هل دعـــــا الإمام أحمد بن حنبل للمــأمون أم دعــــــا عليه؟؟؟

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 2,602   الردود : 24    ‏2007-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-11
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    هل دعا الإمام أحمد بن حنبل للمأمون أم دعا عليه؟؟؟


    بسم الله والحمد له
    والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى آله وصحبه

    ...
    لقد عاصر إمام السُنة أحمد ابن حنبل رحمه الله أربعا من الخلفاء العباسيين
    وهم على التوالي :
    المأمون
    المعتصم
    الواثق
    ثم المتوكل
    ...


    وكانت محنته على أشدها في عهد المأمون والمعتصم والواثق ثم تغير الحال في عهد المتوكل .
    ...
    ...
    ويمكن تلخيص موقفه رحمه الله في تلك العهود بما ذكره ابن كثير رحمه الله في البداية و النهاية
    (المجلد الخامس ـ طبعة دار الديان للتراث) كما يلي:
    ...
    عهد المأمون:

    قال ابن كثير رحمه الله عن الإمام أحمد : ( وروي أنه كان لا يصلي خلف عمه اسحق بن حنبل وخلف بنيه ولا يكلمهم ايضا لأنهم أخذوا جائزة السلطان. )
    ص342
    وقال أيضا : (وبعث المأمون مرة ذهبا يقسم على أصحاب الحديث فما بقي منهم أحد إلا أخذ إلا أحمد ابن حنبل فإنه أبى )
    ص342
    وقال أيضا:
    (فجثى الإمام أحمد على ركبتيه ورمق بطرفه الى السماء وقال : سيدي غر حلمك هذا الفاجر حتى تجرأ على أولياءك بالضرب والقتل ،اللهم فإن يكن القرآن كلامك غير مخلوق فاكفنا مؤنته.
    قال: فجاءهم الصريخ بموت المأمون في الثلث الأخير من الليل.
    قال أحمد : ففرحنا ثم جاء الخبر بأن المعتصم قد ولي الخلافة
    )
    ص346
    ...

    عهد المعتصم :

    في إحدى المناظرات بين الإمام احمد وأشهر مخالفيه بين يدي المعتصم ذكر ابن كثير على لسان الإمام أحمد رحمهما الله:
    (فقلت : القرآن من علم الله ، ومن زعم أن علم الله مخلوق فقد كفر بالله ، فسكت ..
    فقالوا فيما بينهم: يا أمير المؤمنين كفّرك وكفّرنا ، فلم يلتفت الى ذلك
    )

    ص
    347
    الشاهد أن الإمام احمد لم ينف ادعائهم بتكفيره للمعتصم كما أنه لم يؤكده.
    ثم قال ابن كثير رحمه الله:
    (وذلك أن المعتصم ندم على ما كان منه الى أحمد ندما كثيرا ، وجعل يسأل النائب عنه والنائب يستعلم خبره)
    ص349

    فهل ندم الإمام أحمد أو غفر له أو سامحه كما يدعي المزورون للحقائق والتاريخ ؟

    انظر ما قال ابن كثير رحمه الله:
    (وجعل كل من آذاه في حل إلا أهل البدعة )

    ص349
    ثم قال ابن كثير رحمه الله:
    (حين خرج ( الإمام أحمد ) من دار الخلافة صار الى منزله حتى برأ ولله الحمد ، ولزم منزله فلا يخرج منه الى جمعة أو جماعة ... ) الى أن قال (ولم يزل كذلك مدة خلافة المعتصم , وكذلك في ايام إبنه الواثق . )
    ص351
    ...

    ثم بعد الواثق جاء المتوكل:

