الكويت ترفض "اعتذار" صدام

الكاتب : PILOT   المشاهدات : 489   الردود : 0    ‏2002-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-08
  1. PILOT

    PILOT عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    294
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    خطاب صدام ألقاه وزير إعلامه محمد سعيد الصحاف
    أعربت الكويت عن استنكارها لخطاب الرئيس العراقي صدام حسين الذي قدم فيه اعتذارا عن غزو جارته الخليجية في عام 1990 لكنه حث فيه الكويتيين على التصدي للقوات الأمريكية الموجودة في بلادهم.
    واتهم وزراء في الحكومة الكويتية صدام بمحاولة الوقيعة بين الشعب الكويتي وزعمائه.

    وكان الرئيس العراقي قد دعا في خطاب ألقاه نيابة عنه وزير الإعلام محمد سعيد الصحاف الكويتيين إلى حمل السلاح في وجه قوات "الاحتلال" الأجنبي، في إشارة إلى القوات الغربية المتمركزة في الكويت وبلدان خليجية أخرى.

    وقال صدام مخاطبا الكويتيين "إننا نعتذر عن أي فعل يغضبه سبحانه وتعالى كان قد وقع في الماضي مما لا نعرف به ويحسب على مسؤوليتنا، ونعتذر لكم على هذا الأساس".
    [​IMG]


    الرئيس العراقي طالب الكويتيين بمقاومة جيوش الاحتلال وهذه هي أول مرة يتقدم فيها المسؤولون العراقيون باعتذار رسمي عما حصل في أغسطس-آب 1990 حين اجتاحت القوات العراقية الكويت.
    واتهم الرئيس العراقي المسؤولين الكويتيين بانهم "يخططون جنبا إلى جنب" مع الأجنبي من أجل "إيذاء" العراق.

    وقال الرئيس العراقي "إننا نتمنى لكم أن تعيشوا أحرارا لا يسيطر أحد على قراراتكم وثروتكم وحاضركم ومستقبلكم".

    كما دعا من سماهم بالغيورين والمجاهدين والمخلصين في الكويت للالتقاء بأمثالهم العراقيين والجهاد ضد جيوش المحتل الكافرة.

    تحريض على الإرهاب

    لكن وزير الإعلام الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح ندد بخطاب الرئيس العراقي وقال " إنه احتوى على تحريض وتشجيع للأعمال الإرهابية التي يرفضها العالم أجمع ويستنكرها".

    ونقلت وكالة الأنباء الكويتية كونا عن الوزير قوله " على الرغم من محاولات النظام العراقي تقديم الاعتذار في خطابه إلا أننا نقول إن الاعتذار المطلوب أن يبديه أولا يكون للشعب العراقي الذي ظلم ومازال يزج به وبمقدراته في حروب ومغامرات"

    كما نقلت عن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي قوله إن " الخطاب محاولة يائسة لخلق فتنة بين الشعب والقيادة وإنها ستمنى بالفشل ولا يوجد مجال للخروج منها بأي نتيجة".

    ويقول ديفيد بامفورد مراسل بي بي سي إنه ربما بات الرئيس العراقي يدرك أن الحرب واقعة وإن خطابه مناشدة للكويتيين وللعالم العربي كله للمقاومة.
     

مشاركة هذه الصفحة