اقتصاد وطني ومنتج وطني ذوي جودة… ولنرد على حصارهم الظالم… الآن لنوقف التعامل مع هذه القائمة الأئى لمنتجات استيطانية و صهيونية

    ونستهلك بديلها الوطني ...
    [​IMG]
    معاً نحو زوال دولة إسرائيل
    هذا بعض مما لدينا عن المقاطعة

    الم تكتفوا بذلك من اجل دماء الشهداء ... ماذا تنتظرون ... اليس لكم من وقفة مشرفة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-19
  3. صقر فلسطين

    صقر فلسطين عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]هذا بعض مما لدينا عن المقاطعة
    الم تكتفوا بذلك من اجل دماء الشهداء ... ماذا تنتظرون ... اليس لكم من وقفة مشرفة
    الحكم الشرعي في مقاطعة البضائع الأمريكية واليهودية
    ( مجموعة من علماء الأمة الأفاضل )

    1 ) فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة ( السعودية) :

    نجاح غير عادي أن يدرك حلفاء اليهود أن دعمهم للكيان الصهيوني يكلفهم الكثير "وأن صبر العرب والمسلمين إزاء انحيازهم المكشوف لليهود آخذ في النفاد . ليلة الأربعاء 3 رمضان 1421هـ أعلنت إذاعة ( b b c) البريطانية أن شبكة مطاعم ( ماكدونالدز) تبرعت بريال من قيمة كل وجبة لمستشفيات الأطفال الفلسطينية "وذلك بسبب الخسائر التي منيت بها بعد الانتفاضة .

    إن أبرز ميزة في هذه الأمة "في هذا الظرف "هي كثرتها العددية "وقلة فاعليتها "وحتى هذه يمكن استثمارها وتوظيفها في الأدوار السهلة "التي تحتاج إلى أعداد كبيرة "ولا تتطلب جهدا متميزا "ولا وقتا طويلا "وعملية الهجوم على المواقع اليهودية في الإنترنت وتدميرها نموذج لهذا الاستثمار . كما أن المقاطعة للبضائع اليهودية والأمريكية هي نموذج آخر . ففي صيف 1997م "وبعد حملة دامت أربعة أشهر قدمت شركة نايكي(nike) اعتذارا للمسلمين في العالم "وأوقفت مبيعات أحذية ظهر فيها ما يبدو أنه لفظ الجلالة "وتم سحبها من الأسواق .

    كما أن الشركة وافقت على إعداد وتمويل دورات تدريبية لموظفيها حول آداب التعامل مع المسلمين "على أن يتم ذلك بالتشاور مع ممثلين للجالية الإسلامية في الولايات المتحدة . كما وعدت الشركة بإقامة ملاعب للأطفال المسلمين في عدة مدن أمريكية "وقد تم بناء أحد هذه الملاعب . وفي أغسطس 1999م وبعد ضغط من عدة منظمات إسلامية ودول عربية أعلنت شركة برجر كنج ( BURGER KING ) إلغاءها لمشروع المطعم الذي قررت تدشينه في الضفة الغربية .

    وقد قاد الحملة ضد الشركة منظمة ( A M J ) ( المسلمون الأمريكان للقدس) بالتعاون مع منظمة كير ( CAIR ) وطلبوا من الشركة إلغاء المطعم ؛ لأنه في أراض محتلة "فخضعت الشركة للضغوط الإسلامية لكنها لم توف بوعدها "فجددت المقاطعة لها مرة أخرى . وما زالت .

    إن سلاح المقاطعة الاقتصادية من الأسلحة الفعالة "والمستخدمة منذ عصر حصار الشعب إلى العصر الحديث "حيث تتعاظم قيمة الاقتصاد . ولذلك استماتت الولايات المتحدة في تدمير المقاطعة العربية والإسلامية للشركات والبضائع اليهودية "وللشركات المتعاملة مع اليهود .

    وبالفعل "فقد تهتكت المقاطعة "وصارت أثرا بعد عين "ويبدو أنه من المستبعد حدوث مقاطعة رسمية شبيهة في ظل العولمة الاقتصادية التي تسعى إلى محو الحدود التجارية بين الدول "بما لا يسمح لأي دولة أن تتصرف وفق مصالحها الوطنية والقومية .

    لكن الشيء الذي يمكن أن يحدث هو المقاطعة الشعبية حين ترتفع وتيرة الوعي لدى الشعوب المسلمة "بحيث يختار المشتري البضائع والسلع والشركات العربية والإسلامية "أو حتى أيّ بضاعة أخرى ليست أمريكية ولا إسرائيلية . ولا أحد يستطيع أن يجبر المواطن العادي على شراء سلعة بعينها "أو التعاون مع شركة بعينها "أو عرض منتجات هذا المصنع أو ذاك .

    وهذا ما فعله غاندي (1869-1948) بمقاومته السلبية "ومقاطعته للعادات والمنتجات الأوربية "وحمله الهنود على هذا الأسلوب رغم تخلفهم "وعدم وجود قرار يدعمهم .. حتى آتت تلك الجهود أكلها وأعلنت بريطانيا سحب آخر جندي إنجليزي من الهند سنة 1947م .

    وإذا كان من السذاجة أن نتصور أن المقاطعة ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد الأمريكي أو اليهودي "فإننا يمكن أن نجزم بأن أرباح الكثير من الشركات والمؤسسات ستتراجع قليلا أو كثيرا "وهذا سيحدوهم إلى إعادة النظر في مواقفهم "وسيضطرهم إلى البحث عن الأسباب ومعالجتها وفق مصالحهم المادية , لا سيما إذا علمنا أن أصحاب رؤس الأموال في هذه الدول لهم نفوذ سياسي قوي .لقد ألحقت المقاطعة العربية بإسرائيل خسائر تقدر بـ 48 مليار دولار منذ قامت المقاطعة .

    وبالأمس نشرت جريدة الحياة "(28 /شعبان /1421هـ ) في صفحتها الاقتصادية أن خسائر شركات التكنولوجيا اليهودية في الولايات المتحدة بلغت منذ بداية الانتفاضة المباركة عشرين مليار دولار "نعم أؤكد أن الرقم صحيح :عشرين مليار دولار . نعم قد يكون هناك انخفاض عام في هذا القطاع "وقد تؤثر تجاذبات الانتخابات الرئاسية "لكن لا يمكن التهوين من أثر الانتفاضة بحال .

    وأصدق إخواني القول : لقد كنت أداري ابتسامة ساخرة على شفتي وأنا أقرأ سؤالا ورد إلي من بعض الإخوة في مصر قبل أسابيع يتخوف فيه من أثار المقاطعة على المسلمين العاملين في تلك الشركات "وإمكانية فقدانهم أعمالهم .. وقد قلت في نفسي :أبشر بطول سلامة يا مربع ‍، ثم أردفت : يبدو أن الأخ الكريم أخذ الأمر بجدية كبيرة "وأنه مفرط في التفاؤل .

    وما هي إلا أيام حتى أعلنت شركة سانسيبري أنها لا تساند اليهود "وأكدت مصادر إعلامية أن بعض هذه الشركات قد انخفضت مبيعاتها في مصر إلى 80 % ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ "ونشر في بعض الصحف صرخة باسم الموظفين العاملين في تلك الشركات بأنهم سيواجهون التشريد بسبب هذه المقاطعة .

    إن أمريكا تمارس سياسة المقاطعة "أو ما تسميه هي بالعقوبات الاقتصادية ضد شعوب بأكملها مما جعلها تعاني من الموت والدمار دون أن يستدر ذلك عطف الأمريكان أو شفقتهم "ولم تتحرك في ضمائرهم أية لوعة من أجل صور الأطفال الجياع البائسين .

    وما بين عامي 1993- 1996م استخدمت الإدارة الأمريكية سلاح المقاطعة الاقتصادية ستين مرة ضد 35 بلداً "وأحيانا بحجج واهية نفخت فيها المصالح السياسية "ويقدم كتاب " العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية الأمريكية " من تأليف : ريتشارد هاس معلومات مهمة حول أهداف العقوبات ونتائجها.

