بغداد تتحدى واشنطن لاثبات مزاعمها

الكاتب : الصابر   المشاهدات : 366   الردود : 1    ‏2002-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-08
  1. الصابر

    الصابر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-07
    المشاركات:
    1,350
    الإعجاب :
    0
    بغداد تتحدى واشنطن لاثبات مزاعمها

    بغداد تتحدى واشنطن لاثبات مزاعمها

    بليكس: لا نتهم العراق بحيازة الأسلحة لكن لدينا أسئلة
    يشار إلى أن هذا الملف، الذي طال انتظاره، في طريقه إلى مقار الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية في نيويورك وفيينا تمهيدا لدراسته من قبل خبراء الأسلحة الذين يبحثون في تأكيد بغداد عدم امتلاكها لأسلحة دمار شامل.
    ونقلت طائرة الملف في مرحلة أولى إلى قبرص حيث توجد قاعدة لمفتشي الأسلحة، وهناك قسم الملف إلى مجموعتين، وبعد ذلك غادرت الطائرة قبرص إلى فرانكفورت وعلى متنها جزء من الملف مع مفتشين غادروا في وقت لاحق إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
    ومن المقرر نقل بقية الوثائق من قبرص جوا إلى النمسا حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
    وكان العراق قد سلم ملفا ضخما إلى الأمم المتحدة مقدما تفصيلات عن برنامج الأسلحة العراقية، وذلك قبل يوم واحد من الموعد المحدد لتسليمه.

    صدام يطالب الكويتين بعصيان قادتهموقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن حقيقة التزام بغداد بالمهلة المحددة لها تظهر أن العراق يتجاوب مع قرار الأمم المتحدة الذي يقضي بنزع أسلحته المحظورة.
    بينما حذرت بريطانيا من أن القرارات سبق أن قدمها الرئيس العراقي صدام حسين كانت "كلها أكاذيب".
    وقال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي وصل إلى اوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام ان تجاوب العراق مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة خطوة نحو تجنب اي حرب بقيادة الولايات المتحدة.
    وقال في مؤتمر صحفي يوم الأحد "اعتقد انه إذا ما واصل العراق الالتزام بشكل كامل فأنني لا أرى سببا يدعو إلى الحرب واعتقد انها خطوة طيبة إلى الأمام"، مضيفا "لكن ما من أحد يعلم ما يمكن توقعه."
    الجدول الزمني للتفتيش:
    8 ديسمبر/كانون الأول- العراق يقدم كشفا كاملا عن برامجه الكيمياوية والبيولوجية والنووية والصاروخية.
    26 يناير/كانون الثاني - يقدم المفتشون تقريرا إلى مجلس الأمن حول التقدم الذي شهدته عملية التفتيش.
    يشار إلى انه يمكن إيقاف برنامج التفتيش في أي وقت ليتلو ذلك "عواقب وخيمة" إذا ما أعاق العراق عمل المفتشين.
    استمرار التفتيش
    وفي غضون ذلك تستمر فرق التفتيش الدولية عن أسلحة الدمار الشامل في العراق لليوم التاسع بزيارات إلى عدد من المواقع في المناطق المحيطة بالعاصمة بغداد.
    من المتوقع أن ينضم إلى الفريق اليوم زهاء 35 خبيرا جديدا لمضاعفة عدد أعضاء المفتشين التابعين للأمم المتحدة.
    وتزود الفِرق أيضا بأسطول من المروحيات التي ستعمل على تسهيل تنقل أعضائها عبر الأراضي العراقية.
    وقال مراسل بي بي سي في بغداد بين براون إنه من المحتمل أن يقوم المفتشون الدوليون بإجراء مقابلات مع شخصيات عراقية بارزة وطلب وثائق من الحكومة العراقية حول برامج الأسلحة.
    معامل الفلوجة
    واختار المفتشون اليوم مركزا للأبحاث الجيولوجية قرب مقرهم في بغداد. بينما غادر مفتشو الأسلحة البيولوجية والكيماوية إلى مدينة الفلوجة، في شمال غربي العاصمة العراقية.
    وتحتوي مدينة الفلوجة على ثلاثة مجمعات كانت تنتج جميعها أسلحة كيماوية وبيولوجية في السابق.
    وقد دمر جزء من هذه المواقع خلال حرب الخليج عام 1991، ثم مرة أخرى خلال عملية "ثعلب الصحراء" في عام 1998.
    وتنتج معامل الفلوجة حاليا مادتي الكلورين والفينول، وتعتقد وكالة الاستخبارات الأمريكية أن الكميات المنتجة تفوق الحد المطلوب للاستخدامات المدنية.
    وقالت مراسلة بي بي سي كيم غطاس في بغداد إن معامل الفلوجة تعالج أيضا بزور نبات الخروع لإنتاج زيت الكوابح، لكنها يمكن أن تتحول لإنتاج سموم المعروفة بـ "ريسين توكسين"، وهو سلاح بيولوجي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-08
  3. الصابر