    (فلما ولي المتوكل على الله الخلافة استبشر الناس بولايته ، فإنه كان محبا للسنة وأهلها ، ورفع المحنة عن الناس ، وكتب الى الآفاق لايتكلم أحد في القول بخلق القرآن .. )
    ص351
    وقال ايضا:
    (وكتب (المتوكل) الى أحمد : إني أحب أن آنس بقربك وبالنظر إليك ويحصل لي بركة بدعائك..)
    ص352
    (وأراد منه الخليفة أن يقيم هناك ليحدث الناس عوضا منه في أيام المحنة وما بعدها من السنين الطويلة ، فاعتذر اليه بأنه عليل وأسنانه تتحرك وهو ضعيف..)
    ومع كل هذا الإطراء من المتوكل للإمام أحمد
    ومع التغيير الجذري عند المتوكل عن سلفه بتوقفه عن القول بخلق القرآن وحبه للسنة وأهلها..
    انظر الى ورع الإمام أحمد رحمه الله في التعامل معه وما زال النقل من نفس المصدر:
    (وجاء عبيد الله بن يحيى بن خاقان بمال جزيل من الخليفة جائزة له فامتنع من قبوله ، فألح عليه الأمير فلم يقبل . فأخذها الأمير ففرقها على بنيه وأهله وقال : إنه لا يمكن ردها على الخليفة..)
    ص353
    (ثم أخذ يلوم أهله وعمه ، وقال لهم : إنما بقي لنا أيام قلائل وكأننا قد نزل بنا الموت ، فإما إلى جنة وإما إلى نار ، فنخرج من الدنيا وبطوننا قد أخذت من مال هؤلاء ؟)
    ص353
    (وجعل أياما يتألم من اجتماعه بهم ويقول : سلمت منهم طول عمري ثم ابتليت بهم في آخره . وقد كان جاع عندهم جوعا عظيما كثيرا حتى كاد أن يقتله الجوع.)
    (وقد قال بعض الأمراء للمتوكل : إن أحمد لا يأكل لك طعاما ولا يشرب لك شرابا ،ولايجلس على فرشك ، ويحرم ماتشربه.)
    فقال (المتوكل) : والله لو نشر المعتصم وكلمني في أحمد ما قبلت منه.)
    ص354
    (وكتب رجل رقعة الى المتوكل يقول : يا أمير المؤمنين إن أحمد يشتم آبائك ويرميهم بالزندقة . فكتب فيها المتوكل : أما المأمون فإنه خلط فسلط الناس على نفسه ، وأما أبي المعتصم فإنه كان رجل حرب ولم يكن له بصر بالكلام ، وأما أخي الواثق فإنه يستحق ما قيل فيه. ثم أمر أن يضرب الرجل الذي رفع إليه الرقعة مائتي سوط ، فأخذه عبد الله بن اسحق بن ابراهيم فضربه خمسمائة سوط . فقال له الخليفة : لم ضربته خمسمائة سوط ؟ فقال : مائتين لطاعتك ومائتين لطاعة الله ، ومائة لكونه قذف هذا الشيخ الرجل الصالح أحمد ابن حنبل)
    ص354
    ...
    ...
    هذا مختصر من بعض مواقف الإمام أحمد رحمه الله ، وكما افتري عليه في حياته فلازال الافتراء عليه بعد مماته،
    فأين من هذا كله قولهم أنه غفر للخليفة ودعا له ؟
    نعم دعا إلى المتوكل كما ذكر ابن كثير وقد رأينا ما كان من المتوكل،
    وأين المتوكل من المأمون أو المعتصم أو الواثق
    ؟