    فلماذا يتردد المسلمون في استخدام سلاح المقاطعة السلبية "ليؤدي بعض النتائج "أو ليشعر المسلم على الأقل بأن ثمت دورا ولو محدودا يستطيع أن يقوم به ؟

    إنه جزء من الإنكار القلبي أو العملي السهل الذي لا يخسر فيه المرء أكثر من أن يختار بضاعة عربية أو إسلامية أو يابانية "أو حتى أوربية عند الحاجة وربما تكون بالميزات نفسها "وبالسعر نفسه .

    وفي قصة ثمامة بن أثال سيد بني حنيفة عبرة "فقد قرر ألا يصل إلى كفار مكة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( البخاري 4024- ومسلم 003310) فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل الميرة بعدما اشتكوا إليه الجوع والمسغبة .

    وهذا كما أنه دليل على مشروعية استخدام هذا الأسلوب "إلا أنه دليل على الروح الإنسانية الصادقة التي تميز بها الإسلام "وحكم بها العالم ردحا من الزمان "" ، وفي سبيل تفعيل هذه المقاطعة لا بد من :

    أولا ًً : تعدد اللجان والمواقع الساهرة على إحيائها وتنظيمها ومواصلتها "وتواصل المسلمين مع جميع القنوات ومنها المواقع الإلكترونية " اللجان الشعبية والفتاوى والتصريحات والأخبار للتعرف على الجديد "والتوثق من المعلومات "ولا بد من الإشادة بالمبادرات السباقة في هذا الإطار "المؤتمرات واللجان المختصة في الأردن والسودان ولبنان والخليج وغيرها .

    ثانيا : الوعي الشعبي الشامل "بحيث لا تكون هذه أفكار شريحة خاصة "أو نخبة معينة "وجمهور الناس بمعزل عنها "هذه تبعات يسيرة يجب أن يتحملها الطفل الصغير "كما يتحملها الشيخ الطاعن "والعجوز الفانية "ويتحملها المثقف كما يتحملها البقال "وما لم يتم توسيع رقعة هذا الوعي وتلك القناعة "فلن يكون ثمت مقاطعة حقيقية .

    وجدير بالاهتمام أن نشر الفتاوى الشرعية يدعم هذا التوجه "وقد صدر عدة فتاوى عن شيوخ أجلة "وحبذا أن يصدر شيء كهذا عن المجامع الفقهية والهيئات العلمية ولجان الفتوى في العالم الإسلامي "وذلك حتى يفهم الناس أن المقاطعة هي مطلب شرعي إلى جانب كونها ضرورة وطنية .

    ثالثا : المرحلية "إذ إن الاستغناء عن جميع تلك السلع يعتبر أمرا غير واقعي بالنظر إلى جماهير الناس "وسرعة ركونهم إلى الرخاء والرفاهية "وتأثرهم بالدعاية المضادة "وبالنظر إلى تداخل العالم وتواصله وصعوبة الإبحار ضد التيار لدى العامة فلا بد من تركيز الجهد على :

    أ – مقاطعة الشركات والسلع اليهودية "خصوصا في الدول التي تتعامل اقتصاديا مع إسرائيل "وفي البلدان غير الإسلامية . ويجب التعرف على هذه الشركات بصورة جيدة "والاستفادة في هذا من قوائم اللجان المسؤولة عن المقاطعة العربية السابقة لإسرائيل "ومن الكتب المتخصصة "ومنها : كتاب " اللوبي اليهودي في العالم "من تأليف : نديم عبدة "مع مراعاة التحديث "وعدم الاكتفاء بالمعلومات التاريخية .

    ب – مقاطعة الشركات الأمريكية الداعمة للكيان "أو المتعاطفة مع اليهود "خصوصا الشركات الكبرى "والتي يوجد لها بدائل جدية كشركات السيارات "والأغذية "والملابس "والأثاث "والتجميل "والمصارف "والإعلام "والتكنولوجيا …

    يجب أن نضع المسلم العادي أمام مسئوليته المتواضعة "ونساعده على أدائها "ونهتف بصدق للنجاح الذي يحققه "ومن هذا الإنجاز الفردي القليل سيحفر نهر التحرير مجراه "وتتحرك دوافع الإيجابية و المشاركة في ضمير الأمة"وبهذا تتحول ( الصيحات الغامضة ) إلى برنامج علمي واقعي معقول … فهل بدأنا .. ؟ أشك "وأتمنى . أما التمني … فشاهده في قلب كل مسلم .

    2 ) الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ( مصر ) :

    الحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ... أما بعد : فمما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة: أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام ممن يغزوها ويحتلها من أعداء الإسلام واجب محتم وفريضة مقدسة، على أهل البلاد المغزوة أولاً، ثم على المسلمين من حولهم إذا عجزوا عن مقاومتهم، حتى يشمل المسلمين كافة.
    فكيف إذا كانت هذه الأرض الإسلامية المغزوة هي القبلة الأولى للمسلمين. وأرض الإسراء والمعراج، وبلد المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله؟ وكيف إذا كان غزاتها هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟ وكيف إذا كانت تساندها أقوى دول الأرض اليوم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، كما يساندها اليهود في أنحاء العالم؟
    إن الجهاد اليوم لهؤلاء الذين اغتصبوا أرضنا المقدسة، وشردوا أهلها من ديارهم، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الحرمات، ودمروا البيوت، وأحرقوا المزارع، وعاثوا في الأرض فسادا..
    هذا الجهاد هو فريضة الفرائض، وأول الواجبات على الأمة المسلمة في المشرق والمغرب. فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، وهم أمة واحدة، جمعتهم وحدة العقيدة، ووحدة الشريعة، ووحدة القبلة، ووحدة الآلام والآمال كما قال تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة) (إنما المؤمنون إخوة) وفي الحديث الشريف: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله".
    وهانحن نرى اليوم إخواننا وأبناءنا في القدس الشريف، وفي أرض فلسطين المباركة، يبذلون الدماء بسخاء، ويقدمون الأرواح بأنفس طيبة، ولا يبالون بما أصابهم في سبيل الله، فعلينا ـ نحن المسلمين في كل مكان ـ أن نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) (وتعاونوا على البر والتقوى).
    ومن وسائل هذه المعاونة: مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية مقاطعة تامة، فإن كل ريال أو درهم أو قرش أو فلس، نشتري به سلعهم يتحول إلى رصاصة تطلق في صدور إخواننا وأبنائنا في فلسطين. لهذا وجب علينا ألا نعينهم على إخواننا بشراء بضائعهم، لأنها إعانة على الإثم والعدوان.
    لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه، ثم خرج معتمرًا، فلما قدم مكة، قالوا: أصبوت يا ثمامة؟ فقال: لا، ولكني اتبعت خير الدين، دين محمد، ولا والله لا تصل إليكم حبة من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم خرج إلى اليمامة، فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قد قطعت أرحامنا، وقد قتلت الآباء بالسيف، والأبناء بالجوع، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه أن يخلي بينهم وبين الحمل .
    والبضائع الأمريكية مثل البضائع الإسرائيلية في حرمة شرائها والترويج لها. فأمريكا اليوم هي إسرائيل الثانية. ولولا التأييد المطلق، والانحياز الكامل للكيان الصهيوني الغاصب ما استمرت إسرائيل تمارس عدوانها على أهل المنطقة، ولكنها تصول وتعربد ما شاءت بالمال الأمريكي، والسلاح الأمريكي، والفيتو الأمريكي. وأمريكا تفعل ذلك منذ عقود من السنين، ولم تر أيَّ أثر لموقفها هذا، ولا أي عقوبة من العالم الإسلامي. وقد آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول: لا، لأمريكا. ولبضائعها التي غزت أسواقنا، حتى أصبحنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنع أمريكا. إن الأمة الإسلامية التي تبلغ اليوم مليارًا وثلث المليار من المسلمين في أنحاء العالم يستطيعون أن يوجعوا أمريكا وشركائها بمقاطعتها. وهذا ما يفرضه عليهم دينهم وشرع ربهم. فكل من اشترى البضائع الإسرائيلية والأمريكية من المسلمين، فقد ارتكب حرامًا، واقترف إثمًا مبينًا، وباء بالوزر عند الله، والخزي عند الناس.
    إن المقاطعة سلاح فعال من أسلحة الحرب قديمًا وحديثًا، وقد استخدمه المشركون في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فآذاهم إيذاءً بليغًا.. وهو سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها، لا تستطيع الحكومات أن تفرض على الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين.
    فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وأمتنا، حتى يشعروا بأننا أحياء، وأن هذه الأمة لم تمت، ولن تموت بإذن الله. على أن في المقاطعة معاني أخرى غير المعنى الاقتصادي: أنها تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأدوات الآخرين الذين علموها الإدمان لأشياء لا تنفعها، بل كثيرا ما تضرها…. وهي إعلان عن أخوة الإسلام، ووحدة أمته، وأننا لن نخون إخواننا الذين يقدمون الضحايا كل يوم، بالإسهام في إرباح أعدائهم. وهي لون من المقاومة السلبية، يضاف إلى رصيد المقاومة الإيجابية، التي يقوم بها الإخوة في أرض النبوات، أرض الرباط والجهاد.
    وإذا كان كل يهودي يعتبر نفسه مجندًا لنصرة إسرائيل بكل ما يقدر عليه. فإن كل مسلم في أنحاء الأرض مجند لتحرير الأقصى، ومساعدة أهله بكل ما يمكنه من نفس ومال. وأدناه مقاطعة بضائع الأعداء. وقد قال تعالى: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).
    وإذا كان شراء المستهلك للبضائع اليهودية والأمريكية حرامًا وإثمًًا، فإن شراء التجار لها ليربحوا من ورائها، وأخذهم توكيلات شركائهم أشد حرمة وأعظم إثمًا، وإن تخفت تحت أسماء يعلمون أنها مزورة، وأنها إسرائيلية الصنع يقينًا. (فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم).اللهم بلغت ؛ اللهم فاشهد.

