توبة شاب سعودي كان يلاحق الفاتنات في شوارع بيروت بسبب 000!!

الكاتب : الواثق بوعدالله   المشاهدات : 670   الردود : 9    ‏2002-12-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-15
  1. الواثق بوعدالله

    الواثق بوعدالله عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-12
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    طائرة الخطوط السعودية تقترب من بيروت ، احد الملاحين ينادي : نحن الآن على مقربة من مطار بيروت الدولي ارجوا من جميع الركاب ربط أحزمة المقاعد استعداداً للهبوط في و في المطار ينزل هو ورفيق دربه سعد ، الشاب الطيب الوديع ، في مغامره محفوفه بالمخاطر في بلد كثرة فيه الفتن !

    بعد مرور أيام قليلة ... فتن قلب زياد باللبنانيات ،
    سافر في مراكب الغرام ، وحجز أول طائرة في خطوط العشاق ،
    ينظر هناك لتلك الفتاة ، ويحدق بتلك المرأة الرائعة ،
    يلاحق تلك المراهقة بنظراته الساخنة !

    إلا أنه لم يفتن كما فتن بتلك المراهقة الساحرة ... التي
    كانت تسكن جوار الفندق !

    قال له رفيقه سعد مرة :
    يا زياد ( بلاش لكاعة ) ومشاكسة يا طايش ، كل بنت تريدها !! ، أنت
    تذكرني (بجيمس بوند ) الذي لا تستطيع المخابرات الروسية
    أن تتصيده إلا عن طريق الفاتنات الجميلات ، ثم يخرج من
    المأزق بأسطورة مهندس وبروفسور وزارة الدفاع الأمريكية!

    وفي مرة وذلك يوم الأحد ، خرج زياد وسعد من الفندق إلى
    نزهه في الأحياء ... وفي الطريق وعن طريق المصادفة مرت
    تلك الفتاة المراهقة في قبالة الطريق !

    تسمرت عيون زياد بها ... هام وذاب في شوقه ، فتن وهو يرى
    قوامها الممشوق ، ورشاقتها المتناهية في الروعة ،
    ، خصرها البديع ، وشعرها المنسدل المسترسل
    خلفها ، وعينها الناعسة ، وبياضاها الذي هو الشمس ، كانت
    فعلا كبريق الذهب ، بل كمركبة أسطورية مليئة بالعطور
    الفائحة !

    فينكس زياد الطريق ويلاحقها ، في حركة لا شعورية ، وقد
    أخذت منه مفاتنها كل ما أخذت !

    تحس الفتاة به يلاحقها ، فيروق لها ذلك ، فتسرع في خطاها
    ، فيسرع خلفها ، تضحك وتتغنج ، وتتمايل في مشيتها وتقذف
    بشعرها خلفها ، وتدعب خصلات شعرها الذي على جبينها !

    يغيب زياد في سكرته ... وينطلق بجنون ، حتى لقد خلي
    لرفيقه أنه مارد أو عفريت مزمجر هائج يريد أن يقبض على
    الفتاة ويخسف بها ونفسه الأرض في الأرض السفلى حيث عالم
    العفاريت !

    وفي غياب زياد في جنونه ، وهو مسرع ... يرتطم بجسم صغير!

    فيلقيه بعيدا وسط الطريق !

    يفيق زياد من سكرته ، ويقف ، وتقف الفتاة المراهقة من
    بعيد ترمق الموقف ، وقد لفت انتباها توقف الشاب السعودي
    المراهق .

    يلتفت زياد للجسم الذي أرتطم به ، فإذا هي طفلة صغيرة
    ممزقة الثياب كان في يدها قطعة من الخبز وقد سقطت في
    الجانب الآخر من الطريق .

    يسرع زياد نحوها ، فتلملم ثوبها المرقع لتستر ساقيها
    ببقايا ثوبها المرقع ، فيقف زياد ، تاركا لها فرصة في
    ستر نفسها وهو متعجب ، ثم تقوم الطفلة بالبحث عن قطعة
    الخبز التي سقطت منها !

    في ذلك الوقت ، تقترب الفتاة المراهقة متظاهرة بتقديم
    مساعدة متسائلة :
    يا حبيبتي ... عما تبحثين ؟

    فترد عليها الطفلة : خبزتي .

    الفتاة : خبزتك ( وتضحك ) !

    عندها تحس الطفلة بالخجل فيحمر وجها .
    يتقدم زياد ، متسائلا عما تبحث عنه الطفلة ؟

    فتنظر له الفتاة متبسمة وتقول : تبحث عن خبزتها التي
    سقطت على الأرض ( وتضحك ) !

    زياد : أين وقع قطعت الخبز ؟

    الفتاة : إنها هناك قرب سلة المهملات ... هناك .

    الطفلة تسر بذلك ، وتركض مسرعة نحو القمامة تلتقط قطعة
    الخبز!

    زياد يطلب من الطفلة أن ترمي الخبزة في سلة المهملات ،
    ويخرج من جيبه عشر دولارات ويقدمها للطفلة ، ولكن الطفلة
    ترفض ، وتمسك بقطعة الخبز ، وهو يصر عليها ، وهي تصر
    بالرفض !

