ما ذا يعني هذا (( بيان من كتائب ابو علي الحارثي )) أرجو المشاركة

الكاتب : الجبل العالي   المشاهدات : 499   الردود : 3    ‏2002-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-14
  1. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    بيان من كتائب أبو علي الحارثي - اليمن
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي بيده مقاليد كل شيء وهو على كل شيء وكيل القائل في كتابه العزيز(( يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم )) والقائل (( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب )) والصلاة والسلام على بينا محمد القائل (( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليوشكن الله أن
    يخالف بين قلوبكم ثم يدعوه خياركم فلا يستجيب لكم))

    فيا أبناء اليمن الميمون، يمن الإيمان والحكمة، والقرآن والسنة، يا من شهد لكم النبي شهادة أصبحت غرة في جبين الدهر وتاجا على رأس الزمان فقال (( الإيمان يمان والحكمة يمانية ))

    يا أبناء شعبنا اليمني المسلم الأبي.. يا أحفاد أنصار رسول الله الكريم ويا أحفاد الفاتحين الميامين, وجند الإسلام عبر تأريخه المجيد من أيامه الأولى وحتى يومنا هذا.. هذا يومكم الذي كنتم توعدون.. يوم تنصرون الدين وإخوانكم المؤمنين وتقومون لله رب العالمين.. فتأخذون على يد الظالم وتأطرونه على الحق أطرا.. فلقد بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام الطبين فأين الإيمان يا أهل الإيمان و الحكمة يا أهل العقول والأحلام مما اقترفه ويقترفه هذا النظام الفاسد والظالم، وأخيرا الخائن العميل لأعدا أعداء الأمة، وقائدة الحملة الصليبية الحاقدة على الإسلام و المسلمين (( أمريكا الطاغية ))
    إن اليمن ممثلة بهذا النظام الفاجر الغادر قد تحالف مع الصليبين و الأمريكان في حربهم بل في هجمتهم على العالم الإسلامي بحجة محاربة الإرهاب تحالفا كاملا شاملا بدون تحفظ و بكل إصرار و وقاحة و عناد ‘ و تكبر و استكبار ‘ شأنه شأن كافة الأنظمةالعربيه و الاسلاميه العميله للعّدو من اليهود و الصليبين، الخائنة للأمة الإسلامية جميعا، إلا أن دولتنا كان لها السبق الكبير فهي الحليف الرئيسي الثاني للأمريكان و الصليبين بعد النظام الباكستاني الحالي (نظام برويز مشرف ) .

    ولقد قدم نظام على عبد الله صالح وحكومته للأمريكان كل التسهيلات المختلفة إستخباراتيا وعسكريا وأمنيا
    ولوجستيا، مع أن العلماء في اليمن قد أفتوا بحرمة ذلك كله تحت أي مبرر كان، من ضرورة أو إكراه أو ضغط أو غيره بل لقد اعتبروا ذلك موالاة لأعداء الله من الصليبيين والأمريكان ومظاهرة لهم على المسلمين المستضعفين وأوضحوا بكل صراحة وصدق أن ذلك ردة عن الدين وخيانة للمؤمنين وفصّلوا ذلك تفصيلاً دقيقاً وأقاموا الحجة على هذا النظام وكل الأنظمة العربية والإسلامية بلاغاً للدين وقياماً بواجب البيان والتبيين.. وإعذاراً للقويّ المتين...

    فماذا كان جواب النظام والدولة والحكومة؟ التجاهل التام بل والمضي قدما ًوالإرتماء في أحضان الأعداء.. فقدموا كل ما يريده الأمريكان بل تطوعوا بما لم يريدوه أو يطلبوه, تزلفاً وتقرباً لأعداء الأمة.. ففتح البلاد للجنود والقوات الأمريكية واستخباراتهم وأسلحتهم وهو يعلم ماذا يريد الأمريكان أن يحققوه من خلال مخططاتهم اليهودية الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين وأقطارهم.. وبدلاً من أن يقوم بما أوجب الله عليه شرعاً و دينا من جهاد العدو بكل ما يمكنه من وسائل إعلامياً وسياسياً واقتصادياً و عسكرياً وغيرها..

    فإذا بهذا النظام الخائن الغادر يطارد الشباب المسلم المجاهد الذي قام ليؤدي ما يستطيعه من جهاد العدو ودفعه ورد هجمته على أمة الإسلام وبلدان المسلمين.. وبحجة مكافحة ومحاربة الإرهاب.. فهل جهاد العدو إرهاباً وهل القيام بالواجب الشرعي أصبح حراماً ؟!(( واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ))

    لقد قام نظام على عبدالله صالح وحكومته بمطاردة المجاهدين واعتقالهم وحبسهم بالزنازين والمعتقلات فاستحلوا دمائهم وأعرضهم وأموالهم ليرضى عنهم أسيادهم الأمريكان وهذا هو عين الموالاة والمظاهرة للعدو على شباب الأمة وأبطالها من المجاهدين الصادقين..