    3 ) الدكتور همام سعيد والدكتور محمد أبوفارس ( الأردن ) :

    لقد أصبح شائعا وبدهية من البدهيات أن أمريكا والدولة اليهودية العدوانية حليفان عسكريان، تقوم أمريكا بتزويد دولة العدوان اليهودي بكل ما لديها من أسلحة متطورة لقتال المسلمين ونسف بيوتهم وتدميرها على رؤوس أهلها.

    وتقوم أيضا بتهجير اليهود إلى فلسطين والإنفاق عليهم والإنفاق على بناء المستوطنات لهؤلاء المهاجرين الذين يغتصبون أرض المسلمين ويطردونهم من أرضهم ليسكنوا في هذه المستوطنات.

    وتقوم أيضا ببناء الاقتصاد اليهودي على أرض فلسطين وتقديم المليارات العديدة من الدولارات لتقوية الاقتصاد اليهودي على أرض الإسراء والمعراج. وهي أيضا تدعم أن تكون القدس موحدة وعاصمة وحيدة للدولة اليهودية.

    وأمريكا أيضا تطارد الحركات الجهادية الإسلامية التي تدافع عن أرض المسلمين وبخاصة المجاهدين الذين يجاهدون لتحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وأمريكا هي التي تحاصر المسلمين في أكثر من بلد إسلامي فتعرّض الناس إلى الغلاء والأوبئة والمجاعات والفناء. وهي التي ضربت مصنع الدواء في السودان وضربت قواعد المجاهدين في الأفغان. وأمريكا تقوم بهذه الأفعال الإجرامية انطلاقا من صليبيتها الحاقدة على الإسلام والمسلمين.

    والموقف الشرعي من أمريكا هو معاداتها وعدم محالفتها. فهي التي ظاهرت اليهود على المسلمين في فلسطين وساعدتهم على إخراج المسلمين من فلسطين. قال الله تعالى: (إنما ينهاكم الله عن الذي قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هو الظالمون). فالآية حرّمت موالاة اليهود والأمريكان لأنهم متحالفون ومجتمعون على الكيد ضد الإسلام والمسلمين وقتال المسلمين وإخراجهم من ديارهم ومظاهرة أعداء المسلمين عليهم كيف لا وهم متحالفون عسكريا.

    هذا وإن البضائع التي يورّدها الأمريكان إلى بلاد المسلمين وكذلك المطاعم الأمريكية والمصنوعات الأمريكية والمأكولات الأمريكية والمشروبات الأمريكية والسيارات الأمريكية وغيرها مما تستورد إلى بلاد المسلمين من شأنها أن تصب في الخزائن الأمريكية التي تبني الاقتصاد الأمريكي الداعم للاقتصاد في الدولة اليهودية الغاصبة لفلسطين، وتخدم سياسة العدوان اليهودي في السيطرة على كل فلسطين وبخاصة القدس وهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

    وإزاء هذه الأخطار القادمة من أمريكا، وهذه الأفعال الإجرامية الصادرة من أمريكا ضد المسلمين ومقدسات المسلمين فالواجب شرعا أن يضرب المسلمون في كل مكان المصالح الأمريكية ويطاردوها. وضرب الاقتصاد الأمريكي أينما كان يكون بمقاطعة المصنوعات الأمريكية والملبوسات الأمريكية والمأكولات والمشروبات والسيارات الأمريكية والمطاعم الأمريكية مثل الماكدونالد والبيبسي كولا والكوكا كولا والرز الأمريكي وغير ذلك من إنتاج أمريكا.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-19
  5. صقر فلسطين

    صقر فلسطين عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    أخي المسلم: يجب أن نتذكر جرائم الأمريكان نحو المسلمين في كل مكان، ويجب أن تقاطع المصالح الأمريكية في كل مكان، ويحرم عليك أن تتعاون وتتعامل مع الأمريكان فيما يؤذي المسلمين ويخدم الأمريكان. وأقبل على شراء المصنوعات والملبوسات والمطعومات والمشروبات التي تنتج في البلاد الإسلامية وإن كانت أكثر كلفة وأقل جودة، لأنك بهذا تدافع عن الأقصى وفلسطين وتوهن كيد العدو تضعف اقتصاده ومن ثم تضعف مناصرته وقوته، وربما إذا شعر بخطورة عداوتك له على مصالحه أن يتخلى عن دعم اليهود كما تخلى عبد الله بن أبيّ -رأس النفاق- عن مناصرة بني النضير القبيلة اليهودية لمّا رأى أن ذلك يكشف ستره ويدمر مصالحه وكان قد وعدهم بالوقوف معهم "القتال معهم" ضد المسلمين.

    والمستند الشرعي لحرمة شراء البضائع الأمريكية ووجوب مقاطعتها كتاب الله تبارك وتعالى -كما علمت- الذي حدد الموقف من الأعداء اليهود وغير اليهود من الأمريكان الصليبيين وغيرهم وهو معاداتهم ومقاطعتهم وإنهاك قواهم العسكرية والاقتصادية. وقد بينت ذلك الآية السابقة.

    وهناك أيضا مستند آخر وهو سد الذرائع. فإن مبدأ سد الذرائع يقوم على أن كل وسيلة أدت إلى محظور تصبح محظورة ومحرمة ولو كانت في الأصل مباحة. وشراء البضائع الأمريكية يترتب عليه كما علمت أخطار كثيرة تضر بالمسلمين ومقدسات المسلمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي المقابل تقوّي أعداءهم وهذا من أكبر الكبائر وأشد المحرمات التي تلحق بالأمة فتدمرها وتقضي على شخصيتها وتفتنها عن دينها.

    أخي المسلم - أختي المسلمة: قاطعوا المصنوعات الأمريكية وسائر المنتجات الأمريكية فإن ذلك واجب شرعي واحذروا من شراء أي بضاعة أمريكية فإن ذلك حرام وهلاك لصاحبه.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-19
  7. صقر فلسطين

    صقر فلسطين عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    الإقتصاد نقطة ضعف الولايات المتحدة ... والمقاطعة الحل
    أكد البروفيسور الفرنسي المسلم رجاء جارودي أن نقطة ضعف الولايات المتحدة الأمريكية هي الاقتصاد، وهي مهددة بانفجار رأسمالي أسوأ مما حصل عام 1929، مما دفع بول ماري دولاجورس ليطلق عليها لقب الإمبراطورية الأخيرة. وقال جارودي:

    ( إن هناك 33 مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر، وإن هناك طفلاً من كل ثمانية أطفال لا يأكل ما يكفي لسد جوعه. وأضاف جارودي أن مأزق الاقتصاد الأمريكي يتمثل في أن الدولة الأمريكية تفضل أن تغطي نفقاتها عن طريق الاقتراض بدلاً من الضرائب، وبالتالي فإن الأسر ترفع مستوى معيشتها لا وفقًا لدخلها، وإنما عن طريق القروض ) .