    الصابر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-07
    المشاركات:
    1,350
    الإعجاب :
    0
    اماامريكا فتستعد للغزو
    بينما يستعد مسؤولو الأمم المتحدة لدراسة ما اعلنه العراق عما يتضمنه برنامج التسلح عنده، يواصل البنتاجون حشد قواته للقيام بأي عمل عسكري محتمل.
    وربما تكون لتسليم العراق إعلانه دلالة سياسية حاسمة في فك طلاسم هذه الأزمة، لكن مسوؤلين كبارا في وزارة الدفاع الأمريكية أبلغوا البي بي سي أن ذلك لن يؤثر على ما يسمونه بالحشد العسكري "المنهجي والمتعمد" في المنطقة.
    فرانكس يتفقد قاعدة متقدمة جديدة في قطروبالفعل فإن الإدارة الأمريكية قد أوضحت أنه أيا كان مضمون التصريح العراقي، فإنه لن يؤدي فورا إلى إشعال الحرب.
    وتشير كل الدلائل إلى أن رزنامة مخططي سياسية البنتاجون تمتد لعدة أسابيع.
    مركز قيادة متقدم
    وبينما أبحرت حاملة طائرات أمريكية أخرى نحو المنطقة، قال مسؤولون في البحرية الأمريكية إنهم يترقبون عودة الحاملات الموجودة هناك حاليا في الوقت المحدد لها.
    كما أن الرجل المرتقب أن يقود أي حرب ضد العراق، الجنرال تومي فرانكس، سيختبر قريبا قاعدة متقدمة جديدة في قطر.
    لكن من المتوقع أن يعود فرانكس وكبار معاونيه إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء المناورات، ولو ان مقر القيادة سيظل قائما لبعض الوقت.
    وبالطبع فإن كل ذلك يمكن أن يتغير جملة وتفصيلا إذا ما وقع حادث أيا كان نوعه. إلا أن اهتمام البنتاجون منصب حاليا على إيصال التجهيزات والمعدات الثقيلة إلى المنطقة، لأن ذلك يزيد من الضغوط على بغداد وتسريع عملية الاستعدادات الأخيرة.
    استدعاء الاحتياط
    وبخصوص نوع الحشد العسكري اللازم في حال القيام بحملة واسعة النطاق، قال أحد مسؤولين العسكريين في تصريح لبي بي سي: "إنكم لم تروا أي شئ بعد".
    وسيكون من الدلائل على أن الحرب باتت وشيكة هو استدعاء جنود الاحتياط. ولن يقع ذلك إلا عند الضرورة القصوى، نظرا لما يسببه ذلك من حالة ارتباك.
    وقد صدرت في الآونة الأخيرة تلميحات إلى احتمالا دعوة عدد محدود من جنود الاحتياط، لكن ذلك ربما سيوجه بالأساس إلى موظفي الإغاثة الذين جنِّدوا منذ هجمات 11 سبتمبر.
    وخلاصة القول أن هناك إشارات حول قلق مسؤولي الإدارة الأمريكية من تستمر التحاليل والنقاشات حول إعلان العراق وكذلك عملية التفتيش دون التوصل إلى حل حاسم.
    والسؤال الذي يظل قائما هو إلى متى يستمر الخيار العسكري مفتوحا قبل اتخاذ قرار معين.
     

مشاركة هذه الصفحة