حقوق مفقودة ودعوات مشبوهة

الكاتب : عرب   المشاهدات : 704   الردود : 4    ‏2001-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-05-14
  1. عرب

    عرب مشرف_شبكة أفق

    التسجيل :
    ‏2001-02-02
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    بداية: سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته
    من يعرف هذه الاقلام الرائعة لابد له من الحنين اليها في هذه الواحة الرائعة ويعلم الله انها المشاغل اعاننا الله واياكم عليها.
    ولادارة المنتدى والاعضاء الافاضل نبارك هذا التطوير الجميل الذي لا شك انه يجعله اكثر امنا وافضل خدمه.

    وعلى بركة الله نبدأ ونسأل الله ان يكفينا لسان الصديق ابو نايف_______________________


    مساء امس الاول خصصت قناة ANN حلقة هذا الاسبوع من النادي السياسي لقضية حقوق الانسان في الوطن العربي.

    وقد انقسم المشاركون الى فريقين فريق يناقش مستندا الى النظرية وفريقا يتحدث عن الواقع.

    وكالعادة فقد كان الفريق الضد هو فريق النظرية من ساسة الدين فأحدهم وصف بانه باحث اسلامي من سوريا وآخر قاضي سابق واسلامي شيعي من العراق ورابع وزير سابق وباحث اسلامي ايضا من السودان.
    وقد اطنب الاربعة في توزيع التهم على الدول وجمعيات ومنظمات حقوق الانسان دون ان يقدموا سوى ان المسلمين لهم خصوصية وقدموا الكثير من النصوص التي تدعم حججهم وهي جميعها نصوص صحيحه ولكنها لم تطبق لا في الماضي ولا في الحاضر!.

    اما الفريق الآخر فقد كان اصاحابه يصرون على الاستفادة من هذه المنظمات رغم التحفظات واكد بعضهم انه قدم تقارير موثقة الى العديد من الدول والصحف العربية تثبت جرائم صدام حسين على سبيل المثال الا ان احد لم يهتم لها الا حين ارادت تلك الدول والصحف استخدام تلك التقارير كأوراق ضغط ضد صدام بعد غزوه للكويت.
    اما السيد عادل سماري من منظمة العفو الدولية فقد كان يقف في الوسط ليعلن بوثائقه وأوراقه ان هؤلاء الذين يتهمون منظمات حقوق الانسان يصدرون احكاما مسبقة الصنع او انهم يغالطون عامدين او وفي احسن الظروف لا يتابعون فقد ابطل معظم تلك التهم بالوثائق وخاصة تهم أصحاب النظرية.
    وكالعادة فقط كانت كلمات سامي فرج الصحافي والباحث العراقي مجردة من أي لف ودوران حين قال لفريق النظرية لو كنا مطبقين للاسلام لما احتجنا لهذه المنظمات وقد حرمنا من حقوقنا من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم الى يومنا الحاضر ولن ننتظر الف سنة اخرى لكي نصل الى هذه الحقوق واعتبر سامي فرج ان العرب والمسلمين امام سانحة تمنح المواطن العربي حقوقه فلماذا لا تستغل وتشجع.

    هذه خلاصة ما دار في حلقة هذا الأسبوع وقد حزنت للعارض الصحي التي تعرض له السياسي اليمني المخضرم واللاجئ في بريطانيا على عاصم (قاضي ووزير سابق) والذي على إثره نقل للمستشفى وغابت عن الحلقة خبرته في سياسات الحكام العرب وكلماته القوية التي تلامس الواقع العربي بعيدا عن الأيدلوجيا التي باتت تحكم عقليات معظم الساسة العرب في زمن تتلاشى فيه الأيدلوجيات في العالم المتقدم.

    واختم كلامي بان المواطن العربي اليوم يجني ثمار ليست من جهوده .. فالحكومات العربية تغلق المعتقلات وتخفف عدد السجناء وتسمح ببعض الخدمات لهم وباتت هذه الدول تقدم على خطوات لاباس بها إزاء المواطن وحقوقه ليس إقرارا منها بحقوق الانسان ولا اعتبارا لصوت المواطن بل خوفا ورعبا من هذه المنظمات وبلغ الامر ببعض هذه الدول ان جيشت الى جانب الاعلام.. العلماء وأئمة المساجد للطعن في مصداقية هذه المنظمات ووصمها بالمعزوفة إياها بما فيها الصهيونية.