    وأوضح جارودي أن العجز في ميزانية الدولة الأمريكية كان عام 1995 نحو 620 مليار دولار، ارتفع عام 1998 إلى نحو 1550 مليارًا، وسيصل إلى 3450 مليار دولار مع نهاية عام 2000، أي ما يعادل 36% من صافي الدخل القومي، كما أن ديون القطاع الخاص تتجاوز مبلغ 5000 مليار دولار. وأشار جارودي إلى أنه على الرغم من التخفيضات المتتالية على قيمة الدولار فإن الميزان التجاري الأمريكي في حالة عجز، وهنا يجب أن نتوقف عند مسألة الزبائن المشترين:

    أولاً: كلما ازداد الفقر والبطالة في العالم الثالث، وحتى في الدول النامية، انخفضت القوة الشرائية للزبائن.

    ثانياً: إن هذه المعادلة تؤكد أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تتحمل أبدًا خسارة مليار أو مليارين من زبائنها؛ إذ سيؤدي ذلك إلى الانهيار الفعلي للاقتصاد الأمريكي.

    ويرى جارودي أن الحل الأمثل للتخلص من الهيمنة الأمريكية يتمثل في ثلاث نقاط رئيسية وهي: - مقاطعة البضائع وصفقات الأسلحة الأمريكية وتجنب الحروب. مطالبة الحكومات بالانسحاب من المنظمات التي تشكل ذراع الأفعى الأمريكية في العالم كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي الذي دمر العالم الثالث، حيث أدت الخصخصة التي فرضها، وعمليات الدمج وتخفيض الضمانات الاجتماعية إلى مرونة في الأجور عكس صالح العمال، وإلى تصعيد عمليات التسريح. - إرساء أسلوب المقايضة والتجمعات الإقليمية في مجال التجارة الدولية، وذلك وصولاً إلى إلغاء الدولار كعملة عالمية، والوصول بكل شعب إلى تحقيق حالة نمو حقيقي مبنية على طبيعته وظروفه ومسيرة تاريخه وثقافته، وبما يمكنه أن يحققه من مساهمة في التقدم.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-19
  9. صقر فلسطين

    صقر فلسطين عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    أسماء الشركات الأمريكية التي تمول الجمعيات الصهيونية
    صحيفة السبيل الأردنية

    سمعنا ونسمع في كل يوم عن جمعيات صهيونية، أو متصهينه، تضع نصب عينها وتعمل عملا دؤوبا لكي تدعم الكيان الصهيوني بشتى الوسائل والطرق، ولكن بان يتداعى إلى أسماعنا بأننا نحن أنفسنا نقوم بهذا العمل ليلا ونهارا، ودون علم منا، فتلك هي البلية التي يجب على كل مسلم، وكل عربي حر، وكل إنسان يحترم معنى الإنسانية، أقول يجب عليه أن يفضحها، ويقاومها، ويقاطع من يقوم عليها، أو يدعمها. وأن يضع الخطط المضادة لها.

    تلخص وقائع هذه الخطة بأن يهود العالم اجمع، والغرب خاصة قد استحدثوا طريقة لكي تستنزف بها آلاف الملايين من الدولارات من عامة الشعب من خلال شئ شبيه بالضريبة المفروضة على الطعام. هذه الضريبة ندفعها للشركات المصنعة الكبرى، والتي بدورها تدفعها لجمعيات يهودية متعددة، وصل عددها لأكثر من 200 شركة في الولايات المتحدة وحدها، بحيث تضع هذه الشركات العلامات الخاصة بهذه الجمعيات، والتي تؤكد بأن المادة التي تحتويها هذه السلعة هي مصنعة وفقا للتقاليد اليهودية أو ما يسمى (كوشار).

    الغريب في الموضوع أن هذه العلامات قد بدأت تستخدم على السلع الغذائية، ومن ثم انتشرت حتى تشمل السلع غير الغذائية، مثل معدات الطبخ ومواد التنظيف، حتى وصلت إلى الأدوية. ومن هذه العلامات ما يلي: ولمن يود الاطلاع على أصحاب هذه العلامات، فما عليه إلا زيارة الموقع التالي على الإنترنت: http://www.ukar.org/tax02.shtml»
    وللعلم فإن هذه العلامات تدر الأرباح الطائلة على هذه الجمعيات اليهودية ولكي نتخيل إجمالي هذه الأرباح، فما علينا إلا أن نرجع إلى موقع إحدى هذه الجمعيات وهي جمعية الاتحاد اليهودي الارثوذوكسي


    http://www.ou.org/kosher/kosherqa/food.htm» ]http://www.ou.org/kosher/kosherqa» «http://www.ou.org/kosher/kosherqa/food.htm» [/URL]
    والتي صرحت بما يلي: « قدر سوق الكوشار بثمانية ملايين ونصف المليون مستهلك في عام 1998 أنفقوا مبلغ 5.3 بليون دولار أمريكي على هذه المأكولات. وعموما فقد تم إنفاق 45 بليون دولار أمريكي على بضائع الكوشار في العام 1998 مبيعات أطعمة الكوشار تتزايد سنويا بمعدل 13-15 بالمئه منذ عام 1992».

    هل تعتقد أخي المسلم بأن هذا العدد الهائل من المستهلكين هم من اليهود فقط؟ وهل تعتقد بأنك بعيد عن هذه المجموعة؟ إن كنت تعتقد ذلك، فما عليك إلا أن تتابع معنا حلقات هذه الصفحة لكي تكتشف الحقيقة، ولكي تتعرف على المنتج الذي نستهلكه أنا وأنت وفي كل يوم، والذي جزء منه يتحول إلى رصاصات موجهة إلى صدري وصدرك ندفع ثمنها من جيبنا الخاص، وبإرادتنا الحرة.

    قائمة بأسماء الشركات التي تنتج مواد استهلاكية مصرحة من قبل جمعيات يهودية «كوشار» بالترتيب الأبجدي:

    أيه أم فودز A & M FOODS
    أيه دبل يو براندز A & W BRANDS
    أيه كماتشو، انك A. CAMACHO, INC .
    أيه زيريغاز سونز A. ZEREGA'S SONS
    أيه بانزا سونز A. PANZA & SONS
    أيه، إي، ستايلي مانيوفاكتشورينغ كومباني A.E. STALEY MANUFACTURING COMPANY
    أيه. جي، ألتمان A.J. ALTMAN
    أيه، إل، بازيني كو A.L. BAZZINI CO
    أيه اروس ، أنك A ARHUS, INC
    أببا أب بيجير كومباني ABBA AB BEIJER COMPANY
    أبكو لابراتوريز ABCO LABORATORIES
    أبيل و ستشافير ABEL & SCHAFER
    ابيليس وهيمان ABELES & HEYMANN
    أبراهامز ناتشورال فوود ABRAHAM'S NATURAL FOOD
    أكرو باك غروب ACCRU PAC GROUP
    أيس باكنج كو ACE BAKING CO .
    أسمي سموكد فش كورب ACIME SMOKED FISH CORP
    آدمز فيجيتابل أويل ADAMS VEG. OILS
    آدم ميللنج ADAM MILLING
    أدرينيز غورمنت فودز ADRIENNE'S GOURMET FOODS
    أدفانس سبايس أند تريدنج ADVANCED SPICE & TRADING
    أيه جي بروسيسنج AG PROCESSING
    آجرو فودز AGRO FOODS
    أير برودكتس أند كيميكالز، انك AIR PRODUCTS & CHEMICALS,INC
    أجينوموتو، يو، أس، أىه AJINOMOTO, U.S.A
    أكفارما، انك AK PHARMA, INC
    أكزو أند باسيفيك أوليكيميكالز AKZO & PACIFIC OLEOCHEMICALS
    ألبيرتو-كولفير كومباني ALBERTO-CULVER COMPANY
    ألبريت أند ولسون كو ALBRIGHT & WILSON CO .
    ألكان فويل برودكتس ALCAN FOIL PRODUCTS
    أليكس فرايس أند بروثيرز ALEX FRIES & BROS .
    الغود فودز كومباني ALGOOD FOOD COMPANY
    أل ستار فودز ALL STAR FOODS
    أللى پروسيسينغ ALLE PROCESSING
    ألين فوود پرودكتس LLEN FOOD PRODUCTS
    أول فرش برودكس ALLFRESH FOOD PRODUCTS
    ألليد كوستوم جيبسيوم كومباني ALLIED CUSTOM GYPSUM COMPANY
    ألليد فود ديستريبيوترز ALLIED FOOD DISTRIBUTORS
    ألتيك ALLTECH
    أولي فارمز ALEO FARMS
    ألتا دينا ALTA DENA
    · الوماكس فويلز ALUMAX FOILS
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-12-19
  11. صقر فلسطين

