الرشاوي الامريكية والعراقيين

الكاتب : البكري   المشاهدات : 390   الردود : 1    ‏2002-12-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-16
  1. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    قالت صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية أنه تم إرسال عشرات الطواقم الأميركية المكونة من جنود وحدات خاصة وخبراء في الشؤون الاستخبارية، إلى العراق وبحوزتهم مبالغ نقدية تعادل ملايين الدولارات لاستخدامها في "إقناع" بعض القبائل العراقية بالتوقف عن تأييدها للرئيس العراقي، صدام حسين.

    وتتواصل الحملة الأميركية السرية التي تستند إلى أسلوب مماثل استخدم بنجاح في أفغانستان، منذ بضعة أسابيع وتشكل جانبًا هامًا في الاستراتيجية الأميركية لتجريد صدام من أسلحة الدمار الشامل وتغيير نظام الحكم في بغداد.

    يشار إلى أن رؤساء القبائل أبدوا تأييدهم للرئيس العراقي على مدى سنوات عديدة لأسباب عملية وليست أيديولوجية. وتأمل بريطانيا والولايات المتحدة بأن تكون الفرصة متاحة الآن أمام إقناعهم بالتمرد ضد صدام أو الكف عن التعاون معه، وبذلك إضعاف نظام حكمه من الداخل.

    وكانت طواقم تابعة لوكالة الاسخبارات المركزية (CIA) قد وصلت في العام الماضي إلى شوارع أفغانستان وهي تحمل حقائب مليئة بالمبالغ النقدية التي دفعت كرشاوي لزعماء قبليين للكف عن تأييد نظام طالبان الذي سقط في نهاية الأمر.

    ويتركز نشاط القوات الأميركية الخاصة في العراق في المناطق القبلية، حيث تعيش غالبية سنية في محيط بغداد. وقد أوضحت القبائل الكردية التي تعيش في شمال العراق بأنها ستؤيد الولايات المتحدة في حال شن هجوم على العراق، بينما لا يثق الشيعيون بالأميركيين بعد أن حرضوهم ابان حرب الخليج الثانية على التمرد وتخلوا عنهم بعد ذلك.
    (13:45 , 15/12/2002)

    منقول

    والمعلوم لدينا ان السفاره الامريكيه اجتمعت مع شيوخ القبائل اليمنيه .

    فهل ياترى انه من اجل نفس السبب لكي لا يتعبوا انفسهم عندما ياتي دور اليمن؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-16
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أخي البكري : ربما ، ينفع هذا الأسلوب في العراق ، لمحدودية عدد القبائل ، حتى في أفغانستان ، فنجاحه محدود ، والدليل أن الملا عمر ، وبقية أفراد القاعدة بمن فيه بن لادن لا يزالون في مكان ما في أفغانستان ..
    أما في اليمن ، لكي يستخدموا نفس الأسلوب كما تفضلت ، فعليهم أن يرشوا شعب اليمن كله ، من صعده ، إلى المهره ، لكي يحققوا النتيجة المرجوه ، ولأنهم يعرفون النتيجة مسبقا ، فضلوا التعاون ، ومساعدة اليمن عسكريا واقتصاديا ، عوضا عن ذلك ..
    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة