ضمن تصفيات كأس العرب ليبيا تهزم اليمن 14/صفر؟؟

الكاتب : ibnalyemen   المشاهدات : 821   الردود : 4    ‏2002-12-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-16
  1. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    ضمن تصفيات كأس العرب ليبيا تهزم اليمن 14/ صفر؟؟؟
    فال الله ولا فالي.
    هذا العنوان قديم ولو كان الانترنت موجود عام 1966م وكنت في هذا السن لكتبت موضوع تحت هذا العنوان لان ما حدث حقيقة حصل في دورة كاس العرب الثالثة في بغداد عام 1966م وكانت اليمن تشارك بفريق من الشطر الشمالي سابقا وكان في مجموعتها كلا من :
    سوريا/ فلسطين/وليبيا والشطر الشمالي من اليمن.
    والنتائج لهذه المجموعة مذهلة في بعضا منها وهي:
    انسحاب عمان قبل نهاية المباراة بعد ان تلقت شباكها من ليبيا 21/ صفر وتصدرت سوريا المجموعة الاولى بعد فوزها على اليمن 4/1 وعلى فلسطين 3/1 وتعادلها مع ليبيا صفر/ صفر وحلت ليبيا الثانية بعد فوزها على اليمن 14/ صفر وتعادلها سلبا مع فلسطين التي فارت على اليمن 7/ صفر.
    وقد وقد كانت نتائج نصف النهائي في هذه الدورة كالاتي:
    فوز العراق على ليبيا 3/ 1
    فوز سوريا على لبنان 1/ صفر
    وفي النهائي تقابلت سوريا والعراق وتقلبت العراق ب2/ 1 وبهذا فارت العراق بالدورة بينما حل في المركز الثالث ليبيا بفوزها على لبنان 6/ صفر.
    عموما الدورة الثامنة اليوم 16/ديسمبر في الكويت وستشارك بلادنا فيها بفريق لديه الكثير من الارتباك وذلك لما رافق اعدادة من مشاكل هي عدم تقديمه ما يليق بالاعداد الذي اشرف عليه المدرب المصري محمود ابو رجيلة الذي اخفق في تحقيق شيئ يذكر اثنا التصفيات الاسيوية في بوسان بكوريا الجنوبية وقد تمت اقالته وكذلك استبدال المنتخب الاول بمنتخب الشباب .
    وبعد ان رفض اكثر من مدرب محلي تولي مهمة التدريب لقيادته الى كاس العرب اوكلت المهمة للمدرب الالماني (هورستن سبيتلر) الذي بداء التدريب منذ شهر محليا واوربيا الا ان المنتخب واجه الكثير من الانتقادات لعدم تمكنه من تحقيق نتائج طيبة وذلك بعد هزيمته من منتخب( الامل) منتخب الناشئين 2/صفرفتم تدعيمه بعدد من لاعبي المنتخب الاول الذين يملكون الخبرة الدولية .هذا وقد اوكلت مهمة التدريب الى المدرب العراقي حازم جسام الا ان الكويت رفضت اعطائه تاشيرة دخول الى اراضيها بحكم انه عراقي وهنا قد توكل المهمة الى مساعده المدرب الوطني لاعب المنتخب الوطني السابق عبد الله باعامر؟


    ومنتخبنا ضمن المجموعة الاولى التي تضم كلا من :
    السعودية حاملة اللقب والبحرين وسوريا ولبنان حيث ستلعب بلادنا يوم غد 17/ ديسمبر اولى مبارياتها اما سوريا وهذه المباراة تعتبر بالنسبة لها تخطي مرحلة الارتباك التي تلازم منتخباتنا في مبارياتها الاولى ومن ثم ترتب اوراقها للمبارة امام البحرين في 21/ديسمبر والاخيرة امام السعودية في 26/ديسمبر وفي اعتقادي اذا عدت مباراتها الاولى اما سوريا الاضعف نسبيا سيساعدها ذلك على تمالك نفسها وتقدم مباريات لاباس بها اما البحرين حصان الرهان المرشح للبطولة مع السعودية والكويت وكذلك اما المنتخب السعودي بطل الدورة السابقة.
    نتمنى لمنتخبنا التوفيق والنجاح وان يمثل الوطن خبير تمثيل وقد لانطلب منه المستحيل بقدلاما نطلب منه الصمود وتقديم ما يليق بالكرة اليمنية بعد ان شرفها المنتخب الصغير منتخب الامل.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-16
  3. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    سامحك الله يا ابن اليمن!
    :( :( :(
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-16
  5. أبوخطاب العوضي

    أبوخطاب العوضي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-02
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0
    وطلعتوا حرتكم في منتخب الامارات في المرة الماضية :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-16
  7. عاشق القدس