    صقر فلسطين عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    المقاطعة الإقتصادية ... سلاح فعال قد يوازي الحرب العسكرية
    هل يمكن العودة للمقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني؟ سؤال شائك يزداد تعقيدا مع بروز معطيات جديدة تفرض اعادة قراءة الواقع الراهن مرات عدة للتوصل الى رأي حاسم ازاءه. هذه المعطيات،
    تفيد بأن مسألة التسوية السلمية هي الخيار الوحيد الذي اتخذه النظام الرسمي العربي منذ مؤتمر مدريد الذي عقد في صيف 1991م, يعد اسدال الستار على حرب الخليج الثانية وانهيار الاتحاد السوفييتي كقوة عظمى تنافس الولايات المتحدة وتشاركها في رعاية عملية التسوية حتى سقوطها المدوي وانفراد واشنطن بالرعاية الكاملة للعملية, الامر الذي يعني وجود راع منحاز بالكامل الى وجهة نظر طرف واحد في المفاوضات, تعزز دوره مع حجم التنازلات التي قدمها المتفاوضون العرب منذ تجزئة الوفود العربية كي ينفرد بها الكيان الصهيوني واحدا تلو الآخر.
    فجاءت اتفاقية اوسلو في الثالث عشر من سبتمبر 1993م بين الكيان والسلطة الفلسطينية, تبعها بعد عام اتفاقية وادي عربة بين الكيان الصهيوني والاردن, في الوقت الذي كانت المسارات الاخرى (السوري واللبناني) تشهد عمليات شد وجذب, وارتخاء وتوتر لم يمنع من عقد المزيد من الصفقات مع الجانب الفلسطيني الذي كان يعتبر المحور الرئيسي في عملية التسوية برمتها.
    وكان الرهان الكبير الذي دخلته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يعتمد بدرجة كبيرة على الجانب الاقتصادي نظرا لما تمتلكه الدولة العبرية من قدرة تتفوق على كل دول الطوق (مصر وسوريا ولبنان والاردن.. ولاحقا الضفة الغربية وقطاع غزة), مدعومة برأسمال يهودي متمركز في الولايات المتحدة ودول اوروبا الغربية, ناهيك عن اللوبيات الصهيونية المنتشرة في اكثر من عاصمة كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية بالطبع.

    وفي سياق واقع كهذا برزت فكرة (الشرق اوسطية) التي افرد لها شيمون بيريز كتابا كاملا نظر من خلاله لاهمية تجسيد هذا الشعار على أرض الواقع استنادا الى الفعل الاقتصادي الذي يراه حاسما في موضوع تطبيع العلاقات بين تل أبيب والدول العربية.

    ولكن تبدأ رحلة الألف ميل بخطوة عقدت المؤتمرات الاقليمية التي ضمت الدول العربية والكيان اضافة الى تركيا واثيوبيا ودول اوروبا والولايات المتحدة, وبعض الدول البعيدة, ما اثار تساؤلا جديا عن فحوى (الشرق الاوسط الجديد) الذي يريده بيريز والادارة الامريكية, فهو بلا شك ليس تجمعا جغرافيا, انما قام على اساس خلفيات سياسية تحددت بعد انتهاء حرب الخليج الثانية وانهيار المنظومة الاشتراكية.

    وكان الهدف البارز في كل المؤتمرات التي عقدت يتمحور حول كيفية خلق علاقات اقتصادية بين اسرائيل وجيرانها, اي اسقاط المقاطعة العربية لاسرائيل وانهائها حتى قبل الولوج في مفاوضات التسوية على بعض المسارات لذلك كان الضغط قويا من ناحية واشنطن لالغاء المقاطعة العربية للكيان فما ان عاد الموقعون على اتفاق اوسلو الى بلدانهم حتى اصدرت الجامعة العربية قرارا مثيرا يقضي بإلغاء المقاطعة من الدرجتين الثانية والثالثة, وفي ضوء هذا القرار اتخذ مجلس التعاون الخليجي اواخر العام 1994م قرارا مماثلا, شجع الشركات التي تتعامل مع الكيان على الاستمرار في الضغط على حكوماتها لاسقاط كل اشكال المقاطعة. ففي دراسة اصدرتها لجنة التجارة الدولية الامريكية حول المقاطعة العربية للكيان الصهيوني بينت انه في العام 1993م وحده خسرت الشركات الامريكية 400 مليون دولار بسبب ضياع الفرص, وخسرت ايضا 140 مليون دولار بسبب تقيدها بأحكام المقاطعة وهذا ما قاد الممثل التجاري للولايات المتحدة الامريكية آنذاك (ميكي كانتور) لان يصرح بأن (ما كشفته الدراسة يؤكد الاهمية الحاسمة لانهاء مقاطعة الجامعة العربية لاسرائيل بجميع اشكالها وأن الادارة الامريكية ستواصل العمل لتفكيك ما تبقى من مقاطعة).

    وبعد اتفاقيتي اوسلو ووادي عربة, وما تبعها من تطبيع مع الكيان, فتح الباب على مصراعيه للاقتصاد الصهيوني الذي غزا اسواق الدول الصديقة للعرب والتي كانت متضامنة مع قضاياهم وملتزمة بعدم اقامة اي نوع من العلاقات مع العدد الصهيوني فتضاعفت التجارة الخارجية وتحول النمو الاقتصادي من سلبي في الثمانينيات يصل فيه التضخم الى 400 بالمئة الى نمو ايجابي في التسعينيات يفوق معدلات النمو في الدول العربية, خاصة باعتماد الكيان على الحقول الاقتصادية الجديدة مثل الالكترونيات وأجهزة الحاسوب والبرامج.

    في هذا الوقت كان اقليم الحكم الذاتي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية يزداد تبعية للكيان بحكم اتفاق (اوسلو) وذهاب السلطة الفلسطينية بعيدا في مسألة التنازلات فالاقتصاد الاسرائيلي يتفوق على اقتصاد الضفة والقطاع بأكثر من عشرين مرة, ويفوق نظيره الاردني بنحو خمس عشرة مرة, ما يعني ان الحديث عن تشكيل مثلث قوامه الكيان والاردن و الحكم الذاتي الفلسطيني, الذي جرى الحديث عنه ابان زهوة التوقيع على الاتفاقيات... هذا المثلث لن يكون, في حال تأسيسه, الا اسرائيلي الرأس والقيادة, بالضبط كما هو الحال مع السوق الشرق أوسطية.

    ولم يكن هذا التصور مغايرا للواقع فمع اندلاع الانتفاضة الشعبية في فلسطين اواخر شهر سبتمبر الماضي, خسر الاقتصاد الفلسطيني اكثر من مليار دولار بسبب الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني, وارتفعت البطالة الى معدلات تصل في بعض المواقع الى 75 بالمئة وفقد اكثر من مئة وعشرين ألف فلسطيني مصادر رزقهم بسبب منعهم من التوجه الى الكيان للعمل. ويؤكد وزير الصناعة بالسلطة الفلسطينية د. سعدي الكرنز ان الخسائر اليومية للقطاع الصناعي تصل الى 8.12 مليون دولار اي 520 مليون دولار خلال 37 يوما من عمر الانتفاضة.