    رحم الله إمام السُنّة رحمة واسعة ،
    وجزاه عن أمة الإسلام خير الجزاء


    الموضوع منقول جزى الله كاتبه ألف خير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-11
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    مما يكتمه أيضا مشايخ السوء في هذا الزمان ثناء الإمام أحمد على الإمام أحمد بن نصر الخزاعي وكان قد جمع الناس للخروج على السلطان وسأنقل قصته كاملة كما يرويها ابن كثير ليعلم الأتباع عمق التدليس الذي يوقعهم فيه مشايخهم
    -------------------------------
    قال رحمه الله
    ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين وفيها: كان مقتل أحمد بن نصر الخزاعي، رحمه الله وأكرم مثواه. وكان سبب ذلك أن هذا الرجل وهو: أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي وكان جده مالك بن الهيثم من أكبر الدعاة إلى دولة بني العباس الذين قتلوا ولده هذا، وكان أحمد بن نصر هذا له وجاهة ورياسة، وكان أبوه نصر بن مالك يغشاه أهل الحديث، وقد بايعه العامة في سنة إحدى ومائتين على القيام بالأمر والنهي حين كثرت الشطار والدعار في غيبة المأمون عن بغداد كما تقدم ذلك، وبه تعرف سويقة نصر ببغداد.
    وكان أحمد بن نصر هذا من أهل العلم والديانة والعمل الصالح والاجتهاد في الخير، وكان من أئمة السنة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وكان ممن يدعو إلى القول بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، وكان الواثق من أشد الناس في القول بخلق القرآن، يدعو إليه ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً، اعتماداً على ما كان عليه أبوه قبله وعمه المأمون، من غير دليل ولا برهان، ولا حجة ولا بيان، ولا سنة ولا قرآن.
    فقام أحمد بن نصر هذا يدعو إلى الله وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن النكر والقول بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، في أشياء كثيرة دعا الناس إليها. فاجتمع عليه جماعة من أهل بغداد، والتف عليه من الألوف أعداد، وانتصب للدعوة إلى أحمد بن نصر هذا رجلان وهما: أبو هارون السراج يدعو أهل الجانب الشرقي، وآخر يقال له: طالب يدعو أهل الجانب الغربي فاجتمع عليه من الخلائق ألوف كثيرة، وجماعات غزيرة. فلما كان شهر شعبان من هذه السنة انتظمت البيعة لأحمد بن نصر الخزاعي في السر على القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والخروج على السلطان لبدعته ودعوته إلى القول بخلق القرآن ، ولما هو عليه وأمراؤه وحاشيته من المعاصي والفواحش وغيرها. فتواعدوا على أنهم في الليلة الثالثة من شعبان - وهي ليلة الجمعة - يضرب طبل في الليل فيجتمع الذين بايعوا في مكان اتفقوا عليه، وأنفق طالب وأبو هارون في أصحابه ديناراً ديناراً، وكان من جملة من أعطوه رجلان من بني أشرس، وكانا يتعاطيان الشراب. فلما كانت ليلة الخميس شربا في قوم من أصحابهم واعتقدا أن تلك الليلة هي ليلة الوعد، وكان ذلك قبله بليلة، فقاما يضربان على طبل في الليل ليجتمع إليهما الناس، فلم يجيء أحد وانخرم النظام وسمع الحرس في الليل فأعلموا نائب السلطنة، وهو محمد بن إبراهيم بن مصعب، وكان نائباً لأخيه إسحاق بن إبراهيم، لغيبته عن بغداد، فأصبح الناس متخبطين. واجتهد نائب السلطنة على إحضار ذينك الرجلين فأحضرا فعاقبهما فأقرا على أحمد بن نصر، فطلبه وأخذ خادماً له فاستقره فأقر بما أقر به الرجلان، فجمع جماعة من رؤوس أصحاب أحمد بن نصر معه وأرسل بهم إلى الخليفة بسر من رأى، وذلك في آخر شعبان.
    ..
    فأحضر له جماعة من الأعيان وحضر القاضي أحمد بن أبي داؤد المعتزلي، وأحضر أحمد بن نصر ولم يظهر منه على أحمد بن نصر عتب، فلما أوقف أحمد بن نصر بين يدي الواثق لم يعاتبه على شيء مما كان منه في مبايعته العوام على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيره، بل أعرض عن ذلك كله وقال له: ما تقول في القرآن ؟
    فقال: هو كلام الله.
    قال: أمخلوق هو ؟
    قال: هو كلام الله.
    وكان أحمد بن نصر قد استقتل وباع نفسه وحضر وقد تحنط وتنور وشد على عورته ما يسترها فقال له: فما تقول في ربك، أتراه يوم القيامة ؟
    فقال: يا أمير المؤمنين ! قد جاء القرآن والأخبار بذلك، قال الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22] الآية.
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته)). فنحن على الخبر.
    زاد الخطيب قال الواثق: ويحك ! أيرى كما يرى المحدود المتجسم؟ ويحويه مكان ويحصره الناظر؟ أنا أكفر برب هذه صفته.
    قلت: وما قاله الواثق لا يجوز ولا يلزم ولا يرد به هذا الخبر الصحيح، والله أعلم.
