تعاطف نسائي مع الرجال في جرائم الشرف باليمن

الكاتب : samorh   المشاهدات : 499   الردود : 1    ‏2007-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-11
  1. samorh

    samorh قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-11-25
    المشاركات:
    7,363
    الإعجاب :
    0
    استطلاع يكشف ميل اليمنيات الى اعتبار حوادث القتل في قضايا الشرف جرائم قتل بغير عمد

    أظهر استطلاع للرأي تأييد غالبية اليمنيين لمعظم التعديلات التي قدمتها الحكومة إلى البرلمان لصالح حقوق النساء على عدد من القوانين.

    وشملت التعديلات المقدمة من الحكومة عددا من النصوص القانونية في قانون الأحوال الشخصية والجرائم والعقوبات والتأمينات والمعاشات وقانون العمل تضمنها مقترح مقدم للحكومة من اللجنة الوطنية للمرأة حول نصوص قانونية يعتبرها ناشطون في مجال حقوق النساء مسيئة لنصف المجتمع.

    وجاء اشتراط الفحص الطبي قبل الزواج ومنح الجنسية للأبناء من أم يمنية وأب غير يمني وتحريم زواج المجنون والمعتوه (المريض نفسيا) ونصوص متعلقة بتعدد الزوجات وحقوق المطلقة وزواج الكبار من صغيرات وقضايا الشرف.

    وحسب النتائج التي أعلن عنها المركز اليمني لقياس الرأي العام الذي نفذ الاستطلاع بدعم من مبادرة الشرق الأوسط "ميبي" ضمن مشروع (إشراك المجتمع في القرار التشريعي) وبحضور عدد من البرلمانيين والسياسيين والمهتمين تحت عنوان (إشراك المجتمع في صناعة القرار: قوانين متعلقة بحقوق النساء)، فإن 78.3 في المائة من الذكور و90.8 في المائة من النساء يوافقون أن يكون الفحص الطبي شرطا من شروط عقد الزواج.

    وتؤيد نسبة كبيرة من مؤيدي اشتراط الفحص الطبي خصوصا بين النساء أن الزواج لا يجب أن يتم في حال كشف الفحص وجود مرض لا يمكن علاجه قد يؤثر على الأبناء في المستقبل، فيما يرى البقية أن يتم عقد الزواج إذا وافق الطرف السليم.

    ووافق 83 في المائة من الذكور مقابل 98 في المائة من النساء على ضرورة إبلاغ الزوج لزوجته أو زوجاته الأوليات برغبته في الزواج من أخرى، وقالت 72 في المائة من النساء و34 في المائة من الذكور أنه يحق للمرأة طلب الطلاق في حال أخفى الزوج زواجه من أخرى.

    ووافق 70 في المائة من الذكور و96 في المائة من النساء على وجود نص قانوني يلزم الرجل بتوفير مسكن مستقل لمطلقته الحاضنة حتى تنتهي فترة حضانة الأبناء، ورفض الجنسين أن يلزم الرجل بتوفير المسكن للمطلقة إذا لم تكن حاضنة.
    وحصل مقترح تحديد سن قانونية للزواج على تأييد 63 في المائة من الذكور و83 من الإناث، وحددت عينة الاستطلاع سن زواج الرجل عند 24 عاما وكان أكثر من صوت على هذا العمر من النساء، فيما حدد سن زواج الفتاة عند بلوغها 18 عاما وهو الخيار الذي فضلته غالبية الرجال فيما كانت النساء تفضل العمر 21 سنة.

    وتعاطفت النساء مع الرجال أكثر من تعاطفهن مع النساء في قضايا الشرف، وهي عملية قتل الرجل لزوجته أو إحدى قريباته لارتكابها جريمة الزنا، أو قتل الزوجة لزوجها لنفس السبب.

    فحسب نتائج الاستطلاع يؤيد 75.4 في المائة من الذكور مقابل 55.2 في المائة من النساء مقترح اعتبار القتل في قضايا الشرف جرائم قتل عمد، فيما يرى البقية التعامل معها على اعتبارها جرائم قتل غير عمد.

    وقد تغيرت الأرقام عندما سؤال المستجوبين عن القتل في قضايا الشرف إذا كان القاتل امرأة، إذ ارتفعت نسبة المؤيدين لاعتبارها جريمة قتل عمد إلى 84.4 في المائة بالنسبة للذكور، 68.2 في المائة من النساء.

    وفي المحور السياسي أظهر الاستطلاع أن 60 في المائة من الذكور اليمنيين يرفضون وجود قانون يحدد نسبة للنساء في انتخابات قيادات الأحزاب الداخلية، كما رفض 58 في المائة منهم وجود قانون يلزم الأحزاب جعل 15 إلى 30 في المائة من مرشحيها للانتخابات البرلمانية والمحلية من النساء.

    وتدنت نسبة التأييد بين النساء اليمنيات فيما يتعلق بالحقوق السياسية السابقة إلى 70 في المائة بالنسبة لتخصيص نسبة لهن في الانتخابات الداخلية للأحزاب، مثلها بالنسبة لقانون يلزم الأحزاب بجعل 30 في المائة من مرشحيهم من النساء. وأيد نصف الذكور و83.4 في المائة من النساء مساواة دية المرأة بدية الرجل.

    وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن أكثر المؤثرات على توجهات الرأي العام هي دينية في المقام الأول ثم العادات والتقاليد التي يعتقد كثيرين أنها تتعارض مع الكثير من الأفكار. وأجرى المركز اليمني لقياس الرأي العام دراسته على 434 من الرجال والنساء موزعين على 22 دائرة في أربع محافظات هي صنعاء وعدن وإب وحضرموت.
    :M4::M4:منقول:M4::M4:
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-11
  3. محمد شعلان

    محمد شعلان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-11-02
    المشاركات:
    375
    الإعجاب :
    0
    جميع الحقوق للانسان والحيوان والطير والشجر والجماد اتى بها الاسلام منذو فجر التاريخ والنساء لهن مثل الذي عليهن في الاسلام ولاكن العادات الجاهليه طغت على الروح الاسلاميه وسبقنا بها الغرب ....... المشكله ان المسلمين لايعرفون الاسلام الصحيح ولاكن الاتباع الاعمى لائهوا الساسه والقرار
     

مشاركة هذه الصفحة