بعض حقائق الروافض...... معلومات عامه

الكاتب : يزيدالشهري   المشاهدات : 527   الردود : 0    ‏2002-12-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-17
  1. يزيدالشهري

    يزيدالشهري عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-01
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    علماء االروافض والنسب الهاشمي
    د . سلمان الظفيري

    كنت في جلسة مع بعض الأساتذة الشرعيين قبل سنوات فقلت : لماذا لا نحقق وندقق في قضية النسب الهاشمي التي كثرت كثرة فاحشة عند علماء الروافض سيما العجم منهم ؟
    وهذه القضية مهمة ؛ لأن تفنيدها وكسر أضلاعها مما يساهم في تفتيت كثير
    من باطل الروافض ولا سيما هذه التكأة أعني أهل البيت وتسترهم خلف هذا الاسم الشريف اللامع .
    غير أن هؤلاء الإخوة منهم من سكت ، ومنهم من قال الأمر فيه صعوبة ؛
    وذلك لأن النسب الهاشمي لا يعدو أن يكون نسباً يملكه صاحبه فقط فلا توجد
    سجلات عامة يمكن للباحث الاستفادة منها وتحقيق الدخيل في النسب .
    وقفات مع هذا الادعاء :

    أولاً : العادة المعروفة عند علماء الروافض أن من كان هاشمياً فإنه يلبس العمامة السوداء ، ومن كان من غير بني هاشم فإنه يلبس العمامة البيضاء .
    وهذه العادة سارية مثل القانون في جميع البلاد التي يكون فيهاالروافض علماء مثل إيران و العراق وغيرها من البلاد .
    ولكننا نجد هؤلاء الهاشميين فيما زعموا ألقابهم منسوبة إلى مدن من مدن
    البلاد الأعجمية مثل الميلاني والأردبيلي والخميني والخوئي .
    وهؤلاء أحدهم لا يعرف نسب أجداده وإلا لانتسب إليهم بدل أن ينتسب إلى
    أسماء المدن . وهذه الحقيقة المرة يقف الباحث إزاءها ويتعجب من كثرة من ينتسب إلى النسب الهاشمي بهذه الكثرة العظيمة من علماء الشيعة ؛ ثم بعد ذلك هم ينتسبون إلى مدينة من مدن إيران ؛ مما يدل على عدم قناعة أحدهم بهذا النسب .

    ثانياً : من شعارات الروافض المعروفة : ( التقية ديني ودين آبائي ، ومن لا تقية
    له لا دين له ) ، فإذا عرف هذا لاح لنا أن الكذب في هذه القضية له نصيب كبير .

    ثالثاً : مما يشكك بهذه الدعوى رغبة علماءالروافض في اللغة الفارسية
    واهتمامهم العظيم بها حتى إن الخوئي كان بالنجف يدرس باللغة الفارسية ، وبنو هاشم هم عرب ولغتهم اللغة العربية وسيدهم صلى الله عليه وسلم هو أفصح من نطق بالضاد ؛ فكيف لا يدعوهم هذا إلى الاهتمام بلغة القرآن الكريم ولغة سيدهم ( سيد بني هاشم ) والإنسان ميال إلى أصله ؟ !

    رابعاً : من المضحكات في هذه الدعوى أن المدعو التيجاني التونسي مؤلف
    كتاب ( ثم اهتديت ) الذي زعم أنه كان تيجانياً صوفياًَ ثم صار شيعياً جلداً قال وهو يتكلم عن مذهبالرافضي وعن ترجيحه الفاشل له : « وأبي أخبرني بأننا أصولنا من العراق ، وأن نسبنا ينتهي إلى علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) » .
    أقول وبهذه السهولة بحث في ذكرياته القديمة ودفاتره العتيقة إن كان صدق فإذا به سيد هاشمي يستطيع أخذ الخمس ، وتأوي إليه كل راغبة ببركة المتعة لعلو أرومته ونصاعة نسبه ! !

    خامساً : شكك الدكتور موسى الموسوي بنسب الخميني ( النسب الهاشمي ) ؛
    وذلك لأن أصله من الهند ؛ فقد جاء جده من الهند واستقر في مدينة خومين وتديرها ؛ فلماذا قطع الخميني صلته بأقاربه ؛ والعهد ليس ببعيد ؛ فلا يعرف له صلة بقومه وأقاربه ؛ فعلامَ يدل هذا ؟ [1] .
    أقول : يدل هذا على سر سعي الخميني إلى إخفائه تلك الصلة ، وأن وراء
    الأكمة ما وراءها .

    سادساً : ذكر الأستاذ أحمد الكاتب أن الخوئي كان أبوه يلبس العمامة البيضاء
    فلما صعد الخوئي بدأ يلبس العمامة السوداء [2] !
    وهذا معناه أنه زوَّر نسبه وادعى الهاشمية .