    عندها تتدخل الفتاة قائلة : دعها يا خليجي وكيفها ،
    فهؤلاء قذرين .

    ثم تنحني كي تربط حذائها ، فيندفع من بين صدرها قلادة الصليب !

    فيشاهده زياد ، فيتعجب ، ويسألها هل أنت نصرنية ؟

    الفتاة : هذا ربنا يسوع ، صلب لأجلنا وعلق على صليب
    العار ، وحمل خطايانا ، يسوع هو نور العالم ، هو نهر
    الحياة ، وهو الطريق وهو00000 .

    زياد : المصلوب هو ربكم !!! ؟ إذن أنت نصرانية ؟
    الفتاة ( وهي تضحك ساخرة ) : أنا مسيحية ، وربنا المخلص
    الفادي يسوع له المجد ، صلب بإرادته لأنه أحبنا ، لأن
    الله يحبة ففدى بذلك ابنه الحبيب الوحيد يسوع .
    وأنا الآن ذاهبة للكنيسة ... تعال معي لترى الرب ملق على
    الصليب من أجلنا .

    زياد : أيتها الفاتنة ... لالا...... فعلى صدرك رأيت
    الصليب !
    الفتاة ( بغضب ) : أنت كنت تلاحقني ؟!!
    زياد : نعم ... لأني أحمق وعاصي ، ولكن الصليب الذي على
    صدرك ، الذي تسمينه صليب العار ، كشف لي العار الذي كنت
    أفعله بسفاهتي ، أرحلي عني ، معاذ الله أن ألحقك أنت
    وربك المعلق على صليب العار !

    الفتاة تبتعد وهي محبطه ، وزياد يدير ظهره متجها نحو
    رفيقه ، لكن الطفلة الصغيرة تصيح خلفه :
    يا عمو .. عمو .

    يتوقف زياد ... وينحني لها ، وهو يبتسم تبس النادم
    المحتقر لنفسه ويقول لها :
    نعم ... ياصغيرتي .
    الطفلة : عمو ... أنتم من السعودية ؟
    زياد : ( يتبسم ) : نعم ..... ولما السؤال ؟
    الطفلة : عندكم مكة والمدينة .. الله يا حظكم !
    زياد ( يحس باحتقار الذات وتقريع الضمير وقد تغارقة عيناه بالدموع ) : نعم عندنا مكة والمدينة .
    الطفلة : يا عمو ... ممكن تأخذني معك لها .
    زياد : أبشري ... على فكرة أنت وين ساكنه ؟
    الطفلة : مخيم برج البراجنة ... هو هناك ، هل تأتي عندنا
    و تقابل والدي ؟
    زياد ( يشاور رفيقه سعد ) : إذا وافق صديقي .
    سعد : والله في هذه لا أمانع ، فهي جزء من مغامرة مأمونة
    ، وليس مثل صاحبتك صاحبة صليب العار !

    يتوجه زياد ورفيقه سعد مع الطفلة ، نحو مخيم برج
    البراجنة ، والطفلة امامهم تقفز هنا وهناك فرحة

    يصلون إلى مخيم برج البراجنة !

    يذهل زياد ، ويصدم سعد ، من منظر المخيم !

    البيوت مهدمه ، المجاري تجري في الأزقة ، الزبائل في
    نواحي الطرق مبعثرة ، البيوت مدمرة ، وبعضها مغطى
    بالقماش ، وبعضها مرقع بالأخشاب ، وقطع المعدن !
    الأطفال شبه عراة .
    النساء في حالة رثى لها !

    الطفلة مسرعة ، سابقة زياد وسعد ، نحو بيتها ، صارخة :
    بابا ، بابا ... فيه ضيوف من مكة والمدينة !

    يقف زياد ورفيقه عن بيت صغير محطم الأبواب والنوافذ قد
    رقع بالخشب والكرتون وأغطية البلاستيك .

    يخرج الأب مبتسما فرحا يحيي ضيوفه من بلاد الحرمين .
    ويدرك الأب نظرة سعد وزياد المتعجبة من الفقر والذل الذي
    يعيش فيه أهل مخيم برج البراجنة .

