معنى هذه الكلمة في القرآن

الكاتب : ابن الهاشمي   المشاهدات : 534   الردود : 0    ‏2002-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-10
  1. ابن الهاشمي

    ابن الهاشمي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-20
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ذهب بعض المفسرين إلى إعتبار كلمة ( علقة ) التي وردت في القرآن الكريم أنها تشبيه لإبتداء تكوين الجنين في الرحم وأنه يشبه العلق .
    والعلق عبارة عن دودة صغيرة عرضها يزيد عن ملليمتر وطولها عدة مليمترات ولونها يشابه قطعة مستطيلة من الدم تميل الى الإخضرار أحيانا أو اللون البني تعيش في المياه الحلوة في البرك والجداول ولها مقدرة على إمتصاص الدم و تفرز مادة تساعدها على إسالة الدم وهي مادة ذات فائدة عظيمة للأشخاص الذين هم عرضة للإصابة بجلطة في الدم وهذه المادة أكثر أمانا من أي مادة طبيه معروفة ويمكن تطبيقها بسهوله . مجرد إالتقاط علقتين ووضعهما في إناء مملوء بالماء وتركها فترة قليلة تجوع ثم غسل منطقة من الجسم بمطهر خفيف جدا ووضع العلقات بحيث تتمكن من إمتصاص الدم فالعلقات تقوم بإفراز هذه المادة لتساعدها في إسالة الدم وجعله خفيف حتى يسهل عليها إمتصاصه وتسرب هذه المادة الى الدم مفيد ويسهل الدورة الدموية
    ويجعلها خفيفة على القلب ويصل الدم بسهولة لكافة الأنسجة كما يذيب التكوينات المتجلطة في الدم ولا تعرف مضاعفات لهذا غير أن الأ شخاص الذين لديهم نزيف أو إحتمال الإصابة بالنزيف ينبغي عليهم تجنب هذا وقد ذكرت هذا للفائدة فقط .
    وإنما موضوعنا كلمة ( علقة ) التي وردت في القرآن الكريم .

    إكتشف الناس أن الحمل يتم بتلقيح بويضة أنثوية بواسطة حيوان منوي مذكر ومن ثم إبتدء الإنقسامات الخلوية لتكوين المخلوق الجديد .
    وأعتبر الحمل على هذا الأساس بما بينته الأبحاث الطبية وبمشاهدة الظاهرة نفسها على الإناث .
    لكن الأمر المهم الذي تبين للباحثين فيما بعد هو معنى كلمة ( علقه ) الذي لم يخطر على البال,
    ذلك لإن البويضة التي إنفصلت عن الأم ثم لقحت يستحيل أن تعيش مالم ترتبط بالدورة الدموية للأم , و لن يتم هذا إلا إذا تعلقت بجدار الرحم
    وعلى هذا فإن أي بويضة ملقحة لم تفلح في التعلق بجدار الرحم لاقيمة لها ولايمكن إعتبار الأنثى حاملا حتى تتعلق البويضة الملقحة بجدار الرحم و تبداْ في تكوين الإرتباط بالدورة الدموية للأم وتستمد منه حياتها
    وهناك الكثير من البويضات الملقحة التي لم تتعلق بجدار الرحم فتنتهي .
    فالتعلق ههنا يعتبر حدثا حيويا في غاية الأهمية وإطلاق كلمة علقة تحمل معنى الحدث ذاتة وتفصح عن أهميته
    وليس مجرد تشبيه بالعلق وقد إستغرقت الأبحاث الطبية فترة زمنية طويلة قبل أن تتمكن من الإقتراب الى هذا الأمر وهي عاجزة عن الإتيان بمصطلح أصدق من هذا ولم تزل قاصرة ومسبوقة مهما تقدمت
    فسبحان الذي خلق الإنسان من علق
    وعلمه مالم يكن يعلم .
    أسأل الله أن يغفر لى خوضي ويتجاوز عني إنه غفور رحيم .
     

مشاركة هذه الصفحة