تعالوا نتحدى الاوغاد (الثعلب)

الكاتب : الثعلب   المشاهدات : 338   الردود : 0    ‏2002-12-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-17
  1. الثعلب

    الثعلب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    المسألة يا إخوتي الكرام لم تعد كما يتصور البعض مجرد مقاطعة وإعلان بل أصبحت مسألة تحدي وتنكيل والكثير من الشركات اليهودية أصبحت تجاهر بتأييدها لليهود ومناصرتها لهم وتمادت الكثير منها بالتبرع لليهود والتسويق لإرهابهم وتشجيع الأعمال الإجرامية التي يقومون بها وإليكم بعض الأمثلة :


    شركة بيبسي
    • يكفيك أن تعلم أن كلمة PEPSE هي اختصار الجملة (PAY EVERY PENNY TO SAVE ISRAEL) ومعناها (ادفع كل قرش لكي تنقذ إسرائيل) .. وهي كغيرها من الشركات الأمريكية اليهودية التي تساند اليهود بالمال ولا ننسى الإهانات المتكررة من شركة بيبسي وإعلاناتها الساخرة من العرب والمسلمين

    شركة كوكاكولا
    لا حول ولا قوة الابالله
    • جميع الاخوة والأخوات من المتابعين للقنوات التلفزيونية وبخاصة قناة إم بي سي شاهدوا الحملات الدعائية لشركة كوكاكولا والتي تعتمد على فكرة واحدة وهي التحرشات بالفتيات الخليجيات من قبل الفتيان وقبول تلك الفتيات بتلك التصرفات و لا توجد حملة واحدة إلا و تقوم على نفس الفكرة أو تقوم على التلميحات الجنسية _ وعلى سبيل المثال قيام فتيات باستخدام الإنترنت واللعب على شاب في نفس المكان ( مقهى الإنترنت ) أو التي تعتمد على تغير ثياب من يقوم بشرب الكوكاكولا في سوبر ماركت وعند حضور فتيات لشرب الكولا يقوم البائع في السوبر ماركت بالنظر للفتيات وكأنه ستتغير ملابسهم أو سيتعرين أما الدعاية الأخيرة للكوكاكولا والتي تعتمد على قيام الشباب بالجلوس في كوفي شوب ويرفعون بلوحات عليها أرقام هواتفهم لفتاة جالسة مع أمها وكلما تنتظر الأم إليهم يقومون بإنزال اللوحات وفي النهاية يقوم شخص منهم بكتابة رقم هاتفه على زجاجة الكوكاكولا ويرجعها لتوصيلها للفتاه

    ها ما رايكم يا شباب (fox)
    • في إحدى الإعلانات التلفزيونية التي عرضت في الولايات المتحدة الأمريكية إعلان عن أحد أنواع الصابون ... و يبدأ الإعلان بصوت المذيع يؤكد أن صابون ( كذا ) ينظف أي شيء ... حتى العربي !!
    ثم يظهر على شاشة التلفزيون شخص يرتدي الزي العربي المميز ، و الأوساخ و القاذورات تملأ وجهه و ملابسه ، ثم تتقدم منه فتاة تكاد تكون شبه عارية ، لتدفع به في بانيو مليء بالماء ، و تبدأ في تدليكه بصابون ( كذا ) ، ثم تخرجه من البانيو لتقول بخبث يهودي واضح : عفواً سيداتي سادتي ... نحن نتحدى أي صابون آخر أن ينظف هذا العربي أكثر مما نظفه صابون ( كذا ) ، لقد بذلنا ما في وسعنا لنجعل صابوننا أقوى فاعلية !!
    و في هذه اللحظات يدخل شاب بيده ورقة تفتحها الفتاة و تقرؤها بحماس :
    سيداتي سادتي ... جاءنا الآن من مختبرات ( كذا ) أن صابون ( كذا ) في قمة الفاعلية ، و أن العيب في عدم نظافة العربي ، ليس بسبب قلة فاعلية صابون ( كذا ) ، و لكن لأن العربي لا يمكن أن يصبح نظيفاً أبداً !!


    تعليق
    الى متى سوف نظل لهم راكعين وبمالنا لهم باذلين

    الثعلب fox
     

مشاركة هذه الصفحة