    وفي الجانب الزراعي تعمد قوات الاحتلال على عملية تصحير المناطق الزراعية عبر اقتلاع الاشجار, حيث تقدر المصادر الفلسطينية ان الجيش الصهيوني اقتلع قرابة 5000 شجرة زيتون, ناهيك من التدمير الممنهج للقطاع الزراعي برمته.

    وبالاستناد الى المعادلات الاقتصادية, فإن الاقتصاد الاقوى هو الاقدر على الصمود فبالرغم من تأثر الاقتصاد الصهيوني بسبب الانتفاضة الا ان الجرعات التي حصل عليها منذ مؤتمر مدريد وحتى الآن, وضعته في مصاف الاقتصاديات العالمية الكبيرة, ولأنه يحاصر اكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة, فإن الآثار السلبية ستكون اكبر على الاقتصاد الفلسطيني الذي هو اصلا اقتصاد تابع للكيان, بينما هذا الاخير يمتلك حرية التصدير لكل الموانىء بما فيها الموانىء العربية التي تخترق اسواقها عبر ميناء ثالث تجري فيه عمليات التغليف واخفاء دولة المنشأ!.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-12-19
  13. صقر فلسطين

    صقر فلسطين عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    تحت شـعـــار : نحن نقاطع البضائع الأمريكية واليهودية

    كــل قرش يُـدفع ... رصاصة في جسد طفل مسلم

    جدول تفصيلي يحوي عدداً من المنتجات الأمريكية واليهودية وبدائلها المقترحة

    البديل المقترح
    الشركة المنتجة
    نوع المنتج المطلوب مقاطعته الرقم

    شامبو : نونو ( مصنع البترجي – السعودية ) ، أو صانسيلك ، أو سلفكرين ، أو إكسبرينس ويللا ( ألماني ) ، تانشو ( ياباني ) ، بيبي جيرل و بيبي بوي ( انجلترا ) وغيرها
    شركة بروكتر آند قامبل شامبو : هيد آند شولدرز ، بيرت بلاس ، بانتين
    1
    صابون غسيل : بيرسيل ، أو داك ( عمان ) ، أو تاج ، أو أومو ، أو سيرف ، أو زهرة ( الإمارات ) .

    صابون يدوي أو للاستحمام : دوف ، فا ، إيفا ، وهناك أنواع أخرى خليجية مثل (الجمال ) وغيره ، و جيف ( إندونيسيا )

    صابون غسيل الأواني : داك ، قطار العائلة ، الاقتصادي 101 ، سوفت ، تي توب ، هاي كلين
    صابون : تايد ، أريال ، تشير ، فيري ، لوكس ، كامي ، زيست، بالموليف ،وبرفان هوجو
    2

    حفاظات الأطفال : موني ، بيبي فاين ، بيبي جوي ، بامبي ، عنتر وعبلة ، بامينو ، بيبي كير ، وغيرها
    حفاظات الأطفال : بامبرز ، لافز
    3

    فوط صحية نسائية : فام ، و كوتيكس ، وبرايفت
    الفوط الصحية النسائية : ألويز
    4

    معجون أسنان : سنسوداين ، أي بي سي دينت ، ميسنان وغيرها
    معاجين أسنان : سيجنال تو ، كولجيت ، كلوس أب
    5

    شرائح البطاطا ( من شركة تسالي )
    شرائح البطاطا ( برنجلز )
    6

    مكسرات معلبة (من شركة بست ) الإماراتية ، أو المحلات المتخصصة في بيع المكسرات بالوزن .
    مكسرات معلبة ( فستق ، فول سوداني ، كاجو ..الخ )
    7

    العصائر الطبيعية ذات الفائدة الصحية : مثل : عصائر البرتقال ، المنجا ، الفراولة ، المشكّل ، الليمون ، التفاح ، الخ من الشركات الآتية : المراعي ، ندى ، نجدية ، هنا .. وغيرها أو المشروبات المستخلصة من الفواكه : مثل عصائر الواحة ، الربيع ، سن توب ، قها ، وغيرها كثير .
    شركة بيبسي كولا
    بيبسي ، سفن ، ميرندا ، تيم
    8

    شركة كوكا كولا
    كوكا كولا ، سبرايت ، فانتا
    9

    الرز الباكستاني والهندي ( المهيدب ، والشعلان وغيرهما ) والرز المصري
    شركات وماركات الرز الأمريكي
    الرز الأمريكي مثل ( أبو بنتين ) ، وغيره
    10

    البسكويتات كثيرة جدا : ومنها : سويتكس ، ديمة ، ريكو ، غندور ( السعودية ) ، أولكر ( تركيا ) ، وأنواعها كثيرة ، وغيرها كثير

    البطاطس والتسالي:فيش فاش، تسالي، المليونير، كريسبي ( سدافكو ) ، مرامي ، قودي ( السعودية ) ، سناك ( اليابان )

    الكيك الجاهز : كيك سويتكس ( السعودية ) ، كيك تيفاني – سيفيل ( الإمارات ) ، كيك العائلة ( السعودية )
    شركة تستي فودز وشركة هوستس
    بسكويت سامبا ، كاراتيه الأصلي ، شيتوس ، فن ، لايز، توينز ، هوهوز ، كاب كيك
    11

    شركة غندور (السعودية ) وتنتج الشوكولاتات التالية : بيك ون ، صحارى ، يمامة ، هاواي ، سودان ، توم بي ، وتوفي كرانش وغيرها ، وشركة صافولا ( السعودية ) وتنتج : سترايكر ، وغيرها ، وشركة ديمة ( السعودية ) وتنتج : وايكيكلي وغيرها ، وشركة تيفاني - سيفيل ( الإماراتية ) وتنتج: في آر بار ، بريز ، مارك أب ، كوانتا ، سبراك ، وغيرها ، وشركة أولكر ( التركية ) وتنتج : كوكوميلك ، وألبلاّ، وأنواع أولكر عديدة ، وشوكولاتة بون بون (الأرجنتين ) وستورك ( ألمانيا ) إضافة إلى وجود شركات مصرية وأخرى شامية متخصصة في إنتاج الكاكاوات والبسكويتات .
    شركات : مارس العالمية ، وجالكسي ، وكت كات، وكادبوري
    مارس ، تويكس ، باونتي ، سنيكرز ، إم آند إمز ، وجميع أنواع جالكسي ، وكت كات ، وكادبوري ومنتجاتها
    12

    موفنبيك ( سويسرا ) ، لاجلاسيه ( فرنسا ) ، إضافة إلى البوظة اللبنانية وأنواع الآيس كريم العادية ( وكثير منها محلي الصنع مثل : آيس كريم السعودية ، والمطرود ، وغيرهما )
    باسكن روبنز
    جميع أنواع الآيس كريم والتورتات من (باسكن روبنز )
    13

    الطازج ، البيك ، ماريز ، هرفي ، والمطاعم الشامية ، ومطاعم الأكلات الشعبية وغيرها
    شركات المطاعم الأمريكية عموما وأهمها ما ورد ذكره على اليمين
    ماك بيرجر ، ماك دونالدز ، بيرجر كينج ، كنتاكي ، بيتزا هت ، شيلز ،تكا ، آربيز ، هارديز ، كانتيز ، جاك آند بوكس ، مطاعم تكساس ، وينديز ، بوباي ، أمريكان كورنر ، فودراكرز وغيرها
    14

    إنها الفرصة المناسبة للإقلاع عن التدخين وبدون أي بديل ، إلا الاستعانة بالله على تركه والتخلص من ضرره الديني والدنيوي ، وشهر رمضان يمثل فرصة سانحة لكل من يريد الإقلاع عن التدخين فهو شهر الصبر ، والإرادة ، وضبط النفس ( وهي الأمور المطلوبة للإقلاع عن التدخين ) .
    شركات السجائر الأمريكية
    مارلبورو ، كنت ، لارك ، ميريت ، جولد كوست ، كارلتون ، إل إم وغيرها .
    15

    الشفاء ( السعودية ) ، الندى ( شركة حلال ) ، قودفود ( الصين ) بيوفر ، الغابة السوداء، لانجنيز ( ألمانيا )
    العلالي وغيره من العسل الأمريكي
    العسل الأمريكي
    16

    حلواني، وقلب الطبيعة – أسترا ( السعودية ) ، راني ، العلالي ( بلجيكا ) ، هيرو ( سويسرا) ، ريتا (الأردن)
    جميع شركات المربى الأمريكية
    المربى الأمريكي
    17