    سابعاً : ومما يزيد الشبهة قوة ما وقع من حوادث وقعت في النجف كشفت
    المغطى بستور غليظة ؛ وقد سجلها بعض علماء الروافض العائدين ؛ إذ يقول :
    « توفي أحد السادة المدرسين في الحوزة النجفية ، فغسلت جثمانه مبتغياً بذلك وجه الله ، وساعدني في غسله بعض أولاده ، فاكشتفت أثناء الغسل أن الفقيد الراحل غير مختون » [3] .
    والختان شائع عند المسلمين واليهود ولا يعمله النصارى ، وهذا السيد الفقيد
    محسوب على بني هاشم ؛ فهل بعد هذا التزوير في الدين والنسب تُصدَّق دعواهم ؟ !
    ويقول أيضاً : « وهناك بعض السادة في الحوزة لي عليهم ملاحظات تثير
    الشكوك حولهم والريب ؛ وأنا والحمد لله دائب البحث والتحري للتأكد من
    حقيقتهم » [4] . أي حقيقة : حقيقة الدين ، أم حقيقة النسب ؟
    لا شك أنه يريد حقيقة الدين : هل هم يهود ، أم نصارى ، أم مجوس ؟
    فهؤلاء أساتذة الحوزة من السادة ( من بني هاشم ) هذه حقيقتهم ؛ فماذا تكون
    حقيقة السادة السياسيين ؟
    اعترافات خطيرة :
    في السنوات الأخيرة تاب ثلة من علماء الروافض من أباطيلهم ، واعترفوا بفساد
    العقيدةالرافضيه، ومن هؤلاء الشيخ حسين الموسوي مؤلف كتاب : ( لله ثم للتاريخ ) حيث ذكر أحوالاً سافلة في تزوير النسب الهاشمي بأبخس الأثمان وأحط الأحوال . ويحسن بي أن أنقل كلامه حول النسب الهاشمي وتزويره في النجف إذ يقول :
    « ويحسن بنا أن ننبه إلى أن الفقهاء والمراجع الدينية يزعمون أنهم من أهل البيت ؛ فترى أحدهم يروي لك سلسلة نسبه إلى الكاظم ( عليه السلام ) . اعلم أنه يستحيل أن يكون هذا الكم الهائل من فقهاء العراق وإيران و سوريا و لبنان ودول الخليج والهند و باكستان وغيرها من أهل البيت ، ومن أحصى فقهاء العراق وجد أن من المحال أن يكون عددهم الذي لا يحصى من أهـل البيت ؛ فكيف إذا ما أحصينا فقهاء البلاد الأخرى ومجتهديها ؟ لا شك أن عددهم يبلغ أضعافاً مضاعفة ؛ فهل يمكن أن يكون هؤلاء جميعاً من أهل البيت ؟
    وفوق ذلك فإن شجرة الأنساب تباع وتشترى في الحوزة ؛ فمن أراد الحصول على شرف النسبة لأهل البيت فما عليه إلا أن يأتي بأخته أو امرأته إذا كانت جميلة إلى أحد السادة ليتمتع بها ، أو أن يأتيه بمبلغ من المال وسيحصل بإحدى الطريقتين على شرف النسبة وهذا أمر معروف في الحوزة .
    لذلك أقول لكم : لا يغرنكم ما يضعه بعض السادة والمؤلفين عندما يضع
    أحدهم شجرة نسبه في الصفحة الأولى من كتابه ليخدع البسطاء والمساكين كي يبعثوا له أخماس مكاسبهم » [5] .
    وبعد فإن نبينا صلى الله عليه وسلم نهانا عن الطعن في الأنساب ، وأنها من الجاهلية وأخلاقها ؛ غير أن الأمر هنا يتعلق بالدين والافتراء عليه ، والتعلق
    بالنسب الهاشمي الشريف لتضليل العباد وتكفيرهم وهدم الإسلام والتفريق بين أبنائه ؛ فكان على من علم أن ينصح ويحذر المسلمين ، وعسى أن تكون هذه الكلمات طليعة لأقلام أخرى تساهم في إماطة اللثام عن وجه الحقيقة في هذه القضية الخطيرة .
    ________________________
    (1) انظر : الخميني في الميزان ، د موسى الموسوي ، ص 148 .
    (2) وقد ذكر ذلك في المسجد المركزي في لندن لبعض إخواننا من طلبة العلم ، والكاتب هذا في علماء الشيعة الذين يدعون إلى تصحيح المذهب ونبذ الخرافات ، وقد نقض الإمامة الشيعية بأدلة
    قوية ، وله كتاب في ذلك اسمه : (تطور الفكر الشيعي) .
    (3) انظر : لله ثم للتاريخ ، حسين الموسوي ، ص 101 ، ط 4 دار الأمل القاهرة .
    (4) المصدر السابق .
    (5) لله ثم للتاريخ ، مصدر سابق ، ص 771 72 .
     

مشاركة هذه الصفحة