    فيقول لهما : أظنكما متقززين من بيتنا ، نعم فأنتما من
    بلد بترولي غني!!! .
    زياد : بصراحة ... نحن حزينين جدا على فقركم ، وفي نفس
    الوقت مبهورين بعزة أنفسكم .
    الأب : يا أخي نحن في مأساة ، واضطهاد كبير لا يعلمه إلا
    القليل .
    زياد : أنتم ؟ اللبنانيين ؟!
    الأب : نحن اللبنانين أهل السنة والجماعة .
    زياد : أهل السنة وجماعة ... طيب أيش دخل هذا بوضعكم
    الاجتماعي ؟
    الأب : القصة طويلة يا بني ، أسأل عنها صبرا وشاتيلا ،
    اسأل عنها حزب الكتائب المسيحي ، اسأل عنها حزب أمل الرافضي
    الباطني .
    أنت لا تعلم ما مر به أهل السنة والجماعة في
    لبنان ، النصارى تقف معهم الدول المسيحية الأوروبية والروافض خلفهم إيران وسوريا ،
    ، أما نحن فلا أحد يقف معنا ،
    وقد صرنا وقود الحرب الأهلية .
    أنت يا بني لا تعلم ماذا حصل للفلسطنين هنا !
    لو أن الجبال تتكلم لبكت وماتت كمدا .
    زياد : كل هذا حصل ويحصل وأنا ...!
    كم أحتقر نفسي ، واستصغرها ، كم أنا تائه ، ضعيف ، تافه
    ، كل هذا يحصل لأخوتي أبناء عقيدتي ، وأنا أجري خلف
    مسيحية ، لا أفكر إلا بشهوتي وجنوني ؟
    الأب : يا بني للاسف الشباب الخليجي ما أكثرهم هنا ولكن
    ... !
    زياد : ولكن يا عمي إلى متى ونحن غافلون ، إلا متى ونحن
    تافهون ؟؟
    الأب : أسأل جدران داري وشبابيكها المخلوعة ، فسوف تجيبك
    ، كم يصرف شباب الخليج على
    السهرات الحمراء ، وعلى بنات الهوى ، وفتيات المساجات ،
    كم يصرفون ؟
    لكن لم يكلف أحد منهم أحد يسأل عنا أو يحاول أن يعرف !
    زياد : آآآه .
    سعد : يجب أن ننقل كل ما شاهدناه لأهلنا .
    زياد : نعم .
    الحمد لله على نعمة الاسلام وسلامة العقيده 0
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-15
  3. أمير الشعراء

    أمير الشعراء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-24
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    ؟؟؟

    سؤال بنية صافية / ماذا لو كانت الفتاة التي كان يلاحقها مسلمة ؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-16
  5. أبوخطاب العوضي

    أبوخطاب العوضي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-02
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0
    احسنت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-16
  7. عاشق القدس

    عاشق القدس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-16
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    لا بد لك متمادي في الضلال من ساعة هداية فاما ان يستغلها فيسعد بما تبقى له من الحياة او يستطرد في ضلاله و هذا ما نعوذ بالله منه

    اللهم اهدنا لما تحبه و ترضاه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-17
  9. شمعة أمل

    شمعة أمل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    ( انك لا تهدي من تحب ولكن الله يهدي من يشاء )
    سبحان الله .. ان الله سبحانه وتعالىاذا اراد لشخص الهداية .. فسيكون ذلك من خلال موقف .. يعيده لصوابه وعقله .. مثلما حدث مع الشاب السعودي ..
    وهناك قصص لاناس عرفوا طريق الهداية .. يكون اغلبها بالصدفة من خلال موقف حدث امامهم واثر فيهم .. وجعلهم يراجعون انفسهم ...
    نسال الله الهداية للجميع .. وان يجعل لنا من امامنا نورا ،ومن خلفنا نورا ، وعن يميننا نورا ، وعن شمالنا نورا ، وما بين ايدينا نورا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-12-18
  11. حضرمية مغتربة

    حضرمية مغتربة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-05
    المشاركات:
    14,712
    الإعجاب :
    0
    يهدي ربك من يشاء ويضل من يشاء
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-12-18
  13. المهاجر77

    المهاجر77 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-08-12
    المشاركات:
    346
    الإعجاب :
    0
    من يهده الله فلا مضل له

    الهداية بيد الهادي الواحد الاحد ومن يهده الله فلن تجد له مضل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-12-18
  15. nargs

    nargs عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-16
    المشاركات:
    259
    الإعجاب :
    0
    رحمة الله وسعة كل شيء

    صدق رسول الله عندما قال في معنى حديثه

    يصبح المسلم مؤمنا فيمسيء كافرا ويصبح كافر فيمسء مؤمنا

    فيامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-12-19
  17. bash

    bash عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-11-18
    المشاركات:
    2,174
    الإعجاب :
    0
    HI All
    في احد الدول العربية
    ركب رجل خليجي سيارة اجرة
    واخذوا ( يسولفوووووون)
    فعرف سائق الاجرة ان الرجل خليجي
    فقال له لقد رايت اليوم في السوق احد عشر شابا خليجيا يجرون خلف فتاة لابسه نص لبس....فعجبا لماذا انتم الخليجيون هكذا
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟؟؟




    فقال الرجل العاقل سبحان الله تتعجب من الشباب ولا تتعجب من الفتاه وهي بهذا المظهر )

    فا ياشباب وش رايكم رد ردا سنع والا عندكم رد غير رده
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-12-19
  19. شمعة أمل

    شمعة أمل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    كان رده حلو ..
    وعن المعاكسات .. اذا القيت اللوم على الولد .. يقولك شوف ايش هي لابسة بالاول .. ملابسها كنها تقول تعالوا وشوفوني ..
    واذا القيت اللوم على البنت .. تقولك انا حرة البس اللي اريده واذا مو عاجبه مو لازم يشوف ويدقق النظر بملابسنا ...
    فمن نلوم ؟
     

مشاركة هذه الصفحة