    ملاحظة:
    ارجو ان لايفهم من كلامي تزكية هذه المنظمات وخصوصا منظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحده فالهفوات موجوده ولكن ذلك ليس مبررا ان نركب موجهة الاعلام الرسمي الحكومي للطعن في هذه المنظمات او رفض كل شيء في انتظار المخلص الذي لن يأتي الا في احلامنا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-05-15
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    عزيزي عرب

    حتى الان لم نعرف إين المشكله ومما الخلل في عدم أتزان الشعوب أو تحررها من سلطة فرضت عليها فترة طويله جدا تعتبر في المقياس التاريخي عبث وتجاوز للمعقول .

    شعوبنا ارتسمت بها الذله والخنوع للنظم السياسيه التى في اغلبها ظامله وعميلة .

    لا نريد أن ننتظر المزيد من الإحلام ، أو ننتظر المخلص المنتظر ، وهل نحن على استعداد في الاصل لهذا الأنتظار الغير محدد .

    نعم الاسلام لديه الحلول ولكن هل يعطى فرصة لأعطاء هذه الحلول ؟؟

    اذا أراد الشعب الحياه لابد أن يستجيب القدر ، واذا كان الشعب هو من ينادي للموت وعاشق له فلا حيله ساعتها للقدر أن يغير شيء ، تلك المنظمات وجدت لسد فراغ واضح في قيمنا نحن عملنا جهدنا لإظهارها ونحن من انشأها حيث أنها في الأصل غير موجوده .

    تحياتي .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-05-15
  5. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...أخي عرب...لا أدري لماذا تصورت أنني سأنال منك بلساني:)...بالعكس ...ياأخي فقد أعجبني في مقالك بدايتك بالسلام تحية الاسلام.....فقط!!!!:)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-05-16
  7. ســـارق النـــار

    ســـارق النـــار عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    العزيز عــرب:
    صحيح أن بعض الدول العربية بدأت في اتخاذ خطوات، وإن كانت خجولة، باتجاه احترام حقوق الإنسان فيها واعادة النظر في الممارسات القديمة التي تسئ لكرامة الإنسان وتكبل حريته وتقمع فكره.
    واعتقد أن دعاوى الحكومات وهجومها على منظمات حقوق الإنسان واتهامها بعدم المصداقية أو الموثوقية لم يعد مقنعا كثيرا والأولى بتلك الدول أن تفطن إلى حقيقة أن الزمن قد تغير بالفعل ولم يعد مسموحا ولا مقبولا البتة في عصر العولمة والإنترنت ممارسة السياسات القديمة والخاطئة، وان شرط اللحاق بركب العصر يقتضي إطلاق إمكانيات الشعوب وتعويضها عما لحق بها من جور وعسف وتهميش واستبداد.

    وبدلا من انتقاد تلك الهيئات والمنظمات والاستشهاد والتفاخر بالقوانين الإسلامية التي لا تطبق، وإن ُطبقت فبطريقة انتقائية وتمييزية، يتعين على الحكومات العربية أن تبادر إلى تحسين سجلاتها المخجلة في حقوق الإنسان وان تضمن لمواطنيها الحد الأدنى من الكرامة والعيش الكريم وإلا فإنها قد لا تجد غدا الوقت الكافي للرد على ذلك النوع من المنظمات التي تتكاثر وتنمو في أيامنا هذه نموا فطريا مدهشا، كما يتعين على المنتهكين أن يتذكروا أن للعولمة أنيابا بدأت بالتشكل والظهور فعلا، ولن توفر أي دولة أو حكومة تسئ السلوك أو تعبث بالاتفاقيات أو القوانين التي انعقد عليها إجماع كافة قاطني البيت الزجاجي، وبدون احترام تلك المعاهدات والالتزام بتطبيقها يتعذر على أي دولة الحصول على عضوية المنتدى العولمي الذي يؤكد بشكل خاص على ضرورة احترام حقوق الإنسان ومعاقبة الدول والحكومات التي تنتهكها أو تتعدى عليها..

    تحياتي.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-05-16
  9. عرب

    عرب مشرف_شبكة أفق

    التسجيل :
    ‏2001-02-02
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    :D ابو نايف.. لماذا الاسلاميون يحملون نوايا سيئه ضد كل من يخالفهم افكارهم حتى لو كان مسلما:D
     

مشاركة هذه الصفحة