    ودأب النظام وحكومته وأجهزته بالكذب على الأمة ومخادعتها بأن تلك إنما هي إجراءات إحترازيه ليس إلا.. ولكن قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، فالمعتقلون من الشباب في سجون الأمن السياسي ومعتقلاته بالمئات بعضهم قضى ولا يزال عدة سنين فيها ولا تسأل عن ما يلقونه من تعذيب نفسي وجسدي، و ليس لهم جريمة إلا أنهم مجاهدون يقارعون أعداء الله وأعداء الإسلام والمسلمين من اليهود والصليبيين، إلا أن الأمور مؤخراً قد نحت منحاً آخراً خطيراً وهو التصفيات الجسدية والإغتيالات المباشرة, ونذكر على سبيل المثال حادثة قتل الأخ سمير الحدا في مذبح بصنعاء….
    وحادثة قتل الأخ مجلي الأرحبي في الروضة بصنعاء، والذي كان يقوم بدور المفاوضات والوساطة بين الدولة والمجاهدين ... وقد أمنه النظام أماناً كاملاً ولكنه غدر به وهجم عليه في بيته وقتله في وسط أهله وهم ينظرون بلا أدنى وازع من دين أو خلق , وقتل معه شخصا آخر كان ضيفاً عنده وجرح إبنه وزوجته بل وتهجم عليها بعض أنذال من أشباه الرجال من المنتسبين للأمن وفتش عن وجهها ...

    وأخيراً... تجرأ الأمريكان الصليبيون الحاقدون فنفذوا عملية اغتيال الأخ المجاهد الشيخ أبي علي قائد بن سنيان الحارثي و خمسة من رفاقه المجاهدين، بواسطة صواريخ أطلقت عليهم من طيارة أمريكية سمح لها النظام الجبان الخائن بهتك سيادة البلاد وتمريغ كرامتها في الوحل إمعاناً في إذلالها ومسابقة لنيل رضا الأمريكان، وهيهات ، فالله تعالى يقول ((ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتّبع ملتهم )).

    فلبيك يا شيخنا أبا علي رحمك الله.. ووالله الذي لا إله إلا هو لننتقمنّ لك ولنأخذنّ بثأرك ولن يسيل دمك هدراً فأبشر فقد أمضيت إلى ربك, وقدمت إلى ما عملت, ولا نحسبك إلا شهيداً في سبيل الله, وإنك قد خلّفت رجالاً يبحثون عن الموت مضانة فويل ثم ويل للأمريكان وأذنابهم من العملاء والخونة والموالون لأعداء الله المظاهرون لهم على المسلمين والمؤمنين ....

    وإننا إذ نتوعد أعداء الله الأمريكان وحلفائهم وأذنابهم فإننا نحذر و بشدة طواغيت الأمن وعناصره ورجال استخباراته وجنوده بأن يكفوا عن ملاحقة المجاهدين أو الإعتداء عليهم بالقتل أو غيره.. فكما تعرفوننا فإننا نعرفكم جيداً وتعرفون أننا نستطيع أن نصل إليكم أينما كنتم طال الزمان أو قصر.. فكما أن لنا أنفساً فلكم أنفساً، وكما أن لنا أهلاً وأولاداً فلكم أهلاً وأولاداً، وكما أن لنا أموالاً فلكم كذلك..

    فاتقوا الله فينا وفي أنفسكم ولا تبدؤونا بالعداء.. فإننا لم نتعرض لأحد منكم من قبل ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي فمن اعتدى علينا رددنا عدوانه عليه، ومن ابتدأنا دافعنا عن أنفسنا والعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم..
    ولكم أن تستبرؤا لدينكم وتقرؤا ما أفتى به علماء اليمن حفظهم الله وغيرهم في هذا المجال، ولقد نصحوا لله ولرسوله وللمؤمنين، فبينوا حرمة وشناعة أعمالكم هذه وأنها من كبائر الذنوب وعظائم المعاصي فانتبهوا لأنفسكم، فإما عذاب الله الأليم في الآخرة لمن أصر واستكبر، أوالذبح والقتل على أيدينا في الدنيا انتقاما وردا لعدوانكم (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكنّ المنافقين لا يعلمون )) .

    اللهم هل بلغنا, اللهم فاشهد... والله أكبر ولله الحمد ،،،


    كتائب أبو علي الحارثي – اليمن
    الجناح العسكري
    10/9/1423هـ
    15/11/2002م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-15
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    الجهاد يقع على الثغور وليس في دار الاسلام

    من اراد الجهاد فأمريكا امامه وليس في اليمن حيث المسلمين

    ومن هؤلاء الكتائبيون..عليهم ان يعلنوا عن مكان تواجدهم ان كانوا صادقين

    مع الله ثم مع انفسهم......

    رحم الله امرءا عرف قدر نفسه

    المواجهات المباشرة مع امريكا ومع من والاها أثبتت فشلها المريع

    فإلى مت نراوح مكاننا..

    الشيخ أسامة بن لادن كسب التعاطف والحب حين ضرب امريكا في عقر دارها

    ولم يكن له من قبل هذه التعاطف حين كان يقوم بها في اراضي الاسلام.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-15
  5. ذي يزن

    ذي يزن «« الملك اليماني »» مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-26
    المشاركات:
    34,433
    الإعجاب :
    55

    أستاذنا القدير سمير محمد

    ردك أثلج صدري بارك الله فيك كفيت ووفيت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-16
  7. أبوخطاب العوضي

    أبوخطاب العوضي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-02
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0
    احسنت
     

مشاركة هذه الصفحة