الإصلاح يدعو لمسيرة احتجاجا علي قرارات الحكومة

الكاتب : ابو محمد   المشاهدات : 381   الردود : 0    ‏2001-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-05-14
  1. ابو محمد

    ابو محمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-07-09
    المشاركات:
    458
    الإعجاب :
    0
    صنعاء -محيط: دعا التجمع الديني اليمني للإصلاح الإسلامي المعارض أنصاره في كل المحافظات اليمنية إلى تنظيم مسيرة حاشدة في صنعاء اليوم لمطالبة الحكومة بالتراجع عن قرار اتخذته الثلاثاء الماضي قضي بإلغاء المعاهد الدينية وتوحيد التعليم. وأبلغت الحكومة اليمنية قيادة الإصلاح أن "لا تراجع إطلاقا عن القرار"، معتبرة أنه يتوافق مع القانون العام للتعليم ، والدستور ، وضرورة إنهاء الازدواجية في التعليم وتحصين الأجيال المقبلة من الانفصام التربوي .
    وأكدت مصادر في الإصلاح (للحياة) أن دعوة أنصاره إلى مسيرة حاشدة احتجاجا علي قرار الحكومة واجه معارضة شديدة من التيار المعتدل في هذا الحزب والذي يشدد علي ضرورة التهدئة وضبط النفس باتجاه أعداد قواعد الإصلاح وأنصاره والمنتسبين إلى المعاهد العلمية من الموظفين والمدرسين لتقبل قرار حل المعاهد ، والتعامل مع الأمر بواقعية لتفادي إلحاق ضرر بكيان التجمع وعلاقته بالرئيس علي عبد الله صالح في ضوء القطيعة المعلنة مع الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) وأشارت مصادر ذاتها ألي أن قيادات الإصلاح تواصل اجتماعات تركز علي بحث المعطيات وما من شأنه أن يحقق نتائج من تنظيم المسيرة الاحتجاجية أو التراجع عنها .
    وقالت مصادر حكومية "أن عزم الحكومة علي تصحيح أوضاع كوادر الهيئة العامة للمعاهد العلمية يجب ألا يواجه بتصرفات غير سليمة من الإصلاح ، وأنصاره طالما .قرارات الحكومة تستند إلى شرعية قانونية ومرجعية دستورية ولا يمكن فهمها بوصفها إجراءات ذات طابع حزبي بل هي مطلب
    جماهيري "،وأضافت" أن التأييد الشعبي ومباركة أحزاب المعارضة قرار دمج التعليم يكفيان لإقناع تجمع الإصلاح بالتزام الهدوء ، والامتناع عن إثارة المشاكل" ، وفي هذا السياق أكدت المصادر نية حكومة المؤتمر الشعبي ، برئاسة عبد القادر باجمال وبدعم من الرئيس علي صالح فتح ملف الظواهر التعليمية ذات الطابع الحزبي أو المذهبي ، بحيث تتولى الحكومة الإشراف المباشر علي المعاهد والمدارس التي تحمل هذين الطابعين وهي لا تستبعد معاودة فتح ملف جامعة الإيمان في صنعاء والتي يديرها عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس الشورى في تجمع الإصلاح ، ومراجعة المناهج العلمية فيها وبحث مصادر تمويلها والي ذلك علمت الحياة من مصادر مطلعة في صنعاء أن قائمة تضم حوالي ستين شخصية قيادية في التجمع وفروعه في المناطق والمحافظات بينها رموز بارزة ومشايخ قبائل ووجهاء يجري تداولها في دوائر المؤتمر الشعبي العام لدرسها قبل الإعلان رسميا عن انضمام تلك الشخصيات إلى المؤتمر والخروج من التجمع ، بذريعة سيطرة القيادات المتشددة علي مفاصل القرار فيه ، والرغبة في التعايش الديمقراطي السائد لدي الحزب الحاكم .
    ولفتت المصادر إلى أن الرئيس علي عبد الله صالح أعطي توجيهات بتأجيل التداول في القائمة إلى الوقت المناسب ، من أجل تهدئة الأجواء في ظل الخلاف بين تجمع الإصلاح والحكم علي قضية إلغاء المعاهد العلمية .
     

مشاركة هذه الصفحة