    عاشق القدس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-16
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    اهم شي في الموضوع ان فلسطين شاركت في الكأس
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-17
  9. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    ما بناه الصغار هدمه الكبار؟؟؟
    في المباراة التي جرت مساء هذا اليوم ضمن تصفيات كاس العرب الثامنة المقامة بدولة الكويت والتي جمعت منتخبنا الو طني أمام المنتخب السوري الشقيق والتي قدم من خلالها منتخبنا عرض هزيل جدا خيب آمال الجماهير اليمنية التي لازالت تنتشي بما حققه المنتخب الوطني للناشئين ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لكاس العالم في فنلندا فقد خاب أملها هذه الليلة أمام الهزيمة النكراء أمام المنتخب السوري المتواضع .
    حيث بداء الشوط الأول بطريقة دفاعية يمنية لعله من خلالها أن يكتشف أسلوب لعب المنتخب السوري الذي بداء مهاجما حيث استمر ضاغطا على منتخبنا حتى بادر بالهدف الأول الذي بعده تنفسه الصعداء وذلك في أمل أن يفيق منتخبنا من هذه الطريقة العقيمة التي انسحبت على مدا ثلاثة أرباع الشوط الأول وان يغير من مجرى اللعب لصالحه وفعلا بداء بتحرك نسبي لا يرقى إلى المأمول منه حيث بداء بالهجوم على الفريق السوري بضعف شديد.
    وفي بداية الشوط الثاني استمر بما بدأه في آخر الشوط الأول وبداء بالهجوم حيث تركز ذلك الهجوم من خلال إعطاء جميع الكرات إلى اللاعب المخضرم علي النونو مما أرهقه في ذلك وحد من قدرته على أن يكمل مهمته الرقابة اللصيقة من خلال المدافعين السوريون وقد حدوا من خطورته إلا أن المهاجمين أصروا على تمويله بالكرات وكان المهمة للتهديف ملقاة على عاتقه المرهق دون التغيير والمهاجمة من الأطراف أو التركيز على مهاجم آخر ما دام النونو محاصر .
    كذلك لوحظ عدم الترابط بين الخطوط فكلا منهم في اتجاه مما ترك خلخلة في تلك الخطوط ساعده الفريق السوري على لملمت نفسه والعودة للهجوم بعد اكتشافه تلك الثغرات الكبيرة والواضحة مما فتح تشهيته للتهديف بأكبر كم وحصل له ما أراد فقد عاد ليهاجم وكان هجومه متركز عن طريق السيد الذي اثخن مرما منتخبنا مع زملائه ب 4 أهداف نضيفه تحمل خلالها اللاعب الدولي خالد عفارة العبء الأكثر كذلك حارسنا (الكبير ) معاذ الذي لم يظهر بما يليق به أبدا وهذا الأمر ليس بجديد بل قد لحظ عنه في كثير من المباريات الدولية الأخيرة اهتزاز شباكه بالجملة وهذا أمر خطير على صمام أمان المنتخب .
    عموما المنتخب عانا كثيرا من التخبط بعد أن أيقنا أن الفرق اليمنية قد عدت عقدة الأهداف بالجملة ألا أن ما حصل أعاد للأذهان ذلك الكابوس الذي يؤرقنا عند مشاركة منتخباتنا في لسابق والمسؤولية هنا تلقا على عاتق الاتحاد اليمني ككل وذلك لما رافق الإعداد كثيرا من التغييرات سواء على مستوى اللاعبين أو المدربين وما جرى ليس إلا انعكاس لتلك التخبطات نتمنى أن يقوم الاتحاد بمراجعة حساباته جيدا وفي أتسرع وقت ممكن لان النهمة القادمة هي كبيرة وخطيرة وتتعدا مستوى الفريق السوري المتواضع بل ستكون اصعب ونحن نقابل افرق الخليجية الكبيرة ككل بخبرتها وإمكاناتها وأيضا الأهم من ذلك أن نحسب الحساب إلى سمعت الوطن الغالي والجماهير اليمنية المحبة التي تنفست الصعداء وحدقت في الأفق وهي ترا منتخبنا للناشئين قد طال وارتفع فوق الآمال البسيطة إلى ما هو أعلى وأغلى وهذا ليس ببعيد على البناء اليمن في الأخير يجب دق ناقوس الخطر وأعادت الحسابات وحسابها جيدا لكي نرفع راية الو طن خفاقة عالية ونتمنى على المنتخب أن يلملم جراحه وينظم صفوفه ويشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقه ويكون عند مستواها بإذن الله؟
     

مشاركة هذه الصفحة