    ثم قال أحمد بن نصر للواثق: وحدثني سفيان بحديث يرفعه: ((إن قلب ابن آدم بأصبعين من أصابع الله يقلبه كيف شاء)).
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)).
    فقال له إسحاق بن إبراهيم: ويحك ! انظر ما تقول.
    فقال: أنت أمرتني بذلك.
    فأشفق إسحاق من ذلك وقال: أنا أمرتك ؟
    قال: نعم ! أنت أمرتني أن أنصح له.
    فقال الواثق لمن حوله: ما تقولون في هذا الرجل؟
    فأكثروا القول فيه
    فقال عبد الرحمن بن إسحاق - وكان قاضياً على الجانب الغربي فعزل وكان مواداً لأحمد بن نصر قبل ذلك -: يا أمير المؤمنين هو حلال الدم.
    وقال أبو عبد الله الأرمني صاحب أحمد بن أبي داؤد: اسقني دمه يا أمير المؤمنين.
    فقال الواثق: لابد أن يأتي ما تريد.
    وقال ابن أبي دؤاد: هو كافر يستتاب لعل به عاهة أو نقص عقل.
    فقال الواثق: إذا رأيتموني قمت إليه فلا يقومن أحد معي، فإني أحتسب خطاي.
    ثم نهض إليه بالصمصامة - وقد كانت سيفاً لعمرو بن معد يكرب الزبيدي أهديت لموسى الهادي في أيام خلافته وكانت صفيحة مسحورة في أسفلها مسمورة بمسامير - فلما انتهى إليه ضربه بها على عاتقه وهو مربوط بحبل قد أوقف على نطع، ثم ضربه أخرى على رأسه ثم طعنه بالصمصامة في بطنه فسقط صريعاً رحمه الله على النطع ميتاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
    رحمه الله وعفا عنه.
    ثم انتضى سيما الدمشقي سيفه فضرب عنقه وحز رأسه وحمل معترضاً حتى أتى به الحظيرة التي فيها بابك الخرَّمي فصلب فيها، وفي رجليه زوج قيود وعليه سراويل وقميص، وحمل رأسه إلى بغداد فنصب في الجانب الشرقي أياماً، وفي الغربي أياماً، وعنده الحرس في الليل والنهار. وفي أذنه رقعة مكتوب فيها: هذا رأس الكافر المشرك الضال أحمد بن نصر الخزاعي، ممن قتل على يدي عبد الله هارون الإمام الواثق بالله أمير المؤمنين بعد أن أقام عليه الحجة في خلق القرآن، ونفى التشبيه وعرض عليه التوبة ومكنه من الرجوع إلى الحق فأبى إلا المعاندة والتصريح، فالحمد لله الذي عجله إلى ناره وأليم عقابه بالكفر، فاستحل بذلك أمير المؤمنين دمه ولعنه. ثم أمر الواثق بتتبع رؤوس أصحابه فأخذ منهم نحواً من تسع وعشرين رجلاً فأودعوا في السجون وسموا: الظلمة، ومنعوا أن يزورهم أحد وقيدوا بالحديد، ولم يجر عليهم شيء من الأرزاق التي كانت تجري على المحبوسين، وهذا ظلم عظيم. وقد كان أحمد بن نصر هذا من أكابر العلماء العاملين القائمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وسمع الحديث من: حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وهاشم بن بشير، وكانت عنده مصنفاته كلها. وسمع من الإمام مالك بن أنس أحاديث جيدة، ولم يحدث بكثير من حديثه. وحدث عنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأخوه يعقوب بن إبراهيم، ويحيى بن معين، وذكره يوماً فترحم عليه وقال: قد ختم الله له بالشهادة، وكان لا يحدث ويقول إني لست أهلاً لذلك. وأحسن يحيى بن معين الثناء عليه جداً. وذكره الإمام أحمد بن حنبل يوماً فقال: رحمه الله ما كان أسخاه بنفسه لله، لقد جاد بنفسه له. وقال جعفر بن محمد الصائغ: بصرت عيناي وإلا فقئتا وسمعت أذناي وإلا فصمتا أحمد بن نصر الخزاعي حين ضربت عنقه يقول رأسه: لا إله إلا الله. وقد سمعه بعض الناس وهو مصلوب على الجذع ورأسه يقرأ: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: 1-2]. قال: فاقشعر جلدي. ورآه بعضهم في النوم فقال له: ما فعل بك ربك ؟ فقال: ما كانت إلا غفوة حتى لقيت الله عز وجل فضحك إلي. ورأى بعضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ومعه أبو بكر وعمر قد مروا على الجذع الذي عليه رأس أحمد بن نصر، فلما جاوزوه أعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه الكريم عنه فقيل له: يا رسول الله مالك أعرضت عن أحمد بن نصر ؟ فقال: ((أعرضت عنه استحياء منه حين قتله رجل يزعم أنه من أهل بيتي)). ولم يزل رأسه منصوباً من يوم الخميس الثامن والعشرين من شعبان من هذه السنة - أعني: سنة إحدى وثلاثين ومائتين - إلى بعد عيد الفطر بيوم أو يومين من سنة سبع وثلاثين ومائتين، فجمع بين رأسه وجثته ودفن بالجانب الشرقي من بغداد بالمقبرة المعروفة بالمالكية رحمه الله.
    __________________
    قال الشيخ الشهيد سليمان بن عبد الله محمد بن عبد الوهاب : فأخبر تعالى أن الكفار لا يزالون يقاتلون المسلمين حتى يردوهم عن دينهم إن استطاعوا، ولم يرخص في موافقتهم خوفاً على النفس والمال والحرمة، بل أخبر عمن وافقهم بعد أن قاتلوه ليدفع شرًّهم أنه مرتد .. فكيف بمن وافقهم من غير قتال؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-12-11
  5. البرهان