    صلصة السعودية ، صلصة ندى ، و صلصة الواحة ( السعودية )
    شركة هاينز
    صلصة هاينز ، كتشب
    18

    عيدان البطاطا من : شركة تسالي ، ولم أعثر على فيشار بديل
    فيركو الأمريكية
    عيدان البطاطا ، والفيشار
    19

    رياض فود ، المطرود (السعودية) وتنتجان عدة أنواع من دقيق الكيك بنكهات متنوعة كالبرتقال والليمون والشوكولاته الخ
    بيتي كويكر ، العلالي ، دريم ويب
    مساحيق الكيك ( الدقيق ) من بيتي كويكر والعلالي ودريم ويب
    20

    الكتشب : البستان ( عمان ) ، و حياة ( الإمارات ) ، سدافكو ( السعودية ) ، إندو فود ( إندونيسيا )

    الشطة : العلالي ( ماليزيا ) ، بركة ( عمان ) ، إندو فود ( إندونيسيا )
    حدائق أمريكا ، قودي ( تعبأ في أمريكا )
    الشطة والكتشب
    21

    اللحوم المجمدة ومشتقاتها : السنبلة ، رضوى ، الوطنية ، ( السعودية ) ، جلوبال ( الإمارات ) ، الجزار ، السفير ، شركة حلال للأغذية وغيرها ….

    الكيك الجاهز : سويتكس ، العائلة ( السعودية ) ، تيفاني – سيفيل ( الإمارات ) ، وهناك الكيك الفرنسي والإسباني وغيرها
    شركة أمريكانا
    لحوم مجمدة ، همبرجر ، سمبوسة ، نوجت دجاج ، كيك ، الخ ( من أمريكانا )
    22

    معلبات : سارا ، حديقة الورود ( إيطاليا ) ، لونا .. وغيرها
    شركة حدائق كاليفورنيا ، وشركة حدائق أمريكا
    المعلبات : فاصوليا ، لوبيا ، فول مدمس ..الخ ، والخضروات المجمدة كذلك
    23

    بريما ( من المطرود ) ، والوفرة ( السعودية )
    كلوقز ، العلالي ، وغيرهما
    كورن فليكس ( أغلب المعروض في الأسواق أمريكي )
    24

    أنواع اللبان ( العلكة ) البديلة : غندور (السعودية ) ، تشارلي ( إندونيسيا ) ، سبوت ( كوريا )

    المنتجات المحلية ، ومنتجات رياض فود ( السعودية ) وتنتج : الجلي وغيره ، ومنتجات فوستركلاركس ( مالطا ) : وتنتج : كاسترد ، جلي ، نشا ، باكينغ باودر وغيرها ، كما أن هناك نوعا من الجلي ينتج في الأردن
    شركة لمبرت
    هولز ، تشيكلس ، آدمز ، سناكس
    25

    شركة روكي
    مساحيق : بسبوسة ، جلي ، أم علي ، وعجائن غذائية
    26

    لا أعرف ماذا تنتج هذه الشركة ( وقد سألت عنها ولم أجد جوابا ) لذلك لم أضع البديل، أما بالنسبة لميزان الأفراد فهناك الأنواع الإيطالية والألمانية وغيرها
    شركة زيروكس، وبيزل وايديال ستاندرد، و بيورأند كلمبر، و مترو
    جميع منتجات شركة زيروكس ومنتجات شركة بيزل وايديال ستاندرد ، ومنتجات بيور أند كلمبر ، وميزان ‏الافراد مترو
    27

    السجاد المحلي مثل : ( السريع للسجاد ) و ( مصنع بحلس للسجاد الوطني ) وغيرهما ، والسجاد الإيراني ، والصيني ، وغيره من الأنواع غير الأمريكية
    عدة شركات أمريكية
    السجاد ( الموكيت ) الأمريكي
    28

    صافكو لاش ( السعودية ) ، داك ، وغيرهما
    شركات التنظيف الأمريكية
    المنظفات الأمريكية ( وعلى رأسها فلاش )
    29

    البطاريات العادية : فارتا ( ألماني ) ، صن ، ناشيونال ( ياباني ) ،555 ( الصين ) وغيرها

    بطاريات السيارات : المصنع محليا ، أو عنترة ( عمان ) ، أو البطاريات اليابانية والكورية .
    شركات البطاريات الأمريكية
    مايل ستون ، وباور ، وبطاريات الشحن : برجيرز ، د بوروبسيد ، افريدي ، ومن بطاريات السيارات ( أي سي ديلكو )
    30

    لا أعرف ماذا تنتج هذه الشركة ( وقد سألت عنها ولم أجد جوابا ) لذلك لم أضع البديل
    شركة بيفرلى هيلز
    منتجات شركة بيفرلى هيلز ‏الامريكية
    31

    المجوهرات المصاغة محلياً أو من بيوت مجوهرات غير أمريكية عموما …

    والأدوات المنزلية : المنتجة محليا ، أو عربيا ، أو الصينية واليابانية والكورية
    شركة سترين
    منتجات شركة سترين وتنتج مجوهرات ، وأدوات منزلية
    32

    الشركات التايوانية والكورية والصينية أو الأوروبية مثل ماركة أديداس
    ماركة ‏يارلمونت ويونيفرسال .
    الاجهزة الرياضية ماركة ‏يارلمونت ويونيفرسال .
    33

    المفارش والأغطية المحلية ، أو الباكستانية ، أو الأسبانية أو الأوروبية بشكل عام ( مور وغيرها )
    عدة شركات مثل : كانون وغيرها
    المفارش والأغطية الأمريكية
    34

    مصنع البترجي ( نونو ) : وينتج أغلب مستحضرات الأطفال : شامبو ( لا دموع بعد اليوم ) و صابون سائل ، كريمات ، وغيرها
    شركة جونسون آند جونسون
    مستحضرات الأطفال : شامبو ( لا دموع بعد اليوم )، صابون سائل ، بودرة أطفال ، كريمات وغيرها
    35

    الأجهزة اليابانية والكورية والأوروبية مثل : ميتسوبيشي ، ناشيونال ، إل جي ، سامسونج ، توشيبا ،سانيو ، سوني ، تيفال ، مولينكس ، وغيرها وهناك مكيفات محلية الصنع مثل : الزامل ، فالكون
    شركات : جنرال أليكتريك ، كارير ، جبسون ، ميراكو ، كليفنتور يونيون أير ، فيلكو ، ترين ، وايت وستنجهاوس ، ألاسكا ، ماجيك شيف ، أوروا ، وغيرها
    الأجهزة المنزلية الأمريكية من : مكيفات ، ثلاجات ، أفران غاز ،ميكرويفات ، تلفزيونات ، فيديوهات ، مسجلات ، وكافة الأجهزة الكهربائية والإلكترونية وألعاب الأطفال الأخرى .
    36

    السيارات اليابانية : تويوتا ، نيسان ، هوندا ، مازدا ، سوزوكي ، ميتسوبيشي والكورية : هيونداي ، كيا ، دايو ، والأوروبية : مرسيدس ، أوبل ، فولفو ، بيجو ، بي إم دبليو ، روزرايز ، رينو وغيرها
    شركات السيارات الأمريكية
    فورد ، شيفروليه ، بونتياك ،جي إم سي ، كاديلاك ، دودج ، كرايسلر، بورش ، وغيرها بأنواعها وموديلاتها المختلفة
    37

    بف باف ، ومنتجات شركة باير ( ألمانيا ) والتي تنتج : بايجون
    شركة جونسون واكس مبيد حشري ( ريد ) أقراص ناموس ( ريد ) ، جليد معطر ومنظف الموبيليات (شاوت ) ، ومنظفات التواليت وغيرها
    38

    الشركات المصرفية الإسلامية : الراجحي ، بيت التمويل الكويتي ، مصرف فيصل الإسلامي ، بنك دبي الإسلامي ، وغيرها
    الشركات المصرفية ( البنوك )

    البنك السعودي الأمريكى ، البنك السعودي البريطانى ، بنك أمريكا الدولى ، بنك امريكان اكسبريس ، بنك أوف أمريكا ، بنك أوف نيويورك
    39

    شركات الدول العربية أو الإسلامية أو الأوروبية
    عدة شركات شركات الطيران الأمريكية
    40

    الشركات المحلية في كل بلد إسلامي ( كثيرة جداً )
    عدة شركات مثل : بدجت وغيرها شركات تأجير السيارات الأمريكية
    41

    الأثاث المصنع محليا أو غرف النوم الإيطالية ، والأثاث الماليزي ، والإندونيسي وغيرها
    البيوت الأمريكية للمفروشات
    غرف النوم والأثاث المنزلي من البيوت الأمريكية للمفروشات
    42

    الأقلام والأدوات المكتبة المحلية أو اليابانية : مثل أقلام يوني بول ، زيبرا ، ميتسوبيشي ( اليابان )، ستيدتلر ( ألماني يصنع في السعودية ) ، ورولينج بن ( ألمانيا )
    أدوات مكتبية
    أقلام شيفر وباركر ، وأدوات مكتبية ماركة هاير
    43

    شركة سريشن ، وشركة ليفر ( ألمانيا ) والتي تنتج : فازلين .. ، وشركة سوشيدو ( اليابان) ، وشركة نيبو NIBO ، فيس أرت ( تايوان ) ، وكذلك نيفيا وغيرها
    شركات مستحضرات التجميل الأمريكية واليهودية
    جميع منتجات شركة أندلوبست فورميلان وتنتج مستحضرات العناية بالبشرة أنلوست فورميلان ومنتجات شركة ايست ان سمبل وتنتج صبغة شعر باسم الشركة ، ومنتجات شركة إيفون الفرنسية(اليهودية )
    44

    أنواع الملابس الأخرى : التركية والأسبانية ( وبالذات ملابس الأطفال فالصناعة الأسبانية متميّزة في ذلك تليها التركية ) ، والإيطالية ( كشركة زارا ) والمصرية والسورية
    متاجر ماك أند سبنسر اليهودية
    بضائع متاجر ماك أند سبنسر لإنتاج الملابس بأنواعها ( صاحب المتاجر يهودي )
    45

    محلات مذركير
    ملابس أطفال وملابس نسائية ورجالية وألعاب أطفال وغيرها
    46

    آلات : كانون وميتا وهيتاشي وشارب وغيرها
    HP وغيرها
    آلات التصوير والطباعة الأمريكية مثل ( إتش بي ) وغيرها
    47

    زيوت : بترومين ، والزيوت الألمانية ، وزيت تويوتا وغيرها
    كافة الزيوت الأمريكية للسيارات
    الزيوت الأمريكية ( زيوت السيارات )
    48

    الشركات اليابانية والكورية والشرق آسيوية بشكل عام : سوني ، إل جي ، سامسونج ، توشيبا الخ ، وبالنسبة للهاردوير هناك المنتجات التايوانية والماليزية , البرامج يُستعاض عنها ببرامج منسوخة
    شركات الكمبيوتر الأمريكية
    مايكروسوفت ، ماك ، أوراكل ، ويسترن ديجيتال ، ديل ، كومباك ، وغيرها
    49

    الملابس الرياضية المصنوعة محليا أو عربيا، ثم اليابانية والماليزية والإندونيسية ، ثم الأوروبية ( مثل أديداس )

    وكذلك الملابس العادية التركية أو الشرق آسيوية أو الأوروبية
    شركة نايك ( NIKE ) وجميع الملابس الأمريكية
    الملابس الرياضية ، الأحذية الرياضية ، ملابس باور رينجرز ، ملابس باسيك دايتون ، وبنطلونات الجينز وغيرها
    50



    ملاحظات هامــــــة

    2- كلما استطعنا تجنب البديل الأوروبي ( وخاصة البريطاني والفرنسي والألماني ) فذلك أفضل ؛ وذلك للدور الواضح الذي لعبته – ولا تزال تلعبه – هذه الدول في دعم اليهود اقتصاديا وعسكريا .. وربما كان الفرق الجوهري بينهم وبين أمريكا هو أنهم لم يصلوا لمرحلة الوقاحة العلنية التي أعلنتها أمريكا في دعمها المطلق وغير المحدود لدولة الكيان الصهيوني ، وإن كان بعض أفرادهم ينافس أمريكا في ذلك …

    بعض الشركات الأمريكية أو اليهودية لها فروع في بلدان أخرى ولذلك نجد أحيانا أنّ منتجات شركة أمريكانا أو جونسون آند جونسون أو جنرال موتورز (G.M ) تصنع في بلد غير أمريكا … وعلى سبيل المثال : سيارة كابريس ( الأمريكية ) يتمّ تصنيعها حالياً في أستراليا … وهكذا ، بل إننا نجد أن عددا كبيرا من المنتجات الأمريكية تصنع في بلادنا العربية .. ويكفي للتدليل على ذلك : البيبسي أو بامبرز وغيرهما فالناظر في مكان الصنع يجد ( السعودية ) أو ( مصر ) أو ( الكويت ) وهكذا … ولكن هذه الشركات تحقق أرباحا طائلة جدا من تصنيع منتجاتها في بلادنا ( سواء كان ذلك مباشرة أو عن طريق وكلاء وموزعين ) إضافة إلى ذلك فهي ( أي الشركات الأصلية في أمريكا وغيرها ) قد سقطت عنها تكلفة النقل لبضائعها من أمريكا إلى بلادنا ( على افتراض ما لو أنتجتها هناك ) .

    بعض أصحاب العلامات التجارية العربية ( مثل : العلالي ، قودي ، وغيرهما ) يخلطون في تجارتهم واستيرادهم بين المنتجات الأمريكية وغير الأمريكية ، فعلى الرغم من أن كثيرا من منتجات العلالي أمريكية المنشأ ؛ إلا أن بعض منتجاته من بلاد أخرى ( كالشطة مثلا .. حيث إن شطة العلالي تستورد من ماليزيا ) .. وعلى هذا لا يصحّ إطلاق حكم عام على العلامات التجارية المحلية أو كبار الوكلاء والموزعين ؛ وذلك لأنهم يستوردون ( ويصنعون ) المنتجات الأمريكية وغيرها ، والإنصاف في التفصيل فما كان أمريكي الصنع أو التعبئة أو المنشأ فيجب مقاطعته سواء كان الذي جلبه إلى بلادنا أمريكيا أو عربيا ( وكذلك بالنسبة للشركات اليهودية غير الأمريكية ) ، وما ليس كذلك فلا مشكلة في شرائه.

    هناك قطع وبرامج كمبيوتر أمريكية لا يكاد يوجد لها بديل في الأسواق العالمية عامة ، كالمعالجات ( إنتل ، وأي إم دي )، وأنظمة التشغيل ( ويندوز ولاينوكس وماكنتوش ) وبرامج التحرير والعرض ( الوورد ، والبوربوينت ) ونحوها ، وإلى حين إيجاد البديل ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) ..

    للمدخنين فقط .. أخي الكريم … في كل سيجارة تدخنها ما يلي: 1 - خسارة دينية ومالية عليك ، 2- ربح لأعدائك ، 3- قدوة سيئة لأطفالك ومن حولك من الآخرين ، 4- ضرر صحي عليك وعلى من يجالسك (سرطان وإخوانه) …….. والآن راجع نفسك لو سمحت فأنت لازلت عاقلاً .

    ربما تقل المنتجات البديلة جودة عن المنتجات الأمريكية واليهودية ( وهذا ليس دائما ) ولكن لنتحمل فارق الجودة ( إن وجد ) في سبيل تحقيق فارق أهمّ وهو الفارق بيننا وبين التخاذل في نصرة إخواننا المسلمين في فلسطين وغيرها .

    أرجو من كل من يجد في هذا الجدول نقصاً أو خطأً.. أن يتكرم ( مشكورا ) بالتصحيح … كما أرجو من إخواننا المسلمين في البلدان العربية والإسلامية وغيرها أن يضعوا لأنفسهم البدائل المتاحة بعيدا عن المنتجات الأمريكية واليهودية ؛ التي لو لم يكن في شرائها إلا الإعانة على قتل إخواننا المسلمين بأرباح تلك البضائع ؛ لكفى ذلك لمقاطعتها .
     

مشاركة هذه الصفحة