    البرهان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-09
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
    لدي سوال من اين اتيت
    بتسمية احمد ابن حنبل
    امام اهل السنة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-12-11
  7. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    موضوع مميز، ونقولات ماتعة...

    وهذا حجز مكان في هذا الموضوع...

    وشكر لصاحبه...

    ولي مجموعة تعليقات تأتي إن شاء الله...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-12-11
  9. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    لماذا لا تتصف بالشجاعة كغيرك بعض أهل البدعة

    وتوضح منهجك وتدافع عنه

    ام أن جبنك وخوفك من ضعف حججك يمنعك من ذلك ؟؟؟

    وسيبقى الامام أحمد بن حنبل امام السنة وعلمها الشامخ رغم أنف المبتدعة وأهل الضلال
    ؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-12-11
  11. بولؤلؤة الخميني

    بولؤلؤة الخميني عضو

    التسجيل :
    ‏2007-12-02
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك والله يكثر من امثالك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-12-12
  13. green field

    green field عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-12
    المشاركات:
    249
    الإعجاب :
    0
    اللهم ارحمهم جميعا وادخلهم فسيح جناتك ,
    فكلاهما قد قدم للامة الكثير, وقبل انتقادنا لاين كان من عباقرة الامه, اتسا ئل ماذا قدمنا نحن؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-12-13
  15. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    دخلت رحاب الايمان اليوم ولم أدري ماذا حدث في غيابي

    ووجدت موضوع المدعو البرهان قد أقفل

    وقد هالني أمر واحد

    وهو لفظ التكفير لاحد الاعضاء الجدد للأخ عبدالرزاق الجمل ووصفه بالزندقه

    فنحن نعلم ان للأخ عبدالرزاق أخطاء وكنا نحن أبرز من ناقشه وقضينا في نقاشه هو واصدقائه القدامي الذين سمعنا انه تركهم الايام الطوال ونعلم الان أنه يتصل بمجموعه من أهل العلم ويناقشهم في قضايا عديده ورجع عن كثير من معتقداته التي كان عليها قبل أكثر من سنه وهو من الاشخاص الذين يرجعوا الى الحق في حال ثبت له هكذا عهدناه

    مع العلم انه حتى لو ضل على أخطائه فذلك لا يوصله للكفر والزندقه وقد اثنى عليه الشيخ مقبل رحمه الله قديما

    فنرجوا من هذا الوافد الجديد ( او القديم بثوب جديد .. لا نعلم ) ان لا يجعل مما بين مشائخه وبين عبد الرزاق مدعاة لرمي الناس بالزندقة والزندقة قرينة الكفر والعياذ بالله

    وان يدع نهج شيخه ربيع في تكفير الناس وان كان ربيع كفر جمع من العلماء والدعاة والمجاهدين
    وكفر جمع من المبتدعه وكفر الاخوان المسلمين
    فكلامه مردود عليه وعليه ان يتبع الحق وان ياخذ من ربيعه الحق ويدع الفكر التفكيري ولا حول ولا قوة الا بالله

    والله المستعان
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-12-13
  17. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    أخي فواز مصلح

    وجدت الموضوع الذي فيه نقاشنا قد أقفل

    فان رأيت أن نواصل هنا فعلنا

    وإن أردت أن نفرد لذلك موضوع مستقل فعلنا

    والأمر عائد إليك

    وبانتظار ردك

    والله المستعان ​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-12-13
  19. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم عمر حياك الله كيف حالك إن شاء الله بخير
     

مشاركة هذه الصفحة